602 - الوجه الرابع في إبطال أقوال المتكلمين في أقسام التوحيد - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الوجه الرابع: قولهم واحد في أفعاله لا شريك له وهذا أشهر أنواع التوثيد عندهم ويعلون به أن خالق العالم واحد ويظنون أن هذا هو التوثيد المظلوب وأن هذا معنى لا إله إلا الله فيتعلون معناها لا قادر على مسترائه إلا الله هذا معنى لا إله إلا الله عندنا تكلمين أول وآخر حتى المعاصر يقول معنى لا إله إلا الله أي ذا أحد يكتب على الاختراع ويختلف إلا الله عز وجل وهذا غلط غلط عظيم لأن هذا المعنى يجب السؤولين نعم هذا المعنى هو الذي أقضى فيه المشركون ومع ذلك الله عنه إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون وهم لا يستكبرون عن أن الله هو الخادس وحده يستكبرون عن كون الله تعالى والمعبودة وحده أم نبو الخارس وحده أم نبو نبو نبو نبو كيف تفسر هؤلاء المتكلمون كلمة التقمين مما لا يتبين مما لا يرى بها فلنبو أن المشركين أعلموا منهم لما لا إله إلا الله أتوقعنا هذا لأن المشركين فلموا لا إله إلا الله أي لا معبود وهؤلاء أعلموا لا إله إلا الله خاطر نعم ومعلوم أن هذا خطر من وجهي الأول أن هذا الذي قضروه قد أقر به المشركون الذين قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم فإنهم لم يجعلوا لله شريفا في أفعاله كما قال تعالى ولن انتألتهم من خلق السموات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولون من الله ولن انتألتهم من خلقهم ليقولون الله إلا انتقابوا الشرحي الربوية أو لا أعلموا مما خلق الصناعة والأرض ولا بيهم إلا الله ولا خلقهم عنفسهم وعنفسهم إلا الله يقولون بهذا وهذا المعنى لا إله نرعجها ولا نستمي ومع هذا لم يكون موحدين فانهم مشركون بجلالة الحكاب والسنة والإجماع المعلوم بفرورة من دين الإسلام لكونهم أنكروا توفيدا ميوهية وقالوا أجعل الآلهة إلها مواحدا إن هذا لشيء عجاب ولهذا قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم مستبيحا جماءهم وأموالهم وتبلغ رارقهم ومشائهم الثاني إلا أجعل الآلهة إلى هوا أنكروا أن تكون الآلهة يعني الخالق أو المعبوضة المعبوضة أن تكون إله هوا وأقرروا بأن الخالق وانظر كيف كان يتمونه عندما قالوا أن هذا لشيء عجاب وعجاب أفضل من عجيب فما لا نقول لهم نقول العجاب والله أن تشعروا بالله مع عجاب هوا الأجاب أن تدعوا مع الله شريكا بالعباد أن التغيير هذا سبيع عجاب بل هو حق لا ينكر المعبوضة الثاني أن تفسيرهم لا إله إلا الله في هذا التفسير الذي دفعوه أي أنه لا قادر على الاصطراء إلا الله يفترض أن من أقرر بأن الله وحده هو القادر على الاصطراء دون غيره فقد شهد أن لا إله إلا الله وعُسم دمه وماله ومعلوم أن تفسيرها بهذا المعنى قاطل مقالف لما عرفه المسلمون منها فإلا تفسيرها الصحيحة أن لا معبوضة بحق إلا الله أبدا أن تفسيرها من كيس أنت بحق بحق بني لا بحق أن لا معبوضة حق إلا الله تفسير الشعب من الله لا بحق ومقلبها للعواء لكنها حقيقة أن لا معبوضة حق بالكريم قول الله تعالى ذلك بإن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباب وعلى هذا تفسر لا معبوضة حق إلا الله مرع عليكم أظن كلام فإن هذه التحوية ماذا؟ ماذا؟ في التحوية أظن أن ما نسيت النقاط أنه يقال لا إله أي لا معبوضة لا إله موجودة إلا الله وعلق عليه الشعب الأزئي من ذلك هذا ما أمعد بجأتها وأنتم أخرجوا مني بها نعم؟ منتبهوا لهذه المسألة مسألة المهمة لا معبوضة حق إلا الله ماذا؟ من قال بحق أن يخطى ماذا؟ ماذا؟ يقال هذا تقليل الله مرى بس أما عقل بس تقليل فهو حق مجريمة لكناة ماذا؟ ماذا؟ لا معبوض حق لأنه ليس الحق ولا معبوض الحق أي لا أحد يستحق أن نعبد الله لا معبوض حق فهذا معبوض مقافل يعني لا يستحق هذا معبوض الحق يعني يستحق أن نعبد الله لكن أول أصحب نعم؟ يعني بس تقليل سببية نعم فإن السببيرها الصحيح أن لا معبوض حق إلا الله هذا هو الذي يعرفه المسلمون من معناها بل والمسلمون ألا ترى إلى خول الله تعالى فيه إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ويقولون إنا لتارك آلئتنا لشاعرهم مجنون وكانوا لا يستكبرون عن الضطار بغلوبهم وألسنتهم لأن الله هو الخالق الوحدة ولا يدعون أن آلئتهم تخلق شيئا فتبين جدالك أن المسلمين أعلموا وأفقروا بمعنى لا إله إن الله من هؤلاء المتسلمين وأن غاية ما يقرره هؤلاء المتسلمون من التوحيد التوحيد الضغوذية الذي لا يخلص الإنسان من الشئ ولا يعصم به كم هو ماله ولا يتلم به من ينصره في النعوة وقد ثلت هذا المسلك فوأمون ترى هذا التحر مهم جدا لأنه هو كما تجدون في الكتب المعاصرين من لا يقرر التوحيد إلا على هذا المعنى الذي قدره نتكلمه حتى يتبين لكم من مهار التقرير يسعر وغير محطر لأنه ما هو قاطر قطعا برشه إلا اختلاف التفسير لهذا الله بأنه قادر على الاختراف هذا ما احتاجه وأن واحد بذاتي لا قسم له ومصراتي لا شخيه له فعرفتم ماذا كان فيه وأن فيه إجمارا تحتاج إلى تفسير لا لا يوجد لأحد من الأنبات أعرض وفي كل الخلق المجمعون على أن هذا الموضوع تجد من الموجة لكن هذا يختلف أنه من أثناء هذا الموجة أي شيء ما أنه من طرف البناء من الجميع مجمعون يعني حيون جاءنا خصيب وتركيب وفي كل خلق المجمعون لا يوجد من المجمعون لأن المجمعون لا يوجد من المجمعون يجعلون أن هذا العالم خالقه غير المجمعون يعني هؤلاء المجمعون الذين يسمونه شعية أولائية لا يقومون بشيء يقومون لطبيعة تتفاعد ومتداد تتوارد هل يمكن أن تكون فيه فيه المجمعون المجمعون لا لا مجمعون مجمعون لأن أحد المجمعون المجمعون هو المجمعون المجمعون ولهذا يقومون ينظم الله تعالى الذين يكون فيه المجمعون يمكنهم يقومون متوحيد هبوبية لأن من أقرب متوحيد هبوبية لازم هو أن يقوم متوحيد المجمعون ولذلك يقول يكون علماء متوحيد الأنوذية من لواسط متوحيد هبوبية من لواسط وقد شرت هذا المسلك طوائف من أهل التصوص المتذبين إلى المعرفة والتحقيق والتوحيد فكان غاية ما عندهم من التوحيد أن يشهد المرء أن الله رب كل شيء ومنحه وقالقه ولكن ما لذا غاب العارف بموجوده عن وجوده وبمشهوده عن شعوده وبمعروفه عن معرفته ودخل في فناء توتيب الربوذية بحيث نسمى من لم يكن ويفطى من لم يزل ومعلوم أن هذه الغاية هي ما أقضى في المسلكون من التوتيب وهي غاية لا يكون من الرجل المسلماء قضلا عن أن يكون من أولياء الله فعال وسادة خلقه لكن شروح يتصوته بعد يقول الحمج يفع وخفف عليه ويبدأوا أنه أولياء وأنهم يشهدون الخير ورهم أساليب لأنهم يجعلون أنفسهم من أولياء الله وأولياء الله أولياء الله إنهم العزوجل بقولها الذين آمنوا وكانوا يتقون ثم تطابق النار رحمه الله وما ذكر لما أشار إلى المتصوّف وفنائهم لك رقصان الفناء نعم