09- الباب العشرون : في طريقة النفاة فيما يجب إثباته او نفيه من صفات الله
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:33:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
لأن المخلوق له نعمة وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أنزف عليك زوجه فإذا قلتم إنها نعمة قلنا للمخلوق نعمة فقد شبهتم الخالق بالمخلوق على زعمكم ووقعتم في ونام وارتكبتم زيادة
على ذلك تحريف النصوص وهذا شامل كل شيء يتعولونه على غير تأويله فإنه يلزمهم فيما أثبته نظير ما يلزمه فيما نفوت مع زيادة التحريف الثاني بيان تناقض أقوالهم واضطرابهم لكن عندنا ما يخل
بالمقصود إن شاء الله اتفق النفات على أن يثبت لله تعالى من الصفات ما اقتضت عقولهم اثباتهم يعني يقول كل ما يقصر العقل الفات ومن السفات فهو هابت لله نثبته ولا ننكره وأن ينفو عنه ما
اقترت عقولهم عقولهم نفية أن ينفو عنه يعني عن الله ما اقترت عقولهم نفية له وجبنا فيه عن الله سواء وافق الكتاب والثنة أم خالفهما فجعلوا أنفسهم حاكمين على الله سبحانه وتعالى بما يجب
له وما يمتنب عليه فإذا قيل لهم عن صفة من الصفات هذه في كتاب والسنة قالوا لكن العقل لا يثبتها فيجب إنكارها وإذا أثفتوا لله صفة ومهم موجودة في كتاب والسنة قالوا العقل يثبتها فيجب
إثباتها لله ولهذا سموا الله بأسمامه موجودة في قراء والسنة فسموا الله بالقديم وهو غير موجود في كتاب والسنة سموه بالعلة وهو غير موجود في كتاب والسنة سموه بالعقل الفعال وغير موجود
بتبسل لأنهم يرون أن المجار على إيش على العصر ولا ريب أن هذه القائدة متداعية وباطلة إذ أن مقياس العقول لا يختلف فقد يكون أنا أرى أن العقل يثبت هذا وأنت ترى أن العقل ينكر هذا ولذلك
تجدهم هم بأنفسهم مضطربين ثارثا مقررون بأن هذه الصفة واجبة لله وثارث أن يقررون بأن هذه الصفة ممتنعة عن الله ولهذا أنكر الإمام مالك ذلك وقال ليت شاري بأي شيء موذنوا الكتاب والسنة
أفكلما جاءنا رجل أجدل من رجل أخذنا بقوله وتركنا الكتاب والسنة وصدق لأننا لو رجعنا إلى هذه العقول وهي عقول متداعية ليس لها أصل ولا أساس حصلت تناقض فيما بيننا بل حصلت تناقض في كلام
الإنسان الواحد إذ أن الإنسان لا شك أنه ليس على تفكير واحد دائما يختلف التفكير بين حين وآخر أحيانا يكون الإنسان صافي الذهن ليس هناك مؤثرات خارجية تؤثر عليه فيفتح الله عليه من الحق
ما لا يفتحه عليه إذا كان إيش إذا كان مشغولا ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يقضي القاضي وهو أضبان فإذا كان كذلك فمعنى هذا أن ما يجب لله ويمتنع ويجوز راجع إلى عقول متداعية
متناقرة متنافرة على كل حال سيأتي إن شاء بيان بطلان قولهم وما يزموا عليه لكن الآن نعرف القاعدة عندهم القاعدة مقتضى العقل ثبوته ها ايش واجب إثباته لله ومقتضى العقل نفيا ها واجب ايش
واجب نفيه عن الله ولا ننظر الكتاب والسنة حتى لو جاء في الكلاب والسنة ما يخالف ذلك فاسمع إلى طريقة فيه نعم فطريقة إثبات عقل ثم اختلفوا فينا لا يختض العقل إثباته أو نفيه فأكثرهم نفوا
وبعضهم توقف فيه لكن لا يثبته لأن القاعدة الأساسية عندهم أن ما لا يختض العقل إثباته ما اختض العقل نفيه نفوه وما اختضى إثباته أثبته إذا جاء الصفة في القرآن أو في السنة والعقل ما يغسر
إثباتها ولا نفيها فماذا نصنا اختلفوا أكثرهم قال يجب إنكارها يجب إنكارها لماذا لأن العقل لا يثبتها ما هو لأن العقل نفاها لأن العقل لا يثبتها وإذا لم يثبتها العقل فإنه يجب إنكارها
وبعضهم قال ما دام العقل لم يثبتها ولم ينفيها فالواجب التوقف الواجب التوقف فنقول لا نثبتها ولا ننفيها هذه القاعدة طيب ماذا نصنع به يقول وأكثرهم نفو وخرجوا ما جاء منه على المجاز
وبعضهم توقف فيه وفوض علمه إلى الله مع نفي دلالته على شيء من الصفات صار انقسموا فيما لا يقتض العقل إثباته ولا نفيه انقسموا إلى قسمين قسم أكثر نفوه وتعليلهم أن العقل لا يقتضي إثباته
وحينئذ يكون لا دليل عليه طيب ما جاء في الكتاب والسنة من إثباته يخرجونه على المجاز يقول هذا مجاز عن كذا مثلا استوعى العرش يقول هذا مجاز عن الاستيلة اليد مجاز عن القدرة او النعمة
وعلى هذا فقص ومعلوم ان الاشاعر يثبتون من الصفات سبعا يقول ان العقل دل عليها وينكون الباقي يقول لان العقل لم يدل عليها او لان العقل ينفيها والصفات السبع التي يثبتونها أنشدناكم بيتا
فيما سبق في إثباتها ما هو الحياة والكلام والبصر سمع إرادة وعلم واقتدر القدرة يقولون لأن العقل دل عليها كيف دلت العقل عليها الحوادث دلت على القدرة أولا أو على العلم الحوادث دلت على
العلم ولا على القدرة يقولون الحوادث دلت على القدرة والإحكام دل على العلم الإحكام يدل على العلم والتخصيص دل على الإرادة ولا لا طيب مش معنا التخصيص دل على الإرادة يعني كون هذا سماء
وهذه أرض وهذا نجم وهذا شمس وهذا قمر وهذا إنسان وهذا جمل وش يدل عليه على الإرادة عندنا الآن علم وإرادة وقدره يقول هذه الثلاث لا تقوم إلا بحي فتدفع الحياة والحي إما أن يكون سميعا
بصيرا متكلما أو أصم أعمى أخرص قل لي لا والثاني ممتنع فلازم أن يكون سميعا بصيرا متكلما أفهمتم تقريرها بالعاقل عندهم من يستطيع أن يعيدها علينا واحد أثنين والله واحد منكم يمدينه ويرد
على طول ها فان قلنا نتساب طيب لأنه إيش نمسك وش الفائد أن يكون مجابا طيب بماذا نرد عليهم بالطريق العقلي من وجهي الوجه الأول أن نقول حب أن العقل لا يدل على ما نفيت من السفات حب أن
العقل لا يدل على ما نفيته من الصفاء فإن السمع دل عليه فيجب إثباثه لأن انتفاء الدليل المعين لا يلزم منه انتفاء المدلوب لأن الشيء قد يقول له أدلة متعددة فانتفاء دليل واحد عنه لا يعني
أنه انتفاء أولا الوجه الثاني أن نقول إنه يمكن إثباث ما نفيتم بطريقة العقل على الوجه الذي ذكرتم فيما أثبتموه فأنتم ذكرتم أن التخصيص يدل على الإرادة ونحن نقول إن إثابة الطائعين يدل
على المحبة والانتقام من المجرمين يدل على البغض والكرام والإنعام المتواتر على الأمم يدل على الرحمة وأيما أدل على الصفة الإنعام المتواتر على العباد من نزول المطر ونبات الأرض وزوال
النقم أيما أبلغ دلالة هذه الأشياء على الرحمة أو دلالة التخصيص على الإرادة الأول أبلغ وأبيا وأظهر لأن الأول حتى العامل اللي في السوق لو تقوله المطر هذا من آثار إيش وشي يقول لك من
آثار رحمة الله ودني على إيش قال على رحمة الله بعباده قال لا لكن لو تجي العامل تغتع السماء والأرض والنجم والشمس وش دل عليه يبيقول لك على القدر الحقيقة يبيقول على القدر لان ما حد
يقدر يصنع مثله لكن هل يدري أنها دليل على التخصيص وعلى الإرادة كل ما يد أبد الماد الحاصل أننا نرد على هؤلاء بمثل ذلك والمقام مهم مقام لكن ذكنا على سبيل التمثيل أما المعتزلة والجهمية
المقتصرون من الجهمية يقولون إن الله تعالى لا يمكن أن يوصف في صفة ثبوتية أبدا لأنك إذا ثبتت له صفة ثبوتية شبهتهم بالموجودات فنقول لهم وإذا وصلتموا بالصفة العالمية شبهتموا بماذا
بالمعدومات فتكايس بعضهم وقالنا أنا أنفي عنه الأمري لا أثبت ولا أنفي فلا أقول لا أقول إن الله موجود ولا معدوم ولا سمير ولا أصم ولا أبكم ولا متكلم ولا أعمى ولا بصير ماذا يصير هذا
نقول الآن شبهته بالممتنعات يمتنع أن يكون الشيء لا موجود ولا معدوما فالشيء إما موجود ولا معدوما يمتنع أن يكون الشيء لا سميعا ولا بصيرا قال أما قولك لا سميعا ولا بصيرا فليس بممتنع
يوجد شيء لا سميع ولا بصير وهو ما لا يقبل السمع والبصر مثل الجدار والله هذا عندي جدار موهب سميع ولا بصير يصلح ولا لا يصلح لأن نفي النقضين عما ليس بقابل له ما ممكن طيب نقول له أولا
نقولك إن هذا لا يقبل هذا الصلاح فقط عندك أنت وإلا فإن الله تعالى قال في الأصنام اموات غير احياء ومعلوم ان الصمت جماد صنم جماد عندك لا يقبل الحياة ولا الموت ووصف الله تعالى بانهم
اموات غير احياء بعد فهذا قول قابل وغير قابل هذا اصطلاح ونصطلحته انت وليس هو الواقع الموافق لما تقتضيه اللغة العربية واذا سلمنا جدلا لك وقلنا انه يمكن ان يكون الشيء لا سميعا ولا اصم
اذا كان غير قابل للاتصاف بهما ولكن ما قولك في الوجود والعدم أنت تقول أني ما أصف الله بالوجود ولا بالعدم والوجود والعدم متقابلان تقابل السلب والإيجاب لا تقادم الملكة والعدم والسلب
المتقابلان تقابل السلب والإيجاب لا بد من وجود أحدهما عقلا فلا يمكن أن تنفي عن الشيء أنه لا موجود يعني لا يمكن أن تصف الشيء بأنه لا موجود ولا معدوم أبدا بل لابد أن يكون إما موجودا
وإما معجوما كما لو قلت هذا الشيء لسه ساكنا ولا متحركا يمكن هذا ولا لا ما يمكن هالمتقابلان تقابل السلب والإيجاب لا يمكن رفع أحدهما أبدا صحيح هالمتقابلان تقابل عدم والمالكة يمكن أن
ينفي جميعا كما لو قلنا في الجزار إنه لا سميع ولا أصعف ولا أصعف الحاصل أن النفات بالحقيقة أمرهم عجيب والغريب أنهم يسمون أنفسهم بالفلاسف والعقل والحكم يسمون أهل السنة والجماعة أو
السلة يسمونهم الحشوية والنوابط والغثى والسطحيين وما أشبه ذلك ما عندهم العمق اللي عند هؤلاء ومعلوم النسان يدعي لنفسه مرتقا صعبا ويدعي لغيره نزولا كل الإنسان يفعل هذا لكن الكلام على
الحقائق نرجع إلى موضوع الدرس الآن هؤلاء الجماعة اتفقوا على مسألتين كل النفات على أن ما أثبته العقل وجب يثباته وما نفاه وجب نفيه ثم اختلفوا فيما لا يقفز العقل يثباته ولا نفيه
فأكثرهم نفاه وماذا يخرج ما جاء في الكتاب والسنة يخرجه على المجازل وبعضهم توقف فيه وفوض علمه إلى الله قال الله أعلم لكن شفت التناقض مع نفي دلالته على شيء من الصفات يقول لنا أقول
الله أعلم لكنه لا يدل على صفة من الصفات مش تقولوا بهذا الكلام هذا التناقض كيف تفوض العلم الله ثم تقول لا يدل على شيء إذن ما فوضت بل حكمت بماذا بأنه لا يدل بالنفي وهذا أيضا من
التناقض عند هؤلاء الطائفة الواقفة عندها هذا التناقض الذي أشار إليه المؤلف الله أعلم أن ما أثبته العقل أثبته بقطع النظر عن كونه موجود في كتابه السنة وما نفاه نفوه سواء كان موجوده في
كتابه السنة أم لا وما لم يقتضي العقل يثباته ولا نفيه فأكثرهم نفاه وبعضهم توقف فيه وقال لا أثبته لأن العقل لا يثبته ولا أنفيه لأن العقل لا ينفيه وتقدم أن هذه الطريقة طريقة هاسدة
وأننا لو أخذنا بها لكان الصفات الله سبحانه وتعالى موكولة إلى من؟
إلى عقول البشر وعقول البشر لا تشك أنها مختلفة سلافا كثيرا حتى إن الواحد من هؤلاء المتكلمين يثبت في بعض كتبه ما كان فيه في الكتب الأخرى ويثبت لله ما كان يقول فيما سبق أنه مسحيل عليه
ويحيل على الله ما كان يقول من قبل أنه واجب له فهذه الطريقة باطلة يقول شيخ الإسلام أن هؤلاء في طريقتهم يقول أنهم وهم يزعمون أنهم وفقوا بهذه الطريقة بين الأدلة العقلية والنقلية
ولكنهم كذبوا في ذلك لأن الأدلة العقلية والنقلية متفقة على إثبات صفات الكمال لله تعالى وكل ما جاء في الكتاب والسنة من صفات الله فإنه لا يخالف العقل وإن كان العقل يعجز عن إدراك
التفصيل في ذلك كل ما جاء في الكتاب والسنة من صفات الله فإنه لا يخالف العقل لكن هل العقل يثبت ذلك قد يأجز عن إدراكه فإدراك التفصيل في صفات الله تأجز عنه العقول ولهذا لو سألك سائل هل
العقل يدرك أو يثبت استواء الله على العرش فالجواب لا لو لا السمع ما علمنا بذلك لكن العقل يدرك أن الله تعالى عال على خلقه لأن العلوة من صفات الكمال والعقل يدرك أن الله تعالى متصف
بصفات الكمال لو قال لك هل العقل يدرك أن يثبت أن لله قوة تقول نعم لأن هذا من الكمال فهو يدرك أن لله تعالى قوة لا تشبهها قوة هل يدرك أن لله وجها لا لو للشرع ما علمنا بذلك ولهذا لا
نثبت أن لله أذنا وذلك لأن الشرع لم يرد به والعقل لا يمكن أن يثبت لله عز وجل من الصفات ما لم يثبته الله لنفسه فالحاصل أن العقل لا يخالف ما جاء به الشر من صفات الله وإن كان بعض
التفاصيل لا يدركها لكن إذا جاء به الشر قبلها العقل ولا لا يقبله يقول وقد شابها هؤلاء النفات في طريقتهم طريقة من قال الله فيهم ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما
أنذل من قبلك وش حالهم يريدون أن يتحاكموا إلى الطهوت وقد أمروا أن يكفروا به الاستفاهم هنا للتعجب يعني ألا تتعجب من حال هؤلاء الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنذل إليك وما أنذل من قبلك
ومع ذلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطهوت وقد أمروا أن يكفروا به هؤلاء الذين يقولوا نحن نؤمن بالله ونؤمن بما أنزل الله من الكتب السابقة لكنهم يقولون نريد أن نتحاكم إلى غير شرع الله
والطاغوت هنا كل ما خالف شرع الله فهو طاغوت لأنه من الطغيان وهو مجاوزة الحد نعم ومجاوزة الحد أن تتحاكم إلى غير شريعة الله وموافقة الحد أن تتحاكم إلى شريعة الله فتعجب من هؤلاء الذين
يزعمون وكلمة يزعمون تدل على أنهم غير صادقين هو لا لأن الزعم دعوة يريدون أن يتحاكموا إلى الطاوة وهو كل ما خالف شريعة الله ومع ذلك قد أمروا أن يكفروا به ما سكت عن هذا ما قيل آمنوا
بالله والرسول وسكت بل قال آمنوا بالله وكفروا بالطاوة ولهذا قال تعالى فمن يكفر بالطاوة ويؤمن بالله فقد سمسك بالعثم ومع هذا يقولون إننا نحن نؤمن قال الله تعالى ويريد الشيطان أن يضلهم
ظلالا بعيدا والشيطان قد نفذ إرادته فيهم لأنه أمرهم فأتمروا قال الله تعالى أولئك الذين نعلم وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدود إذا قيل
لهم يعني قال لهم الناس تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول ودعوا الحكم بالطاغوت أو التحكم إليه رأيت المنافقين وهنا إظهار في موضع الإضمار إذ مقتل الصياق أن يقول وإذا قيل لهم تعالى
وإلى رسول رأيتهم يصدون لكن قال رأيت المنافقين يصدون ليحكم على هؤلاء بماذا بالنفاق وليتبين أن هذا وصف كل منافق وإن لم يكن من هؤلاء المعينين فكل منافق في قرارة نفسه لا يريد أن يتحاكم
من الله ورسوله وإن كان يقول إنه مؤمن بالله ورسوله وإنما يريد أن يكون التحاكم إلى الضغوة رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا يصدون هذه لازم ولا متعدي لازم ما الدليل لا يمكن يصدون عن سبيل
الله هذا متعدي لأن المصدر صدودا إنما هو للفعل اللازم نعم صد يصد صدودا كقعد يقعد قعودا ولو كان المراد يصدون عنك يعني يصدون الناس عنك لقال ليصدون عنك صدا كيردون ردا فكلمة الصدود تدل
على أن المراد بقوله يصدون أي بأنفسهم هم إذا غلتعروا أعرضوا وصدوا ولم يقبلوا خلاف المؤمنين المؤمنين إذا ذكروا بيات ربهم لم يخروا عليها صم وعميانا وليأتون إله مقبلين بآذان سامعة
وأعين باصر نعم يقول رأية المنافقين يصدون عنك صدودا أتى بصدود لفائدتين أولا تأكيد الصد يعني صدودا حقيقيا مثل وكلم الله موسى تكليما فالمصدر مؤكد الفائدة الثانية إفادة أن هذا الصدود
صد عظيم لتنكيره يعني يصدون عنك صدودا بالغا لا يرجى فيه إقبال بعد فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم وذلك بأن يعثر على نفاقهم فإذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم وعثر على نفاقهم
يقول الله عز وجل ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا يحسنوا وتوفيقا إذا عثر عليهم جاءوا يركضوا والله ما أردنا إلا الإحسان والتوفيق إحسان بإيش إحسان لأجل أن لا نقتل وتوفيقا لأجل
يمشون مع الكفار ويمشون مع المسلمين نوفق من الرأي النجمة نعم وهذا والعيوذ بالله من النفاق من أعظم المداهلة أنهم يقولون نوفق بين هؤلاء وهؤلاء إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا
خلوا لشاطينهم قالوا إن معكم نشوف المطابقة في المشابهة بين هؤلاء النفات وبين هؤلاء المنافقين وش المشابهة من وجوه أولا أن كل واحد من الفريقين والمرد بالفريقين من؟
النفات والمنافقون النفات الذين نفوا ما أخبر الله به عن نفسه وما أخبر به عنه رسوله صلى الله عليه وسلم والمنافقون في عدد رسول عليه الصلاة والسلام كل منهم يزعم أنه مؤمن بما أنزل على
النبي صلى الله عليه وسلم مع أنهم لا يقبلون كل ما جاء به وذا وجه واضح وجوابه هؤلاء النفاجق آمنا بالله وآمنا بكتاب الله وآمنا برسول الله وآمنا بسنة رسول الله ومع ذلك إذا جاءهم شيء من
آت الصفات يقبلونه ولما يقبلون ما يقبلون قال استوى على العرش قال ما يستوى على العرش كيف استوى على العرش أجل الله جسم مثل الإنسان يروح يجلس على الكرسي هذا شيء حرام حرام لأنك أنت مجسم
أنت كافر نعم هكذا يقولون يقولون صراحة أي إنسان يثبت أن الله استوى حقيقة العرش يقول أنت مجسم وأنت كافر لأنك اعتقدت أن الله جسم هل هذا قبل ما جاء بالقرآن أبدا والله ما قبل الله عز
وجل أضاف الاستوى إلى نفسه المقدسة الرحمن على العرش استوى قال لما خلقت بيدي قال ما نقبلنا الله له يدين عوذ بالله الله له يدين هذا حرام كفر وضلال قال أقول باليدين القدرتين لما خلقت
بقدرتين قال لما خلقت ما تقبل القدرتين قال لما خلقت بنعمتي واليد تطلق بمع النعمة وش النعمتين الله ماله لنعمتين وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها كيف ماله لنعمتين وما هم النعمتين إذا خلق
الله فيهما آدم وهكذا ما جاء في الصفات ينزل إلى السماء الدنيا ثم يلم رأسه أعوذ بالله ينزل الله إلى السماء الدنيا هذا الكفر بعينه وش اللي ينزل قال اللي ينزل أمره أمره ينزل أمره إلى
السماء الدنيا طيب بس والأمر ما يصل إلى الأرض والله يقول يدبر الأمر من السماء إلى الأرض قال ما تقبل الأمر ما نقبل الأمر ينزل الرحمة تنزل رحمته إلى السماء الدنيا طيب ورحمة في الأرض
ما تنزل فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحل العرض بعد موتها وما فائدتنا في رحمة تنزل إلى السماء الدنيا ولا تصلنا نعم قال ما تقبل قال ما نقبل قال ينزل ملك من ملائكته نعم طيب الملائكة
ما تصل إلى الأرض ورسولي يخبر بأنه يتعاقب فينا ملائكة بالليل وملائكة بالنهار قال ما نقل ما نقلل أن الله ينزل بنفسه طيب وهل الملائكة يمكن تقول من يدعوني فأستجيب له يمكن تقول هذا لأن
اللي ينزل يقول ينزل ربنا إلى السماء الدنيا فيقول من يدعون هل يمكن تقول الملائكة من يدعوني لو تقول الملائكة من يدعوني فأستجيب له كفرت قلت لا لأن أدعت نفسها الرغبية الرحمة يمكن تقول
من يدعوني فأستجيب له نعم أجيب ما يمكن لكن مع ذلك يقول نحن نؤمن بما جاء عن الله والرسول ثم يأتون بمثل هذه الأمور العظيمة التي تنبني العقيدة عليها ثم ينكرونها إما متأولين إذا لم
يستطيعوا رد النص وإما مكذبين للنص فهم يشبون هؤلاء الملافقين الوجه الثاني أن هؤلاء النفات إذا دعوا إلى ما جاء به الكتاب والسنة من إثبات الصفات الكمال لله تعالى أعرضوا وامتنعوا تعال
أثبت أثبت ما أثبت أول نفسه أثبت اليد أثبت الوجه أثبت العين أثبت الساق أثبت القدم نعم يعرض وينسل نعم وينخنص ويقول دعي الكلام في هذا تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولا ما كسبت لا تزيل
هذا الكلام بين الناس نعم هذا لراحه اسكت بس اجلد نعم اجعل التبن على النار ما تريد أن النار إذا كان هناك التبن وش تعمل بالتبن تأكلوا حتى تأخروا تهلك الناس هؤلاء يعرضون إذا قلت تعالى
تفضلوا أثبتوا له ما أثبتوا من صلاة كمال أعرضوا إذا كان الذي يريد أن يجادلهم يعرفون أن عندهم من العلم يفحمهم تسللوا لوادا وراحوا وصاروا يقاطعون الكلام وأتون بغيره وإن علموا أن الذي
يجادلهم ليس عنده علم أو ما عنده الشجاعة إما أنه ما بيدوا السيف ولا أنه بيد السيف لكنه ما سيطي يضرب به كاموا يزعفون عليه وصرخوا أعوذ بالله اسمعوا لهذا الرجل المجسم الممثل الفاعل هذا
المسكن اتباع حراث ما يستطيع تكلم عما أن يقبلوا الحق فهذا بعيد منهم طيب هؤلاء المنافقون إذا قل لهم تعالوا إلى ما زال الله وإلى رسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدود فالأعظم من ذلك
والعيادة بالله في المنافقين شفنا صلاة العافية عدم قبولهم للحق إذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم ورأيتهم يصدونه وهم يستكبرون كانوا نحن في غنى على استغفار هذا الرجل
ولا حاجة بنا إليه نصد الله العافية الثالث أن هؤلاء النفات لهم طواغيت يقلدونهم ترى هذا كلام شخصاً من تهمية لا تقولوا الله أنت شديد تقول لهم طواغيت علماهم اللي يقلدونهم تسميهم طواغيت
يقول الشيخ الأسلام رحمه الله وجزاه خيراً لهم طواغيت يقلدونهم ويقدمون عاطل يقدمون الحالة وهم الحالة سيدا عندكم الطفا القديمة يقدمونهم يقللونهم ويقدمونهم على ما جاءت في الرسل ويريدون
أن يكون التحاكم عند النزاع إليهم لا إلى الكتاب والسنة كما أن إلى آخر سجل المهتبون مثلا تعال مثلا إلى ما قال الله وقال رسوله قال فلان وقال فلان من علمائهم الذين يتبعون قال ابن عربي
قال ابن تلمساني قال ابن سينة قال فلان قال فلان من هؤلاء الطوويت ما يقبل ما جاء به الرسول لأنهم كيف يتوصلون إلى رد ما جاء به الرسول ما يقول ما نقبل محمد صلى الله عليه وسلم لأنه
منافع يقول هل أنت أعلم او فلان انا اعلم كذبت فلان اعلم منك فلان البحر الذي لا ساحل له وانتو اش انت حتى تعترض على فلان ثم يقول هذا القول هو الصواب لانك انت ما عندك علم وان كان عندك
علم ما عندك فهم وهؤلاء هم العلماء الفطاحل نعم فالقول قوله يقول هؤلاء المنافقون ايضا كما ان اولئك المنافقين يريدون ان يتحاكموا الى الطاوت وقد أمروا أن يكفروا به الوجه الرابع أن
هؤلاء النفات زعموا أنهم أرادوا بطريقتهم هذه عملا حسنا وتوفيقا بين العقل والسمع كما أن أولئك المنافقين يحنفون أنهم جاءوا أنهم ما أرادوا إلا إحسانا وتوفيقا هذه أيضا مشابه واضح
المتكلمون من المعتزلة والجهمية والأشاعرة ونحوهم يقولوا نحن سلكنا هذه الطريقة للجمع بين العقل والسمع فنحن نقول في يدي الله المراربهم النعمة ليش؟
قال لأن العقل ينكر أن تكون له يدان حسيتان حقيقيتان ينكر هذا والسمع قد جاء بهذا فيما ظاهره أنهما يدان حقيقيتان حسيتان فيجب أن نوفق بين العقل وبين السم ونقول المراد باليدين النعمتان
هؤلاء الذين قالوا المراد كذا هل آمنوا بالسم أبدا كيف يقول نحن نوفق بين السم والعقل إذا أردتم أن توفقوا بين السم والعقل فاقبلوا ما جاء بي السم حتى تكون العقل لأن العقل هو الذي يقول
فيما لا يمكنه إدراكه بما جاء به الكتاب والسنة على ظاهره ما فيه قياس ولا فيه تأويل ولا شيء أمور غيبية ما يمكن للعقل إدراكها يجب أن تقبلها على ما جاءت به هذه مهم من الأمور الاجتهادية
التي لرأي فيها مجال هذه أمور غيبية يختصر فيها على ما جاء به الشر نعم يقول المؤلف هذا مني أنا وكل ماطل يتستر في باطله ويتظاهر بالحق فإنه يأتي بالدعاوى الباطلة التي يروج بها باطله
نعم كل إنسان يتستر ويتظاهر في أنه محق فإنه يأتي بالدعاوى الباطلة مثل أن يقول هذا قول محققين هذا ما أجمع عليه الناس هذا ما دل عليه العقل هذا ما يقتضيه الكمال وما أشبه ذلك ولهذا لما
ذكر المتدعة أن هذا هو إجماع على الحق نقل الإمام أحمد هذا قال وما يدريه من ادعى الإجماع فهو كاذب وما يدريه لعله مختلف وبيّر رحمه الله أن مثل هذه الدعاوة كلها يقولها من كان على باطل
يقول هذا قول المحققين هذا هو الصواب هذا هو الحق إلى آخره وكل يستطيع يدعي هذه الدعوة ولا كل من يستطيع وإذا قيل لهم المنافقون إذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض وش يقولون إنما نحن مصلحون
سبحان الله كل إنسان يدعي أنه على الإسلاح حتى الشوعية الملحدة الكافرة وش تدعي أنها بسلوك هذا المسلك تدعي الإسلاح وأن هذا هو الإسلاح في الأرض وأن طريقة ماركس ولينيل هي هي الاصلاح اما
ما جاءت به الرسل فهذا خرافة ولس فيه اصلاح وما هو الا عقول بالية اكل عليه الدهر وشرب ونفدت فالحاصل ان هذه الوجوه الاربعة التي اشترك فيها اولئك القوم الذين حكى الله عنهم مع هؤلاء
النفات واما طريقة الاسنة والجماعة والحمد لله فانها سليمة تتمشى على ما جاء به الكتاب والسنة هذا اليوم يقول لازم على طريقة النفاة لواز باطلة ونحن لا بد أن نعرف ما معنى اللازم معنى
اللازم الشيء الذي يترتب على الشيء لزوما لا محيد عنه هذا اللازم الشيء الذي يترتب على الشيء لزوما لا محيد عنه يعني بأحيث يقول يلزم من كذا كذا وكذا واللازم قد يلتزمه الملزم ويقول نعم
أنا أقول بذلك ويطلق قولا وقد لا يلتزمه ويقول إن هذا ليس بلازم ثم يذكر العلة يقول ليس بلازم لأنه كذا وكذا نعم وقد يقول اللازم لم يطرع على بال الملزم إطلاقا بأن يقول الإنسان قولا ولا
يتصور ماذا يترتب على هذا القول من النوازم ولو أنه تصور ذلك أو نبه له لكان بين أمرين إما أن يجيب وإما أن يلتزم باللازم وإما أن يرجع عن قوله ثلاث أمور إما أن يجيب ويبقى على قوله أو
يلتزم باللازم ويبقى على قوله أو يرجع عن قوله وهذا كثير كثير من الأقوال يقولها أهل العلم ثم إذا رأوا أنه يترتب على هذا القول لوازم باطلة نعم سلكوا أحد المساكة الثلاثة إما أن يلتزموا
بهذا اللازم ويقولونه غير باطل أو يجيبوا عنه ويقولون هذا غير لازم أو يعترف بأنه لازم باطل فيرجعون عن قوله لأن القول إذا ترتب عليه أمر باطل كان دليل على أنه باطل ولهذا نقول هل لازم
القول قول أو ليس بقول نقول أما إذا كان القول من كلام الله وكلام رسوله فلازم قولهما قول وذلك لأن قول الله ورسوله صادر عن علم وحق أليس كذلك فالله تعالى عندما يقول قولا يعلم ماذا
يترتب عليه وماذا يلزم منه وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم فيكون لازم قولهما فليس بقول للملزم ليس قولا لا ولا يمكن أن ينسب إليه وذلك كما قلت لكم لأنه إذا قيل بهذا اللازم فإنه يحتمل
أن يكون الملزم يحتمل من هذا الملزم أن يقبله ويتزم به وحينئذ يكون قولا له لا يكون قولا لا ويحتمل أن يجيب عنه ويبين أنه ليس بلازم لقوله وحينئذ لا يكون قولا لا ولا يلزم به إذا صح أنه
لازم والثالث أن يتبين له أنه لازم لقوله وأنه باطل وحينئذ يرجع عن قوله ولذلك نقول إن لازم القول بالنسبة لغير الله ورسوله نعم ليس بقول ليس بقول لما علمت نشوف اللوازم الفاطلة الآن
التي تلزم على قوال هؤلاء النفات لكنهم ما التزمون بها لكن نحن لا أنها لازمة وإلا ما التزموا بها أولا يلزم على قولهم أن الكتاب والسنة صرح بالكفر والدعوة إليه كيف ذلك؟
لأنهم يرون أن ظواهر النصوص تدل على التمثيل وتمثيل الله بخلقه كفر فيقول مثلا استوى على العرش ظاهره أنه استوى استواء حقيقيا أي على عليه كما يعلو السلطان وعلى عرش مملكته قالوا وهذا
تمثيل وكفر مع أن هذا هو ظاهر القرآن أن الله استوى على العرش استواء حقيقيا أي على عليه علو يليق بجلاله هم يقولون إن هذا الظاهر كفر لأنه على زعنهم تجسيم والتجسيم تمثيل والتمثيل كفر
أعرفتم الآن طيب فعلى هذا نقول السنة الكتاب والسنة صرح بالكفر والدعوة إليه لأنهما مملوءان من إثبات صفات الله التي زعم هؤلاء أن هؤلاء النفات أن إثباتها تشبيه وكفر تمثيل عندكم بناء
على ما سبق الأولى أن نقول تمثيل لكن هم يقولون تشبيه طيب إذن هذا اللازم ماذا تقوم به باطل ولا غير باطل باطل معلوم أن يقول قائل إن القرآن والسنة يدعوان إلى الكفر هذا من أبطل الباطل
لكنه على قولهم لازم له يقول المثل إثبات اليد الحقيقية التي بها يخلق ويأخذ ويقبض إثبات اليد الحقيقية هذه تمثيل والتمثيل كفر نقول إذن القرآن والسنة فيه كفر يدلاني على الكفر ولا أحد
يتجاسر وهو يدعى الإسلام يتجاسر أن يقول إن القرآن يدعو إلى الكفر الثاني أن الكتاب والسنة لم يبين الحق لأن الحق عند هؤلاء هو نفل الصفات وليس في القرآن وليس في الكتاب ولا في السنة ما
يدل على نفل صفات الكمال عن الله تعالى لا نستر ولا ضائر هم يقول مثلا أن إن الحق أن الله ليس له رحمة الحق أن الله لا يقضى الحق أن الله لا يرضى الحق أن الله لا يسخف هل في القرآن
والسنة إن الله لا رحمة له أو بالعكس ما خالت لأنهم الآن تعتقدون إن نفي الرحمة عند الله هو الحق ونفي الغضب عنه هو الحق ونفي الرضا عنه هو الحق ونفي السخط عنه هو الحق ونفي الذي الحقيقي
عنه هو الحق هذا لهم يعتقدون هل في القرآن والسنة أن الله سبحانه وتعالى لا يرحم يعني نفع نفس الرحمة ولا الغضب ولا السخط ولا الكراهر ولا الضوء بل إن الكتاب والسنة دل على إثبات ذلك
فنقول هذا الذي زعمتم أنه الحق وهو نفس الصفات أرون في كتاب الله ما يدل على ذلك الوجه الثالث قال وغاية المفحل إذا طالبناهم قلنا أرون في كتاب الله وسنة رسوله ما يدل على نفس الصفات
قالوا أهلا وسهلا الباب مفتوح والفراش مبسوط والقهوة غالب وإن شئتم أتينا بالغداء عندنا لكم دليل مقرأة والسنة على النفي فاضل غاية المتحذلق من هؤلاء المتحذلق يعني الذي يبدع الحذق
والحذق قوة الذكاء والفهم والمتحذلق بزيادة اللام هو الذي ينسب نفسه إلى الحذق وليس كذلك غاية المتحذلق من هؤلاء أن يستنتج ذلك عندي الحاشة أي ما يدعيه من نفس الصفات من مثل قوله تعالى
هل تعلم العساميا ولم يكن له كفوا أحد ليس كمثله شيء لا تجعل لله عن دادا وما أشبه ذلك مما فيه النفي عندك شيئا يا حمد فوش عندك من مثل قوله تعالى طيب يقول هذا الدليل هذا الدليل على
النفي فكر في الموضوع عندي هل فيه دليل هل قال الله أنه لا يرضى لا يغضب لم يستوع العرش لا ينزل سماء الدنيا وما أشفى ذلك لا قال هل تعلم له سمية أي هل تعلم له أحدا يساميه ويشابه لم يكن
له كفوا أحد لا أحد يكافئ في قوته ولا في سمعه ولا في بصره ولا في عائد ذلك من السفات هذا معنى الآيحة الذي لا يحسن من سواه ومن المعلوم لكل عاقب أن المقصود من أمثال هذه النصوص إثبات
كمال الله تعالى كذا يا عيسى وش المقصود؟
إثبات الكمال وأنه لكماله لا شبيه له في صفاته يعني لا مثيل له في صفاته ولا يمكن نعم إذا قلنا لم يكن له كفو النحل وش المعنى؟
يعني لسه له صفة بالعكس المعنى لا يماثله أحد في صفاته إذ نفع المماثلة عن الشيء دليل على وجود أصل الشيء ولو لم يكن أصل الشيء موجودا لكان نفع المماثلة لغوة من القول لا فائدة منه فهذه
الآيات وأشباهها على عكس ما قال هؤلاء تدل على إثاث الصفات لكن تدل على الكمال الذي لا يسوي فيه أحد نعم ولهذا لما قال القائل ليس كمثل الفتاة زهير وش يفهم المخاطب إن زهير أصم أعمى أبكم
بخير جبان زمن مشلول ولا بالعكس لا أحد يفهم من مثل هذا التعبير أنه ما فيه أحد ما يفهم من هذا التعبير إلا أنه لكمال صفاته ليس له مكين أو لا يا ظهير ما أفر أي ظهير هو المثل ظهير هذا
رجل يمدع ممدوع يقول ليس كمثل الفتاة ظهير أحد يعني ما مثل أحد بأنه لا صفة له أقول بأنه كامل الصفات هكذا ليس كمثل أي شيء يعني في كمال الصفات ولا يمكن أن يراد بها بيان انتفاء الصفات
عنه إذ لا ريب أن من دل الناس على انتفاء الصفات عن الله تعالى بمثال الكلام فهو إما ملغز في كلامه أو مدلس أو عاجز عن البيان لو أراد أحد أن يدل الناس على أن الله لا صفات له بمثل هذه
العبارة لكان إما ملغز تعرفون اللغز وش واللغز لا ما زجل الإلغاز الإلغاز أن يأتي الإنسان بأمر على خلاف الوقت في ظاهره على خلاف الواقع في ظاهره ولكنه عند التأمل يكون حقا رجل قال نهق
حمار فبطلت صلاة رجل قال لما نهق الحمار فبطلت صلاة هذا لغز كيف أنت قضوه لا لا لا يقول الواحد يتبلم على حمار الحمار لما أقبل على الرجل ويصلي أحيانا الحمار إذا رأى الرجل ولا سلم إذا
صار يتبلها العلف ينهق لما نهق الحمار والتفت إلى القرب مملوء عليه تبطل صلاةه تفضل صلاةه ليش؟
لأنه إذا وجد الماء ولو في أدنى الصلاة رضلك الصلاة كذا طيب ويعني الألغاث كثيرة فيه كتاب اسمه كتاب حل الألغاث الطراز في حل الألغاث موجود عندنا في المكتب خط مخطوط على أبواب الفقه يجبك
في الطهارف مثلا يجب كل الإلغاز اللي في الطهارف في الصلاة في الصيام في الجنائز مم أشبه له هذا من الإلغاز شيخ حبث الله ها؟
يريد حبث الله أين ها؟
شيخ غرب من اللغز لا التوريه ما أراد الإعجاز الإلغاز غالبا يريد الإعجاز الإعجاز الخاصة والتوريه يريد أنه يبين له الأمر طيب فيه أيضا مدلس مدلس وشمع المدلس؟
المدلس الغاش الذي يأتي بالكلام وهو لا يريده إنما يجمعنا آخر لكن يغش الناس ويضرهم والثالث عاجز عن البيان ما يقدر يبين لأنه عاجز معه عيد كل هذه الأوصاف الثلاثة الإلغاس والتدريس
والعزع عن البيان كل هذه الأمور ممتنعة في كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم فإن كلامهما قد تضمن أكمال البيان والإرادة فليس المقصود به إرادة ضلال الخلق والتعمية عليهم وليس فيه
نقص في البيان والفصاح بل الأمر بالعكس فالله تعالى يقول يريد الله ليبين لكم ويقول يبين الله لكم أن تظلوا فهذا ما أراد الله تعالى في كلامه لعباده أراد أن يبين لهم الحق حتى لا يظلوا
فإذا قلنا إن الله تعالى أراد بقوله ليس كمثلي شيء أنه لا صفة له هل هذا بيان؟
هذا عكس البيان الثالث أن السابقين الأولين من المهاجرين والعنصار والذين سبعهم بإحسان كانوا قائلين بالباطل وكاتمين للحق أو جاهلين به كانوا قائلين بالباطل ليش؟
لأنهم يقولون بإثبات الصفات الذي يدعي هؤلاء أنه باطل وكانوا كاتمين للحق لأنهم لم يبينوا نفي الصفات التي زعم هؤلاء أنه حق أو جاهلين به يعني ما دلوا عن الحق فصاروا يتكلمون بالباطل ولا
يبين الحق لأنهم جاهلون أنت إن وصفتهم بالجاهل أو بالكتمان فكلاهما قدح عظيم في الصحابة والتابعين لهم بإحسان إذا قلت إنهم ما دلوا عن الحق لم يتكلموا بالنفذ لأنهم ما دلوا إن هذا هو
الحق أو تكلموا بالإثبات لأنهم ما دلوا إن هذا هو الباطل فهذا كل عيب لهم يقول أو جاهلين فإنه قد تواثر النقل عنهم بإثبات صفات الكمال لله الذي زعم هؤلاء أنه باطل ولم يتكلموا مرة واحدة
في نفس الصفات الذي زعم هؤلاء أنه الحق وهذا اللازم ممتنع على خير القرون وأفضل الأمة فإذا امتنع عليهم جهل الحق وامتنع عليهم القول بالباطل وكتمان الحق دل هذا على أن ما قالوه هو الحق
وهو إثبات الصفات رابعا أنه إذا انتفت صفة الكمال عن الله لازم أن يكون متصفا بصفات النقص هذا صحيح الله عز وجل موجود موجود حقيقة فإذا انتفت عنه صفات الكمال لازم أن يكون متصفا بالنقص
فإذا قلنا لا رحمة له ولا كلام له وقلنا على نفات المحر لا سمع له ولا بصر له ولا حياة له لأن المتدل يقول الله سميع بلا سمع وبصير بلا بصر وما أشبه هذا وش يلزم أن يكون متصفاً بالنقص
إذا قلت ليس بسميع لازم أن يكون أصم ولهذا قال إبراهيم لأبيه يا أبتي لما تعبده ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيء فأنت إذا نافيت صفات الكمال عن الله لازم أن يكون متصفاً بالنقص لأن
كل موجود في الخارج فلابد له من صفة كيف كل موجود في الخارج يعني في أوروبا عندنا التقدير الذهني والوجود العين التقدير الذهني قد يقدر الإنسان ذاتا ليس لها صفات يعني ربما تتصور أنه
يوجد ذاتا ما لها صفات ولا لا كما أنك ربما تتصور أن هناك مخلوقا له مئة رجل وله ألف وجه وفي كل وجه ألف عين وفي كل عين ألف سواد نعم وهكذا يمكن تتصور هذا ولا ما تتصور في التصور يمكن
تتصور ولا لا ويمكن تتصور ما هو أعظم من ذلك التصور هذا لا دل على وجود لكن كل موجود في الخارج يعني فائم بعينه فلا بد له من صفة ولو لم يكن من صفاته إلا أنه موجود لكفى كل موجود في
الخارج فلا بد له من صفة فإذا انتفت عنه صفاته كمال لازم أن يكون متصفا بالصفات النقص وبهذا ينعكس الأمر على هؤلاء النفات ويفعون في شر مما فروا منه هذه اللوازم لا شك أنها لازمة على قول
الأهل الباطل وأنهم لا معهد لهم عنه وبهذا نعرف أن القول الحق هو إثبات ما أثبته الله نفسه ونافيه ما نافى الله عن نفسه الله أعلم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أهل وأصحابه أجمعين
فصله في مئات المدعين النفات من الشبهات أنا عندي النفات بتاء مرغوطة والشبهات تاء مطلقة صحيح؟
ليش؟
لأن التاء في الشبهات ليست تاء الجمع ولكنها تاء التانيح إذ أن نفات ليست جمع مؤنة سالمة لكنها جمع ناف كغاز وغزاة وقاض وقراث لكن شبهات جمع مؤنة إذ أنها جمع شبهة فالتاء في نفات ذي
التانيث والتاء التانيث مربوطة بخلاف تاء الجمع فإن تاء الجمع جمع مؤنة مفتوحة وقول من الشبهات هذا باعتبار حقيقتها أما باعتبارها عند هؤلاء النفاة فهي عندهم أدلائل وحجد لكنها حقيقة
شبهات وليست بينات وكل إنسان يدعي قولا فإنه يدعي عليه دليلا لأن قولا بلا دليل مرفوض من أصله ولكن ننظر هل هذا الدليل حقيقي صحيح أو ليس بصحيح هذا هو محق النظر والميزان في الأشياء هل
تقبل أو ترفع والمراضي بالنفات هنا نفات صفات الله عز وجل سواء كانوا من النفات المطلقين الذين ينكرون كل صفة أو من الصفات المقيدين الذين ينكرون بعض الصفات ويزفتون بعض هؤلاء يقول يعتمد
نفات الصفات على شبهات باطلة هذه الشبهات التي يتمدون عليها إما دلائل نقلية وإما دلائل عقلية يحسبونها عقلية أو يدعونها عقلية فالدلائل النقلية يستدلونها بآيات مجملة ويدعون الآيات
المبينة الموضحة يتبعون ما تشابه منه ويدعون المحكم فمثلا يقول نحن لا نثبت أي صفة لله لأن أي صفة تثبتها لله فهي مناقضة لقوله تعالى هل تعلم له سميا ولقوله ليس كمثل شيء ولقوله ولم يكن
له كفوا أحد ادعاء منهم أن إثبات الصفة يستلزم التشبيه أو التمثيل فيقول مثلا إذا أثبتت لله سمعا أثبتت له مثيلا إذا أثبتت له رضا أثبتت له مثيلا وهذا خلاف دلاز القرآن لأن الله يقول ليس
كمثلي شيء حل تعلم له سميا لم يكن له كفوا أحد وما أشبه ذلك واضح طيب وقد سبق الجواب على هذه الشبهة وبيان أنها باطلة وأنه وأن إثباتها إثبات الصبات لا يستلزم التمثيل لأنه قل له سم ليس
كمثل سمعنا بصر لا مثل بصرين وهكذا كما أننا نشاهد المخلوقات بعضها لا يماثل بعضا مع اتفاقها في الحجوث كلها حادثة واتفاقها في تلك الصفقة فسمع الإنسان ليس كسمع الحيوان الآخر وبصره كذلك
الطائر يرى الحبة وهو في جو السماء وهي في الأرض وأنت لا ترى وهكذا بقية الصفات للمخلوقات كلها لا يلزم من اشتراكها في الإسلام أن تكون متماثلة في الحقيقة وسبق لنا أيضا أن إذا نفينا عنه
الصفات شبهناه بماذا نعم بالمعدومات شبهناه بالمعدومات فإنتم وسبق لنا أن بعضهم كابر وقال لا أثبت ولا أنفي فقال فقلنا أن هذا تشبيه بالممتنعات لأن الشيعة إما ثابت وإما منتفي المهم الآن
انتهينا من الكلام على شبهات النقلية وهي الدلائل السمعية فقينا بالشبهات التي يدعونها عقلية وليست في عقليات ولكنها وهميات فمثلا يقولون غالب ما يعتمدون عليه ما يعتمد دعوة كالفة يعني
يدعون دعوة ولكنها ليست بصوافة فاطلة مثل أن يدعي الإجماع على قوله فيقول أجمع أهل الحق على كذا وكذا أجمع أهل الحق ويجعل السلف ومن تبعهم على جانب العيس طيب اللي يسمع كلمة أجمع أهل
الحق على كذا يقول خلاف الإجماع كفر إذن لا يجوز أن نخالف هذا الإجماع أجمع وأهل الحق وفي الحقيقة أن أهل الحق أجمعوا على خلاف ذلك لكن هو يدعي هذا الشيء إما أن يصادف قلبا خاليا من
العلوم فتشبه عليه هذه العبارة ويأخذ بها أو يصادف قلبا واعيا عادما يعرف الباطل أو يقول هذا هو التحقيق أو هذا قول محققين طيب ليقرأ الكتاب وما يعرف المثب المقابل ويقول خاص مدام هذا
التحقيق من هذا المؤلف فيقبل أو قول المحققين أيضا فيقبل عرفتم فإن قلت هذه العبارة أيضا يوجد مثلها في كلام السلف ويقول هذا التحقيق وهذا هو الحق وهذا أجمع للصحابة وما أشبع ذلك فهم
يقولون أنتم أيضا ادعيتهم مثل ما ادعينا فما لن أصنا نقول بيننا وبينكم كتاب الله وسنة رسول فاتفضل ولا حقيقة أن دعوانا عليكم كدعوكم علينا ولكن نقول المرجع في هذا إلى كلام الله وكلام
رسول ولننظر أينا أحق بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أو يقول عن قول خصم إنه خلاف الإجماع فيقول مثل عن مذهب السلف إن هذا خلاف إجماعه للتحقيق أو للحق أو خلاف إجماعه العقلاء
وما أشبه ذلك فالدعوة الأولى لإثبات قوله والدعوة الثانية لنفي قول غيره ورده ومع ذلك فهي دعاوة كاذبة لا أسسنها من الصحة ثاني شبهة مركبة من قياس فاسد مثل قولهم إثبات الصفات لله يسلم
التشبيه لأن الصفات أعراض والعرض لا يقوم إلا بالجسم ويسم تماثم شبهة هذه مركبة من قياس فاسد كيف قياس فاسد لأنهم يقولون إثبات الصفات لله يسلم التشبيه هذه دعوة معللة في ماذا لأن الصفات
أعراض والعرض لا يقوم إلا بجسم طيب والأجسام متماثلة كل النتائج والمقدمات هذه باطلة فقولهم الصفات أعراض هذا خلص صحيح قد تكون الصفات أعراضا وقد تكون لازمة لأن الأعراض جمع عرض وهو الذي
يعرض ويزون كالمرض والشباب والعطس وما أشباه فهل الصفات كلها عراض أبدا ما يقولها عراض ثم قولهم العراض لا يقوم إلا بجسم غير صحيح لأن العراض يكون للجسم ولغير الجسم فنحن نقولها اليوم
يوم طويل والحر حر شديد وما أشفى ذلك وهل هذه أجسام لا اليوم زمن والحر حال للجو ما هي عراض وما نعم ليست أجسام ومع ذلك وصفت بالعضب وقولهما الأجسام متماثلة أيضا خير صحيح وبطلنه مضاحك
فإن نجد الأجسام غير متماثلة وهم يقولون بذلك أيضا لا يمكن أن يقولوا إن جسم البعيد فجسم الضرة قوله ولا أن جسم الزبدة كجسم الحديدة مثلا الحديدة ألن من الزبدة ها؟
أو بالعكس بالعكس المهم أن قولهم إن الأجسام متماثلة ليس بصحيح فصارت هذه الشبهة لكن إذا قرأها القارئ حبما تشتبه عليه ويظن أن هذا تعليل صحيح وقياس صحيح ولكنه عند التأمل يتبين أنه ليس
بصوار وهذا موجود في كتب الآن قد تقولون كيف يقولون هذا الكلام كيف يخدمون على هذا الكلام الذي يعرفه كل شخص نقول هذا موجود في كتب وهو إما ملتبس عليهم أو هم ملبسون على غيرها الله أعلم
قال الآراء الثالث تمسكم بألفاظ مشتركة بين معاني يصف نسبتها إلى الله تعالى ومعاني لا يصف نسبته عليه يأتون بألفاظ مشتركة تدل على معنى يصف لله وعلى معنى لا يصف له فينفون ذلك وما دام
الإنسان يعقل بأن هناك معنى في هذا اللفظ يجب نفيه عن الله فإذا جعلوا الأمر مبنيا على نفي هذا المعنى قبلوا مثال ذلك الجسم يقولون إن الله تعالى ليس له جسم ويريدون بذلك أن ينكروا علو
الله بذاته ونزوله بذاته ويده ووجهه وعينه وقدمه وثاقه وما أشفى ذلك يقول كل هذه تدل على أن الله جسم والله تعالى منزحنا الجسمية عندما يأتيك هذا الكلام لأول الوهلة تقول هؤلاء هم الذين
نزهوا الله تعالى عن النقص قالوا ليس بجسم ولكن الحقيقة أنهم هم الذين جعلوا الله لا شيء وإنما جعلوه معنا معقولا يدرق بالخيال فقط ونحن يقول لهم كما سبق إن عنيتم بالجسم الجسم المركب
الذي يفتقر بعضه إلى بعض في التركيب والقيام فهذا منتبع عن ذلك ولا نثبت لله تعالى جسما بهذا المعنى وإن أردتم بالجسم القائم بنفسه المتصف بما يستحقه من الصفاته الذي له أفعال تحت مشيئته
وإرادته فهو يأخذ ويرضى ويغضب ويضحك ويستوي ويجيب وينزل إن أردتم بالجسم هذا المعنى فهو فهو حق ومع هذا لا نطلق لفظ الجسم لا نفيا ولا نفاتا ما نقول إن الله جسما ولا نقول إنه عيس له جسم
هذا باعتبال لفظ أما باعتبال المعنى فيجب أن نستفصل إذا أردنا بالجسم المعنى الأول فهذا ممتنع على الله وإن أردنا بالجسم المعنى الثاني أنه ذات مقدسة قائمة تقوم بها لأشعال وله يد ووجه
وعين وماش في ذلك فهو حق بل واجب يجب علينا أن نعتقد ذاته ولكن يجب علينا أن نحذر من تخيل هذه الذات يجب علينا أن نحذر لأنك مهما تخيرت فإنك لن تدرك هذا إذا كان الله تعالى لا يدرك
بالقوة الحصية فكيف يدرك بالقوة المانوية العقلية قال الله تعالى لا تدركوا الأبصار وهو يدركوا الأبصار وقال تعالى ولا يحيطون به علما فإياك أن تتخيل أن الله سبحانه وتعالى على جسم معين
تقدره لأن هذا يعدي بك إلى مفاوث تعجز عن الخلاص منه ولكن اكتؤمن بأن الله عز وجل له ذات مقدس عظيمة أما أن تتصور لها كيفية معينة فهذا لا يجوز كذلك الحيث هل يقول إن الله تعالى له حيث
أو لا هم يقولون إنك إذا أثفت أن الله فوق عرشه بذاته لازم من ذلك التحيث والتحيث ممنوع لأنه يقتضي أن يكون الله محصورا والله تعالى واسع عليك فيجب أن تنكر علوه بذاته لأن لا تلقى في هذه
الشبهة وسبق لنا أن قلنا إن الحيث إن أريد به أن الله تحوزه المخلوقات وتحيط به فهذا باب كيف يمكن هذا وقد وسع كرسيه السماوات والأرض وكرسيه مرضع القدمين وإن أريد بالحيث أنه منحاز عن
الخلاق فائن منها فهذا هذا حق وصحيح ومع هذا لا نطلق هذا اللفظ لا نفي ولا إثبات لأنه لم يرد في الكتاب والسنة إثباته ولله ولا نفي عنه فعلينا أن نتأدف وأن لا نتقدم بين يدي الله ورسوله
لكن مع هذا لا يمكن أن نبتخذ من نفي هذا الاسم نعم أن نفي ما وصب الله بنفسه من الأفعال والصفات طيب نحن لا نقول بالحيز ولا نقول بعدم الحيز لا لا شوف العبارة هل نحن نقول بعدم الحيز او
لا نقول بالحيز على سبيل اطلاق لاننا لو قلنا بعدم الحيز لكنا قد نفيناه ففرق بين ان يقول ان يقول ان يقول انسان بالنفي وبين ان ينفي القول نتبه له هذه النقطة نفي القول ليس قولا بالنفي
فأنا لا أقول أنه حيز بخلاف ما إذا قلت أقول أنه ليس في حيز واضح يا جماعة إذن لو سئلت هل أنت تقول بنفي الحيز أو لا تقول بالحيز لا أقول بالحيز لأنه فرص بين نفي القول وبين القول بالنفي
نعم يقول كذلك أيضا الجهة الجهة يقولون إن الله تعالى لس في جهة يقولون إن الله لس في جهة والذين قالوا إن الله لس في جهة من قسم إلى قسمين قسم قالوا إن الله تعالى في كل جهة وفي كل مكان
وهذا يقول في قدماء الجهمية وكل من يقول بالحلول من المعتزلة وغيره يقولون إن الله في كل مكان وحينئذ تنتهي الجهة تنتهي الجهة لأنه إن قلت الأمام أخطأت إن قلت فوق أخطأت إن قلت تحت أخطأت
إن قلت جميل أخطأت إن قلت شمال أخطأت فل هو في كل شيء لا تقيم أو يقولون الذين يمكن الجهة يقولون إن الله تعالى ليس في جهة إطلاقا فليس فوق العالم ولا تحته ولا يمين ولا شمال ولا أمام
ولا خلف إذن يصح أن نقول بأنه معدوم لأنه إذا كان موجودا فلا بد أن يكون بأحد هذه الجهات فإذا قلت ليس في هذه الجهات فمعناها العدم ولها قال بعض العلماء لو قيل لنا صف العدم ما وجدنا أدق
من هذا الوصف العدم من ليس داخل العالم ولا خارج ولا منفصل ولا يمين ولا شمال ولا فوق ولا تحت ولا خلف الأمام هذا العدم فإذا الذين ينكرون الجهة صاروا ينقسمون إلى حمد نعم ينفون كل جهة
كذا وللا طيب وقد سبق لنا أيضا بطلان هذا القول الثاني والأول طيب فماذا نقول نحن في الجهة لو قال لك قائل هل تقول إن الله في جهة إن قلت نعم أخطأت وإن قلت لا أخطأت وإن فصلت أصبت فإذا
قلت في جهة أي أنه سبحانه وتعالى فوق السموات وما حوله عدم لا يحظ به شيء كل الخليقة تحته والفوق جهة عدمية لا يحظه شيء من أي المخلوقات فهذا هذا صحيح لأن الله تعالى فوق كل شيء لا يحاذه
شيء أبدا وإن أردت بالجهة جهة تحيط به فهذا باطل لأن الله لا يحيط به شيء من مخلوقاته وإن أبت جهة السفر فهو أيضا باطل لأن الله تعالى فوق والدليل على ذلك على ثبوت الجهة فوق لكنه جهة
عدمية معنى أنه لا يحيط بالله شيء في مكانه أن النبي صلى الله وسلم سأل الجارية قال لها أين الله أين الله وأين يستفهم بها عن مكان قالت في السماء قال أعتقى فإنها مؤمنة والغريب أن
المنكرين لهذا منهم من يرد الحديث ورد النصوص عندهم سهل إذا لم تكن متواثرة ومنهم من يقول إن الاستفهام هنا عن الذات يعني أين الله وش الله وهل يعقل أن تكون أين في مثال السياق للذات
استفهام عن الذات أبدا الرسول صلى الله عليه وسلم أعلم الخلق باللغة العربية وسألها بلف أين ولو كان عرادة استفامة ذات لقال من الله ولم يقل أين الله طيب يقول المؤلف فهذه الألفاظ
المجملة يتوصلون بإطلاق نفيها عن الله إلى نفي صفاته عنه عندما تقول أنا أؤمن بأن الله ينزل للسماد للنا قال إذن آمنت بأن الله جسم فيلزمك بهذا فماذا تجيبه أقول أولا إن أردت بالجسم
الجسم المركب المفتق البعض إلى بعض كافتقال الرأس إلى الجسد وإلى القلب واليج وما شف ذلك إن أردت بهذا هذا المعنى بالجسم فهذا باطل ولا أتزمه ولا يلزمني أيضا وإن أردت بالجسم الدات
القائمة بنفسها المتصب بما يدوق بها فهو حق وأنا أرتزم بشي وليس في هذا الشيء وكذلك لو قال إذا قلت ينزل ما نهنه في جهة فأقول كما قلت الجهة إذا أردت بها كذا فيحق وإذا أردت بها كذا
فيباضي ولا تلزل ثم هم يصغون هذه الشبهات بعبارات مذخرفة طويلة غريبة يحسبها الجاهل بها حقا بما كسيته من ذخار في القول فإذا حقق الأمر أو فإذا حقق الأمر تبين له أنها شبهات باطلة كما
قيل حجج تهافت كالزجاج تخالها حقا وكل كاسر مكسور الزجاج هل يقوم للحجر والحديد؟
أبدا بل ولا يقوم بعضه لبعض كل كاسر ومكسور لو ضربت الزجاج في أخرى إن كسرتها أي من لألكاس ستعني؟
كل واحد كاسر ومكسور هذه حجة أهل الباطل تظن أنها حق ولكنها باطلة تتهافت أمام الحق وكل واحد منها يكسر الأخرى لو رجعت إلى كتبهم لوجدت التناقض العظيم بينهم حتى أن الواحد منهم يبطل ما
قاله من قبل لكنه يبطل بحجة باطلة لأنه لا يبطل بحق فهي كلها باطلة والرد على هؤلاء من وجوه الأول نقض شبهاتهم وحجدهم وأنه يلزمهم فيما أثبتوا نظير ما فروا منه فيما نفوه وهذا مهم جدا
نقض الشبهات والحجد نأخذ مثالا لهذا إذا قالوا المراد القوة دون الحقيقة لأننا لو أثبتنا لله يدا حقيقية لازم أن يكون مماثلا المخلوق حيث إن للمخلوق يدا عرفتم نقول لهم لكل بساطة
وللمخلوق قوة قول فإذا أثبتتم أن لله قوة لازم على قاعدتكم أن يكون مماثل المخلوق لأن القوة عندكم مماثلة كما أن الأيدي عندكم متماثلة فيلزمكم إذن فيما أثبتتموه نظير ما يلزمكم فيما
نفيتموه بل شر منه لأنه يزمكم على هذا الوقوع فيما فردتم منه وزيادة تحريف النص وعما الذين قالوا في ظاهره فهم على تسليم أن ذلك تشبيه لم يقعوا إلا في التشبيه فقط أما أنتم فوقعتم في
التشبيه وفي تحريف النصوص