640 - ثبات الرسول ﷺ عند رؤيته آيات الله تعالى اليقينية في ليلة المعراج - تقريب التدمرية ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ليلة المعراج من آيات الله اليقينية ما لم يقع لأحد من البشر وفي هذه الحال كان صلى الله عليه وسلم على غاية من الثبات في قواه الظاهرة والباطنة
كما قال الله تعالى عن قواه الظاهرة ما زاغ البصر وما طغر وقال عن قواه الباطنة ما كذب الفؤاد ما رأى سبحان الله هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وصل إلى حال لما سأل إليها هؤلاء في ليلة
المعراج عج به إلى السموات ولا شكل من شاهد الكون وسلم على من سلم عليه من الأنبياء والرسل فوق السموات وصل بالرسل إماما في بيت المقدس هذه الأشياء لأرأى الإنسان إن جن وصل إلى حال جنوه
ورسول الله صلى الله عليه وسلم على غاية ما يكون من الثبات بل ومن الأدب من الثبات والأدب فما زاغ بصره وما طغر ما زاغ يعني ما تصور الشيء على خلاه منه عليه من مظر وما طغر ما ذهب ينظر
إمين الشمال ومن حوله بل لا ينظر إلا إلى ما حدد له بينما لو أن الواحد منا دخل بهوى ورأى فيه ما رأى من العجائب لتجدوا ينبهر تلقفة إمين الشمال وش هذا وش هذا وش هذا لكن الرسول صلى الله
عليه وسلم ما زاغ بصره وما طغر أي ما جاوز ما حد له أن ننظر إليه صلى الله عليه وسلم هذا تبات في القوى الظاهرة القوى الباطنة ما كذب الفؤاد ما رأى يعني أنه امتيقنه على حسب ما رأى
ففؤاده وقلبه ما كذب بل تصور الشيء على ما هو عليه