10-الباب الحادي والعشرون : في أن كل واحد من فريقي التعطيل والتمثيل,الباب الثاني والعشرون

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إلا إذا وجد ما يوجب النص فينصب لأنه منقوس فتقول قرأت الباب الحادية والعشرين وأما إذا كان مرفوعا أو مجرورا فإنه بالسكون يعني غير مبني في أن كل واحد من فريقي التعطيل والتمثيل قد جمع بين التعطيل والتمثيل يعني مثلا المعطل هو الذي نفى شيئا من أسماء الله وصفاته سواء كليا أو جزئيا نسمي هذا معطلة وقد مر علينا أن من المعطلة من ينكر الأسماء والصفات ومنهم من ينكر الصفات دون الأسماء ومنهم من ينكر بعض الصفات ويقر بالأسماء وبعض الصفات ثلاث تقساء وفيها أيضا معطلة أبدأ من هذا غلات ينكرون الأسماء والصفات الأسماء والصفات جميعا طيب وفيهم من غلات أشد يقولون إن الله لا يصف بثبوت ولا نفي لا بإثبات ولا نفي فينكرون الإثبات والنفي عرفتم؟ لكن المشهور من ينكر الأسماء والصفات ومن ينكر الصفات دون الأسماء ومن ينكر بعض الصفات المعطل من نفى شيئا من أسماء الله أو صفاته كالجهمية والمعتزلة والأشعرية ونحوه الجهمية أتباع من؟ الجهم بن صفوان والمعتزلة أتباع واصل بن عطاء وعمر بن عبيب والأشعرية الذين ينتسبون ما نقول أتباع أبو الحسن الذين ينتسبون إلى أبو الحسن الأشعر وليسوا من أتباعي في الواقع لأن أبو الحسن الأشعر رحمه الله صرح في آخر كتبه أنه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل وأنه مثبت للصفات الله عز وجل وأنكر على المعتزلة والمعطلة وهذا رجوع منه عن مذهبه الذي كان عليه عرفتم؟ لأنه كان أربعين سنة على مذهب المعتزلة أربعين سنة من عمره وهو على مذهب المعتزلة يناضل عنه ويدافع ويقرره ويثبته ثم كان له حالة انتقال فترة انتقال من هذا المذهب إلى مذهب وسط بين المذهب السنة والجماعة وبين المذهب المعطلة ثم استقر أمره على مذهب أهل السنة والجماعة فله رحمه الله ثلاث مراحة أتباعه الذين يدعون أنهم أتباعه كانوا على مذهبه الوسط أخذوا بمذهب المتوسط وصاروا يقول هذا مذهب الأشعر ونحن عليه ولكنهم في الواقع منتسبون لا متبعون طيب ونحوهم مثل الماتوردية وغيرهم يعني العلماء كثيرون في هذا الباب أو كثير في هذا الباب اختلافهم حتى الذين ينتسبون إلى الإمام أحمد رحمه الله منهم أشاعر ومنهم أناس متذبذبون بين الأشاعر وبين مذهب السلف لكن الحمد لله مذهب السلف بين واضح أقول هذا المعطل الممثل من أثبت الصفات لله ممثلا له بخلقه كمتقدم الرافضة الرافضة الذين يدعون أنهم شيعة علي بن أبي طالب وآل البيت هؤلاء مذهبهم معروف وهم أقسام فرق منهم من بلغ الكفر ومنهم دون ذلك فهؤلاء الرافضة كان متقدموهم يقولون بالتمثيل ويقولون إن الله سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا إن الله تعالى على صورة شاب أمرد وأنه ينزل إلى الأرض ويفعل ويفعل نعم لكن بعد ذلك رأوا أن هذا كلام لا يعقل فصاروا على مذهب أهل التعطيل على مذهب المعتزلة أما متقدموهم فكانوا يمثلون لكن في من يمثل الله بخلقه لأنهم غلوا في الإثبات وقالوا لله يد ونحن لا نعقل يدا إلا ما نشاهد إلا وجه ونحن لا نعقل وجها إلا ما نشاهد وهكذا وسيأتي الرد عنه إن شاء الله فيما بعد نقول حقيقة الأمر أن كل معطل ممثل وكل ممثل معطل سبحان الله كل معطل ممثل المعطل لماذا عطل فرارا من التمثيل كيف تقول أنك أنت معطل ممثل نعم ما يمكن أن يكون معطل ممثل وهو ما فر ما عطل إلا فرارا من التمثيل طيب الممثل نقول أنه معطل كيف تقول أنه معطل وهو يثبت الصفات الآن يقول أشهد بالله أن لله وجها ويدا وعينا وقدما نعم أشهد بذلك لكنها مثل ما للمخلوقين كيف تقول أنك معطل نشوف الآن المهم أن هذا في أول الوهلة تقول هذا تناقض كيف يكون المعطل ممثلا وكيف يكون الممثل معطلا استمع إلى التقرير أما المعطل فتعطيله ظاهر أولى المعطل تعطيله ظاهر لأنه ينكر يقول ما لله وجه ولا يد ولا سم ولا بصر ولا عن ولا شيء من الصفات لكن تمثيله وأما تمثيله فوجهه أنه إنما عطل لأنه اعتقد أن إثبات الصفات يستلزم التشبيه فأخذ ينفي الصفات فرارا من ذلك فمثل أولا وعطل ثانيا صحب الله قلنا للمعطل لماذا أنكرت أن يكون الله يد قال لأنني لو أثبت لله يدا لمثلته بخلقه همت الآن بنى تعطيله على إيش على تمثيل بنى تعطيله على تمثيل فمثل أولا وعطل ثانيا هذا من وجه من وجه آخر ما ذكرناه لكنه واضح إذا عطر الله من صفاته فقد مثله بماذا بما هو ناقص مثله بما هو ناقص إذا قال لنزل له يد مثله بمن لا يد له إذا قال ما لله وج مثله بمن لا وجه له وهكذا فهو لو قال أنا أقف موقفا سلبيا لا أثبت ولا أنفي لكان أمر أهوى لكن هو ينفي فإذا يكون قد مثل الله عز وجل بمن لا يتصف بهذه الصفات يكون تمثيله في الواقع من وجهه من فهمه أن الإثبات افسد من تمثيل فنفى ومن كونه إذا نفى هذه الصفات فقد مثل الله بماذا بمن لا يتصف بهذه الصفات فصح أن نقول للمعطل إنك ممثل وأما الممثل فالتمثيله ظاهر وأما تعطيله فمن ثلاثة أوجو فمن وجوء ثلاثة أحدها أنه عطل نفس النص الذي أثبت به الصفة حيث صرفه عن مقتضى ما يدل عليه فإن النص إنما دل فإن النص دل على دال على إثبات صفة تليق بالله لا على مشابهة الله بخلطه وهذا تعطيل نقول للممثل أنت إذا قلت إن قوله تعالى لما خلقت بيدي يدل على أن لله تعالى يديني مثل مثل أيدي المخلوق هل عطل النص أو قال بمدلول النص عطل النص لماذا لأننا نعلم علم اليقين أن النصوص الواردة في إثبات الصفات لله عز وجل إنما تدل على صفات إيش تليق به ولا تماثل صفات المخلوقين فإذا جعلها دالة على صفات المخلوقين فقد عطلها عن مدلولها ومن قال إن النصوص الواردة في الصفات تدل على التمثيل فقد كفر لأنه كذب قول الله تعالى ليس كمثله شيء وهو السمير البسيط فحينئذ نقول أنت عطلت النص عن مدلوله لأننا نعلم علم اليقين أن النص لا يدل على إثبات إيش المثيل لله عز وجل طيب هذا واحد ثانيا أنه إذا مثل الله بخلقه فقد عطل كل نص يدل على نفي مشابهته لخلقه مثل قوله ليس كمثله شيء ولم يكن له كفوا أحد وهذا واضح أيضا إذا مثل الله بخلقه فقد عطل جميع النصوص الدالة على نفي المماثلة كيف ذلك لأن إقرار النصوص الدالة على نفي المماثلة أن تقرها على أنها نافية لماذا للمماثلة فإذا قلت إن الله مماثل لخلقه عطلت هذا النص عطلته ليس كمثله شيء وأن تقول بل مثله شيء وحينئذ تكون معطلا لكل نص دل على نفي المماثلة لله مثاله ليس كمثله شيء لم يكن له كفوا أحد هل تعلمون له سميا فلا تجعلون الله أندادا وما أشبه ذلك فأنت الآن عطلت كل نص يدل على نفي المماثلة لله عز وجل ثالثاً أنك إذا أنه إذا مثل الله بخلقه فقد عطله عن كماله الواجب حيث شبه اللب الكامل من جميع الوجوه بالمخلوق الناقص من جميع الوجوه لا أقول لا أنا تكمل من عندي لا مهونازم أقول إذا مثل الله بخلقه فقد عطله عن ماذا عن كماله الواجب لأنه مثل الكامل بالناقص فيكون في ذلك تعطيل تعطيل لكمال الكامل ومعلوم أن تشفيه أو أن تمثيل الكامل بالناقص يجعله ناقصاً بل المقارنة بين الكامل والناقص لغير الإلزام يجعله ناقصاً قال الشاعر ألم ترى أن السيف ينقص قدره إذا قيل إن السيف أمضى من العصف لو أنك جئت تفتخر بسيفك وقال الله عندي سيف سيف حاد عظيم بتار أمضى من عصف لأنه أجبر من الذراع وش يصيب هذا هذا عيب بالسيف ولا لا ما في الشك لأنك إذا قلتها الكلام هذا تصورت إن هذا السيف ما يقطع الحب لأنه مدن أمضى من العصر العصر اضربها الحب لا يقطع فإذا تشبيه الكامل بالناقص يجعله ناقصاً فكيف إذا نعم أقول إن مذلول قصتي إن مذلول البيت أن المقارنة بين الكامل والناقص يجعل الكامل ناقصاً فكيف إذا سوي بينهما وقولنا وقولنا إن المقارنة بين الكامل والناقص تجعل الكامل ناقصاً إذا لم يكن على سبيل الإلزام فإن كان على سبيل الإلزام فإنه لا يجعله ناقصاً قال الله تعالى قل آه الله خير أما يشركون هل نقول إن الله لما قال آه الله خير أما يشركون يدل على أن الله مماثل لهذه الأصنام لا لكن هذا من باب الإلزام إلزام الخصم قال أنت الآن تقر بأن الله خير فكيف تجعلها شريكة مع الله عز وجل طيب لو قال الممثل إن الله سبحانه وتعالى خاطبنا بأن له يداً ووجهاً ونحن لا نعطل يداً ووجهاً إلا مثل أيدينا ووجوهنا قلنا ألست تقرأ قول الله تعالى والله خلق كل دابة الماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع تقرأ هذا ولا لا يقول نعم أقرأ هذا طيب ومنهم من يمشي على رجلين أنت تمشي على رجلين وش اللي غيرك يمشي على رجلين بعد الدجاجة تمشي على رجلين هل رجلك أنت كرجل الدجاجة ها لا فهذا نرجلان مختلفة في القرآن فكذلك أيضاً إذا قال الله لما خلقت بيدي لا يمكن أن نقول إن يدي الله مثل يديك فييد الدجاجة تماثلها تليق بها ويد الإنسان تليق به ويد الخالق تليق به ويد المخلوق تليق به فلا يلزم من التشابه في الاسم أن تتشابه الحقائق نعم طيب الباب أظنه واضح لأن هذا الباب مهم جداً أن نقول للممثلين أنتم معطلون وأن نقول للممثلين أنتم ممثلون الباب الثاني والعشرون في تحديد السلف عن علم الكلام علم الكلام وما أحدثه المتكلمون في أصول الدين من إثبات العقائد بالطرق التي اتكروها وأعرضوا بها عما جاء في الكتاب والسنة طيب هذا التعريف فعلم الكلام هو عبارة عن إثبات العقائد بالطرق الكلامية المبنية على الجدل الذي يسمونه عقلاً انتم عبارة عن إثبات العقائد بالطرق الكلامية ولذلك سميناه علم الكلام لكسرة لكسرة كلامهم لكسرة علماء الكلام تجد الواحد يكتب له الصفحتين ثلاث صفحات علشان مسألة واحدة فكلهم هذر وهديان ولهذا نقول ولهذا نسميه بعلم بعلم الكلام فهو إثبات العقائد بالطرق الكلامية المبنية على الجدل الذي يسمونه عقلاً هذا علم الكلام ولم يحدث علم الكلام إلا بعد انقراض الصحابة لما دخل هؤلاء الذين أرغم بعضهم على الدخول بالإسلام حاولوا أن يفسدوا العقائد وآتوا بهذه الطرق المبنية على الجدل والخصومة والنزاء والتشويش حتى إن بعضهم يقول لا تصح عقيدة الإنسان حتى يتقدمها شك فيشك أولاً ثم يحاول أن يزيل ذلك الشك ولكن أعوذ بالله من يأمن نفسه إذا شك أن يرجع إلى اليقين أخشى أنه إذا شك رجع إلى الكفر نعم وعلى كل حال فكلامهم باطل من أصله وقد حذر السلف رحمهم الله نعم وقد تنوعت عبارات السلف في التحذير عن الكلام وأهله لما يفضي إليه من الشبهات والشكوك حتى قال الإمام أحمد رحمه الله لا يفلح صاحب كلام أبداً أولي بالله صاحب الكلام ما يفلح لأننا إذا رجعنا إلى أحوال المتكلمين وجدنا أنهم في حيرة وشك وقلق وأن الإنسان منهم يموت وهو شاك في دينه قال بعض السلف أكثر الناس شكاً عند الموت أهل الكلام وكان بعضهم يقول عند موته أنا أموت على دين العجائز دين العجز ليش؟ لأن دين العجائز مبني على الفطرة والتسليم للنصوص العجوز ما تعرف الجادل ولا تعرف تبني عقبتها على الجدل تقرأ الكتاب والسنة وتأخذ بهم فهم يتمنون أن يعودوا إلى دين العجائز ولكنه لا يحصل لهم لما في قلوبهم من الفتنة وقال بعضهم أيضاً من طلب علم الكلام تزندق أي صار زنديقاً ويكفي مثل هذه العبارات تحذيراً عنه وقال الشافعي حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد والنعاب ويطاف بهم في العشائل والقبائل ويقال هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على علم الكلام رحمه الله وهذا مستحقون لهذا الأمر لأنهم أفسدوا العقائد بهذا الكلام الذي أتوا به وهم يزعمون أنهم حققوا العقائد ولكنهم خرقوا العقائد في الواقع يضربوا بالجريد والنعاب كما ضرب شارب الخمر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم زيادة على ذلك يطاف بهم في العشائل والقبائل ويقال هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على علم الكلام لماذا؟ تعزيراً وتحذيراً تعزيراً لهم وتحذيراً لغيرهم لأنهم ارتكبوا أمراً محرماً ليش ما أخذوا عقيدتهم من الكتاب والسنة؟ قال شيخ الإسلام رحمه الله وهم مستحقون لما قاله الإمام الشافعي من وجه ليتوبوا إلى الله ويرتدع غيرهم عن اتباع مذهبهم ولكن إذا نظرنا إليهم من وجه آخر وقد استولت عليهم الحيرة واستحوذ عليهم الشيطان فإننا نرحمهم ونرق لهم لكن كلام الشيخ أطول من هذا يقول فإن هؤلاء أوتوا فهوماً وما أوتوا علوماً وأوتوا ذكاءاً وما أوتوا ذكاءاً وأوتوا سمعاً وأبصاراً وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون هذا كلام الشيخ في الفتوح حمامي وفي الأصل وليس لنقلته ولكنه فاتنا لأن فيه فائدة عظيمة أن هؤلاء الجماعة عندهم ذكاء ولكن ما عندهم ذكاء ما زكيت نفوسهم والعيادة لله عندهم فهم ولكن ما عندهم علم لأنهم هم أقل الناس معرفة بالكساب والسنة حتى هم بأنفسهم مقرون على أنهم لا يعرفون شيء من ذلك نعم طيب أوتوا سمعاً وأبصاراً وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا بيستهزئون فنحن إذا نظرنا إليهم من جهة الشرع ماذا نصنع بهم؟ نؤدبهم كما قال الشافع وإذا نظرنا إليهم بعين القدر رحمناهم ورققنا عليهم ولكن إذا اجتمع عندنا نظران نظر الشرع ونظر القدر نغلب جانب الشرع ولهذا لو جئ إلينا بشيخ كبير شيخ كبير مريض ما يشتغل بيده اليمنى وهو سارق سارق سارق إن نظرنا إليه بعين الشرع قلنا اقضعوا يده وإن نظرنا إليه بعين القدر وإذا هو شيخ كبير كبير وعاجز ولا يعمل إليه بيده اليمنى وليس لأهله كافل يكفلهم فإننا نتركه نرقه لا نقول هذا مسكين إذا قطعنا يده ما يبكى له كافل لا له وللأهله لكن الله عز وجل يقول الزانية والزاني فجدوا كل واحد منهم مئة جلدة ولا تأخذكم به ما رأفة في دين الله فالدين مقدم على القدر نعم يقول فلنا فيهم نظران نظر من جهة الشرع نؤدبهم ونمنعهم به من نشر مذهبهم ونظر من جهة القدر نرحمهم ونسأل الله لهم العافية ونحمد الله الذي عافانا من حالهم وأكثر من يخاف عليه عليهم الضلال هم الذين دخلوا في علم الكلام ولم يصلوا إلى غايته هكذا قال الشيخ الإسلام أكثر من يخاف عليه الضلال الذين دخلوا في علم الكلام ولم يصلوا إلى غايته يا طلال لماذا؟ استمع يقول ووجه ذلك أن من لم يدخل فيه فهو في عافية منه منه نعم أحسن نكسب منه لأنهم موجودين فهو في عافية منه ومن وصل إلى غايته فقد تبين له فساده ورجع إلى كتاب والسنة كما جرى لبعض الكبرائهم فيبقى الخطر على من خرج عن الصراط المستقيم ولم يتبين له حقيقة الأمر طيب هل عندنا شاهد يدل على أن من بلغ الغاية منه فقد رجع إلى الحق نعم عندنا من كلام رؤسائهم مثل الرازي والغزالي وغيرهم كثير أقر على أنفسهم بالجهل والظلال والحيرة ومن أحسن ما رأيت كلام الرازي في ذلك حيث قال لا قبل لقد تأملت الطرق الفلسفية الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رأيتها تشفي عليلاً ولا تروي غليلاً ورأيت أقرب الطرق طريقة القرآن أقرأ في الإثبات قوله تعالى الرحمن على العرش استوار إليه يصعد الكرم الطيب وأقرأ في النفي ليس كمثله شيء ولا يحيط به علماً ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي فإن هذا واضح جداً بأن هذه الطرق التي سلكوها والمناهج لا تغني شيئاً وقال آخر لعمري لقطفت المعاهد كلها وصرفت طرفي بين تلك العوالم فلم أرى إلا واضعاً كف حائر على ذقن أو قارعاً سن نادم يعني راجب كلهم حيار مضطربين أسأل الله العافية وقد نقل المؤلف رحمه الله في هذه الفتوى كثيراً من كلام من تكلم في هذا الباب من المتكلمين وقال وإن كنا مستغنين بالكتاب والسنة وآثار السلف عن كل كلام هذا صحيح ولا لا يعني إنسان يستغنب الكتاب والسنة وكلام السلف الصالح عن كل كلام من كلام المتأخرين لكن المؤلف في وجه نقله ولكن ولكن كثيراً من الناس قد صار منتسباً إلى بعض طوائف المتكلمين ومحسناً للظن بهم دون غيرهم ومتوهماً أنهم حققوا في هذا الباب ما لم يحققه غيرهم فلو أتي بكل آية ما تبعها حتى يؤتى بشيء من كلامهم شاهد الآن هذا واقع بعض الناس ينتسب إلى طائفة معينة نعم ويحسن الظن بها ويرى أنها حققت في هذا الباب ما لم يحققه غيرهم حتى إن بعض الناس تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا هم يقول لك واش يقول فلان الشيخ الفلان نعم هذا خطأ نعم ولما سئل الإمام الشافع رحمه الله عن مسأله فقال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا قال له السائل ما تقول أنت فقال له غضب قال أتراني في كنيسة أتراني في بيعة أتراني كذا وكذا أقول لك قال رسول الله ثم تقول ما تقول أنت فوبخه على ذلك لأن هذا هو المؤمن المؤمن هو الذي لا يقول ماذا قال فلان يقول ماذا قال الله ورسول هذا المؤمن وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يصل الله ورسولها فقد ظل ضلالا مبينا نعم الإنسان القاصر صحيح أنه إذا رأى عالما من أهل العلم الموثوق بعلمهم وأماناتهم يحترم هذا القول ولا يجزم بمخالفته حتى يتبين له أنه على خطأ ولهذا كثيرا ما نطالع كلام الشيخ السلام من تيمية وكلام من القيم وغيرهم المحاققين ونستضيء بعرائهم ونهتدي بها لكن إذا علمنا أنها مخالفة الكتاب والسنة فإننا لا نقدمها على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله وسلم طيب يقول ثم قال وليس كل من ذكرنا قوله من المتكلمين وغيرهم نقول بجميع ما يقوله في هذا وغيره ولكن الحق يقبل من كل من تكلم به المالف رحمه الله نقل عن المتكلمين عن أكافرهم وعن من هم محترمون عند أتباعهم في كتاب الفتوى الحموية نقل شيئاً حتى نقل شيئاً عن الصفحات من صفحة واحدة وبعضهم ينقل عن كلاماً قليلاً المهم إن في أثناء الكلام الذي ينقله ما نعلم علم اليقين أن شيخ الإسلام لا يراه ولهذا هو قال عن نفسه ليس كل من ذكرنا قوله من المتكلمين وغيرهم نقول بجميع ما يقوله في هذا وغيره ولكن الحق يقبل من كل من تكلم به حتى ولو كان كافراً لو كان كافراً إذا جاء الإنسان بالحق فاقبله لا لأنه جاء به فلان ولكن لأنه الحق كما أن من جاء بالباطل نرده ولو كان من قاله من أهل الحق لأن الواجب أن نتبع الحق حيثما كان ويعرف الحق بالرجال أو الرجال بالحق نعم يعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال لكن لا شك أن من كان مأموناً فإن قوله له قيمته ولهذا قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسغ بنبع فتبينوا فأمر بالتبين في خبر الفاسق لأنه لسى أهل لأن يقبل قوله ولكن العدل أمر بقبول قوله نعم فبين رحمه الله أن الغرض من نقله بيان الحق من أي إنسان وإقامة الحجة على هؤلاء من كلام أئمتهم والله أعلم وهذا موجود الآن الآن إذا قلت مثلاً لواحد هذا مذهب قلت مثلاً لكم حكم مساء من المسائل وستنكرها من يقول هذا؟ تقول هذا مذهب لما محمد يصد كأنه مصبوب على رأسه ماء بارد خلاص يطمئن ويستانس ويستقر وهم بالأول نستنكره أو تيجي واحد مقلد الشافعي تقول له مثلاً هذا القول ثم يستنكر ويستغربه كيف هذا يكون؟ والله هذا مثب الشافعي هذا ما قاله النووي في المجموع وما أشبه ذلك يهجد ويسكد معنى بالأول كان ينكر عليك أشد الإنكار وهذا موجود في كل وقته حتى الآن يعني أن الإنسان ينبغي له إذا أمكنه إقناع الغير ولو بنقل كلام من ليس قوله حج فلا بأس والاستقامة في باب الإيمان بالله واليوم الآخر نحن ذكرنا كثيراً أن الله عز وجل يقرن بين الإيمان به واليوم الآخر لأن الإيمان به أصل كل الإيمان والإيمان باليوم الآخر هو السبب الذي يحدو الإنسان إلى العمل لأن العامل إذا لم يعتقد بأن هناك مبعثاً يجاز الناس فيه بأعمالهم فإنه يعمل أو لا فإنه لن يعمل إذا لم يعتقد ذلك ويؤمن به فإنه لن يعمل لو كان الإنسان لا يرى إلا أنها الحياة الدنيا يحيى قوم ويموت آخر ما عمل أبداً للآخر ولا أطلق نفسه الحرية التامة للشيطان والهوى فلهذا يقرن الله دائماً بين الإيمان به الذي هو أصل كل الإيمان والإيمان باليوم الآخر الذي هو السبب الوحيد للعمل الناس انقسموا في هذا الباب إلى ثلاثة أقسام بل إلى أربعة أقسام قسم على الحق وقسم أهل تخيل وقسم أهل تجهيل وقسم أهل تأويل أربعة أقسام أما القسم الأول فإليك بيانهم يقول طريقة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابي وابتابعين لهم بإحسان على الصراط المستقيم علماً وعملاً علماً هذا يعود إلى الأمور العلمية العقدية وعملاً يعود إلى الأمور العملية الجوارحية التعلق بالجوارح فهم على الصراط المستقيم في العلم والعمل يعرف ذلك من تتبعها بعلم وعدل انتبه لها الكلمتين النظر إلى الناس إذا لم يكن بعلم وعدل صار سبباً للجور والظلم إذا نظرت إلى غيرك فانظر إليه بعلم وعدل لأجل أن تعطيه ما يليق به من الحكم لأنك إن نظرت بجهل فإنك قد تحكم بالشيء وهو لا يسحقه وإن نظرت إليه بجور فإنك قد تحكم عليه بالشيء الذي ترى أنه برئ منه لأنك جائر لأنك جائر حتى لو وجد قراء تدل على ما حكمت به وهو من الأمور التي تخفى فإنه لا يجود لك الحكم عليه ألم تروا إلى أسامة بن زيد رضي الله عنه حين لحق المشرك بالسيف فوقف المشرك وقال لا إله إلا الله فظن أسامة أنه قال ذلك تعوذا من القتل فقتله ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال قتلته بعد أن قال لا إله لله قال نعم يا رسول الله إنما قالها تعوذا ما هو حقيقة ولهم من قلب فقال قتلته بعد أن قال لا إله لله فما زال يكررها حتى قال أسامة تمنيت أني لم أكن أسلمت من بعد انتبه إذن الحكم على الناس يحتاج إلى إيش إلى علم وعدل فمن قال بجهل ظلم ومن قال بجور ظلم وكثيرا ما نظن في الإنسان ظنا فإذا الأمر بخلافه لو وجدت رجلا معه امرأة يمشي في السوق ويكلمه ويحارثه قالت والله هذا الرجل هذا خيء بهذه هذا يكلم النساء في الأسواق ويمشي معهم ما في خير وحكمت عليه بأنه رجل ساق ساف لأنه يمشي مع امرأة في السوق ويكلمها ماذا نقول في هذا الكلام في هذا الحكم لأنه مبنين على إيش على الجهل هل علمت أنها أجنبية من لا إذن كيف تعكم لو أنك رأيت إنسانا تعرف أن الذي تمشي معه امرأة من محاربة فذهبت إلى الوالي قلت تعال شوف هذا الرجل اللي بالآن معه امرأة أجنبية من عليك به ابطش به وش يقول هذا جور ولا جهل نعم جور وظل هذا خلاف العدل ولهذا السمع لهذا لا بد أن تنظر إلى الناس حين الحكم عليهم بماذا بالعلم والعدل بالعلم والعدل أما أن تحكم بجهل فهذا خطأ أما أن تحكم بجور فهذا خطأ وكثير من الناس تجدوه يتكلم بجهل وربما يتكلم بجور فالحكم على الناس وهذا حرام قال الله عز وجل إن الله أمركم أن تؤدي لمانات إلى هاليا وإذا حكمتم بالناس أن تحكموا بالعدل طيب من نظر إلى طريق النبي عليه الصلاة والسلام بعلم وعدل فإنه يحكم بأنها على الصلاة المستقيم وأنهم قد حققوا الإيمان بالله ولم الآخر وأقروا بأن ذلك حق على حقيقته وهم في عملهم مفلسون لله متبعون لشرعه فلا شرك ولا ابتداء ولا تحريف ولا تكسير هذه طريق النبي عليه الصلاة والسلام بل من نظر إلى إلى هذه الطريقة في العلم والعدل علم أنها أفضل طريقة وأنها الطريق الوحيد إلى سعادة الدنيا والآخرة أما المنحرفون عن طريقهم في ذلك فهم ثلاث طوائف أهل التخيل وأهل التأويل وأهل التجهيل انتبه إلى هذا الباب لأنه مهم جدا المنحرفون عن طريق النبي صلى الله عليه وسلم في أمر الإيمان بالله ولم الآخر طوائف ثلاث أهل التخيل وأهل التأويل وأهل التجهيل أهل التخيل سموا بذلك لأنهم يقولون إن ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من أمر الإيمان بالله والآخر كله أمثال وتخيلات لا حقيقة لها ما لا حقيقة فليس هناك رب ولا بعث ولا جنة ولا نار لكن الرسل جاءوا بذلك على سبيل الأمثال ضرب الأمثال وعلى سبيل التخيلات حتى يتخيل الناس أن هناك ربا ويوما آخر وجزاء وعقابا أنتم معي جماعة ولهذا سموا بهذا الإسلام سموا أهل التخيل لأنهم يقولون به من هؤلاء يقول فأما أهل التخيل فهم الفلاسفة والباطنية ومن سلك سبيلهم من المتكلمين وغيرهم الفلاسفة هؤلاء هم الذين يدعون أنهم الحكماء العقلاء ويرون أن العلوم التي سوى علومهم ليست بشيء حتى علوم الأنبياء عندهم ليست بشيء يقول هذه علوم عجائز ولا تصلح لأهل العقل وطبعا هم ينكرون الخادق وينكرون اليوم الآخر لأنهم ماديون دهريون لا يؤمنون بشيء ولا يؤمنون بالله ومع ذلك عندهم من الكبرياء والغطرسة ما يجعلهم يرون الناس كأمثال الذر ولا يبعون بهم فهم فلاسفة والباطنية الباطنية هم الذين يقولون إن الدين له ظهر وبطن أو ظاهر وباطن فالظاهر لأهل الظاهر والباطن لأهل الباطن من هم أهل الظاهر؟ أهل الظاهر هم السدد الذين يلعبوا الناس بعقولهم يكونوا في جنة وفي نار وفي الصلاة وصوم حج ما أشفى ذلك ويمشون هذا العوام والباطن هو الذي عليه أئمتهم وسيأتي سلبين مذهبهم وطيقتهم في العمل هؤلاء يقولون إنما جاءت به الأنبياء مما يتعلق بالإيمان بالله ولم الآخر أمثال وتخيلات لا حقيقة لها في الواقع أعوذ بالله يعني الواقع عندهم أنه لا رب ولا بعث ولا جزاء وإنما هي أرحام تدفع وأراض تبلع فقط ولا في الشيء ولكن وإنما المقصود بها انتفاع العامة وجمهور الناس لأن الناس إذا قيل لهم إن لكم ربا عظيما قادرا ضحيما قاهرا وأمامكم يوما عظيما تبعثون فيه وتدازون بأعمالكم ونحو ذلك استقاموا على الطريقة المطلوبة منهم وإن كان هذا لا حقيقة له على زعم هؤلاء يقولون هذا ما له حقيقة طيب ليش الرسل تأتي وتقول لناس إن لكم ربا وإن هناك جنة وهناك نارا قال نعم قالوا هذا لأجل أن يسير الناس على ما وجهوهم إليه لأنه إذا قيل للناس إن لكم ربا رحيما قادرا عظيما شديد العقاب وما أشبه ذلك ولكن افعلوا كذا وافعلوا كذا وتركوا كذا وتركوا كذا وإلا فسيعاقبكم هذا الرب ينصعون نعم ينصعون لهذه الأوامر ويطيعون لكن إذا لم يقل لهم ذلك كل ركب رأسه ولهم وأحد طيب إذن فعلى هؤلاء يكون ذكر الله عز وجل وذكر اليوم الآخر ما هو إلا تخويف وترويع فقط مثل ما تقول للصبي اسكت ولا ترى يبيجيك البعب نعم ولا ترى يبي ينزل عليك من السماء صفيحة حامية العام يقول المقرصة حامية المقرصة يصنع بها القرص هل صحيح هذا لكن قلنا له ذلك الشيء من أجل يسكت تروع ويسكت فهذا هو الأمر عند هؤلاء الفلاسفة والباطنية ومن تابعه ولا ما فيه رب ولا جزاء ولا بعث نسأل الله العافية والسلامة ثم هل ما قالوه هو ما استقر في فطرهم الجواب لا لأنه لا يمكن لأحد أن ينكر الخالق قد ينكر الجزاء ولكن إنكر الخالق لا يمكن أبدا لأن أي عاقل لا يمكن أن يقول إن الحادث يحدث بدون محدث أبدا لكن هذا كلامه ثم إن هؤلاء على قسمين غلات وغير غلات فأما الغلات الغلات في المغلين في مذهبهم فيزعمون أن الأنبياء لا يعلمون حقائق هذه الأمور وأن من المتفلسفة الإلهية ومن يزعمونه أولياء من يعلم هذه الحقائق قولها المتفلسفة الإلهية هناك فلاسفة طبائعيون ما يتكلمون في الإلهيات يتكلمون في الطبيعة وأحوالها ونتائجها وأما مسألة الإلهيات والعبادات ما يبحثون فيها وفيه فلاسفة في الإلهيات يتكلمون في الله عز وجل على زعمهم ويجعلونه على ما يريدون الغلات يقولون إن الأنبياء لا يعلمون الحقيقة سمعوا وحيا أوحي إليهم وقيل لهم اصنعوا كذا وامروا النس أن من الفلاسفة من هو أعلم بالله واليوم الآخر من النبيين الذين هم أعلموا الناس بذلك وأما غير الغلات فيزعمون أن الأنبياء يعلمون حقائق هذه الأمور ولكنهم ذكروا للناس أمورا تخيلية لا تطابق الحق لتقوم مصلحة الناس إلى أخذه هؤلاء الطيفات الثانية من الفلاسفة يقولون إن الرسل يعلمون ما هناك رب ولا بعث لكن رأوا أن المصلحة لا تقوم إلا بهذا أي بأن يقولوا إن هناك ربا وبعثا لأجل إيش؟ لمصلحة الخلق على الشيء وفكونهم على ما يقولونك وهؤلاء يزعمون أن الأنبياء عباقرة أذكية عقلا وليس لهم سلة بالله لأن ما فيه إله عنده لكن هذا النبي عندهم رجل من عباقرة أذكية اصطنع بنفسه أمورا يرى أنها مصلحة كالقوانين الوضعية فدع الناس إليها وحذرهم من مخالفتها بهذا الرب وهذا البعث وليس هناك بعث ولا جزاء نعم يقول فالطائفة الأولى حكمت على الرسل بالجهل قولة الطائفة الأولى الذين يقولون إن الرسل لا أعلمون الحقائق على ما هي عليه هؤلاء قالوا إن الرسل جهال فدعوا إلى الجهل ودعوا بجهل والثانية حكمت عليهم بالخيانة والكذب لأن الرسل على زعمهم يعلمون أنه ليس رب ولا جزاء ولكن قالوا للناس إن لكم رب وجزاء وهم يكتبون عليه فحكموا عليهم بالكذب والخيانة أيهما أشد هم كلنا شنات لكن أيهما أعظم قدحا في الرسل إن قلت الأول لأنه كيف يدعون إلى آمل يجهلونه وإن قلت الثاني وهو أنهم كذبوا على الناس وخانوهم الطائفة الثانية يقولون أن الرسل يعلمون الحقائق على ما هي عليه وأنه ما فيه رب ولا جزاء لكن كذبوا على الناس من أجل المصلحة إذن هم كذبوا وخانوا كذبوا على الناس وقالوا إن لكم ربا وخانوهم حيث لم يعلموهم بالحقيقة أما الأولون فإنهم جهلوا النبي فباعتبار حال النبي وضعفه وعجزه الطائفة الأولى أشد وباعتبار خيانة النبي وكذبه فالثانية أشد قال هذا هو قول آل التخيل فيما يتعلق بالإيمان بالله واليوم الآخر أما في الأعمال فمنهم من يجعلها حقائق يؤمر بها كل أحد ومنهم من يجعلها تخيلات ورموزا يؤمر بها العامة دون الخاصة قالوا العمل الآن نفهمنا على اعتقاد عندكم أنه ما فيه رب ولا جزء لكن في الأعمال تؤمنون بالصلاة انقصم بعضهم قال نعم نؤمن بالصلاة والزكاة والصيام والحج ونقول أن هذه الأعمال مصلحة للعامة وللخاصة وكل نؤمر بها فنقول لعامة صلوا ونقول للخاصة صل ونقول لعامة زكو ونقول لخاصة زكو ونقول لعامة صوم ونقول لخاصة صوم ونقول لعامة حج ونقول لخاصة حج لأن هذه أعمال تؤثر على الإنسان انطباعا خاصا يكون منقادا للفضائل فنأمر بها كل أحد ومنهم أن يقول لا حتى الأعمال لا حقيقة لها وإنما يؤمر بها العامة دون الخاصة فعندهم أن الرسل من العوامة من الخاصة من العوامة لأنهم هم اللي يصلون وذكون ويصومون ويحجون كل العالم اللي يتعبد الله عندهم من العوامة الذين لا يعرفون الحقائق ولا يعرفون الأمور وأما الخواص فإنهم لا يؤمرون بهذه الصلوات ولا بهذه الصيام ولا بالذكار ولا بغيرها ما يؤمر لأنه وصل إلى مرحلة تسقط التكليف لأن الله يقول وعبد ربك حتى يأتيك اليقين وهؤلاء وصلوا إلى درجة اليقين فانتهت العبادة في حقهم حتى للغاية وما بعد الغاية الخالفوا ما قبلها أنت لو سفرت إلى بلد فإن سفرك ينتهي بوصولك إليها وحينئذ تضع العصى وتنيف الناقة ولا تعمل أي عمل من عمال السفر هكذا يقول هؤلاء والعيون بالله إن الإنسان إذا بلغ الغاية سقطت عنه الوسيلة وهذه العبادة هو سائل توصلك إلى اليقين ثم بعد ذلك لا تعمل طيب وش عبادات الخاصة استمع إليها يقول فيؤوننا الصلاة بمعرفة أسرارهم والصيام بكتمانها والحج بالسفر إلى شيوخهم ونحو ذلك يقول الصيام الذي يؤمر به العامة أن يمسكوا عن الطعام والشراب من طلع الفجر لغروب الشمس واليؤمر به الخاصة أن يكتموا أسرارهم أسرار الفرقة والطائفة طيب الصلاة صلة بين العبد وبين الله ذات ركون والسجود هذه صلاة من؟ العوام صلاتهم هم أن تعرف أسرارهم أسرارهم ولهذا هؤلاء الفرقة الباطنية وشباهم مموجودين الآن ما يأذنون لكل واحد يدخل معهم حتى يتمرن ولهم مراتب عشر ينقلون الإنسان من مرتبة إلى مرتبة ولا يمكن أن يخبر بالمرتبة الثانية حتى يتقن المرتبة الأولى وكلها مبنية على أسرار عظيمة أشد من أسرار الحر ليش؟ لأنه لو اطلع الناس على أسرارهم هذه لقتلوهم قتلا ما أبقوا لهم على الأرض ديارة لكن يتستروا فيقولون إن الصلاة ليست الصلة بين الإنسان وبين الله يعني ما فيه إله الصلاة أن يكون بينك وبين أوليائهم صلة بحيث يخبرونك بأسرارهم تبتب الصوم؟ نعم كيف أصوم؟ قال أكتم هذا السر لأن الصيام في اللغة الإمساك والصيام عندنا هو الإمساك عن إظهار الأسرار أمسك لا تعلم يكون صيام هذا بالليل والنهار ولا بالليل فقط؟ بالنهر فقط بالليل والنهار إلى أن يموت لأنه لازم يكتم الأسرار ولا ما صام الحج قال الحج ليس أن تسافر إلى بيت الله لأن ما فيه إله حتى يكون له بيت الحج أن تسافر إلى الولي فلان وأنه فيه في كربلاء في قم في المكان الفلاني نعم هذا هو الحج كانت بحج يغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فاذهب إلى الولي الفلاني نعم واخطع بين يديه واسجد له نعم وامشي إليه راكعا هذا هو الحج أما أن تذهب إلى مكة لتقصد بيت الله فهذا ليس بحج شف الآن طيب ايش بقي عندنا يقول والحج بسفر شوف وهؤلاء هم الملاحدة من الإسماعيلية والباطنية ونحوهم وهم موجودون الآن ولا لا موجودون الآن موجود الإسماعيلية موجودين والباطنية موجودين والنصيرية وغيرهم كل هؤلاء على هذا الطريق والعادة من الله ولهذا تجد رد الشيخ السلام تمير رحمه الله وغيره من أهل العلم على هؤلاء ردا مفهما شديدا وسأت إن شاء الله بعام بطلان مذهبهم إنما هذه هي الفرقة الأولى وتسمى إيش أهل التخيير لأنهم يرون أن الله سبحانه وتعالى أن الإمام به تخييرات فقط ما هو حقيقة نعم إذا أردت أن تبحث عن هؤلاء فارتع إلى الملل والنحة للشهر الثاني لأنه أحسن ما رأيت في جميع صفحة 52 عندي نعم طيش كل أحد ومنه من يجعلها تخيلات ورموز يؤمر بها العامة دون القاصة فيؤولون الصلاة بمعرفة أسراره والصيام بكتمانها والحج بالسفن إلى شيوخهم ونحو ذلك وهؤلاء الملفزون هم الملاحدة وهؤلاء الملاحدة هم ما عندهم ما عندهم لأن لهم إينا الشراعي واختضته حكمة الله البالغة ولا يمثره إلا مكابر أو مجنون أو أهل التخيل وأهل التخيل وأخو أهل التخيل لا يحتاجون في الرد عليهم إلا شيء كثير إلا أن لأن لأن نقور الناس عنه معلوم ظاهر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام وعلى نبينا محمد وعلى آله وعلى صعبه أجمعين كم أقسام المنحرفين عن الصلاة المستقيم فيما يتعلق بالإيمان بالله والإمنال وعلى آخر أهل التخيل وآهل التأويل وآهل التخيل مقصودة ومرادة وتطلب من كل إنسان لما فيها من ترويض النفس والتحمل والصبر والمصلحة وما أشبه ذلك وقسم آخر قالوا أن هذه العبادات لا حقيقة لها وليست مقصودة لذاته وإنما تقصد لغاية إذا بلغها الإنسان سقطت عنها وعلى هذا فيؤمر بها العامة دون خاصة أما الخاصة الذين بلغوا الزروة فإنهم لا يؤمرون بها ولا تطلب منهم ولهذا هم من حيث الأعمال إباحيون يقول لا تصلي لا تزكي لا تصوم لا تحج لا تتزوج إذن بمن شئت واليد بالله لأنهم يقولون كل هذه التقييدات إنما يؤمر بها من؟ العوامة الذين لا أصبحون إلا بها أما الخاصة الذين بلغوا الغاية فإنهم لا يؤمرون لأن الله يقول وعبد ربك حتى يأتيك اليقين واليقين هو الجزم لا هو الموت عندهم هو الجزم إلى شك ولا تردد فإذا وصلت إلى هذه الغاية خلاص لا تعبد ربك كما نقول للرجل استأجل السيارة إلى مكة وهو يدود مكة إذا وصل إلى مكة يبقى السيارة ولا يدعوها يدعوها هذا طريقتهم في باب العبادات فصاروا في والعياذ بالله في الاعتقادات والأمور العلمية متفقين على إنكارها لكنهم مختلفوا هل الرسل يعلمونها أم لا أما في العبادات فمختلفون فمنهم من قال إنها مرادة ومصلحة للخلق عامتهم وخاصتهم ومنهم من قال إنها ليست مرادة وإنما يمر به العامة ليصلوا إلى درجة اليقين فإذا وصلوا إلى درجة اليقين سقطت عنهم وهذه ولهذا لا نأمر خاصة بذلك طيب يقول في مجدد دفع اليوم وهؤلاء هم الملاحدة من الإسماعيلية والباطنية ونحوهم وهم كما قال الشيخ خسام التمية أكثر من اليهود والنصارى لأن اليهود والنصارى يؤمنون بالله وباليوم الآخر وإن كان هذا الإيمان لا ينفعهم لأنهم كافرون بمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن الإسماعيلية والباطنية ومن ومن يشبههم هؤلاء ملحدون غاية الإلحاد هم يقول وقد وفساد قول هؤلاء معلوم بضرورة الحس والعقل والشرق عثمان بغرات الحسن