655 - من كان منكم مستنا فليستن بمن قد مات - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وإن كان منكم مستنى فليستنى بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الثقنة أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أبر هذه الأمة قلوبا وأعمقها علما وأقلها تكلفا
قوم اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم وإقامة دينه فأعرفوا لهم حقهم وتمسكوا بدينهم فإنهم على الهدى المستقيم نسأل الله تعالى أن يجعلنا منهم وأن لا يزيغ قلوبنا بعد
الهدانة والحمد لله رب العالمين تم في الثاني والعشرين من الشهر الخامس من عام عشر وأربعمائة وألف للهجرة من عام عشر بلا عشر الآن بصول عليه الصلاة والسلام يعني كأن ما يخرج من مشكات
النبوه يقول من كان مستنى يعني مهتديا ومهتديا فليستنى بمن قد مات وهو يريد بذلك الصحابة بقوله بعد أولئك أصحاب وعلّل هذا بأن الحي لا تؤمن عليه الكثير فلو استنمت بحي وأخذت تترسم الكطار
وظل بهذا الحي أتظل معه أم لا؟
حسب الطريق لأنه قد اتظل معه لأنه قد اتخذته علماً ومناراً تفتديماً فإذا ظل ظلت معه لأن الحي لا تؤمن عليه الفتنة فإذا ابتتن ووقع في فتنة تبعته على ذلك لكن الذي قد مات قد مات فتنته قد
علم أنه مات على الحق وعلى الهدى فالفتنة في حقه مأمونة ولهذا قال فإن الحياة مع الفتنة ثم قال أولئك أصحاب أولئك أن نشار إليه من بقوله بمن قد مات وأعاد الإشارة عليه على من جمعاً
باعتبال المعنى لأن من شرطية ثانية أو رصولة يجوز فيها مراعاة اللغة ومراعاة المعنى وقد اجتمع الأمران في آية المكتب الله يبينها لنا الأخ ومن يؤمن بالله ويعمل صالح يدخله جنات تجري من
تحتها لنهار خالدنا فيها أبداً قد أحسن الله لأبداً ومن يؤمن بالله ويعمل صالح أن يدخله هذا اعتبار اللغة اللغة اللغة جنات تجري من تحتها لنهار خالدين اعتبار المعنى قد أحسن الله لهم
باعتبار اللغة فهذه الآية يعني فيها تنقل اعتبار اللغة واعتبار المعنى الله أعلم الله أعلم