553 - 568 تكملة تفسير الآية ( 286 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِمْ هل المراد من الأمور الكونية أو من الأمور الشرعية أو منهما إن قلت منهما أشكل علينا ما سبق لا يكلف الله نفساً إلا وسعى فإن قلنا إن معناها لا يكلف الله شرعاً نفساً إلا وسعى وهذا خبر والخبر لا بد أن يكون واقعاً وإذا كان واقعاً صارت دعاة في قولك رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا تَقْتَنَا بِهِ لَغْوًا لا حاجة إليه لأنه من الأصل لا يكلف الله نفساً إلا وسعى فهو ساقط يعني قصتي أنه مسقط عنه من الأصل وحينئذ يكون المراد رَبَّنَا لَا تُحْمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ شَرْعًا أَوْ قَدَرًا لا باعتبار أصل الشرع ولكن باعتبار حال العبد أحياناً يحصل للإنسان ما يمنعه من فعل الطاعة ولا يطيق لمرض أو غيره كده طيب فإذا قال قائم نعم هذا حاصل لكن في هذه الحال لا يكلفك الله ما لا تستطيع قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمران محسين صلي قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جم وقال تعالى في الصيام ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر فقد سقط عنك ولم تكلف به فالجواب الله أعلم أن يقال إنه إذا رفع عنك التكليف بهذا مع عدم الطاقة فإن معنى ذلك أنك تسأل الله تعالى أن يتمم لك الأجر في يتمم لك الأجر الحاصل بهذا الفعل الذي لا تطيقه فيكون هذا هو فائدة الدعاء بأن لا تحمل ما لا طاقة لك به في الأمور الشرعية لأنه إذا ارتفع التحميل صار الإنسان كأنه فعله كأنه فعله فلا أمل المسؤولية فيه وحينئذ يكتب له الأجر فإن قال قائل وعلى هذا المعنى أيضاً يرد عليكم قوله صلى الله عليه وسلم من مرض أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحاً مقيمة والإنسان العاجز عن العبادة التي كان يفعلها في حال صحته إذا مرض كتب له أجر العبادة التام إذن الدعى بهذا أيضاً لا غول لا لا فائدة منه قلنا الجواب على ذلك أنه وإن كان الرسول أخطر بذلك عليه الصلاة والسلام فقد لا يكون ذلك متيسراً لي أنا إما لتخل في صدق النية والعزم والعزيمة أو لأي سبب آخر صحيح أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال هذا الكلام من مرض أو سافر لكن هذا لا ينطبق على كل واحد بعينه كما أننا نحن نعلم جميعاً أن كل مؤمن يدخل الجنة لكن هل ينطبق على كل واحد بعينه؟ ما يمكن أن ينطبق على كل واحد بعينه إلا ما شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم إذن فيكون هذا أيضاً فائدة الدعاء فيكون فائدة الدعاء هنا أن تسأل الله تحقيق هذا الذي أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم أما ما لا طاقة لنا به من الأمور الكونية فأمرها ظاهر قل لأ ما لا طاقة لنا به من الأمور الكونية فأمرها ظاهر انتبه وسؤال الإنساني أن لا يحمله الله ما لا طاقة له به يتضمن شيئاً أحدهما دفع هذا الشيء أن لا يرد عليك أصلاً والثاني أن يقويك أن يقويك الله عليه حتى تتحمله ويدخل في طاقتك انتبه ربنا لا تحمل ما لا طاقة لنا به نقول يشمل أمري أن لا يحملك الله إياه أصلاً لأن يدفعه عنك أو إذا حملك إياه يخففه عليك حتى يكون داخلاً داخلاً تحت طاقتك حتى يكون داخلاً تحت طاقتك مثل إيش الأمور الكونية لما تحفل تحت الطاقة مثل ظلم إنسان إنسان ظلمك في مالك في بدنك ألزمك بأن تحفر عشرة أمتار في خلال ساعة وتنقل الطين حقها وسلط عليك كالإفعل وإلا في الحبس مثل الحياة ولا القتل طيب في طاقة هذه والإفعلة؟ ما في طاقة؟ عشرة أمتار في ساعة يمكن أن تكون أرسل به هذا لا طاقة لنا به فتسأل الله أن لا يسلط عليك أحد يحملك ما لا طاقة لك به أو أن الله عز وجل بحكمته قد ينزل عليك مرضا يشق عليك حتى الحركة أليس كذلك؟ طيب أو قد يبتليك الله تعالى بعسر البول أو بعسر الغائط أو ما أشبه ذلك من الأمور التي لا طاقة لك بها نحن الآن وللله الحمد والمنا نقول التحجث من عمد الله يسل علينا الأكل والشرب نأكل هنيئا مريئا ميسر وكذلك الخروج لكن يبتل بعض الناس بأن لا يستطيع الأكل لا يستطيع الشرب لا يستسيغ الأكل ولا الشرب نعم إنسان الآخر يفعل ذلك لكن يشق عليه فروجهما إذن كل هذا داخل في قولك ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به إذن ما لا طاقة لنا به من التكاليف الشرعية وش بعد؟ والأمور القدرية طيب وهنا نشوف أصحاب السيبوي وشعراب لا طاقة ما لا طاقة لنا به نعم لا حد نميدي له ولم تأكد نعم بكل كل هذه نعم طيب طيب تفضل لها اي وش مفرؤل به ايش اي نعم لا تأخذنا كيف طيب مفرؤل أول ولا ثاني ولا ثالث ولا رابع ثاني طيب نعم نافية ليش ايه لكن وش نوع هذا النفية طيب اذا عليك درجة تام يا الله محمد ايه نعم لا لا نافية طيب وش عملها نعم اصبر وش عمل إنا طيب نعم نعم ايه به ولا لنا ايه به طيب لنا اصبر يا حي اصبر زك الله خير ثاني يا شخص الاول اينا طاقة لنا ملا طاقة بائلة لنا صيف لك الطاقة نعم طيب