08- تابع الباب السابع عشر : وأما الجمع بين ما جاء بلفظ التثنية وبلفظ الجمع ,الباب الثامن عشر
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:33:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
لكن ما يمنع أن يكون دائلا على التأثن أقول لا يمنع أن يكون دائلا على التأثن إذا أضيف المفرد هو يتناول المفرد ويتناول المتنى ويتناول الجامس فمثل إذا قال الرجل امرأتي طالق وليس له إلا
واحدة تطلق له اثنتان تطلق له ثلاث أو أربع يطلق فما ذكر ذلك أهل العلم قالوا لأن المفرد المضاف يصلح للواحد والاثنين والثلاثة فأكثر لا جعل من النية الكلام على دلالة اللق ولكن هو إذا
قال امرأتي وأراد واحدة فهي واحدة نعم وكذلك أهل إذل عليه إذل الله معلوله فقال بلداهما بسقطة طيب إذن طيب إذا الإفراد لا ينافي التثنية ولا ينافي الجمع لأن المفرد المضاف يعم فيصدق على
الواحد والاثنين والثلاثة وأما الجمع بين ما جاء بلفظ التثنية ولفظ الجمع هذا هو اللي فيه نوع من الإشكال ما جاء بلفظ التثنية مثل بلداهما بسقطتان وبلفظ الجمع مثل ما عملت أيدينا أنعام
كيف نجم فإن قلنا أقل الجمع اثنان فلا منافات أصلا صح السبب لأن أيدينا معناها يدان أعيننا معناها عينان فلا منافات لا منافات التثنية فلا منافات أصلا بين صيرة التثنية والجمع لاتحاد
مدلوليهما وإن قلنا أقل الجمع ثلاثة وهو المشهور فالجمع بينهما أن يقال إنه هرصر لأنه مقل القول مكسرنا أن يقال إنه لا يراد من صيرة الجمع مدلولها الذي هو ثلاثة فأكثر وإنما أريد بها
والله أعلم التعظيم والمناسبة التعظيم لأن الجمع داني على العظمة كما تعرفون فالإنسان إذا قال قلت أو قال قلنا أيهما أدل على العظمة قلنا فيكون المرادب التعظيم أو بالجمع المرادب التعظيم
والمناسبة إيش المناسبة قال أعني مناسبة المضاف المضاف إليه إن المضاف إليه وهو ناء يرادبه هنا التعظيم قطعا فناسب أن يؤتى بالمضاف في صيرة الجمع ليناسب المضاف إليه فإن جمع أدل على
التعظيم من الإفراد والتثنية وإذا كان كل من المضاف والمضاف إليه دالا على التعظيم حصل من بينهما تعظيم أبله فهذا هو وش الجمع بين التثنية والجمع نعود مرة الثانية نقول ما هو الجمع بين
المفرد والمثنى والجمع الجمع بينهما يقال إن المفرد إذا أضيف كان دالا على العموم فيصدق على الواحد والاثنين والأكثر كذا وعما الجمع بين التثنية والجمع فإن قلنا إن أقل الجمع اثنان فلا
منافات أصلا لأن الجمع بماها اثنين لاتحادي مدلعيهما وإن قلنا بأن أقل جمع ثلاثة فإن الجمع هنا لا يراد به المدلول اللغة وإنما يراد به التعظيم والمناسبة التعظيم لأن دلالة الجمع على
العظمة أكثر وأقوى من دلالة المفرد والمثنى والمناسبة لأنه أضيف إلى رميل دالا على الجمع وهي ناء فكان من المناسب أن يجمع لأجل أن يكون مثل الضمير نعم نعم فإذا اخترنا التعبير يعني أن
صفات الخالق لا تماثل جدل لا تشابه ربما يتوقع من الواني إن الفرق الفرق الحاصل يعني مثل القدرة الحاصل هذا ما ينخص من الله لأننا نعرف كما أن الفرق الحاصل بين عين الإنسان وعين الطير
ليس كالفرق الحاصل بين عين الإنسان وعين الخروف وعين الذرة كالعين طيب ما هو المحذور قولها المحذور المحذور يقول شيخ للسام إن المحذور من هؤلاء الجماعة الذين حرفوا قالوا إن أدنى مشابهة
تقتضي النفذ يعني أدنى مشابهة بين الخالق والمخلوق يجب أن تنفى لا نرفع هذا لا أحسن نمشى على مجال في القرآن هذا الأحسن ليس كمثل أي شيء أكثر الجمعة والمثنم الجواب يقول إن الجمعة في
قوله مما عملت أيدينا أن عمل للتعظيم الجمعة هنا للتعظيم والمناسبة أما فهم للتعظيم فلأن الجمع أدل على العظم من ما دونه وأما فهمه للمناسبة فلأننا في قوله أيدينا للتعظيم فناسب أن يجمع
ما أضيف إليه حتى يكون متناسبين لكننا أقول الآن لو قال قائل لماذا لا تؤمنون بأن الله له أيدي كثيرة لأن من آمن بأيدي كثيرة يدخل فيه الإيمان بالواحدة والثنتين ما تقولنا عن هذا الجوعب
عن هذا الإراءة نعم قل الصحيح إلى رجحة سبحانه وتعالى له يدان أنا نقول نعم قل الصحيح إلى رجحة لأنه سبحانه وتعالى له يدان كيف نؤمن بأكثر طيب نؤمن بأكثر من ذلك لأن الله يقول مما عملت
أيدينا أن عام قلنا هذه من باب التعظيم نحن قلنا من باب التعظيم من أجل الجمع فقط يعني ألجئنا إلى أن نقول بهذا نعم طيب ما يخال لكن جاء أنا زيادة أهل لو أقول عندي شاتان ثم بعد ذلك أقول
عندي شيئات كثيرة عندي شيئات ما هو كثير نقول يتعين أنه مثلتان لأن الله تعالى قال في الرد على اليهود والمقام مقام تمدح بكثرة العطاء قال بل يجاه مبسوطتان ولو كان له أيدي كثيرة لناسبة
أن يقول بل أيديه مبسوطة لأن المقام يقتضي كثرة العطاء والمنح وهذا يكثر بكثرة ما يكون العطاء به هذا دليل هذا من القرآن أما من السنة فكثيرة مثل قوله عليه الصلاة والسلام اخترت يمين ربي
قول آدم اخترت يمين ربي وكلت يدي ربي يمين مبارك وقال إن الله يقدر السماوات بيمينه وبيده لأخرى الأرض هذا أو معناه فدل ذلك على أن الله ليس له إلا يدان اثنتان فقط نعم كم وجهة ورات
العديد صفة العين الرحمن نعم والتذنية والجمع طيب الإفراد والجمع والتذنية إذا قام أحدكم صلي فإنه بين عينين الرحمة فأثبت هنا عينين اثنتين طيب فيه هذا الحديث كما ذكرنا في الكتاب أنه ما
عزاه من القيم إلى أحد ولا عن صحتنا لكن ما فيه الحديث صحيح حتى تدل على ذلك طيب صحيح هذا نعم لأنه لو كان لله ثلاثة أعين مثلا أو أكثر لقال النبي عليه الصلاة والسلام إن لربكم ثلاثة
أعين فأكثر وبهذا يحصل التمييز بهذا يحصل التمييز ويكون أيضا أدل على الكمال لله عز وجل لأنه ما في شكل الثلاثة أكثر في مقام يفترض أن يكون الكمال بها أثمن من ذكرة الثنتين وعلى هذا
فنقول إن الله عز وجل سأله إلا عينان اثنتان ونجمعه بين المفرد والجمع كما جمعنا ذلك في اليدين طيب يقول المؤلف رحمه الله تعالى الباب الثامن عشر في كلام الله سبحانه وتعالى وهذا الموضوع
من أكثر ما كان فتنة بين المسلمين أو بعبارة نصح بين السلف والأئمة وبين أهل البدع كلام الله لأن كلام الله تعالى عليه مدار الشرع كله فإن كلام الله سبحانه وتعالى هو الوحي الذي أنزله
على الرسل والوحي الذي أنزله على الرسل هو الدين كله كلام الله يقول اتفق أهل السنة والجماعة على أن الله يتكلم وأن كلامه وأن كلامه صفة حقيقية ثابتة له على الوجه اللايق به هذا ما اتفق
عليه أهل السنة وقد نقل اتفاقهم على ذلك كل من صنف في هذا البعض وهو سبحانه وتعالى يتكلم بحرف وصوت كيف شاء متى شاء ولكن اعلم أن صوت الله عز وجل لا يشبه أصوات المخلوقين أبدا لكن الحرف
الذي يتكلم به هو الحرف الذي يتكلم به الناس أما الصوت فإنه لا يشبه أصوات المخلوقين أبدا لا في قوته ولا في هائته ولا في أي شيء من يتعلقه لا يماثلهم الدليل على أنه لا يماثل أصوات
المخلوقين قوله تعالى ليس كمثل يشبه أصوات المخلوقين قوله يتكلم كيف شاء هذا الكيفية نحن لا نعرف كيف يتكلم الله لكن نعرف أنه يتكلم هذه الجلود تنطق يوم القيامة والأرض تحدث أخبارها هل
نحن نعلم كيف تنطق قل لما نعلم ما نعلم ولا نعلم كيف تحدث الأرض وأخبارها وعلى هذا فنقول إن كيفية الكلام الله غير معقود أغير معلوم يقول فكلامه صفة ذات باعتبار جنسه وصفة فعل باعتبار
أحده إنه يتعلق بمشيئة وكل صفة تتعلق بمشيئة فهي صفة فعل فالكلام في أصله صفة ذات لأن الله لم يزل ولا يزل متفلم ما مر عليه زمن يكون فيه عاجل عن الكلام أبدا بل هو سبحانه وتعالى لم يزل
ولا يزل متفلم أما باعتبار أحده فإنها صفة فإنه صفة فعل كيف اعتبار أحده نحن نعلم أن الله تعالى يوجد الأشياء أو يوجد أمور شيئا فشيئا وهو يقول إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن
فيكون متى تكون كلمة كن؟
عند إرادة الفعل إذن فهذه الكلمة التي يكون حدثت بعد أن لم تكن ولا كائنة بالأول هذه حدثت بعد أن لم تكن فآحاد كلام الله عز وجل صفة فعل لأنه حادث بعد أن لم يكن نعم وقد اختلف العلماء هل
يجوز أن نطلق عليه اسم حادث أو نقول إنه محدث لقوله تعالى ما يأتي من ذكر من ربهم محدث ولكن إذا فهمنا المعنى وأن معنى حادث أي أنه كائن بعد أن لم يكن فعبر كما شيئا محدث أو حادث نعم نعم
نعم مهم معنى أن صوت الله عز وجل كذلك بعضهم يقول أن صوت الملك أو صوت الوحي وبعضهم يقول كأنه سلسلة على السلطان في الإفزاع فقط أفل كيفية قال فمن أدلة الكتاب قوله تعالى وَلَمَّا جَاءَ
مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ متى كان الكلام ها حين جاء قبل ما كان كلام ويذكر أن بعض أهل البدع كان يقرأ وَكَلَّمَ اللَّهَ مُوسَى تَكْلِيمًا كَلَّمَ اللَّهَ مُوسَى
تَكْلِيمًا هذا شأن أن يكون الكلام من من موسى لا من الله فقال له بعض الحاضرين ما تقول في قوله تعالى وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا ها وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ ما قال وَكَلَّمَ
رَبَّهُ قال وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ ماذا الجواب ها فبهت بهت ما استطاع أن يجيب قال وقوله وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيْسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيْهُ وَقَالُهُ وَنَا
ذِيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا هاي ثلاثة آيات لكن كل آية لها اتجاه قال ففي الآية الأولى إثبات أن الكلام يتعلق بمشيئته وأن آحده حادثه ما وجهه أن
الكلام بعد ما جاء ومجي موسى بمشيئة الله بمشيئة الله فيكون الكلام أيضا بمشيئته وتكون آحده حادثة وفي الآية الثانية دليل على أنه بحرف فإنما قول القول فيها حروف شفوا إذ قال الله ماذا
قال يا عيسى إني متوفيك ورافعك إليك وهذه الجملة حروف اللي يقول لها غير حروف حروف يا عيسى إلى أخذ في حروف قد لها هذا على أن كلام الله تعالى بحرف وفي الآية الثالثة دليل على أنه بصوت
وناديناه من جانب الطول الأيمن وقربناه نجيئة وجه الدلالة لأن إذ لا يعقل النداء والمناجات إلا بصوت لكن المناجات بصوت قريب خفي نعم والمناجات بصوت مرتفع قال ومن أدلة السنة قول النبي
صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى يا آدم فيقول لبيك وسعديك وهذا يوم القيامة يقول الله يا آدم فيوجه ليه النتاء بالفروف يا آدم سمعه قول لما سمعه سمعه إذن فهو بصوت يا آدم فيقول لبيك
وسعديك وش معنى لبيك أي إجابة وثبوث على طاعتك فإن معنى التلبية الإجابة والدوام والثبوث على الشيء فقل معنى لبيك أي إجابة إجابة لما دعوتني له سعديك قالوا إن سعديك اسم مصدر بمعنى إسعاد
أي أطلبك أن تسعدني إسعاد وقيل إن معنى الإسعاد المعاونة معنى المعاونة ومنه قولهم في النياحة في الجاهلية أسعدت خلانة يعني أعانتها على نياحتها وقول فينادي بصوت ينادي بصوت قال ينادي
بصوت كلمة بصوت بالنسبة لعاملها الفعل مؤكد فقط لأن المنادات لا تكون إلا بصوت يقول إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك باثا إلى النار فيخرجهم ولا لا يخرجهم لكن كيف يعلمهم يعلمهم بسيماهم
لأن سيم الكفار على البلعام القيامة تتبنيز وتتبين هل في هذا الحديث تليع على أن كلام الله في مشيئته لا نبي من الحديث يا آدم كيف ذلك لأنه يتكلم في القيامة فيتعلق بمشيئته وهل فيه دليع
على أنه بحرف نعم لأن ما قول القول يا آدم حروف وهل فيها دليع على أنه بصوت فينادي بصوت واضح ولكن هذا الصوت لا يشبه أصوات المخلوقين وكلامه سبحانه وتعالى هو اللفظ والمعنى جميعا ليس هو
اللفظ وحده أو المعنى وحده هذا هو قول أهل السن وجماعة في كلام الله تعالى وعما أقول غيرهم فإليك ملخصها من مختصر الصواعق المرسلة نعم فإليك ملخصها يعني إلى هذه اسم فعل أمر بمعنى خذ طيب
من مختصر الصواعق المرسلة مختصر أصل الصواعق لابن القي الصواعق المرسلة على غزو الجهمية والمعطلة العنوان ما شاء الله رخمة صواعق مرسلة على هالغزو إذا أرزلت على هالغزو تدمرهم ولا لا
معنو صواعق تدمرهم ولهذا يعتبر كتابه هذا من أحسن ما كتب في الموضوع لكن كتاب الأصل ما هم مطبوع إلى الآن هو موجود مخطوطا لكنه غير مطبوع وأما المختصر ها والله ما عاد يعرفه كله أولا
جلدا كبير في مجلدين كبيرين موجودات وأما المختصر فموجود هذا ملخص من المختص الأول قول الكرامية والثاني قول الكلابية والثالث قول الأشعرية والرابع قول السالمية والخامس قول الجهمية
والثالث قول فلاسفة المتأخرين والسابع قول الاتحادية أولا قول كرامية وهو المنقول نعم وهو كقول أهل السنة إلا أنهم قالوا إنه حادث بعد أن لم يكن لماذا؟
فرارا من إثبات حوادث لا أول لها وهذا لا أقرب ما يقول إلى أهل السنة يقول كلام الله بحرب وصوت ويتعلق بمشيئته لكنه حادث بعد أن لم يكن يعني كان الله بالأول ما يتكلم ثم صار يتكلم وهذا
الأخير باطل لأننا نقول إذا كان الله لا يتكلم قبل أن يتكلم هل هو عاجز فقد وصفتموه بالعجز أو قادر فإذا كان قادر فإنه يتكلم ما الذي يمنعه من الكلام فالصواب كلام ما قالوا لكنهم أقرب
الناس إلى أهل السنة والجماعة ونقبل كلامهم نقبل ما أصابوا فيه ونرد ما أفضعوا فيه الثاني قول كلابية فأم محمد بن سعيد من كلام قال إنه معنا قائم بذاته لازم لها كلزوم الحياة والعلم فلا
يتعلق بمشيئته والحروف والأصوات حكاية عنه خلقها الله تعالى ليتدل على ذلك المعنى القائم بذاته وهو أربعة معاني إلى آخره هذا كقول الأشعر لها الذي يأتي إن شاء الله إلا أنه بينهما فرقا
يقول إن كلام الله هو معنا قائم بذاته لازم لها كلزوم الحياة والعلم وهذا القول ليس بصحيح لأنه يقول إن كلام الله لا وفطون ومعنى ما هو معنى فقط ثم هو ليس بلازم لجلات الله كلزوم الحياة
والعلم بل هو يتعلق بمشيئته أما الحياة والعلم فإنها لا تتعلق بالمشيئة وثانياً يقول هو أربعة أنواع معاني أمر ونهي وخبر والاستخبار يكون على هذا على رأيه أن هذا المعنى مركب من أربعة
معاني هي الأمر والنهي والخبر والاستخبار وهل كلام الله منحصة في هذه الأربعة لا في كلام الله ما هو للتبني وما هو الترجي فلا يكون هذا التقسيم حاصرة الثالث قول الأشعرية وهو كقول
الكلابية إلا أنهم يخالفونه في شيئين أحدهم ما في معاني الكلام فلكلابية يقولون إنه أربعة معاني والأشعرية يقولون إنه معاناً واحد وهذا شر غير معقول كلام نحصة الخبر والاستخبار والأمر
والنهي كل واحد منهما هو عين الآخر وليست أنواعاً للكلام بل هي صفات الله بل التوراة والإنجيل والقرآن كل واحد منها عين الآخر لا تختلف إلا بالعبارة شف هذا المذهب أعتقد أن تصوره كاب في
ربه يقولون إن كلام الله معناً قائم بنفسه لازم له ويسمونه الكلام النفس ولا يؤمنون بأن الله يتكلم بحرف وصوت يقولون هذه الحروف والأصوات خلقها الله لتعبر عن كلامه أما أنه هو سبحانه
وتعرف يتكلم لا كلامه معناً قائم بنفسه ثم أبطل من ذلك أن يقولوا إنه معناً واحد كل الكلام معناً واحد الخبر والاستخبار والاستفهام والأمر والنهي كلهن شيء واحد بل نزيد على ذلك ونقول إن
التوراة والإنجيل والقرآن شيء واحد شيء واحد عندهم فمثلاً قوله تعالى ولا تقرب الزناء هو عين قوله تعالى أقيموا الصلاة اشتغلون هذا معقول هذا ليس المعقول يعني لولا أنه يذكر هذا لقولنا
ما يمكن يقوله أي إنسان عاطل أن يجعل الخبر هو عين الاستخبار هو عين الاستفهام وأن يجعل الأمر هو عين النهر والأمر والنهي هما عين الخبر والاستخبار لأنهم يقولون إنه معنى واحد معنى واحد
لا يتجزأ كل هذا على زعمهم أنه لو كان يتجزأ للازم قيام الحوادث بالله عز وجل والحوادث لا تقوم إلا بحادث وهذه مقدماتهم كلها باطلة لا دليل عليها لكن ماذا خالفون الكلابية لماذا الكلابية
يقولون إنه أربعة معان وهؤلاء يقولون إنه معنى واحد الثاني أن الكلابية قالوا إن الفروه ولا صوات حكاية عن كلام الله وأما الأشعرية فقالوا إنها عبارة عن كلام الله وش الفرق بينهم الحكاية
أن يحكى لفظ لفظ الصوت والعبارة أن يعبر عنه بمعنى آخر وهو يحكى لفظ الصوت فمثلا لو قلت لك لو قلت أنا إن فلانا يقول كذا وكذا وكذا وما حكيت كلامه أكون الآن معبرا لكن لو حكيت كلامه
بالضبط لكنت حاثيا هم يقولون إن القرآن عبارة عن كلام الله وليس كلام الله ولكنه ولكنه خلقه الله ليعبر عن ما في نفسه طيب موسى حينما سمع وما تلك بيمينك أو موسى هل الله تكلم بها لا لأن
كلامه معنا قائم بنفسه من الأصل لكنه خلق صوتا سمعه موسى تعبيرا عن كلام الله عز وجل وهذا المعنى أيضا باطل كما تشاهدين نعم كيف نعم هو يقول الأمر مقتضاه الأمر وأنه مقتضاه الترك أو
الأمر مقتضاه الفعل وأنه مقتضاه الترك لكن هما شيء واحد لأنه ما عندهم من الله تعالى يجزئ كلامه نفس الكلام هذا هو الكلام هذا لكن اختلفت الصورة بحسب ما سمع الناس من هذا التعبير أيه هو
يقول قال أمر أقم الصلاة أمر لا تقلب إذن النهل لكن هذا هو عينه هذا ولذلك كلامهم ما يتصوره الإنسان أبدا كيف يكون الأمر عين النهل يقول نعم لأنه ما يمكن أن يقول الله تكلم بكلامين قال
أقيم الصلاة أقيم الصلاة لأن الكلام عندهم ما يمكن يتجزئ إطلاقها فكما أن العلم الذي وصف الله به نفسه ما يتجزئ كذلك الكلام لأنهم يرون أنه ما من قائم بالنفس وهذه الأشياء الأمر والنهي
والخبر والإستخدار أشياء خلقها الله تعالى لتعبر عن ما في نفسه الله أعلم السلام إيش الذاتية الفعلية فباعتبار أصل من الصفات الذاتية وباعتبار أحده من الصفات الفعلية وسبق لنا أن أهل
السنة يقولون إن كلام الله ليس المعن القائمة بنفسه ولكنه كلام يسمع بحروف وأصوات ويتعلق بمشيئة متى شاء تكلم بما شاء سبحانه وتعالى وسبق لنا شيء من أقوال المخالفين لهؤلاء منها قول
كرامية وهم يوافقون على السنة إلا أنهم قالوا إنه حارث بعد ألم فجعلوه من الصفات الفعلية المحظة والثاني قول الكلابية يقول إنه معنى قائم بنفس الله وليس شيئا يسمع بل هو معنى قائم بذات
الله كقيام الحياة والعلم مثل أن الله حي وعليم ومتكلم فهو صفة معنوية قائمة بذات الله عز وجل لازمة لحياته وما سمع من كلامه فهو مخلوق حكاية عنه وهو كم من نوع أربع أمر وناهي وخبر
واستخبار أما الأشاعر فقالوا نحو من هذا القول إنه المعنى القائم بنفس الله عز وجل وأنه لازم لذاته كلزوم الحياة والعلم ولا يتعلق من نشياته وأن ما يسمع من كلام الله ليس كلام الله ولكنه
عبارة عنه ثم جاءوا بالطامة الكبرى بأن كلام الله كله معنى واحد فالأمر عين النهي والخبر عين الاستخبار ولا شك أن هذا كلام لا يعقد ما يعقله إلا من فسد عقله وقال به الرابع قول السالمية
استمع لهذا قول عجيب أنه صفة قائمة بذاته بذاته بذاته لازمة لها فهيوافقون من الأشاعر والكلبية نعم لكنهم يقولون كلزوم الحياة والعلم فلا يتعلق بمشيئتهم وهو حروف وأصوات في هذا يخالفون
الأشاعر والكلبية لكن يقولون إنها متقارنة لا يسبق بعضها بعضا فقوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله ألبى والسين والمين كلها كما يقال أطلعت جميع ما خرجت مترتبة لماذا قالوا لأنه
لو خرجت كلمات الله مترتبة لازم أن تقوم الحواجث به إذا جاءت السين بعد الباء من أن حدثت بعدها إذا جاءت المين بعد السين والباء فقد حدثت بعدها وقيام الحواجث عندهم بذات الله ممتنع ولكن
الممتنع ما ذكروا من يمكن أن يقول إن بسم الله الرحمن الرحيم اللي في أول الفاتحة هي وقول من الجنة والناس خرجت كل القرآن خرج مرة واحدة فالأبلغ من ذلك كل كلمات الله عز وجل التي لا يمكن
أن تنفد كلها كلها متقال شيء واحد ولا شك أنه كما قال شيخنا رحمه الله في توضيح الكافة الشافية يقول تصور هذا المذهب كاف في رده أنت ذا تصورت هذا المذهب عرفت أنه باطل لا يمكن القول به
فهم شفوا فقوة السنة والجماعة بكونه خروفا وأصواتا لكنهم خالفوهم في كونه معنا قائم بنفسه لازم لها كلزم الحياة والعلم وفي كونه متقارنا من يعقل هذا سور عيسى بن شباب قيام الحوادث معناها
الأفعال يعني مثل يستوى على الغرش ينزل السماء الدنيا يتكلم هذه أشياء حادثة قيام الحوادث بداية الله ممنوع لأن الحادث لا يقوم إلا بحادث فأنت على زعمهم إذا أثبت أن الله تقوم به الحوادث
فلازم من ذلك أن يكون الله تعالى حادثا وهذا لسه بصحيح هو سبحانه وتعالى الأول الذي لسه قبله شيء الخامس طول الجهمية والمعتزلة الجهمية والمعتزلة التصادقة في مسألة كلام وتوافقة بينما
هما الجهمية والمعتزلة يختلفان في أسماء الإيمان والدين ويختلفان أيضا في مسائل القدر الجهمية جبري والمعتزلة قدرية في باب أسماء الإيمان والدين الجهمية يقولون إن الأعمال لا تدخل في
مسلم الإيمان وأن الإيمان هو العرفان إنك تعرف إن الله واحد مثلا والمعتزلة يقولون إن الأعمال داخلتهم في مسمى الإيمان وأن الإنسان لو فعل كبيرا خرج من الإيمان لكن لم يتفل بالكبر في
منزلة بين منزلتين شفت الفرق الجهمية يقولون إذن إذن واسترق وتلوق واشرب الخمر واقتل النفس نعم وافعل كل المحرم لا يخرجك من الإسلام وأنت مؤمن كامل الإيمان ولا نقول أن تهمون من كامل
الإيمان فقط نقول كل الناس في الإيمان سوى حتى إيمان أفسق الناس وإيمان جبريل على حد سوى والإيمان عندهم هو المعرفة وابن القيم رحمه الله في النونية رد عليهم في ذلك ردا قويا ومقنعا قال
إذا كان إن الإيمان هو المعرفة بالله عز وجل فاسأل البليس هل هو يعرف ربه ولا لا ها يعرف ربه هي نعم حتى عند العامة الآن يقولون بليس يعرف ربه طيب ولهذا يسأل ربي أنظرني واسأل كل أولئك
الذين فعلوا المعاصن هل يعرفون الله الجواب يعرفون فهم عند جهم يقول عند جهم كامل الإيمان المعتزلة والجهمية توافقوا في مسألة الصفات كلهم نفاة معطلة لكنهم عادي يختلفون في الغلو الجهمية
أشد غلوا في النفي من المعتزلة في الكلام اتفقوا على أن كلام الله مخلوق مخلوق من المخلوقات أما الله عز وجل فلا يتكلم لكن يخلق كلاما أين يخلقه يمكن يخلقه في الشجرة كما في قوله تعالى
عن نوسى نعم من الشجرة نوجد من جانب الطور من الشجرة أي موسى إني الله رب العالمين قالوا خلق الله كلاما في الشجرة فسمعه موسى فقال هذا كلام الله أو يخلقه الله تعالى في الهوى ويسمع أما
أن الله يتكلم في كلام هو صفته فلا ويقول ثم من الجهمية إذا كان مخلوقا هل يتعلق بمشيئته الجواب نعم فهم يوافقون أهل السنة في كون الكلام متعلقا بمشيئته لكن يخالفونه في كونه مخلوقا
لننظر الآن أيما أشد في مسألة الكلام قول الأشعرية هل قول الجهمية الأشعرية يقولون إن الكلام هو المعنى القائم بالنفس والجهمية المتذلة يقولون الكلام هو هذا الذي نسل هذا كلام الله الذي
في المصحف كلام الله لفظه معناه وذلك يقولون ليس كلام الله بلفظه ومعناه كلام الله بمعناه فقط وأما اللفظ فإن الله تعالى خلق أصواتا أهل يعبر بها عن ما في نفسه إذن الأشعرية يقولون ما في
المصحف ليس كلام الله ولكنه عبارة عنه والجهمية يقولون إنه كلام الله كلام الله حقيقة ليس عبارة عنه فالجهمية من هذا الوجه خير من من الأشعرية نأتي إلى الخلق الأشعرية يقولون هذه الحروف
اللي في القرآن والأصوات التي سمعها الرسول أو سمعها جبريل يقولون أنها مخلوقة والجهمية يقولون أيضا إنها مخلوقة ولهذا قال بعض المحققين منهم إنه ليس بيننا وبين الجهمية ومن ثلاثة فرق
لأننا كلنا متفقون على أن ما بين دفة المصحف مخلوق لكن نحن نقول مخلوق وهو كلام الله وأنتم تقولون مخلوق وهو عبارة عن كلام الله قال من الجهمية من صرح بنا في الكلام عن الله ومنه من أقر
به وقال إنه مخلوق يعني منه من صرح وقال إن الله لا يتكلم لكن يخلق كلاما ومنه من قال إنه يتكلم ولكن الكلام مخلوق سادسا قولوا فلاسفة المتأخرين أتباع رسطه نعم ما أعلم عنه شيء ما أعلم
عنه قولوا فلاسفة المتأخرين أتباع رسطه أنه فيض من العقل الفعال على النفوس الفاضلة الزكية والعقل الفعال عندهم هو الذي خلق الكون أنه بالله ولهذا يعبرون عن الله بأنه العلة الفاعلة أو
العقل الفعال أو ما أشفى ذلك هذا العقل الفعال على رأيهم الأكتروني يقول إنه يفيض على النفوس الفاضلة الزكية بحسب استعدادها وقبولها فيوجب لها تصورات وتصديقات بحسب ما قبلته منه الفرق
بين التصور والتصديق أن التصور يعرف إنسان الصورة والتصديق يحكم عليها والتصديق بمعنى الحكم على الشيء هذه التصورات والتصديقات المتخيلة تقوى حتى تصور الشيء المعقول صوراً نورانية
تخاطبها بكلام تسمعه الأذان وش هذا الطويل العليم يكون عندنا عقل فعال هو الذي يدبر الكون يفيض على النفوس الفاضلة الزكية يفيض عليها مما عنده ما نقول مما أعطاه الله لأنه هو الله عندهم
يفيض عليها تصورات وتصديقات نعم بحسب استعدادها فلقوة التصور والتصديق يتخيل هذا الذي أعطي أهل التصورات والتصديقات يتخيل أن أحداً يخاطبه بكلام تسمعه الأذان هذا المتخيل عندهم هو الله
الذي يتكلم وهذا في الحقيقة كما رأيتم قول باطل أولاً لأن العقل الفعال غير موجود وثانياً أن هذه التصورات والتخيلات إذا أردنا أن نطبقها على الواقع نقول هؤلاء مجاني مثل ما يتصور
الإنسان أن أحد جن يخاطب والذي يتكلم معه فهذه أقرب معنهم يرون هي أقرب هذه قول الاتحادية القائلين بوحدة الوجود نسأل الله العافية هؤلاء الاتحادية يقولون إن المخلوق عين الخالق وبعضهم
يقول إن المخلوق ليس عين الخالق لكن اتحد بعين الخالق كانوا بالأول أثنين ثم صاروا واحداً والأولون يقولون لا أصل ما فيها أثنين كل الكون هو الرب والمربوع نعم ولهذا قال لهم ابن القيم يا
جماعة إذا قلتم إن الرب هو هذا الكون فمعنى ذلك أن مربوبكم موطوءكم ها الزوج اللي يأطى زوجته من يأطى يأطى ربه العائل بالله مدام تقولون كل الكون هو الله فمعنى ذلك أنكم تطعون ربكم ولهذا
قال يا أمة موطوءها مربوب يا أمة موطوءها مربوبها ترى نسيت البيت نعم يا أمة معبودها موطوءها تبا لذي العقول والأذهان هؤلاء أهل وحدة الوجود يقول مثل أنت رب وأنا رب والكلب رب والحمار رب
والسماء رب والأرض رب وكل شيء فهو رب نعم هؤلاء يقولون إذن كل كلام في الوجود فهو كلام الله ما دام الإنسان رب إذا تكلم فهو كلام الرب ولهذا يقولون كل كلام في الوجود كلامه سواء علينا
نثره ونظامه فمنوع القيس قصيدته كلام الله وقصة بن ساعدة خطبته كلام الله وكل من تكلم فإن كلامه هو كلام الله يتكلم بالقبيح بالحسن بأي شيء فهو كلام الله وإذا مات وإذا مات جزء من الله
ما يموت يقولون بس تحول من وصف إلى وصف نعم مثل ما تحكي الصدع مثل الصدع يعني شيء يحكي الكلام حكاية والعبارة معناه أن الكلام الأول محى لكن عبر عنه بجواجد ثم قال فصل في أن القرآن كلام
الله وهذا أيضا مما حصل فيه النزاع بين أهل السنة والجماعة وبين المعتزلة وأتباعهم فماذا بأهل السنة والجماعة أن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعوح أن القرآن كلام الله
دليلهم نتركها منزل غير مخلوق كلمة غير مخلوق هذه جاءت حين حدث القول بخلق القرآن وإلا فالمعروف في آذة الصحابة رضي الله عنهم أنهم يقولون القرآن كلام الله منزل لكن لما حدث القول بأن
القرآن مخلوق قال أهل السنة إنه غير مخلوق كما قال أهل السنة إن الله استوى على العرش بذاته لما حدث القول بأنه بمعنى استولى بأنه استولى وقالوا ينزلوا إلى السماء الدنيا بذاته حين حدث
القول بأنه ينزل ملاك من ملائكة أو رحمته قال منه بدأ وإليه يعوح منه بدأ أي من الله ذكره معرف تكلم به حقيقة وألقاه إلى جبريل فنزل به على قلب محمد صلى الله عليه وسلم كما قال الله
تعالى نزل به الروح العمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين فقولهم إنه كلام الله يعني لا كلام جبريل ولا كلام محمد عليه الصلاة والسلام فإن قلت كيف تجمع بين هذا وبين قوله
تعالى عن القرآن إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند العرش مكين وقوله إنه لقول رسول كريم وما هو في قول الشاعر قال إن لماته منه فأضاف الله هذا القول إلى الرسول إلى الرسول الملكي في قوله ذي
قوة عند العرش مكين وإلى الرسول البشر في قوله وما هو في قول الشاعر قلنا هذا هذه الإضافة باعتبار التبليغ فهي تبريل بلغه محمدا صلى الله عليه وسلم فيكون بالنسبة إلى محمد صلى الله عليه
وسلم قول تبريل وهو القائد ومحمد صلى الله عليه وسلم بلغه إلينا فيكون قوله في اعتبار تبريغه إلينا ويدل لهذا أنه لا يمكن أن يكون القول الواحد قولا لاثنين وقد قال الله إنه لقول رسول
كريم ذي قوة وقال إنه لقول رسول كريم وما هو بقول الشاعر فلا يمكن أن يكون القول الواحد قولا لاثنين إذن من هو قول الله قول لله عز وجل كما قال تعالى وإن أحد من المشتكين استجارك فأجر
حتى يسمع كلام الله قال وقد دل على هذا القول الكتاب والسنة فمن أدلة الكتاب قوله تعالى وإن أحد من المشتكين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله يعني القرآن لأنه ليس المعنى حتى يسمع كلام
الله من ذات الله ولكن حتى يسمع كلام الله من تاري كلام الله وهو القرآن قال وقوله أو وقوله كتاب أنزلناه إليه فصرح بأن الله أنزله وقوله نعم نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من
المنذرين بلسان عربي مبين فهل واضح أنه نزل وأنه غير مخلوق فإن قلت لا يلزم من النزول أن يكون غير مخلوق فهناك أشياء ذكر الله أنه أنزلها وهي مخلوق كما في قوله تعالى أنزل من السماء ماء
ومعلوم أن هذا الماء مخلوق وقال تعالى وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومعلوم أن الحديد مخلوق وقال تعالى وأنزل لكم من العام ثمانة أزواج ومعلوم أن هذه الثمانية مخلوق فلا يلزم من كونه
نازلا من الله أن يكون غير مخلوق لأننا وجدنا أشياء أضيف إنزالها إلى الله عز وجل وهي مخلوق فما هو التواب التواب أن يقال إن هذه الأشياء التي أضاف الله وإنزالها إليه أعيان قائمة بنفسها
أولى الحديد والماء والأنعام أعيان قائمة بنفسها فنعلم بأنها مخلوق وأما الكلام فإن الكلام لا يقوم بنفسه بل لا يقوم إلا بمن بالمتكلم به وإذا كان لا يقوم إلا بالمتكلم به صار من صفاته
وصفات الخالق غير مخلوق قال ومن أدلة السنة قوله صلى الله عليه وسلم وهو يعرض نفسه على الناس في الموقف ألا رجل يحملني إلى قومه لأبلغ كلام ربي فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي عز
وجل واضح أنه يريد بذلك القرآن وقوله صلى الله عليه وسلم للبراء بن عازب إذا أويت إلى فراشك فقل اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت عمره إليك وأجهت ظهري إليك ضغبة ورهبة إليك
لا ملجأ ولا من جاء منك إلا إليك لا ملجأ من اللي عنده الطبع الخير نبيك الذي أرسلت الشاهد قوله بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت هذا يقول الإنسان متى إذا أوى إلى فراشك يقول هذا
الكلام وقد جاء في الحديث هذا أن البراء لما أعادها على النبي صلى الله عليه وسلم قال آمنت برسولك الذي أرسلت فقال له بنبيك الذي أرسلت والمعروف أن كل رسول النبي لأن الرسول أخص لكن أجاب
شيخ الإسلام بن تيمية وغيره فقال إنه إذا قال برسولك الذي أرسلت يحتمل أن يكون المراد به الرسول الملكي يعني يسمى رسولا فإذا قال بنبيك الذي أرسلت تعين أن يكون الرسول البشري الذي أرسلت
هذا من جهة من جهة أخرى أنه إذا قال برسولك الذي أرسلت تخلت النبوة ضمنا لكن إذا قال بنبيك الذي أرسلت تخلت النبوة صراحة وهذا أوكد أوكد وابيا طيب ومن أدلة وقال عمر بن جنيار أدركت الناس
منذ سبعين سنة يقولون الله الخالق وما سواه مخلوق إلا القرآن فإنه كلام الله غير مخلوق إنه بدأ فإله يوم فإن قلت لماذا لا تقول إن القرآن مخلوق والله عز وجل يقول الله خالق كل شيء فهل
القرآن شيء ولا ماذا شيء شيء بلا شكل وما الذي يخرج عن هذا العموم نقول الذي يخرج عن هذا العموم أنه من صفات الله وصفات الله تعالى غير مخلوق ولو أخذنا بهذا العموم لقلنا إن الله خالق
نفسه أيضا لأن الله سمى نفسه شيئا فقال قل أي شيء نكبر شهادة قل الله شهيد بينه وبينكم إذن فالله خالق كل شيء يعني ما عدا ذاته وصفاته أما ذاته فظاهر لأنه لا يمكن أن يكون خالق مخلوقا أو
المخلوق خالقا وأما صفاته فلأنها صفة في ذاته فإذا كان ذاته غير مخلوق كانت الصفات غير مخلوق ومعنى قولهم منه بدأ أن الله تكلم به ابتداء وفيه رد على الجهمية القائلين بأنه خلقه في غيره
وأما قولهما إليه يعود فياحتمل ما نعيد أحدهما أن تعود صفة الكلام بالقرآن إليه بمعنى أن أحدا لا يوصف بأنه تكلم به غير الله لأنه هو المتكلم به والكلام صفة للمتكلم إذن إليه يعود وصفا
لا يوصف به غيره ويحتمل معنى الآخر أنه يرفع إلى الله تعالى كما جاء في بعض الأثار أنه يسرى به من المصاحف والصدور وذلك إنما يقع والله أعلم حين يعرض الناس عن العمل بالقرآن إعراضا كليا
فيرفع عنهم تكريما له والله مستعانا والقرآن شيء فلازم أن يكونوا مخلوقا ورادنا عليهم وقلنا إذن الله مخلوق لأنه شيء نعم وبينا أن كل شيء قد يراد بها الخصوص يعني كل شيء سواء كما في قوله
تعالى تزمر كل شيء بعمل ربه لكن يمكن أنكم ما حضرتون نعم هذه الشبهة من صحيح أقوى ما احتجوا به هذه وأما أن جعلناه وصيرناه قرآن عربيا فهذا معناه أنزلناه بلغة العرب تفسرها الآية الثانية
إن أنزلناه قرآن عربيا نعم نعم إن قلت غير مخلوق أخطأت وإن قلت مخلوق أخطأت إذن يجب علينا السكوت ولا ماذا قسمها التفسير يقول فالجواب أن يقال إن إطلاق القول في هذا نفيا أو إثباتا غير
صحيح يعني لا تقل مخلوق ولا غير مخلوق ما يصح الإطلاق ولهذا ورد عن إمام أحمد رحمه الله أنه قال من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي ومن قال غير مخلوق فهو مبتدع إذن وش الواجب الواجب
السكوت ما نقول على الإطلاق يعني الواجب أن لا نطلب لا نقول على الإطلاق إنه مخلوق ولا نقول إنه غير مخلوق واضح لأنك إذا قلت إنه مخلوق طبل لذلك ودففه من الجهمية والمعتزلة يقول الحمد
لله هذا رجل منك تفضل وإذا قلت غير مخلوق فإنه يطبل لذلك القدرية ونعم القدرية يقول الحمد لله هذا يقول إن فعله غير مخلوق لله وسبق لنا أن القدرية يرون أن الإنسان مستقل بعمله فأنت الآن
إن أطلقت مخلوق فرح بك الجهمية والمعتزلة وإن أطلقت غير مخلوق فرح بك القدرية إذن لا تطلقت يجب أن تفصل ولهذا قال المؤلف وأما عند التفصيل فيقال إن أريد باللفظ التلفظ وإن أريد باللفظ
الملفوظ به أفادنا المؤلف أن اللفظ مستر مستر والمستر يصح أن يراد به الفعل اللي هو معنى المستر ويصح أن يراد به المفعول الناتج عن المستر فمثلا إذا قلت لفظي في القرآن أو لفظي في القرآن
إن أردت به التلفظ اللي هو فعل فيه فهذا مخلوق لا مخلوق فهذا مخلوق وإن أردت به الملفوظ به اسم المفعول فهو غير مخلوق كوم مستر يراد به معنى شائع كثير في اللواء العربي وهو الأصل وكون
المستر يراد به اسم المفعول وارد في اللواء العربية وإن كان ليس بكثير ومنه قوله صلى الله عليه وسلم الحديث الصحيح من عمل عمل اللي فعله أمرنا فهو رد يعني مرجود إذن اللفظ صالح للأمرين
إن أريد به التلفظ الذي هو فعل العبد فهو مخلوق التعليل بأن العبد وفعله مخلوقان واضح؟
طيب أنا عندما أقول الحمد لله رب العالمين الصوت وحركات الفم واللسان مخلوق لأن هذا من أوصاف أنا وأنا مخلوق وصفاتي مخلوق لكن المقروق هذا غير مخلوق وهو الملقوذ به لأنه كلام الله يقول
وإن أريد باللف الملقوذ به فهو كلام الله غير مخلوق لأن كلام الله من صفاته وصفاته غير مخلوق كل صفات الله غير مخلوق حتى الفعلية حتى الفعلية كالاستواء العرش والنزل للسماء الدنيا وما
أشبه ذلك ما نقولها مخلوق لأنها من صفاته كل صفاته غير مخلوق ويشير إلى هذا التفصيل قول الإمام أحمد رحمه الله من قال لفظي بالقرآن مخلوق يريد به القرآن فهو جهمي فقوله يريد به القرآن
يدل على أنه إن أراد به غير القرآن وهو التلفظ الذي هو فعل الإنسان فليس بجهمي وهذه الرواية عن أحمد تبين المطلقة من كلامه لأنه رحمه الله ورد عنه في هذه المسألة روايةها روايةها يقول من
قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي ومن قال غير مخلوق فهو مبتدر هذا مطلق لكن الرواية للمعنى من قال لفظي بالقرآن مخلوق يريد إيش الإمام أحمد يريد القرآن فهو جهمي لأن الجهمية يقولون إن
القرآن مخلوق فيكون المطلق مما ورد عن إمام أحمد يجب أن يحمل شو عليه على المقير وهو أن المراد من قال لفظي بالقرآن يريد بذلك إيش القرآن فإنه في هذه الحال يكون جهميا يكون جهميا طيب إذا
قال قائل البحث في هذا الأمر أصل البحث في هذا هل هو من الأمور المطلوبة ولا من الأمور التي ينبغي أن يعرض عنها نقول ليس من الأمور المطلوبة بل هو من الأمور التي ينبغي السكوت عنها
والإعراض عنها الدليل الدليل أن الصحابة رضي الله عنهم وهم أحرص مننا على العلم لا سيما فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته هل كانوا يبحثوا في هذا لا أبدا لكن الذي أوجب للثلفي أن يبحثوا فيه
هو كلام أهل البداء فإن أهل البداء تكلموا في هذا الشيء فهل يسوغ لنا عندما يتكلمون في هذا الأمر أن نسكت ونربط أفواهنا وندع هؤلاء يصلون ويجولون ويتكلمون بما يريدون أو أن ننزل الميدان
ونخوض الغمار هذا هي الواجب الواجب أن ننزل الميدان ونبين الحق ونضل الباطل وأما السكوت لهؤلاء يقولون ما يقولون ويفعلون ما يفعلون ولا نتكلم معهم بشيء فإن هذا خلاف ما أوجب الله علينا
نحن مع شراه العلم ولذلك تكلم لماما حمد ومحمد بيحر الذهري والبخاري وغيرهم من أهل العلم في هذه المسألة لأنهم ابتلوا بها كما قلنا فيما سبق بمسألة الجسم والحيز والجهة وما أشبه ذلك كلها
مما أحدث القول به ولكن السلف رأوا أنه لا بد من الكلام وأن لا ندع المجال لهؤلاء يتكلمون كما يشاءون ثم قال الباب التاسع عشر من ظهور مقالة التعطيل واستندادها وهذا له ناحة تاريخية يقول
شاعت مقالة التعطيل بعد القرون مفضلة الصحابة والتابعين وتابعيهم وإن كان أصلها قد نبغى في أواخر عصر التابعين مقالة التعطيل ويجب أن نعرف ما هو التعطيل التعطيل في اللغة سبق تعريفه في
الكتاب الحقيقي التخليح نعم وأما في الشرع فهو تعطيل الله تعالى ما يجب له من الأسماء أو الصفاء سواء كان كليا أم جزئيا فالذين ينكرون الرحمة والمحبة والغضب والكراها والسخط نسميهم معطلة
لأن هذا تعطيل وكذلك الذين ينكرون جميع الصفات نسميهم معطلة وكذلك الذين ينكرون الأسماء والصفات نعم نسميهم معطلة وكذلك الذين لا يصفون الله إلا بالنفي نسميهم معطلة وكذلك الذين لا يصفون
الله لا بالنفي ولا بالإثبات نسميهم أيضا معطلة والحاصل أن التعطيل هو تخلية الله عز وجل عما يجب له من الأسماء والصفات أول من تكلم بالتعطيل الجعج بن درهم هو أول من تكلم بالتعطيل فعليه
وزر هذه البدعة ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة والي عزو بالله وما أكثر الذين عملوا بها فما أكثر أوزار هذا الرجل نسأل الله السلام والعافية نعم قال إن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا ولم
يكلم موسى تكليبا شاهد ما قال التعطيل ظهرت في أصليص في الكلام والمحبة لأن عليهم مدار الشرع كله فالكلام هو الوحي وهو الشرع والمحبة عليها أساس العبادة إذ لا يمكن للإنسان أن يعبد الله
إلا هو يحبه وعلى هذا أقول نفى صفتي من صفات الله عزو جل فقط لكن هاتين الصفتين عليهم مدار الشرع كله كيف ذلك؟
لأنه إذا نفى أن الله يتكلم نفى الوحي وإذا نفى أن الله يحب ويحب وش نفى؟
نفى العبادة لأن العبادة مبي على المحبة لو لا محبة الله ما عبدناه قل لي لا فحينئذ يكون هذا أو يكون هذان الأسلام من أخبة الوصول وعياذ بالله ومع ذلك هل اقتصر متبعوه على نفى المحبة
ونفى الكلام؟
لا نفى كثيرا من الصفات لكن هذا أول ما قال طيب قيل له كيف تقول الله لم تخطب رحمه خيرا؟
وقد قال الله تعالى واتخذ الله إبراهيم خليلاً أنت الآن مكذب للقرآن؟
قال لا حاشا أنا لا أكذب للقرآن ولكني أقول إن المراد بالخلة الفقر الفقر بمعنى الاختلال فهو محتاج إلى الله عز وجل هل هذا صحيح؟
صحيح؟
لا لو كان هذا هو المراد بالخليل لكان الشيطان وإبراهيم سواء كلهم محتاجون إلى الله عز وجل أو كلهم محتاجون إلى الله ولكن أفسق الناس نعم وإبراهيم على حد سواء وهذا لا يمكن أن يقوله عاقب
طيب قال الكلام يقول لم يكلم موسى تكليماً طيب في القرآن وكلم الله موسى تكليماً تنكر كلا ما أنكر لكن المراد بالتكليم الجرح الجرح وعندي شاهد من الحديث وش الشاهد؟
قال الرسول عليه الضغط لا ما من مكلوم يكلم في سبيل الله وش معنى مكلوم يكلم؟
يعني مجروح يجرح فمعنى كلم الله موسى يعني جرحه وش معنى جرح أعوذ بالله موسى صار كله الدمان قال لا جرحه بمخالب الحكمة نعم جرحه بمخالب الحكمة بش الكلام هذا معقول؟
هذا على سبيل التخيل كما قال الشاعر وإذا المنية وأنشبت أظفارها الفيت كل تميمة لا تنفعه لكن وش معنى جرحه بمخالب الحكمة؟
والله عز وجل يقول وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه يجياً لكن الضلال هو الضلال ولا يهوذ بالله ما ينفع ما تغني الآيات هو النذر عن قوم لا يؤمنوا على هذا يكون أصل هذه المقالة
فقالت فاطين مقودة من الرجل وقال له الجعد ابن جرهم ويساعة إن شاء الله بيان حياة هذا الرجل يقول فقتله خالد ابن عبد الله القصري الذي كان والياً على العراق لهشام ابن عبد الملك خرج به
إلى مصل العيد بوثاقه وكان ذلك عميد الأرحى خرج به موثقا بالحديد ثم خطب الناس وقال أيها الناس ضحفوا فقبل الله ضحاياكم فإني مضحح بجعد بن درهم نعم جدا الله خير نعم الناس ضحفون بالغنم
بالشتات والبعير والبقر وهذا ضحى بأخبث منها شر منها فإنه شر من العفل والبقر والغنم والحمير والكلاب والخنازيل لأن الله يقول إن الذين كفروا من الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها
أولئك هم شر البرية نعم إنهم إلا كالأنعام بل هم أظلوا سبيلا وإني أسألكم الآن البعير عن سبع والبقر عن سبع وهذا الرجل عن كم ما؟
لا عن آلاف للآلاف عن كثير يعني وقى الله به شرا كثيرا نعم لكن بعض الناس والعيادة بالله يقولون إن هذا العمل من حارد بن عبدالله القصري مهديني ولكنه سياسي سياسي ونقول لهم هذا كذب لأن
الرجل صرح أمام الناس أنه قتلهم من أجل هذه البداة قال لأنه زعل أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليما ثم نزل وذبحه وذلك في عيد الأضحى سنة 119 وتسعة عشرة هجرية وفي ذلك
يقول ابن القيم رحمه الله في النونية ولأجل ذا عندكم لأجلي لا ولأجل ذا ولأجل ذا ضحى بجعد خالد القصري يوم ذبائح القربان القصري ولأجل ذا ضحى بجعد خالد القصري هم ببدون خالدة لكن هي فيها
خالدة خالد القصري ولأجل ذا ضحى بجعد خالد القصري يوم ذبائح القربان لا القربان القربان إذ قال إبراهيم ليس خليله كلا ولا موسى الكليم الداني يقول ابن قيم شكر الضحية كل صاحب سنة لله درك
من أخي قربان من يعني خارد بن عبد الله لله درك من أخي قربان أي من صاحب قربان فإن هذا ذبح هذا تقربا لله أعظم من ذبح الشاشة والبعير تقربا لله عز وجل لما في ذلك من النكال بأصحاب البدع
وإتلاهنا ثم أخذها عن الجعد عن الجعد رجل يقال له الجهمة بن صفوان وهو الذي ينسب إليه ماذب الجهمية المعطلة لأنه نشره فقتله فقتله سلم ها سالم من يبوافه عنه المعروف هنا سالم أو سعينة
سلم طيب المعروف لنعرف أنه سلم سلم بالمية سلم بن أحوز صاحب شرطة نصر بن سيار سلم بجنتاء ابن أحوز صاحب شرطة نصر بن سيار وذلك فيه قرسان سنة مئة ومئة وثمانية وعشرين هجرية كم بينهما تس
سنوات نعم لأنه دعاة كفر لأنهم كذبوا القرآن وفي حدود الماجي الثانية عربت الكتب اليونانية والرومانية فازداد الأمر بلاءا وشدة ثم في حدود المية الثالثة امتشرت مقالة جهمية بسبب بشر بن
غياث المجيس وطبقته الذين أجمعوا أجمع الأمة على ذمهم وأكثرهم كفروهم أو ضللوهم والله أعلم أت على يد المأمون المأمون الذي الآن الأدبى يمدحون عصره مدح عظيما ويسمونه العصر الذهبي مع أن
الشيخ السعيم يقول لنا ما أظن أن الله يغفل المأمون على ما أدخل على الأمة الإسلامية من البلاء نعم فهذا الرجل والأهد بالله كما تعرفون حصل على يده من الأذى لعمته للسنة ما هو معلوم ومن
أكبر من آذاء أن أمام أحمد بن أحمد بن أحمد رحمه الله أمام أحمد بن أحمد بن أبي دعاد كان هو الذي يتولى هذا الشيء في حلول المات الثالثة أيضا تطورت هذه المقالة بسبب من؟
بسبب بشر بن غياث المذيسي هذا الرجل من علماء الكلام وعنده خلسفة وعنده إخناع يعني حجة باطلة لكنه صاحب بيان الذين أجمع لأي مهق الشخصام على ذمهم وأكثرهم كفروهم أو ضللوهم فكان الناس
بالنسبة إليهم ما بين مضلل ومكفر وهذا التنوع يظهر أنه باعتبار حال المبتدع إن كان داعية فإنهم مكفرون وإن كان مقلدا فإنهم يضللونه وكتب صنف عثمان بن سعيد الدارم رحمه الله كتابا رد به
على المغيس اسمه نقض عثمان بن سعيد على الكافر العنيد في مفترع الله من التوفيه وهذا الكتاب موجود ومطبوع وهو كتاب جيد ومفيد لضالب علم وأسلوبه على الأسلوب السابقة في الرد والأخط
والمناقشة من طالع هذا الكتاب بعلم وعدل تبين له ضعف حجة هؤلاء المعطلة بل بطلانها وأن هذه التأويلات التي توجد في كلام كثير من المتأخرين كالرازي والغزالي وابن عقيل وغيرهم هي بعينها
تأويلات بشر وأما السنداد ومقالة التعطيل فكان من اليهود والمشركين وظلال الصابعين والفلاسفة وبيس المدد من اليهود ومن المشركين وظلال الصابعين والفلاسفة وجه ذلك قال فإن الجعد بن درهم
أخذ مقالته على ما قيل من أبان بن سمعان عن طالوت اللبيد بن الأعصم اليهودي الذي سحر النبي صلى الله عليه وسلم وهذا وجه السندادها من لهو وهذه سلسلة العطب والعياذ بالله منها سلسلة الذهب
فإنها كلها شرف وكان مأ وكان ثم إن الجعد على ما قيل من أرض حران وفيها خلق كثير من الصابعة والفلاسفة ولا ريب أن للبيئة تأثيرا قويا في عقيدة الإنسان وأخلاقه نعم كيف وفيها خلق كثير من
الصابعة والفلاسفة من المشركين والصابعة يمكن عندنا الساب والصابعة والفلاسفة وكان الكلام على انظر إلى مرهبهم والعياذ بالله وكان مذهب النفاة من هؤلاء إن الله ليس له صفات ثبوتية لأن
ثبوت الصفات يقتضي على زعمهم أن الله مشابه لخلقه وإنما يثبتون له صفات سلبية أو إضافية أو مركبة منهما يقول لا يمكن أن نثبت لله صفات ثبوتية مش مثال الصفات الثبوتية كالسمع والبصر
والكلام والقدرة والعلم والخلق والخلق وما أشبه ذلك يقول ما نثبت هذه الصفات لماذا؟
قالوا لأن إثباتها يستلذم أن يكون مشابه للمخلوق ومماثل لهم وهذا ممتنع شب حجتهم وبعضهم يقول لأن هذه الصفات أعراب والعراب لا تقوم إلا بأجسام والأجسام متماثلة وإذا أثبت هذه الصفات أن
تكون قد مثلت الله تعالى بخلقه واضح؟
هذا نقول لهم نبيته أرد عليهم إن شاء الله فيما بعد يقول فالصفات السلبية ما كان مدلولها عدم أمر لا يريق بالله مثل قولهم إن الله واحد كلمة واحد نحن نرى أنها صفة ثبوتية هم يقولون إنها
صفة سلبية كيف ذلك؟
يقول بمعنى نعم بمعنى مسلوب عنه القسمة بالكم أو القول ومسلوب عنه الشريك بمعنى أنه مسلوب عنه القسمة بالكم أو القول ومسلوب عنه الشريك وش معنى وش اللي عندك؟
نعم نعم طيب كالعلم فرق يحتاجن إن غير هذه كلها يقول لديك المثال اللي عندك أوضح المثال اللي عندي نشرحه أولا ثم نشرح المثال اللي عندي يقولون إن الله واحد وليس معنى واحد ثبوت صفة
الوحدانية له لا واحد بمعنى أنه مسلوب عنه القسمة سواء كان ذلك بالتعدد أو بالتجزد ومسلوبا عنه الشريك يعني أنه لا يقبل القسمة بالتجزد ولا بالتعدد بالكمية يعني ما هو أثنين وله بواحد
يتجزد عرفتم فصار الآن الواحد عندهم ليس معناه من ثبت ذلك الوحدانية ولكن معناه إيش من سُلب عنه القسمة يعني ما يتقسم ولا يتجزد لا بالكم بحيث يكون واحد أثنين ثلاثة أربعة ولا بالقول
بحيث يكون له نصف وربع وثمين وما أشبه ذلك وكذلك مسلوبا عنه الشريك يعني أنه لا شريك له والمثال الثاني الذي عنه حمد يقولون إن الله له علم لكن ليس معنى العلم إن الله عالم لكن ليس معنى
العالم من كان متصفا بالعلم ولكن عالم أي ليس ليس بجاهل عالم يعني ليس بجاهل يكون أيضا قدير ليس بعاجز وليس معنى إثبات صفة القدرة ومن المعلوم أن هذا كلام لا يعقل لأنه إذا كان عالما إذا
لم يكن جاهلا فهو عالم لأن العلم والجهل متناقضان إذا انتفى أحدهما تبت الآخر وإذا تبت أحدهما انتفى الآخر أما الإضافية فهي التي لا يسف الله بها على أنها صفة ثابتة له طيب نشوه الله
عندنا الآن يختلف الصفة الإضافية هي التي لا يوصف الله بها على أنها صفة ثابتة له ولكن يوصف بها باعتبار إضافتها إلى الغير فقولهم عن الله تعالى إنه مبدأ وعلة فهو مبدأ وعلة باعتبار أن
الأشياء صدرت منه لا باعتبار صفة ثابتة له هي البداءة والعلية أول هؤلاء هذا المثال مثالهم يقولون أن الله سبحانه وتعالى هو المبدأ والعلة ولهذا يسمونه العلة الفاعلة ومبدأ والأكوان
والأشياء ما معنى المبدأ والعلة؟
هل معناه ثبوت البداءة له والعلية؟
حتى على هذه التسمح الباطلة لا يجعلون ثبوتية يقول معناه أن الأشياء صدرت منهم فهو بالإضافة إلى غيره وكذلك الذي عندك الخلق يقول أن الله تعالى له صفة الخلق لكن لا بمعنى أنه مرتصف به
ولكن بمعنى أن له مخلوقا أما المركبة منهما فهي التي تكون سلبية باعتبار وإضافية باعتبار كقولهم عن الله إنه أول كذا عندك طيب إنه أول فهي سلبية باعتبار أنه مسلوبا عنه الحدوث إضافية
باعتبار أن الأشياء بعده فإذا كان هذا هو ما تستمد منه طريقة النفاة فكيف تطيب نفس مؤمن أو عاقل أن يأخذ به ويسرك سبيل الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصدقين والشهداء والصالحين هذا
الفصل يعتبر فصلا تاريخيا لكنه مع ذلك يبين أن أصل أو أن مبدأ هؤلاء النفاة كله باقل لأنه كما رأيتم معقول من الفلاسفة واليهود وظلال المشتكين فلا يمكن أن يكون مبنا لعقيدة إسلامية يدين
مرء بها لله تعالى نعم