609 - معنى قوله تعالى ( من عمل صالحا من ذكر...) شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقال من عمل صالحا ذكر أو غنثى وهو مؤمن فلنحلينه حياة طيبة ومن اجفينهم أجرهم بأحسن مكان ويعملونها وقال والذين صبروا ابتغاء أول فلنحلينهم حياة طيبة هنا لن نفتل وسلنا فلن وسل عنه بمال قال نحنين حياة طيبة لأنه ليس فيها قلق ولا إزعاج بل إذا أصيب بما يجب القلق من تغيره وهو الرجر قابل ذلك بإيش الصبر واليقين ومن هذا قال النبي صلى الله عليه وآله عليه وسلم عاجبا للمؤمن إن أمره كله خير وليس ذلك لأحده إلا للمؤمن إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له وإن أصابته صراء شكر فكان خير ولهذا جاء التأمين القرآني بقول إيش وليس أنهم حياة طيبة ولا يجس أنهم أجرم فيها سلمات أن يعملون هذا الآخر لكن هذا الشقيق من عمل أصاب من جده أو أنتا وهو مؤمن نعم