03- تابع الباب الثالث : فيما تضمنته رسالة النبي صلى الله عليه وسلم من بيان الحق في اصول الدين وفروعه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ما هذا على وجه الإحاقة أبآن لو قلنا إنك أنفت ثويت على الثريق نعم فالثريق يحيط فيك ويقلك أيضا لو نظناه من تحته من تحته فقطت على الثريق قال وهذه الطريقة هي الطريقة الواجلة وهي القول الوسط بين أهل السعطين وأهل السنسين الله أكثر الثلية المسلمون لهاتين الطائفين طائفة التعطين وطائفة التنسين أهل السعطين غلوا في السنسين وأهل السنسين غلوا في الإسجاب أهل السعطين غلوا في السنسين وأهل السنسين غلوا في الإسباب فالذين قالوا إن لله تعالى يدا سماس لؤية المحلوحين أهل السنسين غلوا في الإسباب حتى جعلوها منافلة لأيد المحلوحين والذين قالوا ليس لله يد تنزيها لله أن يكونوا مشابهة للمحلوحين هؤلاء غلوا ماذا؟ النفو والسنزيل أهل السنة وجماعة والحمد لله وسط وسطا بين الصرافين لا أطرط ولا أطرط ولهذا يقول وهذه هي القول الوسط بين أهل الساقين وأهل السنين فقالوا الله هي يد أثيقية لكن لا تنافل أيدي المثيقين محبا؟ نعم قائدة عظيمة وهي قريقة عن السنة وجماعة في أثناء الله قالوا الحقيقة إثاث ما أسته الله ورسوله ونفو ما نفاه الله ورسوله والتوقف لما لم يرث إثاثه ولا نفوه أردتم؟ هذه الطريقة هي الطريقة التي بلع إلى العقل والسنة وهي الطريقة السريمة وهي الحقيقة الأدب مع الله ورسوله يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يد الله ورسوله واتقوا الله إن الله صميم عليكم فما ورد في الكتاب والسنة من إثاث الله وأصمائه فالواجب إثاثه وما نفاه الله عن نفسه فالواجب نفيه وما لم يرث فيه إثاثه ولا نفيه فإننا إن أثبتناه أخطأنا وإن نفيناه أخطأنا لأننا ما عندنا علم إذن فما الواجب الواجب هو التوقف هذا باعتبار لفظه أما باعتبار معناه فقد سبق أننا نستفصل فإن أريد به حق قبلناه وإن أريد به باطل رددناه رددناه يقدل على وجوبها السمع والعقل فأما العقل فوجه دلالته أن تفصيل القول فيما يجب ويجوز ويمتنع على الله لا يدرك إلا بالسم سبالكم أن تفصيل القول كلمة تفصيل تعني أن الإجمال قد يدرك بالعقل بدون سمع لكن تفصيل القول فيما يجب ويجوز ويمتنع نعم هذا ما يمكن يدرك إلا بالسم أما الإجمال فيمكن أن يدركه بالعقول كوننا ندرك أن الله عز وجل كامل الصفات على سبيل الإخلاق بماذا يدرك؟ بالعقل هذا يدرك بالعقل وكوننا أعلم أن الله سبحانه العالم منزه على النقص على سبيل الإجمال هذا أيضا يدرك بالعقل ولهذا أنكر إبراهيم القصري عليه الصلاة والسلام على أبيه أنكر إنكارا عقليا أتعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيء هذا إنكار عقل كيف تعبد ستدعي أنه إلا وهو لا يسمع ولا يبصر ولا ينفع ولا يدفع لا يغني عنك شيء العقل لمجرد ما يفكر الإنسان يعرف من عبادة مثل هذا؟ صواب غير صواب غير صواب طيب إذن انتبهوا للاحتراث بالعبارة أن تفصيل القول فيما يجمع وإما إجمال القول ها يدرك بالعقل أو لا؟ يدرك لكن التفصيل ما يدرك فإن الله عز وجل استوى على العرش هل ندرك هذا بالعقل؟ ما ندرك لولا أن الله أخبرنا لذلك ما علمنا بل ولا علمنا أن هناك عرش علو الله عز وجل العلو المطلق يدرك بالعقل أو لا؟ نعم يدرك بالعقل لكن كونوا على على العرش هذا العلو الخاص ما ندرك بالعقل نزول الله إلى السماء الدنيا يدرك بالعقل وما يدرك بالعقل لكنه بالسم فالمهم أن نتفصيل القول فيما يجب وفيما يجوز وفيما يمتنع أفادنا المؤلف أن ما يمكن أن يصف أن يكون صفة ينقسم إلى فات تقطة واجب وجائز وممتنع كلها تكون في العلو يعني نجيب مثال في العلو كون المخلوقات فوق الله ممتنع وكون الله فوقها واجب وكونه على العرش جائز لأن الله تعالى لو شاء لا ما استوى على العرش فهو من الصفات الجائزة لكنه بعد أن أخبرنا بأنه السوا يجب علينا أن نصدر وأن نؤمن فصار ما يجب ويجوز ويمتنع التفصيل فيه لا يمكن إلا بالعقل إلا بالسمع إذا كان لا يمكن إلا بالسمع فإنه يجب اتباع السمع في ذلك في إثبات ما أثبته ونفر ما نفاه والسقوط عما سكت عنه هذا هو العقل الآن وللألمة الأعلى لو أن شخصا قردنا أن نتحدث عن معاملته الباطنة في بيته المعاملة الخاصة في بيته قردنا أن نتحدث معلوم أن ما ندف هذا إلا إذا تحدث لنا تحدث لنا به فما هو العقل أن نتحدث نحن عن هذا الرجل ما يصعر في بيته في مجرد ما نقول هذا ثابت أو أن نتوقف على ما يحدثنا به فإذا قال أنا أفعله في بيتي كذا وكذا تحدثنا به عنه إذا قال أنا ما أفعل هذا في بيته تحدثنا به عنه إذا لم يخبضنا عن شيء نتوقف كذلك ما يوصف الله به ما أخبرنا الله به عن نفسه واجب علينا إثباث وما نفاه عن نفسه واجب علينا نفسه وما تحدث عنه يجب النسك هذا هو العقل وأما السمع يعني دلالة السمع على وذوب اتباع ما جاء في سنة والسنة من صباح الله فمن أدلته قوله تعالى ولله الأسماء الحسن فادعوه بها دعاؤه بها وستسلم التصديق والإثباث فالسيق والإثباث إذن نثبت الأسماء فسنا بمقتضى هذه الآية وقول فادعوه بها دعاء الله تعالى بأسمائه عبدالسلام اسمه بالسلام عبدالوهاب عبدالوهاب دعاء الله تعالى بأسمائه ينقص من قسمه الأول أن تجعلها وسيلة لما تبعو به فتقول اللهم يا غفور ها تغفر لي ويا عزيز ابنعني من الأعداء كده ويا تواب تب عليك ويا رزاق رزق هذا من الدعاء به أن تجعلها وسيلة ها لما تبعو به نعم ومعلوم أنك إذا جعتها وسيلة لما تبعو به فإنك ستتوسل لكل شيء بما يناسبه من الأسماء فتتوسل لطلب الرزق بسم الرزاق ولطلب المغفرة بسم الرقور لو قال قائل اللهم يا شديد العقاب اغفروا عود بالله يجوز هذا ولا لا ها ما يجوز ها انه عليه ما يناسبه هذا لأنك لو تقول لرجل يا بخيل أعطني ها يلفعك عم الواجس يقول هذا أعطيت البخيل تقيغة ها إذن دعاؤه بها أن تتوسل له أن تتوسل بها لما تدعو به قال أهل العلم وإذا كان إذا جعلها وسيلة لما دعو به فإنه يدعو لكل شيء ها بما يناسبه من الأسماء طيب إذا أردت فأسأل الله أن يعلمك يا علي معلم أو يا معلم علمني المعلم ليس من أسماء الله إذن نجوز أن نسأل الله سبحانه في طلب العلم بما يدل على الفضل والجول فنقول فنقول اللهم يا جواد علمني أو جل علي بالعلم أو ما أشكر ذلك نعم أما ما أراد أن نسأل هذا الوخاب وإن كان فيه غفلة فإن قوله تعالى ويعلمكم الله هذه صفة ولا يشتقوا من الفعج والأسماء أكتب ما يشتق منها ولهذا لو قال قائل أنا بسمي الله في الماكر لأن الله قال ويمكرون ويمكر الله قلنا ما يجمس هنا وأدنك تنتبه أكتب أكتبها ما يجمس واتق الله ويعلمه طيب هذه نعم نعم عينك إنه غير مناسب لأنها لا سوء أدب مع الله كيف تسأله بما يقفل العقوبة مغفرة وتورة ما يناسب هذا نعم يا معلم ما يمكن بالتخصيص مثل يا معلم إبراهيم أو يا معلم كده يجوب سفة بسفاتنا ما يجوز وين بسفات الأفعال إلي الوصف غير الإسم الصفة أوسع من الإسم يعني قد جوصب الله بما لم يسمى به فليس كل صفة يجوز أن نجعل منها اسمنا فهي نفس الدعاء بس هل تجعو بأفعال يفعل فلا بسفات الأفعال إذا كانت سفات الأفعال مما تختصوا بالله فيجوز الدعو بها مثل الله منزل الكتاب مجرية السحاب وما أشبه ذلك وإلا فلا سحاب نعم عليهم يمكن فيه مبالغة هنا مبالغة سفة مبالغة طالب معلمة ومبالغة هذه إلا إذا كان مضاف إلى شخص لا معدوه الرحيمة نعم ما تجوز ما تجوز ما هو لأنها مئة بسبب الله لكنها لأنها سوء وأدم مع الله مبالغة سفة مبالغة سفة مبالغة لا مبالغة سفة مبالغة سفة مبالغة سفة مبالغة ولهذا الرسول لما علم أبا بكر قال فاغفر لي ما فرق من عندك وارحمني إنك شديد العقاب أو إنك أثغف الرحمة نعم لو قلت يا شديد العقاب لمن عصاك امنعني من معصيتك ممكن تقولها نعم القسم الثاني أن يتعبد لله تعالى بمكفضاه أن يتعبد لله بمكفضاه هذه الأسماء لأن العبادة من الدعاء فما قال تعالى وقال ربكم ادعوني أستجيب لكم إن الذين يستفرون عن عبادتي سيدفرون جهنم داخلا فما معنى أن يتعبد لله بمكفضاه إذا علم أن الله شديد العقاب فجنب كل ما يكون سببا لعقابه إذا علم أنه قفور رحيم تعرض لكل ما يكون سببا لمغفرته إذا علم أنه رزاق تعرض لكل ما يكون فيه جسد أن يعلم الله هو الرزاق والتجع في طلب ضد إلى الله عز وجل فهذا معنى قوله فادعوا بها المعنى الثاني وذروا الذين يرحدون في آياته اتركوهم ذروا الذين يرحدون في آياته اتركوهم فادعوا بها وذروا الذين يرحدون في أسمائه ذروا بمعنى اتركوهم لكن هل المعنى اتركوهم تحديدا لهم فإن الله تعالى سيعاقبهم بقوله سيرزون ما كانوا يعملون قول المعنى ذروا طريقتهم ويكون قوله سيرزون استئنافا نقول الآية تحديدا لهم اتركوا طريقة الملحدين فإنهم سيعاقبوا أو اتركوا هؤلاء لا تبالوا بهم فإنهم سيعاقبوا كما في قوله فعال ومن يكذب بهذا الحديث سنستدركهم من حيث لا يعلمون وقوله يرحدون في أسمائه هل الحاجة أظنوا مرأة أو سياتي ها؟ سياتي سياتي إن شاء الله نفرح حتى يعني وقوله ليس كمثله شيء وهو السمع البصير وقوله ولا تقف ما ليس لك به علم تقف ما نحن تتبع نأخوذ من القفع لأن المتبع يكون وراء الإنسان ما ليس لك به علم يعني أي شيء مالك به علم لا تتبعه سواء ما يتعلق بسبب الله وأسمائه أو ما يتعلق بأحكام الله عز وجل أو حتى ما يتعلق به فيما يدور بين الناس في يومياته اللي ما لكه علم في التبع ولهذا جاءت الحديث كفى بالمرأي إثما أن نحدث بكل ما سمت فأنت الإنسان يمبغي لك إنك تطمئن ولا تحدث بكل ما سمت وقد حدثتكم عن جماعتنا وقالوا لنا أن تديهم شيء من الشرك وكذا وكذا وآتوا بإكتام من مؤلقاتهم وفي اليوم الماضي وفي اليوم الذي قبله يزم عليه ناس النتياط يقولون إن هذا كذب وأن الجماعة ذو لناس من السلفيين متشددين جدا وأنه ما تهيأ لهم أن يقبلوا بسرعة فأرادوا أن يشوه سمعة هؤلاء المقاتلين الأقانمان وبناء على هذا بقنا الآن بين ميزانين قليل منهم قليل منهم قليل منهم ليش يعني الموحسلفيين الموحيدين فبقينا بين ميزانين إذن ما موقفنا الآن وقد جاءت الكفة الأخرى لا نقف ما ليس لنبي علم ونقولنا نترك ولا صراح لهم الصلاح والاستقامة وأن ننصرهم على عدوين ونكتب بهذا وما دام المسألة فيها الضراب وتناقض الأقوال فالواجب السكور واجب عن نصر نعم وما يدمن مكسرهم بالله إلا بمسألة الله يهديهم قال فالآية الأولى الآية الأولى دلت على وجوب الإثبات من غير التحريف وما الآية الأولى دلت على وجوب الإثبات في قوله فادعوه به وأيضا بمجرد الخبر ولله يجب علينا الإثبات لأنه خبر الله هو حق لكن زيادة على ذلك فادعوه به ودلت على وجوب اجتناب التحريف والتعطيم لأنهما التحريف والتعطيم من الإلحاد اللي يحرق ما جاء في التواصل منه ملحد أو يعطله عن معناه هو ملحد لشكل لأن الإلحاد أصله الميل كما سيأتيه فكل من خرج عن الاستقامة في أسماء الله والسلاة فهو ملحد ودلت الآية الثانية على وجوبنا في التمثيل وانا لا تفتهم لا ليس كمثله شيء كيف دلت على وجوبنا في التمثيل لأنها خبر خبر من الله عز وجل أن الله لا مثل له فواجب علينا أن نقول به وأن ننفي المماثلة نعم وأعلم أن نفي المماثلة لا يدل على نفي أصل الاشتراك فالاشتراك في الشيء ليس للمماثلة به которое ليس كذلك أنت حيوان والشياء حيوان اشتركتما في الحيوانية هل اتفقتما في المهمية لا طيب أنت جسم والحجر جسم اشتركتما في الجسمية واشترك وتمثلتما ها تمثلين عمزين بحرك الجسد لا ما تتمثل وحتى في الجسمية اشتركتما في المعنى الأصلي الأصلي ولكن اختلفتما بلا شكل الحجر لو تضرب حجرا بحجر يمكن ينكسر لكن لو تضرب رأسك بالحجر ها انكسر طيب الوجوه أنت موجود نعم والسماء موجود سماء موجود اشتركتما نعم في الوجود لكن تمثلتما لا الرب عز وجل موجود والمخلوق موجود اشتركا في الوجود لكنهما غير غير متماثلين في هذا الوجود وجود البالي يخصه ووجود المخلوق يخصه فلاحظوا أن المثلية ليس معناه نفي الاشتراف في مطلق الشيء وهذا هو الذي ظل به من ظل من أهل البدا ظنوا أن الاشتراف في أصل الشيء يستلزم المماثن فقالوا ما لله يد ولا لله ولا لله عيد ولا لله قدم ولا لله ساق ولم يستوي حقيقة على العرش ولا ينزل حقيقة للسماع الدنيا وما أشفه ذلك ظنوا أن إذ فات هذه الأشياء على وجه الحقيقة يستلزم المماثن المماثن والله تعالى قد نفى أن يكون له مثيل فإذن يجب علينا أن ننكر هذه الأشياء فإنتم الآن طيب وأما الآية الثالثة دلت على وطوبنا في التكثير وإن لا تكثير ولا تقفو ما ليس لك به عيد طيب قال الإنسان إن لله يد حقيقية قال إن لله يد حقيقية صح صحيح قال إنها مثل يد مخلط خطأ زين وش اللي دل على خطأه عدم وروده عدم وروده لا لا في المماثن ما هي عدم الوجود عدم ليس كمثله شيء تكذب كل من ادعى التمثيل في سباك الله نعم ليس كمثله شيء هل يمكن أن نستدل أيضا على نفي التمثيل بقوله ولا تقفو ما ليس لك بعيد نعم يمكن لأن المماثن لا علم عنده بذلك لكن مادم عندنا آية تدل على نفي التمثيل فالاستزال بها أولا الاستزال بها أولا طيب قال قائد إن الله يد حقيقية فنقول صدق قال صفتها كذا وكذا وقام عدد لنا أصابر وعدد لنا عروب وعدد لنا عظام وعدد أشياء قل يالي بالله نعم ماذا نقول نقول كذبت من قال لك هذا هل هذا الذي قام يسف يسف يد الله عز وجل في صفات ما لا نضيع عندنا لكنه تخيص صفات وقام يسف بها هل هذا في الآيات التي ذكرنا ما يدل على تحريم طريقته نعم نعم فيه ولا تقفو ما ليس لك به علم هل ما دلت عليها ليس لك شيء لا دل عليها ولا تقفو ما ليس لك به علم لأننا نقول نقول من أين لك العلم هذا فسيقول ما نعم يقول ما أنجعني تأكبر أظن هكذا يقول إذن لا تقفو ما ليس لك به علم إذا قال قائل لماذا لم تأتي في قوله تعالى قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغيب غير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ننزل به سلطان وأن تقولوا على الله ما لا تعلم ليش ما جبت الآية هذا والمكيف قال على الله ما لا يعلم فأقول إننا عدلنا عن الآية هذه لوجهي أولا إنها طويلة وكتاب هذا مقرغ على طلق كل ما كان الدليل أخصر كان أسهل عليه قل إن أطول قل إنما حرم ربي الفواحش لا قوله وأن تقول الله ما تعلم أو هذه لا تقفو ما ليس لك به علم الأولى أطول وهذه أخصر ثانيا أن الآية هذه ولا تقفو ما ليس لك به علم أعم من الآية الأولى الآية الأولى يقول وأن تقولوا على الله ما لا تعلموه وهذه على الله وعلى غير لا تقفو ما ليس لفبيعه وهي عام فيما يتعلق بالله عز وجل وفيما يتعلق بغيره فتبين يا إخواننا بهذه الآيات الثلاث تحريم وجوب إثبات ما أثبته الله النفس ماذا بعد؟ ما نفل الله عن نفسه؟ والسكوت عن ما سكت عن نين ناخده من الآية وهو لا تقفو ما لس لفبيعه ولهذا قلنا ودلت على وجود التوقف فيما لم يرد إثباته أو نفسه لا تقفو ما لس لفبيعه فيها تصرف التحريم لكن فيها هارتة فوقها في المساتين ثم نقول الأصل في النهي التحريم شفار أقول إذا كيف رد عليه بلايس كم يكون شيئا لا لأنه قد يكيف بدون قيد بالتمثيل إذا كيف وقال كيفية يد الله كيره مثلا هذا نقول مكيف وممثلة نعم لكن إذا كيف بمعنى هو نفسه التخيل صدع من الصداق نعم نقول هارع بدون مماثلة ماذا مثل يد الله كيد كذا وكذا قال يد الله صفة وكذا وكذا وجاب كيفية من عنده هل مكيف وليس بمعنى ثم قال المؤلف وكل ما ثبت لله من الصفات فإنها صفات كمال يحمد عليها ويثنى بها عليك وليس فيها نقص بوجه من الوضوح فجميع صفات الكمال كابتة لله تعالى على أكل الوجه وكل ما نفاه الله عن نفسه فهو صفات نقص تنافي كماله الواجب فجميع صفات نقص منتنعة على الله عز وجل لوجوب كماله وما نفاه الله عن نفسه فالمراد به انتفاءة للصفات المنفية وإثبات كمالة ضدها أظن أن القاعدتين السفقتين واضحة إن كل السفات الكمال كل ما نفاه الله فهو صفات الكمال كل ما نفاه فهو صفات نقص الذي نفاه الله عن نفسه أيضا لا بد أن يستلزم إثباته لا بد يستلزم إثباته ولهذا قال المؤلف قال فالمراد به انتفاء تلك الصفة المنفية وإثبات كمال ضده مثاله قال الله تعالى ولا يظلم ربك أحد هذا نفي للظلم نمفي الظلم عن الله لأن الله نفاه عن نفسه لكن يجب معنى في الظلم إثبات كمال العدل وليس المراد بس نفي الظلم بل إثبات كمال العدل وهذا خاص فيما يوصف الله به وفيما يوصف به رسول عليه الصلاة والسلام الغالب أما غيره فلا يدل عليه فالنفي لا يدل على الكمال أما ما نفى الله عن نفسه فإنه يستلزم الكمال ولهذا يقول وذلك أن النفي لا يدل على الكمال حتى يكون متضمنا لصفة ثبوتية يحمد عليها نعم فإن مجرد النفي طيب النفي المحف لا يدل على الكمال حتى يستلزم صفة ثبوتية مثل ما قلنا وذلك لأن مجرد النفي قد يكون سببه العجزة فيكون نقصا فما في قول الشاعر قول الشاعر قبيلة لا يغدرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خردر هذا مدح أو ذنب هذا ذنب لأنه يقول لا يغدرون بذمة لما يغدر مؤمن لأنه من علامة النفاق الغدر ومن علامة الإيمان آدم الغدر لكن هنا ما يريد أنهم لا يغدرون لكمال وفائهم لو أراد لا يغدرون لكمال وفائهم لكان مدحل لكن لا يغدرون بعجز ما يغدرون يخالفهم نعم كذلك لا يظلمون الناس حبة خردر لماذا؟ لعجز عن الظلم وللو حصل لهم ظلموا لكنهم عاجزون فهل نقول الآن هذا النفي يستزم مدحل لا أما الرب عز وجل فإنك إذا قلت إن الله لا يغدر فالمعنى لكمال وفائه قال الله تعالى وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنْ اللَّهِ نعم وإذا قلت إنه لا يظلم فهو لكمال لكمال عدله لا لأنه غير قادر وأصدنا فعالى قادر أن يظلم لو شاء لكنه عز وجل كامل العدل فلا يمكن أن يظلم نعم والعجيب أن بعض البادئة والأسيمة في الزمان الأول يرون أن الظلم كمال وأن من لا يظلم فهو ناقص وجبان حتى إن الرجل إذا خطب منهم قالوا تعق هل غار على قوم فأخذ إبي لهم؟ أو غنمهم؟ إن قالوا نعم فالخلص منذونهم على قوم وإن قالوا لا ترددوا في قبول خطبة الله نعم لأنهم يرون أن ما يفعل هذا معناه جبان ذليل ما يدري شيء وعلى ها لا يحمل هذا البيت لا يغضرون بذمة ولا يغضرون نسحة بتخطب العهد نعم طيب وقد يكون سببه عدم القابلية يعني قد يكون سبب النفي مهو العجز لكن عدم القابلية يعني أن هذه الصفة ما تقبل على هذا الموصوف كما لو قلت الجدار لا يضلم واحد يتحدث عن بيت بنا والله عندنا بيت جداره لا تضلم أحد جدره لا تضلم أحد وش نقول هل هذا مدح من الجدار؟ لا يقبل لأنه لا يقبل الضلم كما لو قلت عندي جدار ليس بأصم وسكون هذا ما يقبل يقبل ما نقول هذه الصفة ما تقبل لأن الجدار أصل له بأعمى ولا مصر حتى تندحه في نفي العمل فالحاصل أن نقول النفي النفي من حيث هو نفي ينقسم إلى التقسام تارة يتضمن كمالا وتارة يتضمن نقصا وتارة لا تضمن هذا ولا هذا فالنفي الموجود في صفات الله كلهم يتضمن كمالا والنفي الموجود في قوم يعجزون عن تحقيقه يكون هذا نقصا والنفي في شيء لا يقبل هذا النفي لا يقبل اتصاف به ولا انتفاء منه لا يكون مدحا ولا دما الله فأعلم نعم الله قبل مستقبلين؟ الضم نعم ولهذا أخبر أن يبقى الضمان أن يقتصوا الجلحة من أقرنا وتقبل الضمان الآن الشغل اللي يجبتها على كمصار شوي تتل عن هذا وعفتك الثاني الضمان بسم الله الجدار صلى الله عليه وسلم يقبل الجدار تقبل هذا إرادة؟ ايه؟ يريد أن ينقل الضمان؟ نعم أو مجازل لا لا حقا حقا؟ نعم يريد أن ينقل الضمان؟ يريد ايه؟ شف هذا اللي وراك؟ نعم التفت الشوية يهد النهر قال النبي عليه الصلاة والسلام في أحد أحد جابر يحبنا نعم نحبنا حقا ونحبه وإن من شيء الله يحب يحب الحمد نعم شاهد تغييره حرفت الشيء يعني غير ومنهم حرفت الدابة يعني تغيرتها أول في أن ودها في سيرين وبالاستلاح تغيير النص لفظا أو معنى هذا التحريف تغيير النص لفظا أو معنى إذا قال قائم الرحمن على العرش استوى أي استولى يقرأ استوى هكذا نعم ولكن يقول معناه استولى هذا تحريف معنى يعني تغيير المعنى فقط وإذا قرأ قارئ وكلم الله موسى تكريما فقال وكلم الله موسى تكريما هذا نعم تحريف تحريف لفظ ومعنى وإذا قال قائل الحمد لله رب العالمين هذا تحريف لفظ تحريف لفظ وكلها مذكرة هنا يقول تحريف لفظ تغيير اللفظ قد يتغير معه المعنى وقد لا يتغير فهذه ثلاثة أفسان تحريف لفظ يتغير معه المعنى فتحريف بعضهم قوله تعالى وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تكريما إلى نصف الجلالة فيقوم التكريم من موسى من الذي يغير هذا الذي يغيره من ينكرون الكلام كل التواعف التي تنكر أن يكون الله متكلما يغيرون هذا يقول وَكَلَّمَ اللَّهَ مُوسَى تكريما تكريما في سنة المكلم من؟ موسى موسى هو الفاعل واستطاعوا أن يقول ذلك لأن موسى مُوسَى مُعْسَل بالألف ما ترى هذه الحرفات؟ يقال إن بعض التحريف من الجهمية والمُعْسَزِلة قال وَكَلَّمَ اللَّهَ مُوسَى تكريما فقال له رجل من آه السنة ما تقول في قوله تعالى وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيطَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ فَبُهِتَ الَّذِي حَرِّبُهُ يقدر يحرف الآن؟ كلمه الضمير هنا ضمير نصف ما يمكن ليقبل غيره طيب النصف ها؟ وَكَلَّمَهُ أي كلم موسى ما قال وَكَلَّمَ رَبَّهُ هو ما يستطيع على أن يحفظ الضمير ولا يستطيع يغيره عمهنا إذ أن هذا الضمير ضمير نصف ما يمكن أن يقبل أن يكون ضمير ضحف نعم؟ فَبُهِتَ والله هذا ما أكبره به شيء نعم؟ نعم؟ هذا تغيير لفظ معنى كلم اللهم وستكريمه وأما تحريف اللفظي لا يتغير معه المعنى كفتح الداب من قوله تعالى الحمد لله رب العالمين والصوات بالرهب الحمد قال المؤلف وهذا في الغالب لا يقع إلا من جاهل إذ ليس فيه غرض مقصود لفاعله غالباً الغالب إن التحريف اللفظي ما يقع إلا من جاهل فالسبب ما؟ ما فيه غرض في الغالب التحريف اللفظي اللي غير المعنى نعم يقع لكن الذي لا يغير المعنى الغالب ما فيه ما فيه قصر اللهم إلا رجل يريد أن يلبس على المسلمين ويجعلهم يشكون بالقرآن فيشكله ويعربه على خلاف الصواق لجلد قرأه تعامل ترشلون المصحف هذا كذا ومصحف الثاني كذا هذا ربما يقول يعني يقول له تلبيس عام على المسلمين لتحريف القرآن ما قسم الثالث والتحريف المعنوي وصرق اللفظ عن ظاهره بلا دليل فتحريف معنى اليدين المضافتين إلى الله إلى القوة والنعمة ونحل ذلك وهذا كثير تحريف المعنوي وأكثر ما وجد في المنتسبين إلى القبلة يعني إلى الإسلام فمثلا الأشائر حرفوا المعتزلة حرفوا الجهمية حرفوا المرجئة حرفوا كذلك الوعيدية حرفوا الحرورية حرفوا وكذلك كل الطوائف المتدعة قد حرفوا حرفوا حرفوا معنويا لأن اللفظ لا يمكنهم أن يحرقوه لأنهم ينتسبون للإسلام والمسلم لا يمكن أن أحدث كلام الله المعنى حيث أنه يعود إلى الفهم وإلى الأذهان استطاعوا أن يحرقوه يقول إن الله تعالى يقول بل يداه مجسوطتان المراد باليدين النعمة ويقول بل يداه أي نعمتان كيف نعمتان وإن تعودت نعمة الله لا تخصوها وانت قلت أنت فالنعم المراد الجنس نعمة الدين ها ونعمة الدنيا أو نعمة الدنيا ونعمة الآخر ولا يفسرها بالقوة بل يداه مجسوطتان المراد باليدين القوة يتخلص أو ما يتخلص هذا ما يتخلص لأن قوة الله واحدة ما يمكن يقول لله قوتها ولذلك بطل هذا التحريق فالمراد باليد اليد الحقيقية التي بها سبحانه وتعالى يأخذ ويقبض وما قدر الله قدر جميعاً قبضته يوماً فياماً وبها يطوي والسماوات مطويات بيمينه يوماً أطوي السماء ففي السجد للكتب نعم والحاصل أن أهل السنة وجماعة أبقوا جلالة اليدين على معناهما الظاهر حلا بالله عز وجل وهؤلاء المحرفة حرقوها استوى استوى على العرش ما أنا عند أهل السنة على عليه واستطعوا حلواً ينيقوا بجلاله سبحانه وتعالى هؤلاء يقولون استوى على العرش بمعنى استولى استولى استولى فحرفوها تحريفاً معنوية هم لا يستطيعون أن يغيروا الله فيقولوا استولى على العرش بني إسرائيل استطاعوا أن يحرفوا لقظاً ومعنى وقيل لهم طولوا حطة فقالوا حنر وقد قارن ابن القيم رحمه الله في النونية بين لام الأشعرية والمعتزلة في السواء وبين نون اليهود في حفق كان نون اليهود نون اليهودي نون اليهودي نون اليهودي المهم أن يقول إن لام الجهمية في السواء فنون اليهود في حفق نعم فالحاصل إن هذا تحريف معنوي وهو كثير وأهل السنة والجماعة يتبرغون من كل تحريف نعم نعم نعم شوه بسيط نقول كل الألقاض المشتركة التي لها معاني متعددة يعين المعنى الواحد السياق فلا يمكن أن تكون استوى على كذا بمعنى كامر ما يمكن أن تكون هكذا ولا يمكن أن تكون بمعنى فصد لأن عبيت بعادة كما أنك لو قلت عندي عين منقودة ولي عين جارية نعم ولي عين قوية النظر كلمة عين في كل موضع نتحدث المعنى ما يمكن أن تكون بعين أولى عين الثانية ولا بعين الثانية فاللفظ المشترك يعين معناه السياق السياق أعين المرأة نعم فاليداهم مخصوطة نعم فش السعر مخصوط ما يمكن لأنهم يقولون يد الله مغلولة فالله تعالى غلث أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداهم مخصوطة ينفق أن ما هو باليد أن الإنفاق يكون باليد الأصل في الخعطة والإنفاق والدفع أن يكون باليد فقوله ينفقك في أشاء أي بهاثين لتيك في اليدي ثم إننا لو فسرنا في النعمة النعمة ميب واحدة وإذا فسرناها بالجنس وهو يقول ينفقك في أشاء وإنفاقه لا يزال مستمر بروا كثيرا فطلا ما قلنا نعمته واحدة وطاعة الشيء في النعمة تخلص تخلص ما يمكن كل إنسان يدفق خلص بما لا يمكنه وإنسان يقول لكم ما يضع هذا المكابر ثم نقول له ماذا تقول بقوله تعالى لما خلقته بيده نعدل إلى ما عدليه إبراهيم قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرب فأتي بها من المرض ماذا تقول بالآية هذه ما استطيع تخلص القوتي القوتي مهم الله بالقوتي ها التعظيم التعظيم ما يمكن أن يكون بالتفن هذا على الحصر التعظيم يكون بالجامع صحيح أن يكون بالعدد المحصور بثنتين فهذا ما يمكن لأن التثمية تدل على الحصر على العدد المحصور بهذه السمة ولا غير لا يمكن لها التعظيم صحيح يكون بالجامع لأن تدل على الأرض أما شيء محصور بثنتين أو بثنتين ما يمكن لدل على الأرض إنما يدل على هذا العدد المعين بغير نعم نعم العدد المدليل إلى آخر إيه المبالد من الأرض أن يقول إبراهيم منهزم سبحان الله لكن إذا أريد الحق تقطع الحتية لأن لأن الدليل الذي فيه المجادلة بدل من أن نجادل نذهب إلى شيء ما حتى نجادل فيه وهذا لا شكل من الحامل خاصة وليس هذا الانهزام انهزاماً لو لم يكن دليل أوضح متنهزم صحيح لكن فيه دليل أوضح تلقمه الحتية ويكون دليلاً لك على تعيين ما قلت لأنه إذا عاجز عن الدفاع في هذا الدليل الثاني فإنه يؤيد ما قلته في الدليل الأولى أما التعطيل فإنه لغة فره هذه المفائل فالإخوان لا يثيرونها لأنه في شك الذين أوردوا هذا الإراد لا تظنوا أنه في شك من هذا أو أنهم يذهبون إلى مذهب المعطلة لكن يريدون استخاذ الأشياء لأن الإنسان قد يقابل بشكل إنكاروا ما يجب أو إنكاروا بعضه فهو إذا النوعان تعطيل كلي كتعطيل الجهمية الذين أنكروا الصفات وغلاتهم ينكرون الأسماء أيضاً الجهمية أنكروا الصفات وقالوا ما لله الصفات أبداً وبعضهم أنكر الأسماء وقال ما لله أبداً محمد الله يقول له السميع البصير ماذا هذا؟ قالوا السميع الخالق للسم في غيره والبصير الخالق للبصر في غيره وما أشف ذلك من التحديفات الباطلة ومعلوم أن هذا خلاف ظهر الله والقرآن نزل باللغة العربية ولا يفهم أحد من أهل العربية في مثل وهو السميع البصير إلا أن المراد المتصف بالسمع والبصر وأن ذلك من أسماء هم ينكرون الأسماء وغلاتهم وعامتهم ينكرون الحفات ويقرون بالأسماء لماذا؟ لأنهم يقولون لو أتبتنا لله أسماء لزم التمثيل لازم التمثيل لأنك تقول الله هو الصميع والإنسان سميع وتقول الله هو الحي والإنسان يصفي أنه الحي يخطج الحي من الميت نعم فجعلناه سميعاً بصيراً وما أشف ذلك فأنت إذا وفدت هذه الأسماء لله لازم من ذلك تماثلاً أي وقال هذا غير صحي لأنه كما تقدم في التاس الماضي الاشتراك في مطلق الأصل لا يعني مماثلة للحقيقة أولاً ولهذا يقال لهذا غد الحيوان ويقال للبقى الحيوان وليس الحيوان كالحيوان أولاً ويقال للنبات الحي وللإنسان حي وليس الحياة كالحياة ولا الحي كالحي نعم ماذا نفترون الخاصة والعامة؟ ماذا؟ الخاصة والعامة؟ أو لا يكونهم مشكلة؟ لا، معنى عامتهم ليس بالعامة عن ما يفترون عامتهم عن أكثر العامة عن الأكثر وتعطيل جزئي كتعطيل الأشعرية الذين ينكرون بعض الصفات دون بعض الأشعرية ينكرون بعض أكثر الصفات ويقرون ببعض والذين يقرون به سبع الصفات فقط وهي الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والإرادة والكلام نعم حي عليم قدير والكلام له شاخ البيت إرادة وكذاك السمع والبصر حي عليم قدير والكلام له هذه أربع إرادة وكذاك السمع والبصر هذه سبع الصفات يقرون بها والباقي ينكرون ما يقرون بالعزة ولا بالحكمة ولا بالقوة ما يقرون إلا بهذه السفات سبع الصفات والباقي ينكرون يعطلون مع أن إقرارهم بهذه السفات ليس كإقرار أهل سنة والجماعة وأضرب ليكم مثلا في الكلام الكلام عند أهل سنة والجماعة كلام الله عز وجل يكون بالحرف والصوت فهو كلام الله حرفاً وصوتاً تكلم بهذه الحروف التي هي في كتاب الله وهم يقولون لا الكلام هو المعنى القائم بالنفس والحروف هو الأصوات مخلوقة كعبيراً عما في نفس الله من الكلام أفهمتم الآن؟ يقولون كلام الله ما هو بهذه الحروف التي نقرأ ولا الصوت الذي سمعه جبريل ولا الصوت الذي سمعه موسى عليه الصلاة والسلام ولا الصوت الذي سمعه محمد صلى الله عليه وسلم في ليلة المعراج الكلام معنى قائم بالنفس وأما الصوت الذي سمعه موسى وسمعه محمد ولا سمعه جبريل فهو شيء مخلوق خلقه الله عز وجل في الهواء أو في الشجرة ونجنهم نعم من الشجرة أياموسى أما أنه هو الصوت الذي كان الله تكلم بهذا أهل السنة والجماعة يقول لا إن كلام الله بصوت وحرف كما تبدأ بالحديد الصحيح فينادي بصوت إن الله أمرك فين رسولناه بصوت وكذلك أيضاً قال الله تعالى نجيناه من جانب الضور العيمين وقربناه نجياً والنداء هو الدعاء بصوت مرتفع حقيقة الأمر أن الأشاعر في مساء الكلام كالمعتزلة سواعاً بل شر من المعتزلة من بعض الوجود المعتزلة يقولون إن الكلام اللي هو النصحة فاضحة يقول هو كلام الله حقيقة ولكنه مخلوق يخلق الله أصوات محروفاً ويقول إنها كلامه على سبيل التشريك والتعظيم وليس صيفة من سداته وأولئك يقولون إن الله تعالى إن هذا القرآن اللي في المصحف ليس كلام الله بل هو عبارة عن كلام الله وكلام الله تعالى هو المعنى القائم بالنفس فأولئك يقولون عن المعتزلة الجمية يقولون هذا الألف المصحف كلام الله لكنه مخلوق وهؤلاء يقولون إنه ليس كلام الله وهو مخلوق وإنما كلام الله الذي وصفته هو ما في نفسه من المعاني وحقيقة الأمر أنهم لم يثبتوا كلاماً لأن ما يكون في النفس لا يسمى كلاماً أبداً أنت الآن لو أردت أن تقوم بخطفة من الخطفة وقدرت في نفس الكلام رتبت مثلاً بعناصره وماذا تقول؟ هل تسمى متكلماً؟ ها؟ لا ما يكون متكلم حتى يخرج منك الصوت ولهذا لما أراد الله تعالى القول النفس قيده فقال: وَيَقُولُونَ فِي أَنفُسِهِمْ لَوْ لَا يَعَذِّبُنَ اللَّهُ بِمَا نَقُولُ فقيد ذلك بالنفس قال: وَأَوَّلُ مَنْ عُرِفَ بِالتَّعْطِينِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَلْجَعْدِ بِنْ دِرْهَمُ هذا هو أول من عُرِف بالتعطيل من هذه الأمة نعم؟ كيف ذلك؟ أظن باقي قليلاً نعم؟ طيب، أول ما تفوّه به من التعطيل كلمة قال: إن الله لم يتخذ إبراهيم خليلاً ولم يكلم موسى تكريباً هذا أول ما تفوّه به فلما كان يوم عيد الأضحى خرج به خالد بن عبد الله أهل القصر رحمه الله موثقاً وطلب منه الرتوع عن رأيهم فأبأ أن يرد فخطب الناس خالد بن عبد الله أهل القصر لأنه هو الوالع على جهة وقال لهم: أيها الناس ضحه تقبل الله ضحاياك فإني مضح بالجاذب لدرها إنه زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلاً ولم يكلم موسى تكريباً ثم نزل من المنبر فضحى به دبعاً نعم؟ البقرة عن سبع والبدنة عن سبع وهذا؟ عن مئات الألات ولهذا قارب بن قيم شكر الضحية كل صاحب سنة لِلَّهِ دَرُّكَ مِنْ أَخِي قُرْبَانِ فأثنى عليه فلِلَّهِ دَرُّكَ مِنْ أَخِي قُرْبَانِ وهكذا ينبغي المفسدين في الأرض أن لا يتأنا بهم إذا أصروا على ماهم عليه فلا أريح من القتل لهم ولغيره أما لهم فلأنهم يسلمون من بقية شر أنفسهم لأنهم إذا ذقوا ازدادوا إثما قال الله تعالى وَلَا أَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُبِيلَهُمْ خَيْرٌ بِعَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُبِيلَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثماً فنحن إذا قتلنا هذا المجرم من أفسد الأرض أحفلنا إليه ضائف الأحسان حتى لا أزداد إثماً وثانياً أريح لغيرهم من شر لأن الناس يسلمون من شرهم من بقية شرهم الذي بختوه ثم إن الناس ينتهون عماهم عليه وينزجرون لأن كثيراً من الناس الإيمان في قلوبهم ضعيف ما يرجعهم إلا الردع السلطاني فهذا الذي فعل خالد بن عبدالله القصي بالجعد بن جرهم هذا من خير ما يكون الجعد بن جرهم أخذها عنه الجهن بن صفوان وكان الجهن بن صفوان أخفت منه وأقوى منطقاً فنشر هذه البدعة وجعل لها عللاً وجعل لها شبهات حتى انتشرت من الجهن بن صفوان ولهذا يسمى المذهب مذهب الجهنية للجعدين وإلا فالعصل إنه من الجعد بن جرهم يقوشخ الإسلام من تيمية إنه قد قيل إن الجعد بن جرهم من أرض الحرام الشام وأن فيها أناس من الصابئة والفلاسفة والكبدانيين والكبدانيين الذين يعبدوا النجوم وغيرهم وأنه قد تعثر بمذاهبه ثم إنه يقول إنه قد اتصل بطالوة ابن أخت لبيد بن الأعصم الذي سحر النبي صلى الله عليه وسلم فتكون إذن هذه المقالة مستمدة من اليهوب ومن المجوث والمشركين والفلاسفة والصابئين فهي أولياد بالله حضتهم مجمع حتى انتهت إلى من انتهت إليه من المحن العظيمة لأهل الإسلام ولي منكم قراء التاريخ يعرف ما جرى لإمام أحمد رحمه الله ولو العلماء في وقته من البلاية التي حصلت لهم بسبب هذه البداية الحبيثة بصر الله السلام نعم نعم طائق مالا طائق عدلان أصب نعم إلا عليك ما أنه مستفيل من ناصبي ناصبي ناصبي والله ما أعلم يمكنه يقال يمكنه يقال أو يشكر على هذا الفعل نعم ويدم عدل فعل الأخ لا مانع من الإسلام إذا كانت سبباً أحدهما يقضى الدم أن يدم من هذا الوجه ويمجح من وجه الأخ مدام عدل الإسلام شكرا؟ نعم ذكر ابن أصير على المبلة أنه بنى كنيسة الجميع السلام مهض الله صحيح ويقال هكذا لكن ما أضمه ما أضمه الشيخ القصة هذا أنه ضحى بجاء نعم اكتر المحققين في الحديث الله يعضعي لا تأتي ولا تأتي ولا تأتي وأن التحريف ينقسم إلى قسمين اللفظي ومعنى فالمعنوي أن يبقى اللفظ على ما هو عليه ولكن يغيره معنى واللفظي أن يغير اللفظ ثم قد يتغير به المعنى وقد لا يتغير مثال التحريف المعنوي اللجاء يوم القيامة وجرحه غريف عبوداما اللون والدم والريح والريح المسكي نعم فقال كلم الله آي جرحه بما خالب الحكر شفاعد بالله نعم طيب التحريف اللفظ الذي يتغير به المعنى أباس إن هذه على حد قول العرب خَرَقَ ثَوْغُ المِسْمَارَة المُسْمَارَة معلوم أن المخروق الثوء الثوء ومع ذلك رفع إنما يخشى الله من عباده العلماء المخشي والله عز وجل ومع ذلك رفع ويقول هم يقولون إنه إذا كان الفاعل والمسؤول معلوما بالعقد جاز تغير اللقد من أجل ذلك وهذه بقاعدة فاسلة ما فيها شكل والتي يقول خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتُ وبعضهم يقول إنه على حد قول الشاعر أَهَابُكِ إِجْلَالًا وَمَا بِكِ قُدْرَةٌ عَلَيَّ وَلَاكِ مِلْءَ عَيْنٍ حَبِيبُهَا مش المعنى؟ إن الله يخشى العلماء على سبيل الإجلال لا على سبيل الهيبة والخوف لأن الشاعر يقول لمن يخاضر من يخاطف أحابك إجلالا وما بك قدرت عليه ولكن من أعين الحبيبه. أظن أنتم؟ على قراءة الشهادة والحمد لله. لا يقرأ بها ولا يوجد القراء بها. نعم. طيب التعطيل ذكرنا أن التعطيل أن قسم للقسمين تعطيله كله وتعطيل الجزء. تعطيله كله سبيل من يا محمد أصنعيك؟ نعم. نعم. خلق صفة ثامنة يطبون بها بخلاف الأشعارة. لكن يقول الموجودين على الأشعارة. نعم. طررهم خمس عشرة أو صفة عدوة عينة. يقرونها على أنها أحوال. يقول عليم ذو علم وكونه عارم. بلا أنك أزدتها. صارت سبب فيها اثنين ببعض. طيب التكليف حامل. وش التكليف؟ التمثيل إثبات مثيل للشيء. والتشبيه إثبات مشابه لهم. التمثيل إثبات مثيل للشيء. بأن تقول هذا مثل هذا. والتشبيه إثبات مشابه لهم. بأن تقول هذا شبح. وهلهم بمعنى واحد. الجواب تمتيل يقتضي المماثلة وهي المساواة من كل وجه. إذا جدت هذا مثل هذا. يعني مثله من كل وجه. والمشابهة تشبيه يقتضي المشابهة وهي المساواة في أكثر استفاة. إذا جدت يشبه هذا. نعم. هل معناه أن تماثل من كل وجه؟ لا. بل في أكثر استفاة. ولهذا قالت ملكة السبا قالت كأنه هو. ولم تقل مثله وله. كأنه. نعم. فالحاصل إن التشبيه المرساوات في أكثر استفاة. ولا تقتضي المماثلة من كل وجه. وقد يطلق أحدهما على الآخر. يعني دائما تجد في كلام العلم من غير التمثيل. وأحانا يقلون من غير التشبيه. والفرق بينهما وبين التكيف من وجهه. أحدهما أن التكيف أن يحكى كيفية الشيء سواء كانت مظلقة أم مقيدة بشبيه. وأما التمثيل والتشبيه فيدلان على كيفية مقيدة بالمماثل والمشابه. والمشابه. ومن هذا الوجه يكون التكيف وأعم. إذ لأن كل ممثل مكيف ولا عكس. فهمت من الفرق الآن. ها. التكيف يحكي كيفية الشيء سواء مقيدة بالمماثل أو غير مقيدة. فإذا قال صائل أنا اشتريت سيارة. كيفية وكذا وكذا وكذا وجبنا كيفية ما عمنا شبناها. ماذا نسمي هذا؟ تكيف. نسمي هذا تكيفا. لأنه مكيف السيارة. نبين لنا كيفيتها. لكن ما ذكر لنا نظيرا لها. إذا قال اشتريت سيارة مثل هذه. ماذا ستحدث؟ هذا الممثل. وفي نفس الوقت هو أيضا مكيف لأنه لما قال مثل هذه عرفنا كيفية. إذن كل ممثل. مكيف. وليس كل مكيف ممثلا. واضح؟ فالذي يقول إنه يدى الله مثل يد المخلوق. هذا ممثل. ممثل. والذي يقول يدى الله كيفية وكذا وكذا وكذا ويذكر كيفية ما لها نظير. يسمى مكيفا. والذي يقول استواء الله على عرشه كاستواء إنسان على السيد. ممثل. والذي يقول استواء الله على العرشه كيفية وكذا وكذا ويذكر كيفية معينة. هذا مكيف. ثانيهما أن التكيف يختص بالصفات. الكيفية تعود للصفة فقط. ما تعود للذات. أما التمثيل فيكون في القدر والصفة والذات. ومن هذا الوجه يكون التمثيل أعم لتعلقه بالذات والصفات والقدر. تقول هذا مثل هذا في ذاته أو ما يصله. يصله. يصله. كلاهما حجر كلاهما إنسان وما أشبه ذاته. وتقول في القدر الله الذي خلق سبع سماوات هو من الأرض مثله في القدر. لأن هذه سبع وهذه سبع. لا. ولا في الكيفية. لا. ولا في الذات. لا. في القدر. نعم. وتكون أيضا في الصفة. الصفة إذا قلت هذا مثل هذا يعني في صفته. فصارة الكيفية الآن تتعلق بالصفات والمثلية تتعلق بالذات والصفات والقدر. ثم التشبيه الذي ظل به من ظل من الناس على نوعين أحدهما تشبيه المخلوق بالخالق والثاني تشبيه الخالق بالمخلوق. تشبيه المخلوق بالخالق هذا يسلكه الغلاة في البشر أو في المخلوقات. فالذين عبدوا اللات والعزة ومنات وهبل شبهوا المخلوق بالخالق. والذين قالوا إن الله مثل الناس كذا وكذا وكذا شبهوا الخالق بالمخلوق. فأما تشبيه المخلوق بالخالق فمعناه إثبات شيء للمخلوق مما يحتص به الخالق من الأفعال والحقوق والصفات. انتبهوا للتعليم. تشبيه المخلوق بالخالق. إثبات شيء للمخلوق مما يختص به الخالق من الأفعال أو الحقوق أو الصفات. فالأول كفعل من أشرك في الربوبية ممن زعم أن مع الله خالقا. فيه من زعم أن الله مع الله خالقا؟ من؟ النصار النصار زعموا أن الله مع الله خالقا. فيه الغلاة من الباطنية يزعمون أن أولياءهم يدبرون الكون. ويسمون الولي إذا وصل إلى درجة معينها البطء. ويقولون إن الذي تدور عليه الحوادث فيجعلونه خالقا مع الله. وفيه أيضا الثنوية من المجوس لكنهم ما يجعلون الخالق هو الرحمن عز وجل. يقولون للخالق للمخلوق أو للحوادث خالقين. إن للحوادث خالقين. الظلم تخلط الشر والنور يخلق الخير. نعم هؤلاء أيضا جعلوا المخلوق خالقا. جعلوا الظلم والنور وهي مخلوقة جعلوها خالقا. أشد من من جعلوا مع الله خالقا. والثاني كفعل المشركين بأصنامه. ليس الثاني الحقوق. جعلوا الله مماثلا في الحقوق حيث زعموا أن لها حقا في الألوهية فعبدوها مع الله. أولا المشركون إذا سألتهم من خلق السماوات والأرض يقولون الله. ما يقولون اللات ولا العز ولا منات. وإنما يقولون الخالق هو الله لكن يقولون هذه نعبدها. تستحق أن تعدل. طيب هذا جعلوا الله مماثلا في ماذا؟ في الحقوق. والثالث كفعل الغلاف في مدح النبي صلى الله عليه وسلم. أو غيره. مثل قول المتنبي يمدح عبد الله بيحن البحتري. فكن كما سئت يا من لا سبيه له. لا شبيه له. وكيف شئت فما خلقه جنيه. هذا ضلال أو لا. ضلال. ضلال. يا من لا شبيه له. ها؟ هو نحن ما له الشبيه إلا الله. ها؟ مهنح. إن لو قال قائل دفاعا عن المتنبي. إنه يريد يا من لا شبيه له من الخلق. نقول وهذا أيضا كذب. فإن هذا الرجل لا يسأل النبي صلى الله عليه وسلم. ولا غيره من الأنبياء. ولا أبا بكر. ولا عمر. ولا عثمان. ولا علي. ولا. وقلوا فما خلق المجانين فكذب أي رجل. واضح. وله نظراء. في قول بعضهم يمدح رجلا من الملوك. ما شئت لا ما شاءت الأقدار. فاحكم فأنت الواحد القهار. هذا أيضا شكل. ما شئت لا ما شاءت الأقدار فاحكم فأنت الواحد القهار. حول الله. وقول البصيري في مدح الرسول عليه الصلاة والسلام. يَا أَكْرَمَ الْخَلْقِ مَا لِمَنْ أَلُوْذُ بِهِ سِوَاكَ عِنْدَ حُرُولِ الْحَادِثِ الْعَمِمَةِ فَإِنَّ مِنْ دُودِكَ الدُّنْيَا وَضَرَّتِهَا وَمِنْ عُلُومِكَ عِلْمَ اللَّوْحِ وَالْقَلَمِ ها؟ هذا شرك أو لله؟ شرك. شبه النبي عليه الصلاة والسلام بالرب عز وجل. بل جعل الرب ما له أثر في الخلق. لأنه يقول من جودك الدنيا وَضَرَّتِهَا وَاشْ بِيقِي لِللَّهِ؟ ها؟ ما بقي لله شيء ولا يريد الله. ما أبقى شيئا لله. وَمِنْ عُلُومِكَ عِلْمَ اللَّوْحِ وَالْقَلَمِ مَنْ عُلُومِكَ مَهُ كِلِّ عُلُومِكَ عَلْمَ اللَّوْحِ وَالْقَلَمِ وهذا أيضا لا يكون إلا لله رب العالمين. والنبي عليه الصلاة والسلام يقول أمره الله أن يقول قل لا أقول لكم عندي خزائم الله ولا أعلم الغيب وَلَا أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي مَلَكَ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُنْهَى إِلَيْهِ كيف نظل من علوم المليكة والسلام؟ وما ذلك تعتبر هذه القصيدة عند بعض المعاصرين والسابقين أيضا من غرر القصائق وأفضلها وأعظمين يترنمون بها فيما يبتدعونه من الأعياد كعيد الميلاد مثلا ويرون هذا من أعظم ما يكون حبا للرسول عليه الصلاة والسلام وفي الحقيقة أن الرسول عليه الصلاة والسلام ما جاهد من جاهد من المشركين إلا بمثل هذه الأقوى بل إن المشركين ما وصلوا إلى هذا المصار المشركين ما يدعون أن الرسول عليه الصلاة والسلام يعلم الغيب ولا يدعون أن الدنيا والآخرة منه من جوله قبلا ومع ذلك الرسول عليه الصلاة والسلام قاتله واستباح دماءه وأمواله ونساءه وذراريه هنا الشيخ نعم لكن هل يصح أن نقول لشخص أنه لا شفيها لك؟ يعني في زمن ولا في زمن فما خلق نكر في زياد النفل نعم لا تعتذلون عنه هو من الشعراء الذين يتبعهم الغوو الذين في كل واجن يهيمون لا شك لا شك إنما نحن ليس لنا إلا الظاهر قد يكون هذا الرجل يقول هذا الكلام وهو لا يعتقد لكن ما علينا محظيم ما علينا إلا الظاهر نحن لا نحكم إلا بما سمعهم أما شيء وراء ما ندرك في قلبه ما ندعانه ولو كنا نقول لكل إنسان يظهر كلمة الكفر لعله أراد كذا نعم المشركون يقولون ما نعبدهم لأنهم يستحقون العبادة كما استحقها الله ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زنفة أن نجعلهم مصيرا إلى الله ولنعرف أنهم ما يستحقون العبادة ما أصف يعني بأن يداني الله وكل ما خلق يدانيه لكن يقول لا شبيه له لا نافي للجنس وقد قرأت في الأجرمية وعرفت أن التنفيه كل جنس لا شبيه له لا من الخالق ولا من المخلوق حتى الخالق ما يصل إلى درجة هلقظة إذا أخذنا بعموم اللقظة لكن حتى نقول لو أراد لا شبيه له من الخلق فهو كابر لا يصل إلى درجة الشرك لو قال لا شبيه له من الخلق ما يصل إلى درجة الشرك لكنه كذب في هذا هو في هذا كالب حتى لو أراد ما لا شبيه له من الخلق فإن نقول إنك كالب المفصح فما خلق يدانيك معناه ما يقرب منك الخلق ولا نعلم أحدا لا يقرب من الخلق إلا الله عز وجل هو الذي لا يقرب منه في الزباته نعم وأما تشبيه الخالق بالمخلوق فمعناه أن يثبت لله تعالى بذاته أو ثباته من القصائص مثل ما يكبر المخلوق من ذلك فقول القائل إن يدي الله مثل أيدي المخلوقين واستواءه على عرشه كاستواءه ونحو ذلك هذا تشبيه إيش؟ الخالق في المخلوق وهذا لم لا تستقر قدم أحد عليه أبدا إنه يجعل الخالق مثل المخلوق أبدا لكن ذهب إليه بعض الغلات في قديم الزمان ذهبوا إليه وأول من عرف به هشام بن الحكم أحد أئمة الرافضة هو أول من تكلم بالتشبيه ودع إليه أما المتأخر الرافضة فذهبوا إلى مهات المعتزلة وهو إنكار الصداد على العكس من هذا فتبين الآن أن التشبيه الذي حصل به الضلال ينقسم أو يتنوع إلى نوعه أحدهما تشبيه الخالق بالمخلوق والثاني تشبيه المخلوق بالخالق فتشبيه المخلوق بالخالق أن يثبت للمخلوق من الخصائص ما لا يكون إلا لله نعم والثاني أن يثبت للخالق من الخصائص ما يكون من خصائص المخلوقين أن يثبت للمنصبات ما يكون من خصائص المخلوقين وكلاهما ضلال كلاهما ضلال كلهم درجة واحدة نعم كلهم درجة واحدة لا لا لا لا يمكن أن يثبت للمنصب أين أبلع عندك؟ ماذا في هذا الخالق المخلوق انت تقصرنا الكامل أين؟ وكلهما ضلال ثم قال المؤلف الإلحاد الإلحاد في اللغة الميل الحد بمعنى مال وفي الاستلاح الميل عما يجب اعتقاده أو عمله الإلحاد في اللغة الميل قالوا ومنه في الأمور الحسية اللحد لأنه يحفر في جانب القبر غير متوسط أولا لا ويسمى المتوسط ماذا يسمى؟ قال وفي الاستلاح الميل عن ما يجب اعتقاده أو عمله هذا فالفاسق يعتبر منه ملحدا والساجد للصلم يعتبر منه ملحدا والمعتقل في الله ما لا يجوز يعتبر ملحدا ولهذا قلنا عن ما يجب اعتقاده وهذا يتعلق بأعمال القلوب أو عمله يتعلق بتسريق القلوب أو عمله يتعلق بأعمال الجوارح وأعمال القلوب وهو قسمان أحدهما في أسماء الله والثاني في آيات الله والدليل على هذا التقسيم قوله تعالى وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَاجْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُ يَعْمَلُونَ تذكر الله تعالى الإلحاد في الأسماء أما في الآيات فقال تعالى إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْهِ فَمَنْ يُلْقَاتِ الْنَارِ خَيٌّ أَمَّا يَتْيَأْمَنَ يَوْمَ الْطِيَامِ فبهاتين الآياتين تبين أن الإلحاد يكون في أسماء الله ويكون كذلك في آياته فالإلحاد في أسمائه هو العدول عن الحق الواجب فيها لأنه ما يكون عما يجب يعدل عن الحق الواجب في هذه الأسماء وهو أنواع الأول أن ينكر شيئا منها أو مما بلت عليه الصفات كما فعل المعطلة هذا النوع هو أعلى هؤلاء بالله وأخذته أي ينكر شيئا منها من الأسماء مثل أن ينكر العزيز الحكيم القديم وما أشبه وقد وجد هذا فإن غلاة الجهمية ينكرون الأسماء يقولون أن الله مهب عليم ولا سميع ولا بصير ولا عزيز ولا حكيم كيف أثث هذه النفسة؟ ولو أن معناه السميع خالق السمع في غيره الحكيم خالق الحكمة في غيره فسمى الله بنفسه من باب الإضافات لا من باب الحقائق أو ينكر ما دلت عليه من الصفات وقد علمنا أن أسماء الله إن كانت متعدية ذلت على الذات والصفة والأثر فيثبت الإسم ويثبت ما تضمنه من الصفة ويثبت الحكم المتركب على ذلك الذي يسمى الأثر فالسميع مثلا تثبت أن السميع من أسماء الله أولا تثبت الصفة وهي السمع السمع تثبت الحكم المتركب على ذلك وهو أنه يسمع لا بد من هذه الأمور الثلاثة فإذا قال الإنسان أنا أثبت أن الله صميم لكن لا أثبت له سمعا نسمي هذا إلحادة وإن قال فثبت أن له سمعا أنه سميع وأن له سمعا لكن لا أثبت الحكم أنه يسمع ماذا نقول؟ نقول هذا إلحاد أيضا ما بد أن تثبت الإسم والصفة والحكم أو بعض من الأثر إذا كان الإسم غير متعد فلا بد من أمري إثبات الإسم وإثبات الصفة مثل الحي الحي غير متعدي ما يتعلق بغيره يتعلق به نفسي سمعا وتعالي فنقول الحي نثبت الحي على أنه اسم من أسماء الثلاثة ماذا بعد؟ ونثبت الحياة صفة من صفاته دل عليها اسم الحي ما أعرفت؟ الذي يقول أنا أثبت أن الله حي وأنه من أسماء الحي لكن لا أثبت الحياة له يقول هذا ملحد هذا ملحد فصار النوع الأول أن ينكر شيئا منها أي من الأسماء أو مما دلت عليه من الصداد كما فعل المعطلة الثاني أن يجعلها دالة على تشفيه الله بخلقه كما فعل المشبهة نعم واقع أن المشبهة قالوا إن من أسماء الله السميع ومن أوصافنا نحن أيضا السميع فما قال تعالى إِنَّا خَلَقُوا الْإِنْسَانَ مِنْ نُفْصَتِنَا بِشَاجِ الْنَبْتَدِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعا بَصِيرًا قالوا فإذا كان الله السميع والإنسان سميع فإنه يدل على أنهما متماثلا متماثلا فيستدلون بالأسماء على التشبيه يقول أي إنسان يؤمن بأسماء الله على أنها دال على التشبيه فهو ملح ملح لأن أسماء الله إنما دلت على معاني تليق بالله سبحانه وتعالى الثالث أن يسمي الله لما لم يسمي به نفسه لأن أسماء الله توقيفية فإذا أثبت الله اسما لم يسمي به نفسه صار ملحدا ما أتى بها لوجه الواجب مثال تسمية النصارى له أبا وتسمية الفلاسفة إياه علة فاعلة النصارى يسمون الله الأب من جهما الأب؟ ما عندهم دليل؟ ليس عندهم دليل إذن فهم ملحدون حيث خرجوا عما يجب في أسماء الله باسفافه وأسماء الله توقيفية ليس لك أن تذهب بتسمى من أسماء الله إلا بنص العقل لا مدخل له في هذا الباب فذلك الفلاسفة الفلاسفة ما يقضون بالله عز وجل ولكن يقضون بأن بأن هذا الكون له محدث ويسمونها العلّة الفاعلة يعني موجبا لا يسمون الله بماذا؟ بما لم يسمي به نفسه ولا يريق به أيضا سبحانه وتعالى أن يكون علة أو أبا طيب الثالث الرابع أن يشتقق من أسمائه أسماء الأسماء فاشتقاق اللات من الرداء والعز من العزيز المشركون ذكر الله لهم ثلاثة أسماء من أصنامه والعز ومناتا اللات قيل إن أصلها اللات بتشديد التعب وأنه كان رجل يلت السويق للحاج ويحسن إلى الناس ما مات عكفوا على قبره فعبدوا وعلى هذا التفسير تدخل معنا ولا ما تدخل؟ ما تدخل؟ وقيل إن اللات من الإله بدل ما يقول الله قالوا لابن نسميه اللات تغيير بسيط بس ما قالوا الله؟ غيروا تغييرا بسيطا وقالوا اللات مين؟ من الإله الذي صار على الله أو صار إلى الله العزة من العزيز أخذوها من العزيز وأخذوا منات من المنان من المنان فاشتقوا من أسماء الله أسماء لأصنامهم ليضفوا عليها شيئا من العظمة وأن بينها وبين الخالق مناسبة فهذا محوظ من الله وهذا محوظ من العزيز وهذا محوظ من منات طيب هذا إلحاد قال وأما الإلحاد في آياته فيكون في الآيات الشرعية وهي ما جاءت فيه الرسل من الأحكام والأخبار ويكون في الآيات الكونية وهي ما خلقه الله ويخلقه في السماوات والأرض آيات الله تعالى نوعان كونية وشرعية فالكونية هذه المخلقات في السماوات والأرض والشرعية ما جاءت به الرسل من الأحكام والأخبار فالإلحاد في القسم الأول الأخبار والأحكام أما الإلحاد في الآيات الشرعية فهو تحريبها أو تكذيب أخبارها أو عصد أنواع أحكامها ثلاثة أموم تحريب الآيات الكونية يكون بواحد من أمور ثلاثة الشرعية في الآيات الشرعية يقوم بواحد من أمور ثلاثة الأول التحريف اللفظ أم لا المعنوي نعم كلهم لأن تحريبها ميل عن ما يجب فيها أو تكذيب أخبارها أمه صحيح أو الشك فيها أو عصيان وأحكامها فالمعصي الإلحاد لأن الإنسان خرج بها عما يجب أن يكون عليه من طاعة الله عز وجل وعما الإلحاد في الآيات الكونية فهو نسبتها إلى غير الله أو اعتقال شريك أو معين له فيها نسبتها إلى غير الله وش معناه؟ إنه يقول اللي خلق السماوات الأرض مه بالله اللي خلق الخير مه بالله اللي خلق الشر مه بالله يقول هذا ملحد ولا ملحد كذلك لو نسب لله شريكا فيه وقال إن الله اللي خلق السماوات هو الله وجبه يقول هذا أيضا إلحاد أو معين بأن قال نعم الذي خلق الله الذي خلق هذه المخلوقات هو الله لكن له من يساعده مرشل بسمعين الإلحاد في الأسماء والإلحاد في الآيات والدليل قوله تعالى وَدَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ فهدد هؤلاء بقوله سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ وَالْتَهْدِينَ لَا يَقُنُوا إِلَّا عَلَمْ حَقًا وقال فعلا في الحد الآيات إن الذين يُلْحُدُونَ فِي آياتِنَا لَا يَحْفَوْنَ عَلَيْنَا هَذَا مَنْ يُلْقَى فِي الْنَارِ خَيْرٌ أَمَّنْ يَأْتِي آمِنَا يَوْمَ الْقِيَامِةِ هل يدل على توعدهم؟ بماذا؟ توعدهم بالنار إنه توعدهم بالنار وأنهم لا يأتون آمين يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير ومنهما يكون كفراً يعني منهما يصل إلى حد الكفر حسب الأدلة الشرائية فالذي يعتقد أن لله تعالى شريكاً في الخلق أو أن أحداً انفرد في الخلق أو أن لله معيناً فيه فهذا كافر لا شك فيه والإلحاد في الآيات بعض المعاصي هذا لا يكون مقفر المهم أن مسألة تحتاج إلى تفصيل ويرجع فيها إلى ما تفضيح أدلة من الكفر أو الأصواء ثم قال الباب الرابع في بيان صفحة مذهب السلف اعلم أن كلمة السلف تعني السلف زمناً والسلف معتقداً فإن نريد بالسلف معتقداً صح أن نقول لمن هم موجودون الآن على ماذا بالسلف نقول إن هؤلاء سلف وإذا قلنا إن السلف هم السابقون زمناً فإنه يختص بالقرون الثلاثة المفضلة الصحابة والتابعون وتابع التابعين وكل الأمرين قد استعمله أهل العلم فتارة يريدون بالسلف من كان على طريقة السلف وإن كان متأخراً زمناً وتارة يقولون إن يريدون بالسلف القرون الثلاثة المفضلة نعم يريدون بها القرون الثلاثة المفضلة ولهذا تجد المثل يقول إذا قال وهذا ما ذهب إليه سلف الأمة وأئمتها ماذا يريدون بالسلف هنا؟ القرون الثلاثة المفضلة ولهذا قال أئمتها فأخرجهم عن السلف وهذا يعني السلف زمناً وتارة يقول هذا مذهب السلف وهذا مذهب الخلف ويدونا بهم السلف معتقداً لا زمناً ما المراد سفحة مذهب السلف؟ معتقداً وبطلان القول بتفضين مذهب الخلف في العلم