639 - وجوه نقص فناء شهود السوى - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وهذا فناء يحصل لبعض أضباب السلوء وهو فناء ناقص من موجود الأول أنه دليل على ضعف قلب الفاني وأنه لم يستطع الجمع بين شهود المعبود والعبادة والآمن والمأمور به واعتقد أنه إذا شاهد
العبادة والأمر اشتغل به عن المعبود والآمن بل إذا ذكر العبادة والذكر كان ذلك اشتغالا عن المعبود والمذكور هذا ناقص لا شك يعني صلى الآن وهو مادري أو ركع أو سجد أو قام أو قعد أو سبح أو
تشهد لأن قلبه مشغول بالتفكر بالمسلى له وغلاء عز وجل واسمع ماذا يحصل لهم الثاني الثاني أنه يصل بصاحبه إلى حال تشبه حال المجانين والسكارة حتى إنه ليصدر عنه من الشفحات القولية
والفعلية المخالفة بالشر ما يعلم هو وغيره غلطه فيها كقول بعضهم في هذه الحال سبحاني سبحاني أنا الله ما في الجبة إن الله أنصبوا خيمتي على جهنم ونحو ذلك من الهديان والشط هذا يحصل لهم
هذا لأنهم جنين يقول سبحاني سبحاني قلبه غفلة عظيمة نشوة تنشوة السكارة فيقول سبحاني بدل ما يقول سبحان الله ويقول أيضا ما في الجبة يعني جبة توليه لابس ما في الجبة إلا الله سبحان الله
جاء لنفسه إله أو يقول من حمقه أنصب خيمتي على جهنم الله ما نكان نقول هي مواقع أنصب خيمتي على جهنم هل يقول هذا عاقل؟
نعم الناس يفرون من جهنم وهذا يقول لابنس بخيمتي على جهنم لكن هم يصلون إلى حد الجنون الشيخ السلام رحمه الله لا شك أن نشاهدهم في الشام وغيره ولا يزولون الآن موجودين الآن موجودين اللهم
عليك نعم الثالث أن هذا الفناء لم يقع من المخلصين الكمن من عباد الله فلم يحصل الأحسن من المخلصين يعني الذين أخلصهم الله عز وجل العبادة الثالث أن هذا الفناء لم يقع من المخلصين الكمن
من عباد الله فلم يحصل للرسل ولا للأنبياء ولا للصديقين والشهداء فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ليلة المعراج من آيات الله اليقينية ما لم يقع لأحد من البشر وفي هذه الحال كان
صلى الله عليه وسلم على غاية من الثبات لقواه الظاهرة والباطنة كما قال الله تعالى عن قواه الظاهرة ما زاغ البصر وما طغى وقال عن قواه الباطنة ما كذب الفؤاد ما رأى سبحان الله هذا الرسول
صلى الله عليه وسلم وصل إلى حال لمسأ إليها هؤلاء في ليلة المعراج أعج به إلى السماوات ولا شكل مشاهد الكون وسلم على من سلم عليه من الأنبياء والرسل فوق السماوات وصل بالرسل إماما في بيت
المقدس هذا الأشياء لو رآه الإنسان إن جن وصل إلى حال جنود ورسول الله صلى الله عليه وسلم على غاية ما يكون من الثبات بل ومن الأدب من الثبات والأدب فما زاغ بصره وما طغى ما زاغ يعني ما
تصور الشيء على خلاه منه عليه من نظر وما طغى ما ذهب ينظر إمين الشمال ومن حوله بل لا ينظر إلا إلى ما حدد له بينما لو أن الواحد مننا دخل بهوا ورأى فيه ما رأى من العجائب لا تجدوا ينبهر
تلفت إمين الشمال وش هذا وش هذا وش هذا لكن الرسول صلى الله عليه وسلم ما زاغ بصره وما طغى أي ما جاوز ما حد له أن ننظر إليه صلى الله عليه وسلم هذا تبات في القوى الظاهرة القوى الباطنة
ما كذب الفؤاد ما رأى يعني أنه انتيقنه على حسب ما رأى ففؤاد وغقلبه ما كذب بل تصور الشيء على ما هو عليه فلم يصل إلا ما وصله هؤلاء المجانين الذين يقولون من هذه الكلمات والشطحات ما
يقولون نعم وها هم الخلفاء الراشدون أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أقضل البشر بعد الأنبياء وسادات أوليائهم لم يقع لهم مثل هذا الفناء وها هم سائر الصحابة مع علوم مقامهم وكمال
أحوالهم لم يقع لهم مثل هذا الفناء وإنما حدث هذا في عصر التابعين فوقع منه من بعض العباد والنساك ما وقع فكان منهم من يصرخ ومنهم من يصعب ومنهم من يموت وعرف هذا كثيرا في بعض مشايح
الصوفية ومن جعل هذا نهاية السالكين أقد ضل ضلالا مبينا ومن جعله من لوازم السير إلى الله فقد أخطأ وحقيقته أنه من العوارض التي الكارب لبعض السالكين لقوة الوارد على قلوبهم وضعفها عن
مقاومته وعن الجمع بين شهود العبادة والمعبود ونحن ذلك إذن هذا الفناء ناقص من كم وجه من ثلاثة وجوه لا بد أن نعرفه والإنسان الذي لم يشاهد هؤلاء يستبعد أن يقع هذا لكنهم موجودون في جهر
كدير نعم