650 - التفريق بين الوسيلة والغاية في مسألة كل بدعة ضلالة - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقال هذه الصبورة فدعة لما يقول بعض الجهات يقول تعليم الناس بالصبورة هذه فدعة لا في الفرائر ولا في الحساب ولا في غير قال نعم هاتوا دليل عن السلفين يفعلون ما في دليل لما محمد حطوا
الصبورة في مجلسه مع شافعي مالك إذن كيف تخرج عن غريقته وش الجوار يمكن الناس تذبيل حديقة يقول هذا النبي عليه السلام خطى خطوطا وقال هذا سبيل الله وهذا سبيل الشيطان ثم نقول يجب أن نعلم
القرد بين الوسائل والمقاصد أنا لست أتعبد الله تعالى بالصبورة لكني أجعلها وسيلة لتحصيل العلم لست أقول هذه عبادة ينبغي أن تفعل على كل حالة ولذلك لو كان عندي طلبة واعون نافهون قد لا
يحتاجون إلى الصبورة ولسا عندي طلبة بلدون يحتاجون إلى الصبورة ومع الصبورة عصر على كل حالة مثلا تختلف فنحن نقول إن هذه الوسائل الوسائل ويجب التفريق بين الوسيلة وبين الغاية التي يتعبد
لله بذات الشيء أنا لست أتعبد الله بذات الشيء حتى تقول إنني مبتدئ أنا أتعبد لله بتعليم العلم فبأي وسيلة يحصل لإيصال العلوم إلى الناس فهذا هو المرسل واضح جماعة وهذه مسألة ينبغي لطالب
العلم أن ينتبه بهذا لطالب العلم أن يتعبد لله بذات الشيء حدثين على اتباع السنة يجعلون كل شيء بدعة ولا يفرقون بين الوسائل وبين الغاية فالجاهل يقول صحيح كل بدعة من ظلال كل بدعة ظلال
حتى إنني سمعت بعضهم يقول إن المسجل بدعة المسجل بدعة ليش؟
ما ورد إن الصحابة يستمعون مسجلات نقول لهم طيب الساعة اللي يجيب الآن بدعة هل ورد إن الصحابة يستمعون الساعات؟
ما عندهم ساعات ولا عندهم مسجلات نعم السيارة السيارة قد يقولون القرآن دل عليها وجعل لكم من الفلك والعنعام ما تركبون فكل ماسي والعنعام فهو فلك فلك بري فلك جوي وفلك بحر نعم يعني من في
ذلك ما في ذلك كانت في السيارة لكن ما ستساء هل الان الناس متضل القلم كان الناس يكتوموا في الأول فقلم ومداد وقلم ومداد قل لو كان البحر مدادا لكلم السرطين لأن يفد البحر وقبل أن تبلغ
كلمة ربي ولو أن ما في الأرض من شجرة الأقلام والبحر يمرده من سبع بذلك من بعدها سبعوا أرض يقول لك الناس يكتومون بقلم والمداد منفصل على القلم الآن المداد في جوب القلم هذا بدعة من قال
لك أن الصحابة يكتومون بمساعدة وكيف نقول هذه وسيلة الصحابة لو حصل لهم هذا المساء سأحمد الله على هذه الناس المهم أن كثير من الناس يعتقدون أن كل شيء وجد بعد الرسول صلى الله عليه وسلم
مع أصحابه فهو بدعة وإن كان وسيلة هي من يقول أن إيصال المعلومات عن طريق مكبر الصوت في محاضرات أو غيرها يقول هذه بدعة لأنها لم تري لم تري عن نبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه يقول
ما هو ورد الصحي لكن هل كان موجودا هذا ولم يستعمل لا بل وجد ما يدل عليه الرسول عليه فإن الرسول صلى الله عليه وسلم أقر أبا بكر رضي الله عنه أن يبلغ عنه في الصلاة ومن أجل أن نسل الصوت
إلى مدى أبا فذلك أمر العباس بن عبد المفضل لما صرق الناس في حنين أمره أن ينهاج بصوته وكان رجلا جهورية يا أصحاب السمرة يا أصحاب السورة البقرة يدعو الناس للرجوع إذن هذا استعانة بإيش
بصوت يبلغ مدى أبعد أمر أبا طلحة عن نياذي يوم الخيبر إن الله ورسولهم ينهيانكم عن اللحوم الحوم الأغية لما شهد الأراب بالهلال أمر بلالا عن نياذي في الناس أن يصوم غدا وأنتر هذا كثير
فالمهم من أن أرجو منكم أن يتتبصوا بهذه الأمور وأن تعرفوا الفرق بين الوسائل والغاية نعم لو كانت الوسيلة منصوصا على تحيمها فحيمة إذن تكون حرامة لو أراد الإنسان يتوصل إلى شخص بفعل
محرم لو والله هذا الإنسان يطرب للموسيقى وأنا بقدر أعلمه وأجيب عندي موسيقى لأنه يطرب له علشان إذا دقت الموسيقى ينتبه أكثر هل يجوز هذا ولا ما يجوز ليش؟
لأنها واسئة محرمة فالوسائل محرمة لذاتها حرمة ما يمكن أن تجعل الوسائل وأيضاً ليست فيها خير لو كان فيها خير ما حر له ونظير هذا التداوي بالمحرمة لو قال قال هل أتداوي بالمحرمة؟
قلنا لا لأنه لو كان فيه خير ما حر إذا كان محرماً على الإنسان في حال الساعة خوفاً من أن يناله سوءه فكيف في حال المرض والبدل لا يستطيع أن يهافر فإذا كان البدل لا يتحمل لهذا المحرم
محرم عليه في حال الصحة ففي حال المرض نبادعه فهذه المسائل ينبغي الإنسان أن يكون هميطاً فيها واسع لفق لا يكون مسطادفاً لا هنا ولهنا نعم