621 - تفسير قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء...) شرح تقريب التدمرية
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم من مودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم
أولياء بعضهم أولياء بعضهم وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يخذل قوم الظالمين فترى الذين في
قلوبهم مرضي مسايعون فيهم يقولون نقشى أن تصيبنا دائرة بعس الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيسبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين وقال تعالى لا تجن قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر
يوادون من حاسد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كثب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي
الله عنهم ما فيها أبدا أش فيها أبدا لا ما فيها في المصحب ما فيها أبدا خالدين فيها رضي الله عنه خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون هذه
الآية تدل على أنه يجب على كل مسلم أن يتبرأ من عداء الله ولا يتخذهم أولياء أما الآية الأولى لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء هذا عام في كل عدو ومعلوم أن كل كافر فهو عدو لله كما قال الله
تعالى من كان عدو لله وملائكته ورسله واجبريه وملكال إن الله عدو لكافرين الآية الثاني أخص لا تتخذ الهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض هذا كلام الله عز وجل وهو عليم بخلقه سبحانه
وتعالى يقول إن بعضهم أولياء بعض يعني الهود أولياء النصارى والنصارى أولياء اليهود واليهود على اختلاف من لهم بعضهم أولياء بعض وبهذا التحذير من مولاة النصارى الذي يدعي ضعفاء الإيمان
أنهم أقرب الناس مودة للذين آمن محتجين بقول الله تعالى لسجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشربوا ولسجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إن نصارى قالوا هذه الآية
دليل على أن النصارى أقرب الناس مودة للذين آمنوا لا سيما وأن هذا في سورة المائدة وهي من آخر ما نزل فيقال نعم النصارى أقرب مودة من اليهود لأن النصارى أحدثوا الكافرين بالأديان
السماوية لأنه ليس بين عسى ومحمد صلى الله عليه وعليه وعلى الله عليه وسلم ليس بينهما رسول فهم أقرب الناس زمنا لهذه الرسالة الخالدة لكن كونهم أقرب الناس مودة معلل بقوله تعالى ذلك بأن
منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون وإذا سمعوا ما نزل إلى الرسول ترى عينهم تذكير من الدم حزنا مما عرفوا من الحق تأتدئ نعم وإذا سمعوا ما نزل إلى الرسول ترى عينهم تفيضوا من الدمع
مما عرفوا من الحق فهل في النصارى اليوم وقبل اليوم من قال هذا الصفة؟
أبدا بل بالعكس إذا سمعوا ما نزل إلى الرسول تذبوه وشككوا فيه وعادوا أهله ورعف علينا الآن ما تتلاعب به الدولة الكبرى في محاولة انتشار الإسلام يعني ضد محاولة انتشار الإسلام والتغلب
على الكبرى وهي تبدأ لنفسها أمة نصرانية لكنها في الحقيقة مع اليهود يد واحدة فصدق الله حينما قال بعضهم أولياء بعض المهم أنه يجب علينا أن نتبرع من هؤلاء قراءة صريحة ولكن هذا لا يمنع
أن نقوم معهم بأهل خصوصا مع ضعف المسلمين اليوم ولهذا عقد النبي صلى الله عليه وسلم الصلح مع المشركين حينما كان لا يستطيع أن نقاتلهم والدين الإسلامي يكون تبعا للمصالح فإذا علمنا أننا
الآن عاجزون على أن نوحد أمتنا الإسلامية وأن المسلمين أنفسهم فيما بينهم يتقاتلون فكيف يمكن أن نقاتل أعدائنا هذا لا يمكن لكن علينا أن نقضهم بقلوبنا وأن نعقد العزم على جهادهم إذا كان
معنا قوة أن مع الضعف فالواجب على المسلم أن نتبع المصالح الصلح مع الكفار ينقسم إلى ثلاث تقسام قسم محدد وقسم مطلق وقسم مؤبد نتبع الصلح مع الكفار ينقسم إلى ثلاث تقسام محدد ومؤبد ومطلق
الصلح محدد ثبرت به السنة وذلك في مصالحة النبي صلى الله عليه وسلم المشركين على كم سنة؟
عشر سنوات فالعشر وما دونها جائز بالإجماع لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فعلها الصلح المؤبد هذا حرام لا يجوز لأن مقتضى تعطيل الجهاد وهذا لا يجوز لأن الجهاد منفروض الكفايات
ولا يمكن إسقاطه الصلح المطلق جائز إذا تعزل حاجة إليه هذا الصلح المطلق لو أننا صالحناهم على ترقب القتال ثم وعاد الله لنا قوتنا فهل لنا أن ننقضه؟
نعم لنا أن ننقضه ونقول نحن ليس بيننا وبينكم عهد موقت فتنزمونا به صالحناكم صلحا مطلقا قد يمتد إلى عشرات السنين وقد يكون سنة واحد وقد صرح بهذا أي بجواز الصلح المطلق شيخ الإسلام بن
تيمير رحمه الله وهو حق معه يا شيخ عندما أردنا نبضي الحك يا شيخ نخبرهم لذلك؟
أي لابد أن نخبرهم بهذا