02- تابع الباب الثاني :فيما تضمنته رسالة النبي صلى الله عليه وسلم من بيان الحق في اصول الدين وفروعه
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
يمشي أمامك ظهر لك من بعيد نور فظنه نورا إن كانك اتفقت لهذا وانتركت لي مع رسول صلى الله عليه وسلم ظلل وعن اتفعت الأول النور اللي مع رسول عليه الصلاة والسلام فإنك تنجو لأن بعض الشبه
التي يريدها أهل الإنحاد قد تفدو لأول وحدة حقا فيظنها الإنسان حقا كما سيأت إن شاء الله في كلام مؤلف نعم حجج تهافتك الزجاج تخالها حقا وكل كاسر مقصور ما في فائدة انتبه يا رشيد قال
ويقول وأعظم النور وأبلغ ما يحفظ من القلب بمعرفة الله وأثمائه وصفاته وأقاله فلابد أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد بيّنه غاية البيان وهذا صحيح لكن نحن بضاعتنا ضاعتنا في هذا الأمر
مزجات ما نتسور هذا النور العظيم الذي يحصل بمعرفك أسماء الله وصفاته وأن جميع ما يحصل بالكون فإنه من مقتضى أسمائه وصفاته وإذا أردت أن تستبين شيئا من هذا الأمر فعليك بمراجعة كتاب
مدارد السالحين لابن القيم رحمه الله تجد أمر عظيم كيف أن الله فتح على هذا الرجل من معرفة مقتضيات أسمائه وصفاته ما يبهر منه العقل تقولها سبحان الله كل هذا كائن وأنا عنه نائم نعم شيء
عظيم يعني يظهر لك من مقتضيات هذه الأسماء العظيمة وهذه السفات الكاملة ما لا يخطر بالباة حتى كأن الإنسان إذا راجع هذا الكلام نقيم وشاهد الفون كأنه يسبح يسبح في أمواج من النوم ينسى كل
شيء في واقع لأنه ينظر إلى هذا الفون بمقتضى إيش أسماء الله وصفاته وأقاله فيجد العجب العجاب وعلى هذا قال الشاعر وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد لكن بس تحتاج إلى قلب واعي متفكر نعم
ونصد الله يتوب علينا أننا نتفكر إلى أننا أفضرنا وإشنا نتغدى ولتغدين وإشنا نأكل العشاء نعم ولا رحنا نهى المجلس ونبروح المجلس الثاني لكن التفكر في أسماء الله وصفاته وأفعاله التي هي
آياته الحونية هذا أمر يعني نحن عنه نحجوبون إلا أن يشاء الله نعم إذن الرسول عليه الصلاة والسلام رسالته مجتملة على النور والهدى والهدى وأعظم النور ما يحصل لإيش؟
للقلب بمعرفة أسماء الله وصفاته وأفعاله الثاني أن النبي صلى الله عليه وسلم علم أمته جميع ما تحتاج إليه من أمور الدين والدنيا صح؟
علم أمته جميع ما تحتاج إليه؟
كل ما تحتاج حتى في المعاملات لكن هذا التعليم نوعان نوع تعليم خاص في مسألة معين ونوع تعليم عام في قواعد كلية لأن حصر جزئيات المسائل أمر غير ممكن مهد غير ممكن بالنسبة إلى الله عز وجل
بالنسبة إلى الله بكل شيء عليه لكن غير ممكن بالنسبة للاستيعابه من قبل البشر ما ظنكم لو أنه ذكره قرآن كريم كل ما سيحدث في الدنيا من أمر وحكمه كم يقول القرآن من مجلدات؟
مجلداته ما تحصل ولا يستطيع النساء لنستوعبه لكن الله جل وعلا جعل الشريعة نوعي نوعا نص على حكمه بخصوصه وهذا الشيء الذي يحتاج الناس فيه إلى بيانه بعينه خرمت عليكم ميته والدم ولحم
القزير خرمت عليكم معاتكم وبناتكم وأخواتهم وعماتكم إلى آخر هذا واضح وقسم آخر عام قواعد عامة ما تختص بشيء معين يدخل فيها من الجزئيات ما لا يعلمه إلا الله وهذه الأخيرة هي التي يختلف
فيها الناس اختلافا عظيما لأنها تتركز على الفهم وعلى معرفة القواعد والقصول للشرائية قال أبو هرير رضي الله عنه نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الغرر نهى عن بيع الغرر كيف يدخل في
هذه القاعدة؟
ها؟
يدخل فيها من المسائل ما لا يعصيه إلا الله تيجي مدى التامنات الاجتماعية نعرف الحكم من هذا الحديث وقال الله تعالى في القرآن إنما الخمر هو الميصر والأنصاب والأسلام الميصر كلمة عامة
ممكن نعرف فيها كل ما يحدث من هذه المقامرات وما أشبهها وقال النبي عليه الصلاة والسلام إنما الأعمال بالنيات ويش أدخل في هذا الحديث كل الأعمال كل الأعمال حتى مثلا نية التحليل في
النكاح وحتى نية ابطال الشفعة في إيقاف المشفوع وغيرها مما لا يدرك مما لا تدرك جزئياته والمهم إن الرسول عليه الصلاة والسلام علم أمته جميع ما تقتاج إليه من أمور الدين والدني حتى آداب
الأكل والشرب والجلوس والمنام وغير ذلك صح؟
آداب الأكل موجودة في القرآن والسنة أولا توافقون في القرآن والسنة آداب الأكل طيب في القرآن كلوا واشربوا ولا تسروا ولا تأكلوا مما لم تسروا عليه وإذا طعمتم انتشروا ولمستنزل إلى حديث
إذا واجد فكلوا ما مسكن عليكم أي نعم في آداب الفلوس يا أيها الذين آمنوا إذا يقل لكم ففسحوا المجالس ففسحوا يا سيح الله لكم وإذا يقلوا انشزوا فانشزوا كذلك أيضا في آداب المنام بين
الرسول عليه السلام في آداب الشرب في القرآن كلوا واشربوا ولا تسروا والسنة بين ذلك أيضا فزجر النبي عليه الصلاة والسلام من يشرب رجلون وامر واشرب قائما النبي عليه الصلاة والسلام شرب
قائما مرة شرب قائما من زمزم ومرة شرب قائما من شن معلق الأول للحاجة والثاني للحاجة لكن الحاجة مختلفة الأول الحاجة هو ضيق المكان والثاني الحاجة عدم الوصول إلى الشرب الشن المعلق ما
يقدر واحد يقدو يشرب كيف يشرب البرادات مشوف حاجة مكانه ما يمكنك نعم فلا حرج ها لكن بعضهم بكاسا مربوطا سلسل تصيرا على كل حاجة إن احتاجتها فلا حرج الحمد لله هل عمر فيها لأو طيب المنام
المنام اللمنا أداب المنام ها اينا قولية وفعلي أمرنا أن ننام على الجنب العيمن أولا طيب أمرنا أن ننام متجهنا إلى القبلة ها ما أمر طيب لو تعارض الجنب العيمن أو استقلال القبلة ها الجنب
العيمن لأنه منصوص علينا كذلك أيضا آداب الاستيطار آداب قضاء الحاجة ولهذا قال رجل من المشركين لسلمان الفارسي علمكم نبيكم حتى الخراءة حتى الخراءة بل أجب كذا علمنا أيضا آداب معاشرة
الزوجة قولنا لا الحمد لله إذا ما ترك شيء ونزلنا عليك الكتابة بيانا بكل شيء إما بنفس الكتاب أو بالسنة التي هي مكملة للكتابة الشيء نعم نجوز يطالع من الشرع أجملة لأجل يضبر أكرب اجتهاد
ويثاب العلماء على عدد الله على السنة في آخرين ما هو بالظاهر من هذه الحكمة الظاهر من الحكمة الإجمال لأن تعداد الجزئيات في الممكن ثم إن تعداد الجزئيات في زمن اللي أعرفون عن هذه
الحكمة شيئا قد يقول لي شيء من الاستنكار مثلا والخيلة والبغالة والحميلة وتركبوها وزينة ويحلق مالك عالمين لو قالوا والطيارات في الجو وش يقولوا المشركين موش هالكلافة حديد يطير بوادن
هذا من صفاة محمد نعم أبسين بيحكم الضائرة إلى مدل أي ولهذا أول ما ظهرت الضائرات جاء رجل من العراق وحدث عندنا في مجلس أحد الأمر قال لنا ولا خكبنا بالطائرة من البصة إلى بمبي وش الله
قرى الطائرة بيت من حديد له جنحان يطير الأمير عشر لواحد جاين مع الرجل اللي بيسلم عليه قال له يعني سكته ويوم هم زوكالها سكته لما تفرق الناس قالوا انت جانا تخبط علينا مجنون تيجي تقول
هنا حديد النطير لا عمرك تكلم من جاسع نزهد هذا أبن والله قال له هالكلام ربك نعم أظنى ألميرك ألم الرئيس أجل ألميرك ألم الرئيس في هذه المسائل كل جميلة الأجل ما يمكن ذكرى الناس على
سبيل التفسير طيب يقول قال أبو در رضي الله عنه لقد توف يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما طائر يقلب جناحيه إلا ذكر لنا منه علما اللهم صلى الله عليه وسلم حتى هذا حتى الطيور بالجو
بين الله تعالى حكمها وعلم الأمة إياها فإذا كانت الشريعة في هذه المثابة في العموم نعم هل يمكن أن يبع الله باب الأسماء والصفات مغلقا لا ولهذا قال ولا ريت أن العلم بالله وأسماءه
والصفاته وابعاله داخل تحت هذه جملة العامة بل هو أول ما يرغم بيها لشدة الحاجة إليه والله أعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم ما ترك باب الأسماء والصفاته مكبسا مشتبه لأن على رأي أهل
البداء يلزم من أرائهم أن يكون باب الإيمان بالله وأسمائه نتبسا مشتبها حط بالك لأن من أهل البداء من سلك طريقة التفويض طريقة التفويض أي تفويض المعنى ما هو التفويض الكيفية تفويض المعنى
وهناك فرق بين تفويض المعنى وتفويض الكيفية تفويض الكيفية أمر واجب تفويض المعنى أمر محرم أمر محرم ترى هذه المسائل تقيقة انتبه له جيدا تفويض الكيفية أن يقول لك قائل كيف استوى الله على
العرش ماذا تقول الله أعلم الله أعلم كيف استوى الله لأن الكيف مجهول تفويض المعنى أن يقول لك ما معنى استوى الله على العرش تقول الله أعلم لأنك لقيت الله أعلم في هذا معناه إنك ما تعلم
أنت الله أعلم ما في شك ما أحد يقول اللهم أعلم لكن إذا قلت الله أعلم معناه أنك لا تعلم معنى الاستوى والاستوى الاستوى معلوم الاستوى معلوم نعرف الاستوى بمعنى على العرش علوا خاصا
بالعرش لأن عندنا علوا عاما على جميع المخلوقات وهذا ثابت الله سبحانه وتعالى على جميع المخلوقات وهو من الصفات الذاتية الثابتة بالنقل والعقل لكن الاستوى على العرش من الصفات الفعلية
الخاص بإيش في العرش وهو مما دل عليه النقل دون العقل أقول الآن فيه ناس يقولون نحن نفوض المعنى كما نفوض الكثير وهؤلاء من هؤلاء أهل التفوير وقد قال عنهم شيخ الأسلام من ديمية إن قولهم
من شر أقوال أهل البدع والإلحاد مع العلم بأن كثيرا من المصنفين يقولون إن هذا مذهب أهل السنة والجماعة وهذا خطأ موصحي هذا ليس مذهب أهل السنة والجماعة فلهم متبرئون منه طيب فيه من يقول
إن صفات الله عز وجل لا يراجبها ظاهرها بل يحرفونها إلى معاني أخرى وهؤلاء من هؤلاء المؤولة أهل التعطيب الذين أول النصوص إلى معاني عينوها بعقولهم هذه المعاني التي عينوها بعقولهم هل هي
مبينة في الكتاب والسنة ولا غير مبينة غير مبينة إذن يلزم على قول أهل التفويل وعلى قول أهل التعويل أن تكون أسماء الله وصفاته غير مبينة لا في الكتاب ولا في السنة وحن نذكرنا هذه الأوجه
من كلام شغل السامف الحموية رحمه الله ليتبين بذلك أن العلم بأسماء الله والصفاته وأفعاله موجود في الكتاب السنة ولا لا موجود ليش لهذه الوجوه التي سبق منها وجهان والثالث أن الإيمان
بالله وأسماءه وصفاته وأفعاله هو أساس الدين وخلاصة دعوة المرسلين لأن الله يقول وما أرسلنا من قدلك من رسول إن لا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدونه هذا هو الأساس أن نعرف الله
بأسماءه وصفاته وأفعاله ونوحده بذلك فإذا كان هذا منزل فهم في الدين هل يترك منتبسا مشتبها يتخطط الناس فيه خط عشواء قل لا لا إذا كان الرسول عليه الصلاة معلمك كيف تدخل الخلاء وكيف تخرج
منه وكيف تجلس على الخلاء وكيف تأخو وكيف تشرب وكيف تنام وكيف تجلس هذه المسائل بالنسبة لأصول الدين وشيء ها لا شيء يعني مسائل بسيطة جدا بالنسبة للعلم بأسماء الله والسفادة فإذا كان
الرسول علم أمته حتى الخراءة فما بالك بهذه الأصول العظيمة أن يدعى منتبسة مشتبهة يتخبط الناس فيها أو يقول والله ما ندعوش معناه لتكون نصوص الكتاب والسنة في أسماء الله والسفادة بمنزلة
الحروف الهجائية كأنها ألبأتا إلى آخره وهذا شيء مستحيل نعم ولذلك يقول وهو أوجب وأفضل ما اكتسبته الخلوب وأدركته العقول أوجب واضح لأنه أساس الدين والأساس قبل كل شيء وأفضل لما فيه من
تحقيق العبادة لأنه ما يمكن تحقق عبادة الله على الوجه الأكمل حتى تعرفه بأسمائه وصفاتها وكيف تعبد من لا تعرف أسمائه وصفاته نعم أو تعلمه على وجه محرف مبدل مغير ولهذا كان والعياذ بالله
أكثر الناس شكا عند الموت من أهل الكلام يصلون إلى حيران صلى الله عليه وسلم قال فكيف يؤمنه النبي صلى الله عليه وسلم من غير تعليم ولا بيان مع أنه كان يعلم ما هو دونه بالأهمية والرضي
وهذا الاستثام المراب به إيش الإنكار يعني هذا مستحيل أن الرسول يهمله مع أنه يبين ما هو دونه الوجه الرابع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أعلم الناس بربه فيه منازع هذا ما فيه منازع
لا أحد من الخلق أعلم بالله من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا كان هو يقول إني لا أرجو أن أكون أعلمكم بالله وأخشاكم لهم ثانيا وهو أنصحهم للخلق مسلم نعم مسلم ولا نزاع فيه أن أنصح
الخلق للخلق محمد الرسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا أمر يعرفه من تتبع سيرته بعدل وعلم أنه أنصح الخلق ثالثا وأفصحهم في البيان وأبلغهم في البيان والفصاح صحيح؟
لا شك فيه ولا مراء ولا نزاع أنه أبلغ الناس بيانا وفصاحة نعم وقد قرأتهم في علم البلاغة مش معنى البيان والفصاحة فلا أحد أبصح للنبي عليه الصلاة والسلام ولا أوضح كلاما منه اجتمع في
كلامه الآن ثلاثة أمور كمال العلم وكمال النصح وكمال البيان فهمتم مع وجود هذا المقتضي التام وهو أنه عالم بربه ناصح لخلقه بليغ بلسانه هذا المقتضي التام للبيان هل يمكن أن يتخلف عنه
البيان؟
ها؟
لا لأن رسول يعلم وناصح للخلق وفصيح في لسانه لا يمكن مع هذا المقتضي التام للبيان أن يترك باب الإيمان بالله وأسمائه وصفاته ملتبسة مشتبهة إلى شكل هل يعقل أن النبي صلى الله عليه وسلم
يترك بابا أسماء الله وصفاته ملتبسة مشتبهة ثم يأتي أفراق فرهوم واليونان نعم من الجهمية وغيرهم ويبينون الحق في أسماء الله وصفاته غير ممكن هؤلاء يقوم حناً لبين الحق الرسول عليه الصلاة
والسلام أطلق هذه الألفاظ ولا علم الناس المعناها ونحن الذين بينا معناها للناس وقلنا لهم استوعى العرش يعني استولى عليهم وقلنا لهم يد الله أي قوته ونعمته والرسول ما بينه نحن المبينون
وأما الرسول صلى الله عليه وسلم فترك الأمر ملتبسة مشتبه أعتقد أن هذا لا يعقل أليس كذلك هذا أمر لا يعقل إذن هذا الوجه هذا الوجه يعود إلى أهمية هذا الباب أو إلى حال النبي صلى الله
عليه وسلم يعود إلى حال النبي صلى الله عليه وسلم أنها أكمل الأحوال اقتضاء للبيان الوجوه كم أربعة أو ثلاثة العلم والنصح والبلاغة كلها مجتمعة في حق النبي عليه الصلاة والسلام فلا بد أن
يبين طيب تخلف البيان للأمة يكون من جهل الإنسان الجهل ما يمكن يعلم قوله ويكون من عدم النصح لأنه قد يكون الإنسان عالم لكن ما ينصح للناس ما يبين لهم الحق هلا ولا لا وقد يكون الإنسان
عالما ناصحا عالم ناصحا لكن عنده عي ما يعرف عبا فلا يصور المعنى للناس بالصورة الكافية التي تجعلهم يفهمون الحق أولا مباقع هذا واقع يجي الإنسان عنده علم عنده نص لكن ما يعرف عبا عن
علمه الذي أعطاه الله إياه فلا يكون مبين للناس لا يكون مبين للناس لكن رسول الله عليه الصلاة والسلام كان عنده تمام العلم والنصح والنص والبلاء فبين البيان المبين صلى الله عليه وسلم
الخامس وشدوا حي لكم لها باعتبار حال الصحابة أن الصحابة رضي الله عنهم لا بد أن يكونوا قائلين بالحق في هذا الباب ضرورة عقلية الصحابة رضي الله عنهم لا بد أن يكونوا قائلين بالحق في هذا
الباب ونعني بالباب باب الأسماء والسفاة لا بد أن يكونوا قائلين بالحق فيه طيب هذه دعوة الآن أنا ادعيت أن الصحابة لا بد أن يكونوا قائلين بالحق في هذا الباب هذه دعوة وكل دعوة تحتاج إلى
بيّن أن بيّن هسماء لأن ضد ذلك إما السكوت وإما القول بالباطل وكلاهما ممتنعا عليه أحوال الصحابة لا تقل من ثلاثة إما أن يقولوا بالحق أو يسكتوا عنه والثالث أو يقولوا بالباطل إما أن
يقولوا بالحق أو يسكتوا لا عن حق ولا عن باطل أو يقولوا بالباطل سكوتهم عن بيان الحق ممكن لا يمكن والنبي عليه الصلاة والسلام قد شهد لهم بأنهم خير قرون وشهد لهم التاريخ أيضا بأنهم
أنصحوا عباد الله بعد العسل لعباد الله أليس هكذا؟
طيب إذا كانوا أنصح الناس وأعلم الناس بالشريعة يمكن يسكتوا عن الحق طيب يمكن يقولون بالباطل حسين ما يمكن طيب ما يمكن يقولون بالباطل وش يتعين ما يتعين أن يقولوا بالحق لأنه إذا كانت
القسمة العقلية تنحصل في ثلاثة أمور فانتفى اثنان ها؟
لازم الثالث إذا قلت لك الجيم تحتها نقطة والخا فوقها نقطة والحا ما عليها لازم نعم لأن المتتبع للشكل يدد النقطة فوق ولا تحت ما فيه نقطة على اليمين وعلى الإصاص واللسان يقولوني ممكن
تكون النقطة على يمين الحا ولا على الإصاص وهذا ما يمكن فإذا نقول أنه إذا تحت بطل اثنان تعين الثالث ضي امتناع السكوت ما وجهه وجهه أن السكوت إما أن يكون عن جهل منهم بما يجب لله تعالى
من الأسماء والصفاد وما يجوز عليه منها ويمتنع وإما أن يكون عن علم منهم بذلك لكن كتموه وكل منهما ممتنع الله هاري هذه الله عقرية حسنا الله يعينه ما لا فهم السكوت ممتنع عليه السكوت
الصحابة عن بيان الحق في أسماء الله والصفاد ممتنع لماذا لماذا يمتنع لأن السكوت يقول إما أن يكون عن جهل وإما أن يكون عن كتمان السكوت يعني كونوا مسكتون عن بيان الحق في أسماء الله
والصفاد ليش سكتوا ما حاج يسكت عن بيان الحق إلا إما أنه جاهل قل لا كاتم إما جاهل بالحق ولا قد تتكلم بما هو جاهل فيه وإما كاتم للحق ما علمه به ويعلم الحق لكن كتمه وهذا ممتنع على
الصحابة أو لا ها تقولون ذلك كما تقول البطبغاء قل عن معرفة ها عن معرفة نعم قالوا ما سكتوا ليش بيان الحق ما سكتنا معرفة بعض بعض الأشياء ومعاذ كما بعض الأشياء يعني في واجهة هل نتكلم
عن أسماء الله والصفاد بارك الله فيه نعم هل نتكلم عن أسماء الله والصفاد ما نتكلم عن مسألة فردية ومن عمل واحد فردي نتكلم عن أسماء الله والصفاد وبالنسبة لعموم الصحابة أما سكوت بعضهم
عن مسألة فردية لخوف محذور فهذا قد يمكن وأخيرا لا بد أن يبينوا أيضا في النهاية لا بد أن يبين فيها تركونا كما فعل محاذ رضي الله عنه فأخبر بالحديث بعد عند موته طيب الآن نقول ما يمكن
ليش أما امتناع جهل امتناع جهل على الصحابة في أسماء الله وصفاته فلأنه لا يمكن لأي قلب فيه حياة ووعي وطلب للعلم ونهمة في العبادة إلا أن يكون أكبر همه هو البحث في الإيمان بالله تعالى
وصفاته ومعرفته بأسماءه وصفاته وتحقيق ذلك وتحقيق ذلك علما واعتقادا كل إنسان فيه حياة في قلبه حياة ومحبة للعلم ونهمة في العبادة أول ما يبحث عن معرفة أسماء الله وصفاته وقد تقولون لي
إن هذا مكذبه الواقع لأن حنى والحمد لله نحب العلم وفي قلبنا نهمة للعبادة ومع ذلك ما حنى بندرس المتوحيد بأسماء الله وصفاته ها وش نقول نقول لأن عندنا والله حنف منه عندنا منه شيء كثير
نحن نشأنا على الإسلام ومن أول ما نشأنا وحن نعرف ربنا وإن كننا ما نعرف على سبيل التفصيل لكن على سبيل الإجمال الصغير منهم الصغير تقول وين ربك ها يقول بالسماء أي واحد صغير حتى يعني
بمجرد ما نحصل على التمييز يضرب في السماء نعم ولا فوق نعم وما أشبه ذلك مما يدل على أن الفطرة مغروزة فيه فنحن والحمد لله عندنا شيء كثير من معرفته هذا لكن إنسان جاهل ما عاش في الإسلام
وعنده رغضة في العبادة لا بد أن نبحث عن هذا الإله قبل لأجل أن يبني عقيدته على شيء ولهذا الصحابة أحيانا نحدثهم النبي عليه الصلاة والسلام في الحديد ويستفهمون عنه لما أخبر بأن الله
يضحف قالوا ويضحف ربنا يا رسول الله قال نعم قال لن نعدي من من ربنا يضحف خيرا ولما سألوه أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناجيه أنزل الله وإذا سألت عبادي عني على خلافه في صحتي هذا السبب
لكن قصدي إن الإنسان اللي عنده رغضة في تحقيق العبادة لا بد أن يبحث عن صفات المعبود وأسماء حتى يعبده على بسيط فلهذا يمتنع جهل عليهم نعم ولا ريب أن القرون المفضلة وأفضلهم الصحابة هم
أبلغوا الناس في حياة القلوب ومحبة الخير وتحقيق العلوم النافعة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني هم الذين يلونهم وهذه الخيرية تعم فضلهم في كل ما يقذب إلى الله تعالى من
قول وعمل واعتقاد ثم لو فرضوا أنهم جاهلون ثم لو فرضنا أنهم كانوا جاهلين بالحق في هذا الباب لكان جهل من بعدهم من باب أولى صح ولا لك يعني لو قال قائل يمكن أن نكون جاهلين يمكن ما بحثوا
يمكن ما حرصوا على الرسول لهذا نقول إذا كانوا جاهلين فلبعدهم من باب أولى لماذا؟
لأن معرفة ما يثبت لله من الأسمى والصفات أو انفى عنه إنما تتلقى عن طريق الرسالة وهم الواسطة بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين الأمة وعلى هذا الفرض يلزم أن لا يكون عند أحد علم في
هذا الباب وهذا ظاهر الامتناء صحيح يعني لو أن أحدا من الناس كابر وقال لما أوافقكم على أن الصحابة لا بد أن يكونوا عالمين بأسماء الله والصلاة ما أوافق على هذا أقول يمكن أن يكونوا
جاهلين طبعا هذه مكابرة لكن على فرض أننا سلمنا هذا نقول ما يفعل احتفظ الضغط إذا كان الصحابة جاهلين هل لبعدهم؟
أجهل أجهل بلا شكل لأننا على فرض أن تكون أسماء الله وصفاته معلومة منين تتلقى؟
من الرسول صلى الله عليه وسلم من الرسول عليه الصلاة والسلام وطريق الطريق المنصل إلى الرسول عليه الصلاة والسلام في باب العلم من هم؟
الصحابة رضي الله عنه من يجينا؟
ما أدركنا الرسول عليه الصلاة والسلام فلا يمكن أن يأتينا خبر في باب أسماء الله وصفاته إلا من طريق الصحابة فعلى هذا إذا قلنا إن الصحابة جاهلون لازم أن نكون نحن أيضا أجهل بذلك وحينئذ
لا يكون عند الأمة كلها من أولها إلى آخرها علم في باب أسماء الله وصفاته وهذا ظاهر المثنان الحمد لله ولذلك الذين يسبون الصحابة فيه ناس والعيد الله من فرق الأمة يسبون الصحابة ما غرضهم
بهذا السبب؟
مش الغرض سواء انقصدوا أو ما قصدوا النتيجة لهذا السبب ما هي؟
النتيجة التشكيد في كل الشريعة لأن الشريعة ما جاءتنا إلا من طريق الصحابة فإذا سببنا الصحابة أو رميناهم بالفسق أو بالكفر والردة والعيد بالله معنى ذلك أنه ما عندنا شريعة قائمة لأن
الشريعة ما تأتي إلا من طريقه ولهذا كانت هذه البدعة من أكبر والعيد بالله البدع إنكارا للشريعة نعم وأما امتناع كتمان الحق فلأن كل عاقل منصف عرف حال الصحابة رضي الله عنهم وحرصهم على
نشر العلم النافع وتبليغه الأمة فإنه لن يمكنه أن ينصب إليهم كتمان الحق ولا سي ما في أوجب الأمور وهو معرفة الله تعالى وأسمائه وصفاته واضح هذا إذا صار الصحابة عالمين ووصلنا إلى هذا
الحق فلابد أن يكونوا معلمين ما يمكن أكتمون الحق أبدا لابد أن يبينوه للناس لأننا نعلم أنهم أنصروا الأمة للأمة فلابد أن يعلموا الناس فإذا قالنا نقائنا هذا فيه نظر لأننا نجهل الآن
أسماء الله التي قال عنها النبي عليه الصلاة والسلام إن لله تسعة وتسعين أسما من أحصاها دخل الجنة ما بينتنا في الحديث وش الجواب على هذا نقول أما من احتج بالحديث الذي صرت هذه الأسماء
فإن هذا الإيراد لا يريد عليه أو لا أنتم معي أو لا لو قال قائل هذا الكلام الذي أنتم قلته هو أن نذابد أن تبين الأسماء والصفات هذا الكلام ما نقبل منكم لأننا نورد عليكم أن أسماء الله
التسعة والتسعين التي من أحصاها دخل الجنة غير معين لنا غير معين فالجواب أن نقول من قبل الحديث الوارد في تعيينها لم يرد عليه هذا الإيراد وش يقول إذا أورد عليه يقول هذه معينة هذه
معينة ألحن تبضل أسجدها عليه ومن رأى أن الحديث هذا لا يصح وأنه مدرج من بعض الغواب تتبعها حسب علمه وسردها حسب علمه نعم من قالها بهذا قال إن الشارع ما أهملها هي موجودة في القرآن
والسلام لكن المهمل إيش التعيين المهمل التعيين وكله الشارع إلى العباد لأجل أن يجتهدوا في طلبها وتحريها حتى يعرف بذلك من كان حريصا على إحصائها ومن لم يكن حريصا لأن إحصاعها ما هو هين
وش يحصل في إحصائها دخول الجنة مهي هين فلابد أن يكون لهذا العور من ثمن نعم لابد أن يكون هناك ثمن نعم وهو أنه ترك هذا الأمر للناس يتطلبونه بأنفسهم لكنها موجودة في القرآن والسنة قطعا
موجودة في القرآن والسنة التي بعيدين قطعا إذ لا يمكن الرسول عليه الصلاة والسلام أن يحيلنا على أمر غير موجود هو أمر موجود لكن تركها لأجل أن الناس يحصون عليه ثم إنه والله أعلم أنه
تركها أيضا مفتوحة لأجل أن يتوسع الناس في إدراك ما يدكون منها فماذا قد يكون عندي أنا أعين هذا الاسم من أسماء الله وأرى أنه هو الذي دل عليه الحديث وأنت ترى اسما آخر فرصما آخر المهم
أن نأخذ من مجموعة أسماء مش نأخذ كم تسعة وتسعين أسماء ونحصيها ويكون ذلك سببا لدخول الجنة ولهذا ليس معنى ذلك معنى الحديث إننا ما نجد أكثر من تسع وتسعين ما في الشك لكن من أحصى تسع
وتسعين من الموجود فإنه يدخل بذلك الجنة وبهذا يزول الإشكال بهذا يزول هذا الإراد الذي قد يكون في قلب كل إنسان عندما يقال له إن الله تعالى ورسوله قد بيّن الحق في باب أسماء الله وصفات
بيان واضحة فإذا أورد علينا هذا الإشكال أجبنا عنه بأحد هذين الجوابي الجواب الأول أن من قبل حديث تعيينها أجاب به أينها وقال الأمر واضح ومن لم يقبله قال إن الله تعالى أفهمها العباد
رحمة بهم وامتحانا لهم رحمة بهم ليكون هذا أوسع في المجال كل يختار ما يرى من هذه الأسماء فيحصيها ويدخل الجنة وأيضا أبلغ في الامتحان كشوب في أبلغ في الامتحان في طلبها والبحث عنها حتى
يعينها الإنسان لأنه لو كانت معينة لنا وقال بالسقرة ما ما في التعباء لكن شيء مبهم في الكتاب والسنة يحتاج أن نراجع القرآن والسنة كله كل اللي نقذر عليه من السنة والله هذا القرآن الحمد
لله ميسر معروف نعم يحتاج أن يتبع ويحرص وهذا لا شك أنه فيه مصرحة للعب وفيه امتحان له فبهذا علم أن إحفاءها من المصرحة طيب لها نظير في العبادات أشياء أخفيت امتحانا للعباد ساعد يوم
الجمعة وليلة القدر أبهم امتحانا للعباد لأنه لو عينت ما حرص الناس إلا في هذه الليلة أو في هذه الساعة وفاتهم خيرا كثير أرأيتم الآن لو كانت زيادة القدر معينة في ليلة السبع عشر كم يفوت
الناس من قيام الليل والعمل سسع ليال يفوتهم وهذه مصلحة عظيمة للإنسان والحقيقة أننا لا نحس بهذه المصلحة في زيادة تسع ليال لنا نجتهد فيها بالعمل لا نحس بهذه المصلحة إلا إذا حضر الأجل
قال الإنسان لا يتنعمل الآن كل شيء برخب نعم الدراهم موجودة كثيرة أكياس ما يهم الواحد يأخذ الهيار ويرميه لكن كل ما قلت الدراهم كانت كانت أغلاء وحن بالعكس الله يخلق علينا كل ما زدنا
في السنين هان علينا ضياع الأيام لكن إذا انتهت الدراهم وشوه الواحد يا ليتي محتفظ الدراهم ليتي ما ضيعتها هكذا الله حكيم جل وعلا يشرع لعباده هذه الأمور ويخفيها لمصلحتهم وفي نفس الوقت
امتحانا للعباد الإنسان اللي حريص يقول يا رفس عشر عشر ليال في ليلة خير من ألف شهر أول والإنسان الكسلان يقول الله من أبكي عشر ليال أسهر نعم ما هو لازم ففيها امتحان وفيها رحمة في نفس
الوقت فهذه المسائل الدقيقة ينبغي الإنسان أنه يتأملها في شرع الله عز وجل وأن الله تعالى الحكمة البالغة في كل ما شرع لكن منها ما هو معلوم لنا ومنها ما هو مجهول لنا نعم يعني مجرد عدها
ولا يعني لا هم مجرد عدها إحصاؤها يتضمن ثلاثة أمور أولا حفظها وفهم معناها والتعبد لله بمقتضاه فابد من ثلاثة أمور حفظه ومعرفة معناها والثالث أن يتعبد لله بمقتضاه لأن الله يقول ولله
الأسماء والحسنة فدعوه بها أما مجرد أنه يكتب له رقه ويكد يكره هذا ما هو إحصان المجهول يعرف أسلام الله يمكن تقريب الإنسان لكن لا عدها ولا أحصف لا لا أحصف أحصف لأن هناك أشياء محددة
بالشرط لا فاعي الإنسان إذا سلم من الفريضة يسبح الله ها ثلاثة ثلاثين ويحمد ثلاثة ثلاثين ويكبر ثلاثة ثلاثين لو قال أنا ما يكاد أن أعد أبو أصبح وأهلل وأم أني مليت قمت ما يحصل على
الأجر التام كل شيء محدد وراعي تحديدا لنا لو زاد إن زاد على سبيل التعبد بهذه الزيادة فهي بدعة وإن زاد على أن هذا التسبيح المطلق فهذا جائز لكن لا ينبغي أن يعلنه أمام الناس ها يتقلوه
السماء الاسماء الإسماء كان هناك طابق مميز بين اسم عائد أو الصفح أو الصفح ايه ايه لا ماهنا صفح يشتق منها السم أبدا في بعض العلواء تجروا منهم ماهو صحيح هذا غلق لأننا لو اشتققنا من كل
صفحة الإسماء ما بقي للأسماء فائدة كان نقول الله ممسك والله آخذ والله باطش والله مستهزئ ماهو هذا ماهو في بعض العلواء تجرنا عربي وصل إلى أنه قال رابع وترى ثلاثة واربع وترى لاحن هذه
آلية هذه الصفحة السفحة في هذا الباب ولماذا؟
لأن ضد ذلك إما السكوت وإما قول الباب وكلاهما منهم تنع على الصحار لأن السكوت إما أن يفون عن جهل أو عن علم مع القسماء وهذا أيضا مستحيل فجال الصحابة بما يجب لله ويمتنع ويجوز من
الأسماء والصفات أمر لا يمكن وسكوتهم عن الحق مع علمين به أمر لا يمكن ولهذا نقول إنه لا يمكن كتمانهم إضافة إلى ذلك أنه قد جاء عنهم من قول الحق في هذا الباب شيء كثير يعرفه من تطلبه من
طلبه وتتبعه ولكن مع هذا لم يأتي عنهم في باب الصفات مثل ما أتى عن التابعين ومن بعد لأن الناس لم يتكلموا في عائد الصحابة في الصفات كما تكلموا فيما بعد فإن بذة الجهمية أول ما ظهرت على
يد الجهم بن صفوان ثم على يد جاج بن جرهم ثم الجهم بن صفوان وذلك بعد مقراب عصر الصحابة رضي الله عنه يدل هذا على أن الصحابة لهم كلام كثير في باب الأثماء والصفات لكنه بالنسبة إلى كلام
من بعدهم قليل القراثة يا أخوان نقول الصحابة لا بد أن يكونوا قائلين بالحق في هذا الباب وشد لي على هذه القائدة لأن ضد قول الحق إما الضكود أو القول بالباب اللي ما قال بالحق معنى هم
ساكث واللقائل بالباب السكوت ممتنع على الصحابة يعني يمتنع أن يسكف بهذا الباب لأن الباب من أهم الأمور يمتنع أن يسكف لماذا يمتنع؟
لأن يقول السكوت ليس المانع ويسا الذي يجبه السكوت لا يجبه إلا السكوت عن الحق لا يجبه إلا واحد من أمرين ما هما؟
إما الجهل به أو الكتمان وإنسان عالم لكن يكفي وهذان أيضا ممتنعا على الصحابة رضي الله عنهم كما قدم التقرير ثم إننا نقول ضد هذا الأمر ضد السكوت أنه وجد عنهم من الكلام في هذا الباب شيء
كثير طيب وأما أمتنع الخور بالباطل عليهم فمن وجهيه أحدهما أن الباطل لا يمكن أن يقوم عليه دليل صحيح أول حقا يعني لا يمكن أن يقوم عليه أي على صححته دليل صحيح أما على فطلانه ها؟
فيمكن أن يقوم عليه دليل صحيح لكن كلامنا القول بالباطل ما يمكن أن يقوم دليل عليه على القول بالباطل وأنه حق ومن المعلوم أن الصحابة رضي الله عنهم أبعدوا الناس عن القول فيما لم يقوم
عليه دليل صحيح خصوصا في أمر الإيمان بالله تعالى وأمر الغيب فهم أولى الناس بامتدال قوله تعالى إلى آخر الصحابة أبعدوا الناس عن القول فيما لم يقوم عليه دليل صحيح لا فيما في أمر
الإيمان بالله واليوم الآخر لأن هذا من أمر الغيب التي ما يمكن يتكلم فيها الإنسان إلا بحق لقوله تعالى ولا تقوم ليس لك به علم كمانا لا تقوم لا تتبع فتقول به وقوله قل إنما حرم ربيك وحش
ما ظهر منها وما بطل والإثم والبغي بغير الحق وأن تشرفوا بالله ما يمنزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون الشاهد في جملة الأخيرة وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ثانيهما أن
القول بالباطل إما أن يكون مصدره الجهل بالحق وإما أن يكون مصدره إرادة ضلال الخلق وكلاهما من تنفي حق الصحابة رضي الله عنهم أما امتناع الجهل فقد تقدم بيانه أولا طيب وأما امتناع إرادة
ضلال الخلق فلأن إرادة ضلال الخلق قصق سيء لا يمكن أن يصدر من الصحابة الذين عرفوا بتمام النصف للأمة ومحبة الخير لهم نعم ما يمكن الصحابة يقولون بالباطل لأجل أن يظلوا الناس لأن معروف
من حالهم أنهم حبون الخير وأنهم أنصحوا الخلق للأمة أنصحوا الخلق يعني بعد الرسل للأمة فلا يمكن مع أحدا أن يريدوا إرادة ضلال الخلق قالت هم لو جاز عليهم سوء القصط فيما قالوه في هذا
الباب لجاز عليهم سوء القصط فيما يقولونه في سائر أبواب العلم والديد يعني لو قلنا أن الصحابة يمكن أن يقول في هذا الباب بالباطل ليظلوا الخلق أفلا يمكن أن نقول وإذا ربما يقولون في غير
هذا الباب في باب العبادات مثلا بالباطل ليظلوا الناس عن سبيل الله فإذا جوزنا هذا وهذا أنه يجوز أن يقولوا بالباطل في باب العقائد وفي باب العبادات الظاهرة حينئذ نعدم الثقة دايشين بكل
ما يقولونه في الشريعة وهذا يؤدي بلا ريب إلى بطلان الشريعة رأسا ولهذا قال دعا من ثقة بأقوالهم وأخبارهم في هذا الباب وغيره وهذا من أفضل الأقوال لأنه يتلذم القدحة في الشريعة فلها وإذا
تبين أن الصحابة رضي الله عنهم لا بس أن يكونوا قائلين بالحق في هذا الباب فإننا نقول إما أن يكونوا قائلين بذلك بعقوله أو عن طريق الوحيد هذا آخر المراحة يقول الآن بعد أن تقرر عندنا أن
الصحابة رضي الله عنهم لابد أن يكونوا قائلين بالحق في باب الأثمار فمن أين جاءهم هذا الحق؟
نقول هذا لا يخفو من أحد طريقين إما أنه جاءهم عن الرسول عليه الصلاة والسلام أو جاءهم عن طريق العقل هم فكروا وقال يجب لله كذا ويجب لله كذا ومن المعلوم والأول ممتنع وش هو الأول؟
القول بالعقود بأنه بطريق العقل لأن العقل لا يجب تفاصيل ما يجب لله تعالى من صفات الكمال فتعين الثاني وهو أن يكونوا فأتلقوا هذه العلوم عن طريق رسالة النبي صلى الله عليه وسلم فيلزموا
على هذا أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد بيّن الحق في أسماء الله وصفاته وهذا هو المطمو هذا وإن كان طويل حوارد الفرطه منصف تقريبا لكنه مفيد جدا لطالب العلم لأنه كل حوجة عقلية
منطقية تعلم بالتتفع والاستقرار بأن الحال ما تاخد عن كذا أو كذا فإذا بطل واحد تعين الثاني كل هذا الكلام مؤدا وفائدته ومحطه الفائدة منه أن الذي بيّن الحق في أسماء الله وصفاته من؟
النبي صلاة هو الذي بيّن الحق وتكلم الصحابة به من بعده وهذا هو المطمو ثم قال الباب الثالث في طريقة في طريقة أهل السنة وجماعة في أسماء الله وصفاته أولا أهل السنة وجماعة منهم قال هم
الذين اجتمعوا على الأخط بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ثمعوا ولهذا ثموا جماعة وعلى سنة ولهذا ثم أهل السنة والعمل بها ظاهرا وباطنا في القول والعمل والاعتقاد هؤلاء هم أهل السنة الذين
اجتمعوا على الأخط بسنة الرسول عليه الصلاة والسلام وعلى العمل بها ظاهرا وباطنا في العقيدة والقول والعمل قالوا وطريقتهم في أسماء الله وصفاته كما يعلم أولا في الإثبات وثانيا في النفي
وثالثا فيما لم يرد نفيه ولا إثباته في الإثبات أي ما ورد إثباته لله عز وجل فيقول طريقتهم إثبات ما أثبته الله لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا
تعطيل ومن غير تكييف ولا تنفيه هذه طريقتهم في الإثبات نثبتون ما أثبته الله لنفسه في القرآن مثل الاستوى على العرش والعلوم واليد والوجه والعينين وما أشفى هذا يثبتون عن الله عز وجل
يقول من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تنفيه من غير تحريف التحريف هو أن يحرف اللفظ إما عن النطق وإما عن المعنى يحرف إما بالنطق أو بالمعنى فالتحريف بالنطق مثل ما ذكره عن بعض
المتجع والعين لله أنه قرأ قوله تعالى وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمُهُ فقال وَكَلَّمَ اللَّهَ مُوسَى تَكْلِيمُهُ كَلَّمَ اللَّهَ وش خلط بهذا؟
لن يقول كلام من موسى لا من الله وكذلك من غير تعطيل التعطيل معناه منع النص من جلالته ويشمل هذا من منعه من جلالته وطرفه إلى غيره ومن منعه من جلالته والمنصده إلى غيره لأن النار
بالنسبة للنصوص منهم من منع جلالته على مراد الله ولكن ما أثبت لهم عنه وهؤلاء هم الذين يسمون المخوضة يقول ما أراد الله بهذا كذا؟
طيب وش أراد؟
ما نقول شيء لا نقول شيء ومنهم من قال إن الله ما أراد كذا وإنما أراد كذا وهؤلاء هم أهل التعويل لكننا نقول لهم في الحق أهل التحريف لأننا نتحرف الكلام عن معناه ومنهم من قال إن الله
تعالى أراد به كذا وكذا مما الوافق ظاهر الكلام وهؤلاء أهل الخنة والجماعة ومن غير تكييف ولا تمثيل طيب من غير تكييف ولا تمثيل معنى تكييف ذكر الكيفية وسيأتي تعريفها في ذلك المستقل
والتمثيل ذات مماثمة فإذا قال قائل هذه الأمور الأربعة التي نزها أهل السنة والجماعة عقيدتهم عنها فيها شيء موجود في القرآن وفيها شيء غير موجود من غير تحريف موجود في القرآن يعني موجود
دم الذين يحرفون مثلا مع موابعذ موجود فقولنا تحريف مطابق لما جاء به القرآن ولا تعطيل في القرآن تعطيل ذكر تعطيل بهذا اللفظ أو هذه المادة لا لكن فيه ما يشير إليه إنا جعلناه قرآن عربيا
لعلكم تعطلوه والذي يقول إن الله ما أعرض كذا أو إنما أراد كذا ما أعقل الكلام على معناه طيب ما رأي سكيف موجود لا لا سكيف موجود لكنه موجود عن السلاة كما قالوا في العبارة المشكورة
أمروها كما جاءت بلا كيف فهو موجود عن السلاة ولا تمثيل موجود في القرآن نعم موجود في القرآن فلا تضربوا لله إلى المثال وليس كمثل شيء هو السلاة والبسيط طيب النفي فطريقة نفي ما نفى الله
عن نفسه في كتابه أو على لسان رسول الله عليه وسلم مع أسقادهم ثبوت كمال ضده لله تعالى ما نفاه الله عن نفسه يقول نعم ننفيه عن الله لكن نعتقد مع النفي ثبوت كمال ضده فيقولنا مثلا إن
الله لا يظلم ولا يظلم ربك أحدا لكن فننفي الظلم عن الله ولكن مع ذلك نثبت كمال عدله نقول إن الله تعالى خلق السموات والأرض ولم يعي بخلقهم ما تعب ولا تعب لكمال قوتهم وهكذا وأما فيما لم
يرزن فيه ولا تباته فيقول مما تنازع فيه الناس الجسم والحيز والجهة ونحو ذلك فطريقتهم فيه التوقف في رفضهم فلا يثبتونه ولا ينفونه لعدم ورود ذلك وأما معناه لا يستفصلون عنه فإن يريد به
باطل منزه الله وعنه ردوه وإن يريد به حق لا يمتنع الله قبله فيه أشياء صارت متارا للنقاش بين بين الناس ما ورد بها نص مثل الجسم والحيز والجهة ونحو ذلك فهل نقول إن لله جسم؟
هل نقول ليس لله جسم؟
ولا نقول لا من حيث اللفظ ما نثبته ولا ننفيه لا نثبته ولا ننفيه من حيث اللفظ لكن من حيث المعنى نستفصل عن معناه وليهذا يقول فطريقة التوقف برفه فلا يتفشونه ولا نفونه وأما معناه
فيتفصلون عنه نقول ماذا تريد بالجسم؟
إن أردت بالجسم الشيء المركب من لحم ودم وعظم المفتقل جزءه إلى كل وما أشبه ذلك فهذا بالنسبة لله ننتنع الله عز وجل وإن أردت بالجسم أذى المتصف بما يليق به فهو حق فإن لله ذاتا مفتصفة
بالكمال نعم وعليه فنقول هذا حق لكن إياك أن تقول إن الله جسم أو أن تقول إن الله ليس بجسم لأنه قد يكون حق لأنه كما فيه حق وفيه باطل فإن أثبت أوهمت الباطل وإن نفيت أوهمت نفي الحق فلا
يجوز عليك رثة ولا نفت كذلك الحيث نقول هل لله حيث أو هل الله فيه حيث أو ما أشبه ذلك نقول ماذا تريد بالحيث إن أردت بالحيث أنه سبحانه وتعالى مباين للمخلوقات منحاز عنها منفطل فهذا فهذا
حق لباطل حق لأن الله تعالى مباين للمخلوقات لا يتحلم فيها ولا حالة فيها وإن أردت بالحيث أن الأشياء تحوز كما تقول مثلا ملكي في حيثي الحيثي ما بين الجبل والوالي مهم؟
فهذا حق أو باطل باطل فننكره فلما كان الحيث لطا مجملا يحتمل حقا وباطلا قلنا لا يجوز لك إطلاقه على الله ولا نفه عنه حتى تستفصل كذلك الجهة إذا قال إن الله في جهة ول في غير جهة هنا نحن
نستفصل لا يجوز نقول في جهة ولا فارجة لأننا إن أطلقنا ربما يتوهم الإحاطة يعني إحاطة الأشياء بالله وإن نفينا ربما يفهم منه نذهب النفات القائدين بأن الله تعالى لا أدني داخل العالم ولا
خارج ولا فوق ولا متصل إلى أخر فنقول أما لفظ الجهة فلا نسفده ولا ننفيه ولكن معنى نستفصل عنه إن أردت بالجهة جهة سفل فهو منزفنا عنده ولا يجوز إن أردت جهة علو تحيط به فهو أيضا منزفنا
عنده إن أردت جهة علو لا تحيط بالله فإن هذا حق فإن الله تعالى في العلوم بدليل أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يرفع يديه إلى السماء وكان سأل الجارح عين الله فقالت في السماء فقال
أعفقها فإنها مؤمنة أولا أعلم أن أهل السنة كما قرر المؤلف هم الذين اجتمعوا على الأخذ بسنة النبي صلى الله عليه وسلم والعمل بها ظاهرا وباطلا في القول والعمل والاعتقاد هؤلاء هم أهل
السنة ولهذا سمناهم أهل السنة والجماعة والجماعة في الأصل هو الاجتماع باللغة العربية معناه الاجتماع ولكنه نقل من هذا المعنى إلى القوم المجتمعين إذن أهل السنة والجماعة هم الذين
اجتمعوا على الأخذ بسنة الرصول صلى الله عليه وسلم ولهذا سمناهم أهل السنة لأخذنا بالسنة وأهل الجماعة لاجتماعهم عليها بهذا التقرير أو بهذا التعريف لأهل السنة والجماعة نعرف أنه لا يدخل
فيهم الأشاعرة ولا الماثردين وإن كان بعض الناس يحاول أن يدخل هاتين الطائفتين في أهل السنة والجماعة ونحن نقول هم ليسوا من أهل السنة والجماعة فيما يذهبون إليه في أثناء الله وصفاته
وغيرهما مما خالفوا فيه الثلف الثلف من أهل السنة والجماعة هم أسوأ من السنة والجماعة الثلف هم أسوأ من السنة والجماعة والخلف هم الخالفون كما قال شهر الإسلام المخالفون للثلف فهؤلاء هم
أهل السنة والجماعة لا بد أن يكونوا آخرين بسنة الرسول عليه الصلاة والسلام والعمل بها ظاهرا وباطنا ظاهرا في أعمال الجواب وباطنا في أعمال القلوب ظاهرا فيما يطلب الناس وباطنا فيما يخفى
على الناس نقوم فالمرأون إذن لم يحققوا أن يكونوا من أهل السنة والجماعة لأن أهل السنة والجماعة عندهم من الإخلاص الله عز وجل والمتابعة ما هو على أكبر الوجود طيب في القول والعمل اعلم
أن العمل إذا أفرد عن القول شمل القول إذا أفرد شمل القول وأما إذا قلنا معه فإنه يحفظ بالفعل الذي هو قسيم القول ولهذا نقول في الصلاة هي أقوال وأفعال فعندما إذا أردت فقسيم تقول أقوال
وأفعال والكل يشمل غأنها أعمال فالعمل إذن يشمل القول يشمل القول والفعل أما عند التقسيم فنقول إن الفعل قسيم القول وأما الاعتقاد فهو عقل القلب على الشيء وتصديقه به ويقراره به فهؤلاء
هم أهل السنة والجماعة طريقتهم في أسماء الله واسفاته كما يعني والأسماء والاسفات فيها إثاث وفيها نفي وفيها ما سكت عنه فما ورد إثاثه فطريقتهم فيه أنهم نثبتونه نثبتون ما أثبته الله
النسي في كتابه أو على دسان رسوله صلى الله عليه وسلم وذلك لأن ما أثبته الله نفسه إما في القرآن وإما في السنة فمثل قول الرسول صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا إلى السماء الدنيا حين يبطى
ثلث الليل الآخر هذه الصفة فالموجودة في القرآن قولة وقول يرحق الله إلى رجلين يقتل أحدهم الآخر إلهما يتقى من جنة قل ضحك ليس موجودة في القرآن لكن يجب أن يؤمن به كما يؤمن بما في القرآن
ودهذا لما جاءت المرأة إلى ابن مسعود رضي الله عنه وقالت إني فاستشت المسحف من فاتحته إلى خاتمته فما وجدت أن المرأة المستوشمة والنامة ومستوشرة أنها ملعونة في القرآن فالرسول عليه وسلم
يقول لعن الله هو واشمة ومستوشمة أين ذلك في القرآن فقال هو في القرآن وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه بل فالذي ثابت في السنة يجب الإيمان به كما يجب الإيمان بما في القرآن ولا
يمكن لإنسان أنكر شيئا من السنة الثابت عن رسول الله وسلم أن يجعي أنه مؤمن بالقرآن أبدا لأنه يكون كافرا به إذن الله يقول يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على
رسوله وهل المنكر لشيء مما ثبت عن رسول مؤمنا بالرسول لا إذن لم يكن مؤمنا بالقرآن فما ثبت في القرآن والسنة من أسماء الله والسفاة واجب علينا أن نثبته من غير تحريف ولا تعطيه ومن غير
تفيه ولا تنفيه هذه العبارة هي التي عبر بها الشيخ الإسلام البنطينية رحمه الله في كتبه وقد يكون غيره مما عبر بها ولكنه رحمه الله لما ناظروا لما كتب العقيدة الواسطية عقادوا له مجالس
مع أولاة الأمور من يقشون فيه وقال ليش النسبول من غير تحريف وهنا يعرفون أن قولهم غير تحريف لإبطال قول أهل التأويل الذين يؤونون السفاة قال إن نسترط التحريف لأنه هو الموجود في القرآن
يحرفون الكلمة أما واضعين أما التأويل فإن التأويل الموجود في القرآن حق لأن التأويل الموجود في القرآن والسنة دائر بين معنيين لا ثالث لهما وهما التفسير أو الحقيقة التي أولي لها الشيء
وهذا لا يمكن أنا فيه لا يمكن أن أقول من غير تأويل إذا قلت من غير تأويل معناها لا يفسر أو معناها لا حقيقة له فأنا قلت من غير تحريف لأن هذا أي صرف للطع عن ظاهره بدون للسليل يعتبر
تحريف من تحريف الكلمة عن مواضعين ولا شك أن كلمة تحريف أشد وقعا على أهل التأويل من كلمة تأويل ألا تكلالك لأنه قد يقبل أن تقول أنت مؤول لكن لا يقبل أن تقول أنت محر نعم ولا تأويل ومن
غير التكريف ولا تنزيل وهذه المعاني ما نشرح لأنه لها شرق في الكتاب نفسه أما في النفي فطريقتهم نفي ما نفى الله عن نفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم نعم مع أعتقادهم
ثبوت كمال ضده أهل السنة والجماعة يؤمنون بما نفى الله عن نفسه فينفونه عنه لكن هل هم يقتصرون على مجرد النفي لا فلهم ينفونه لكمال ضده عندهم فقوله تعالى ولا يظلم ربك أحدا ليس معناه أنه
لا يظلم فقط لكن لا يظلم لماذا لكمال عدله وما مسنا من لغوة ما مسنا من تعالي وعياء لكمال قوته وما كان الله لي يجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض لكمال نعم ونزيد أيها علمه وقدرته
لأن الله قال وما كان الله ليجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليماً قديراً لأن العاجز تفوته القدرة لأحد السببين إما لعدم علمه وإما لعدم قدرته فلو جاءنا رجل عام من
السيارة يقولنا يلا أصلحنا السيارة حلحنا أصلحنا السيارة فقولنا ما أصلحنا لماذا لأنه جاه لا يقول أنا أقدر يجيبه لي بس من سمير ووردون و أزدهم ويقدر يركب لكن ما يدريه ما يركب نعم يمكن
يحب ضد ركتون عجلة كفر يستمش عليه السيارة مثلا فهذا الرجل لا يصير لماذا لعدم علمه نعم لكن جئنا لواحي مهندس جيد جدا في صناعة السيارات لكن وجدناه مريض يقولنا يا الله يقول ما أصلحنا
يقول ما أكل عاد لعدم قدرته ولهذا قال الله عز وجل إنه كان عليما قديرا فقم الله بغافل عما تعملون بغافل هذه نفل لماذا لكمال علمه ومراقبته نعم فعلى كل حال كل ما لف الله عن نسله نفاه عن
نسله من الصفاة أو نفاه عن رسول عليه الصلاة والسلام فإنما ذلك لكمال الضد لا لمجرد النفذ نعم قال النبي عليه الصلاة والسلام إن الله لا ينام ولا ينبغي له أي نام لماذا لكمال حياته وكمال
قيوميته ولهذا قال عز وجل الله لا إله إلا والحي القيوم لا تأخذه السنة ولا نوع لأن الذي يأخذه السنة ناقص الحياة وناقص القيومية إذا نام من الذي يقوم على عباده نعم ولهذا لكمال حياته
وقيوميته لا تأخذه السنة ولا نوع لبيان كمال هاتين السفتان يعني السفتان كاملتان لا يمكن أن يتحبهم نقص توقيت نعم توكيت أو تحقيق الكمال نعم قال أما الخطم الثالث ما لم يرد نسله ولا
إثباته مما تنازع الناس فيه تلفظ الجسر لاحظوا إن لفظ الجسر ما ورد إثباته لله ولا نفوه لماذا؟
لأنه ليس كمالا محضن ولا نقصا محضن وكذلك الجهة ما ورد أن الله في جهة أو أن الله جهة لا نفيا ولا إثباته السبب لأنها ليست كمالا محضن ولا نقصا محضن لو كانت نقصا محضن لورد نفيها أو
كمالا محضن لورد إثباتها لكن جاء بدل الجهة العلو العلو كمالا محضن فأثبته الله المحضن كذلك الحيز هل الله في حيز مثلا؟
هل الله متحيز؟
هذه الكلمات الثلاث أكثر ما يدنن أهل التعطيل عليها يقول لك مثلا إذا أثبتت أن الله مستوى على العرش استواء حقيقيا في معنى العلو عليه لازم من ذلك التمثيل كيف؟
لأنه يلزم من إثبات الاستواء الحقيقي إثبات أن يكون جسمه والأجسام متماثلة وأحيانا يقولون لا يصف الشيء بالسفة إلا إذا كان جسمه والأجسام متماثلة شفة القضية الكاذبة هذا نعم هذه القضية
الكاذبة في مقدمتيها جميعا كمثلا يقولون لا يصف بالسفة إلا ما هو جسم أولا لا لا سبحة بل توصف الأعراض كما توصف الأجسام صل ركتين كانت على ورور صل ركتين تقول مثلا هذا يوم طويل وهذا حر
شديد وهذا مرض مذمن وما عشبه ذلك وهي أعراض أولا أجسام أعراض أعراض أعراض ووصفك بالسفة وكذلك أيضا قوله من الأجسام متماثلة هذا صحيح لا هذا أيضا كذب فهي مختلفة في أحتيامها وأشكالها وفي
ذواتها أيضا إذا قبضت على الحديد نعم انضغط لا ضغط يديم أين وإذا قبضت على العجيل انضغط هل تساوت لا الأجسام لا تتساوت فهم يلبسون على العامة على عامة الناس عامة الناس ما يعرفون يلبسون
عليهم بمثل هذه العبارات يقول الله جسم إذا قلت أن الله جسم لازم تناثل أجسام فتكون ممثلة كذلك الله تحيز كيف الله تحيز معنا أن الأشياء تحيط به وهذا غير صحيح فمثل هذه العبارات نقول
فيها ما موقفنا نحن منه نقول لو سكت الناس عنها لكان الأوفق بنا إيش النفس لكن إذا خاض فيها الناس فلا بد لنا من دخول الميدان فلا نترك المجال لهؤلاء يلعبون أنك ما يشاءون قلوا والله هذه
ألفاظ ما جاء بها النفس ما نبقانين فيها شيء هذا خطأ بل إننا إذا طررنا إلى الكلام تكلمنا شف الآن في أشياء أدخلها الناس بعد الصحابة كل من أجل دفع الباطل لو لم يتكلم فيها الناس ما
تكلمنا فيها القرآن كلام الله صح نعم ورد بالقرآن من كلام الله منزل نعم صحيح ورد بالقرآن منزل غير مخلوق ما ورد لا في القرآن ولا في السنة ولا عن الصحابة وقيل الإمام أحمد يا أبا عبد
الله غير مخلوق كيف قال إنهم إذا قالوا مخلوق لا بد أن نقول نحن غير مخلوق لا بد أن نقول فإذا أوجدوا مثل هذه الأشياء فلا بد أن ندخل المعترف معهم لنبين الحق ما ندعى المجال فاكفين لأننا
لو سكتنا لن تصروا علينا ولهذا الذين يقولون إن مذهب أهل السنة وجماعة والتفويض المحق وعدم الخوف بالمعنى استطال عليهم الملاحق وش قالوا قالوا إذا كانوا ماتفهم المعنى فانكم من العوامل
يجلسوا بحق يصلكم حنا للنفى المعنى المراد كذا وكذا وراحوا يتسلون لأن اللي يعلم المعنى خير من الذي الذي يجهد عامه فالحاصل أقول الذي لم يرد إثبابه ولا نفيه ماذا نقول فيه يقول كالجسم
والحي والجهة ونحو ذلك نحو ذلك نزل كلمة عرض هل الله جوهر ولا عرض هل هو جسم وهل هو كذا كذ هذه ما ورد ليس لنا حق أن نثبتها ولا أن نفيها لماذا لأنها لم ترث وهي أمور غيبية ما يدرث لها
نظيف فلا يحل لنا أن نتكلم فيها لأننا لو تكلمنا لكنا قلنا ما لا نعلم فنسكت ولهذا عابوا على السفارين رحمه الله قوله وليس ربنا بجوهر ولا عرض ولا جسم فعال ذو العلم نعم إذن ماذا نقول
فيه نقول التوقف في لقصة ما نثبت ولا نمتين فإذا قال لنا هل تقول الله جسم ماذا تقول أقول ما أتوقف ما أقول شيء هل إن الله لست بالجسم ماذا تقول أتوقف ما ترزمني أن أقول له جسم ولا أنه
في الجسم لأنه ما ورد لكن المعنى لابد أن نستفصل فلا يستطيعون ولا عدم وروده وأما معناه فيستفصلون عنه فإن أريد به باطل ينزه الله عنه ردوه وإن أريد به حق لا يمتنع على الله قبلوه إن
أريد به باطل ينزه الله عنه ترى كلمة نزه هذه صفة كاشفة وليس صفة مانعة ماذا هذا يجيد أو لا قليل صفة كاشفة الصفة الكاشفة تكون كالعلة لما سبقها وَلَا يُخْتَجُوا أَمْ تَكُونَ مُخْلِجَةً
وَمُقَيِّدَةً مثال ذلك يَا أَيُّهَا النَّاسِ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ أو اعبدوا اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبل طيب ربنا الذي لم يخلقنا ما نعبده ما لنا ربنا لم
يخلقنا إذن الذي خلقكم يسميها العلماء صفة كاشفة أي موضحة للمعنى فهي موضحة لمعنى الرب ربكم الذي خلق إن معنى الرب الذي خلقنا فتكون كالتعليل لما سبق طيب لمعنى الآن إن أريد به باطل ينزه
الله عنه هل هناك باطل لا ينزه الله عنه لا كل باطل فإن الله ينزه عنه إذن فهذا التعبير باطل ينزه الله عنه يقول كلمة ينزه الله عنه رفة كاشفة أي مبينة بأن كل باطل فإن الله منزهنا عنه
كذلك القيب للأغلبين فيمئهم القيب للأغلبين لكن الأغلب يغير قال ينزه الله عنه ردوا ردوا صفة المانعة نعم إذا قلت مثلا أكلم الطلبة المجتهدين كلمة المجتهدين صفة مانعة أستمنع غير المجتهد
من دخوله إينا طيب إن أريد به حق قبلوه وإن أريد به باطل ردوه نبدأ الآن بكلمة الجسم وقلنا إن الأفرها لا يطلق إثباتهم ولنه أما معناه فنسأل ماذا تريد بالجسم إن أردت بالجسم القائم بنفسه
المتصف بما يليق به العالي على عرشه الآثي يوم الفصل للقلاء بين خلقه إن أردت به هذا فهو حق كل هذا ثابت لله عز وجل وإن أردت بالجسم المركب من أجزاء وأعضاء يفتقر بعضها إلى بعض في
الموجود المحتقر إلى ما يمده من ضعام وشراب وما أشبى ذلك فهذا باطل هذا باطل لا جذل إثاث لله وكذلك لو أردت جسم مماثلا للأجسام فهو أيضا باطل ينزه اللغان نأتي إلى كلمة الحي الحيض أو
التحيز أو ما أشبه ذلك يقول أنت لا قلت أن الله تعالى بداته فوق خلقه لازم أن يكون منحازا أو في الحيض أو متحيزا أو مثل هذا التعبيد فنقول كلمة حيض ما ورد لا إثباتا ولا نفيا فنتوقف في
لفظه أما معناها فنسأل إن أردت بالحيض أن الله عز وجل تحوزه المخلوقات وتحيط به فهذا باطل ممتنع على الله عز وجل وإن أردت بكلمة حيض أنه منحاز عن المخلوقات دائل منها فهذا حق فهذا حق
فهذا الشيء لأنكم الآن لو تطلعوكم في المعتزلة أو العشرية وجدتم يلزم من ذلك التحيز يلزم من إثباتك هذا أن يكونوا متحيزا وما أشبه ذلك بحنا نقول ليش أنكم تجلبون علينا نعم في هذه
العبارات نحن لا بد أن ننازل أن ننازلكم في الميدان حتى نعلم ماذا تجدون بالتحيز أو بالتحيز أو ما أشبه ذلك كلمة الفيها أيضا يقولون أنه ما يجوز أن يكتول إن الله في جيحه إذن ماذا أقول
فتقول إن الله في كل مكان أي جهة تكون فالله فيها أو تقول إن الله سبحانه وتعالى لا داخل العالم ولا خارجه ولا متصد ولا منفصل ولا فوق ولا تحت ولا يمين ولا شهر معدول معدول أين معدول
يعني الأول مذهب الحلولية من الجهمية والثاني مذهب المعطلة النفاق الحلولية من الجهمية وغيره والثاني مذهب المعطلة النفاق وما تقول إن الله في جهة أبدا إما قل في كل مكان ولا قل ليس في
مكان طيب هذا ماذا نقول له نقول كلمة جهة لم ترد في القرآن ولا في السنة لا نفن ولا إذات لكن لماذا لأنها تحتمل حقا وباطلا وجاء بدلها مما لا يحتمل إلا الحق إيش العلوم جاء العلوم فنقول
بناء على أنك الجعتها وتقول إنه يلزم من كده أن يقضى في جهة ننازل نقول إن أردت بالجهة ما فوق العالم والله تعالى فوق العالم بلا شيء ولا يحيط به شيء من المخلوقات وإن أريد وإن أردت
بالجهة ما تحيط بالشيء إحاطة الظرف بمذروفه فإذا أردت إن الله في جهة يعني في مكان نحيط بالله عز وجل كإحاطة الظرف بالمذروف فهذا باطل ولا يمكن أن نتصف الله به لأن الفعل أعظم من أن يحيط
به شيء من مخلوقاته والسماوات السبع والأرض السبع في كف الرحمن كخر دالة في كف أحدنا وقد وسع كرسيه السماوات والأرض وكرسيه موضع وقدميه ومن كان هذا آظمته فإنه لا يمكن أن يكون في جهة
تحيط به واضح الآن فإذن نستفسد في المعنى ونقول إن أردت كذا فهو حق إن أردت كذا أما بالنسبة للفظ فإننا لا نتكلم به إثباتا ولا نفع لأن ذلك لم يرد في القرآن لا إثبات ولا نفع