559 - 568 تكملة الفوائد المستخرجة من الآية ( 286 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن فوائد الآيات الكريمة امتنال الله على هذه الأمة لرفع الآثار التي حملها من قبلنا لقوله ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين مطبين فقال الله خالد خالد لا مهم هذا ما نقبل
الإصرا قال الله قد فعلت شف الآن يا خالد لحظة واحدة شفه وتذك نعم طيب إذن نقول إن الله قال قد فعلت فتل هذا على أن هذه الأمة رفعت عنها الأصار والأغلال التي كانت على من سبق وهو كذلك
ولله الحمد ومنها أن هذه الأمة رفع عنها حكم النسي لقوله ربنا لا تأخذنا إن نسينا وأخطأنا طيب إذا قال قائل ما تقولنا في قول الله تعالى في قصة آدم ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم
نجد له عزم نقول هذه مما رفعها الله عن هذه الأمة النسيان رفع عن هذه الأمة وأما في آدم فإنه أخذ به لأنه قال نسي ولم نجد له عزم فيكون في شريعة آدم يؤاخذ العنسان في النسيان على أن بعض
آل العلم قال إنه مراد بالنسيان في قصة آدم الترك لأن النسيان يطلق ويراد به الترك كما في قوله تعالى نسو الله فنسيهم أي تركهم طيب ومن فوائد الآية الكريمة أنما كانوا قبلنا مكلفون بما
هو أعظم مما كلفنا به لقوله كما حملته على الذين من قبله وسبق لنا في التفسير مثال من من يأتي به نعم أنه إذا قتل الإنسان منهم لأن الإنسان قتل واحد فإنه يقتل به سواء عفى عنه وليه أو من
يأتي طيب وعند النصارى أن الإنسان إذا قتل واحد منهم فعليه العفو نعم نعم طيب لما عبتوا العجل خاصة جعل الله من توبتهم أن يقتلوا أنفسهم طيب كفائف مثلين طيب طيب ربنا ربنا ولا تحملنا ما
لا طاقة لنا يستفاد أيضا من الآية الكريمة أنه ينبغي للإنسان أن يسأل الله سبحانه وتعالى العافية بحيث لا يحمله ما لا طاقة له به ففيه رد على بعض أهل الصوف عن الصوفية الذين قالوا نحن لا
نسأل الله تعالى أن يقينا ما يشق عليه لأننا عبيد وإذا حصلنا ما يشق فإننا نصبر عليه وقال مرة علينا قصة سحنون المالك الذي قال في جملة ما قال يخاطب الله فكيف ما شئت فامتحم يعني أنه
صابر فكيف ما شئت رمتحن فامتحن بعسر البول وصار لا يتبول بسهولة فكان يأتي على الكتاتيب الصغار الأولاد الصغار في المدارس ويقول أدعوا لعمكم الكذاب نعم يأتي للصغار لأنهم أقرب للإجابة
لأنهم لا تكتغلهم الذنوب يقول أدعوا الله لي لعمكم الكذاب ليش لأنه كذب هل صبر ولا ما صبر ما صبر ولهذا ينبغ الإنسان أن يسأل الله العافية كما قال رسول عليه الصلاة لا تتمنوا لقاء العدو
واسألوا الله العافية فإذا لقيتمه فاصبت طيب يأخذ هذا من قوله ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به طيب من فوائد الآية الكريمة أيضا أنه ينبغ الإنسان سؤال سؤال الله العفو لأن الإنسان لا
يخلو من تقصير في المأمورات فيسأل الله العفو عن تقصيره لقوله وعفو عنه وسؤال الله المغفرة من ذنوبه التي فعلها لأن الإنسان إن لم يغفر له تراكمت عليه الذنوب ورانت على قلبه وربما توبقه
وتهلكه لقوله إيش واغفر لنا ومن فوائد أيضا أنه ينبغي الإنسان أن يسأل الله أن يرحمه في مستقبل أمره فيعفو عما مضى ويغفر ويرحم إيش في المستقبل لقوله وارحمنا وبه نعرف اختلاف هذه الكلمات
كلمات الثلاثة طلب العفو عن التفريط في إيش في الطعار في المأمور والاستغفار عن فعل المحرمات والرحمة فيما يستقبله الإنسان من من زمنه أن الله يرحمه ويوفقه لما فيه مصلحة من فوائد من
فوائد الآية الكريمة أن المؤمن لا ولي له إلا ربه لقوله أنت مولانا ففيه إثبات ولاية الله عز وجل وسبق لنا في التفسير أن الولاية القسماء عامة وخاصة عامة ومعناها أن الله يتولى جميع شؤون
الخلق من مؤمن وكافر وبر وفاجر وفاسق وعادل وخاصة وهي ولاية لمن للمؤمنين ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا نحزون الذين آمنوا وكانوا يتقون طيب ونقول نقول أيضا في خاصة الخاصة التي
تكون للرسل مثل قوله تعالى وإن تظاهر عليه فإن الله هو مولاه طيب من فوائد الآيات الكريمة أيضا إثبات الصفات الفعلية لله عز وجل عفو عنا وغفر لنا وارحمنا وانصرنا حلق مكافرين عينا وهذا
هو مذهب السلف أن الله عز وجل له صفات تتعلق بإرادته ومشيئته نوعها قديم وأحادها حادثة النوع قديم وهو جنس الفعل والأحاد حادثة كل الأفعال التي يفعلها الله فجنسها قديم لأن الله لم يزل
ولا يزال فعالا وأما أحادها فهي حادثة ونفرض مثلا أن الله تعالى رزق شخصا متى يرزقه إذا وجد إذا وجد إذا هذا الفعل حادث أو لا حادث نعم ينزل الله إلى السماء دونه كل ليلة يحدث كل ليلة
يكون نزول وإذا طلع الفجر انتهى النزول وهكذا جميع الصفات الفعلية نقول فيها اعتقادنا فيها أن جنسها قديم أو نوعها قديم وأحادها حادثة طيب من فوائد لآية الكريمة أنه يجب على الإنسان
اللجوء إلى الله عز وجل في في النصرة على القوم الكافرين لقوله وانصرنا على القوم الكافرين فانصرنا على القوم الكافرين ومن فوائدها الأخذ بالأسباب أو التنبيه على الأخذ بالأسباب من قوله
فانصرنا على القوم الكافرين لأنه لا يمكن أن تطلب النصر وأن تعرف راشك لابد أن تعمل وأعدوا لهم ما استطعتهم من قوة كل شيء تدعو به الله عز وجل فإنك مأمور بفعل أسبابه لو قال قائل اللهم
انصرنا على القوم الكافرين ولكنه بأيت ما تحرر هذا لا يستقيم طيب انصرك على القوم الكافرين ما تقتلهم النصر يحتاج إلى فعل ويكون نصر عونا على هذا يعينك الله عليه لو قال قائل اللهم
ارزقني ولدا صالح ولكن ما تزوج يمكن هذا منين يجيها الولد ينبت من رأسه ما يمكن لابد أن يكون يتزوج وإلا كان دعاء باطلا فإذا كل شيء تسأله الله عز وجل فإنك مأمور بأسبابه بفعل أسبابه لأن
سؤالك الرب عز وجل من أجل أن يعينك ويهيئ الأسباب التي لا تستطيع أن تقوم بها فأنت ربما تتزوج تستطيع أن تتزوج مثلا تزوجت مثلا هل تستطيع أن تخلق ولدا لا أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقون
أن نحن خالقون إذن هذا إلى الله وأصل تيسير الزواج مثلا من الله عز وجل تلجح إلى الله سبحانه وتعالى كذلك أيضا طلب النصر على القوم الكافرين نعم لابد من فعل السبب ومن فائد العيه الكريمة
أن الكافر عدو لنا ولهذا سعلنا الله أن ينصرنا عليه لا أن ننصره نحن وهذا أدلة كون الكافر عدوا للمؤمن كثيرا في الكتاب وفي السنة وإذا كان عدوا لنا فإن الأقل والشرع يقتضي أن نتخذه عدوا
كما قال تعالى إن الشيطان لكم عدو فاتخذه عدوا أما أن نعلم أنه عدو ثم نتخذه وليا فهذا من السفة في العقل والضلال في الدين فالواجب أن لا نثق بأي كافر مهما أظهر من الولاية والصداقة فإنه
عدو لقوله فانصرنا على القوم الكافرين