601 - الوجه الثاني في إبطال أقوال المتكلمين في أقسام التوحيد - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الواجه الثالث قوله واحد في كفاثه لا شبيه لا فيه مجمال فإن أرادوا به ثلاثة كفاث الله تعالى على الواجه لا إلقبه من غير أن يماثله أحد في ما يقتص به فهذا حق وهو مذهب الثلاث لكن عامة
المتكلمين لا يريدون ذلك وإن أرادوا به نتي أن يكون شيء من المخلوقات مماثلا له بكل واجه فهذا له لا حدث إليه فهو كقول القائل السماء فوقنا والأرض تحتنا لأنه ما ثلث الخالق للمخلوق من كل
وزن معلوم الانتفاء معلوم الانتفاء بل الانتناع بضرورة العقل والسمع والعملات بل معلوم الانتناع بضرورة العقل والسمع وإجماع العقلات ولهذا لن يكتف أحد من الأمم أحدا الماثلا للناس وعاية
من شفه به شيئا أن يشفيه به في بعض الأمور وإن أرادوا به نتي أن يكون بين كفاه مخالق والمخلوق قدر مشترك مع تمجل بكل منهم بما يختف به وهذا مرادهم صرور بعض لأنه كتعلم بضرورة العقل أن كل
موضوعين قائمين بأنكثيرنا لا قلت من قدر مشترك بينهما مع تمجل بكل واحد منهم بما يختف به فتساقهما في مسمى الوجود والذات والقيام بالنفس ونحو الآخر ولكن هذا القدر تعطينا المحر الآن صار
كل ما يقولون عن كلام في مسأس الصحيب كل من إجماع وهذا يجملون في المقال من أجل إذا ناظر من يخالقهم فإنما أردنا هذا يعني المعنى الصحيح وإذا سالمهم أحد يؤثروا هذا المجمل لما يريدون
وهذا نوهم للنطاق لشيء مصادرة في الألطاق لكن هذا جاء بكل منظر قولهم واحد في السفاءاته لا شبيه له الجنة هذه الألسان يقول إنها جنة صحيحة فنسأل أيضا مطيبة ولكن الله قال أنه فيها تفسير
مدعارات لا شبيه له لا مماثل له فيما يختص به فهذا حق وإن الله تعالى ليس كمثل شيء وهو سبيه بسيط وإجمارات لا شبيه له من كل وجه وهذا له مباطل له ما الحاجة لأنه لن يكون أحد من الخلق إنه
لذلك آدم يكون من كل وجه أبدا لو لم يكون مفارقة إلا أن الخالق واجب وجود والمحروف ممكن وجود كل وجه لن تدى أراضي نفع مشابهة من كل وجه يعني لا أحد يشبيه من كل وجه فهذا في معنى ذات يقول
هذا لذلك لا حاجة للمك لأنه معلوم بالغير في العقل والسم فهذا القول القائل السماع فوقنا وراثتا ما أجل وإذا لم يكون له حاجة سأرى إدخاله في التاريخ من ذات التلبيس والطموذ إن أرادوا أنه
ما شبيه له من ذات وجود فهذا القرق مصريح لماذا لأنه لا من نوزجين قائمين بأنفسين إلا وقد تشادها من بعد النجوم مدعا العلم من اشتراك بين خالق والمحروف ألو سكذلك ولولا هذا الاشتراك
وإنما نائم الله أزوجه كذلك القدرة والسمع والبصر الخالق والمحروف يشتركان في هذه المعام لكن يمتعه خالق مما يختص به من ذات أمد بالعلم يمتعه الخالق لأنه بكل شيء عليه وأنه يعلم الصدر
وأخضر وأنه لا يفعله شيء لا بولا بالسماء والمقلوب وخلاف ذات مخلوق الخلاف ذات السمع خلاف المخلوق له سمع والخالق له سمع لكن يختص الخالق لأن سمعه محيط بكل ناس قرب أو بعض والمقلوب بخلاف
ذات إذا إذا أراد تقولهم لا شبيه له لا يشاركوا أحد في أي ستة فهذا هذا غلط هذا غلط يصبح صحيح ضرورة أن كل من يجيني لا بد أن يتحجاني في شيء ما لكن إن تساعدهما بما يناقص به فترين أنه
ظاهر ملا الأول الأول أن نريد فترين أن يشاركوا له أنه متصف بسطاة كمان بدون المواد فما لا نقول أرحب أنه لا يهاتل وأحد من كل يشف فهذا لقو لا فائدة من لأنه معلوم والثالث أن نريد أنه لا
يشاركوا معه أحد بأي ستة مستاطق فهذا ضاط بالتعليم نقول وإن أراضي منك يأتون بإستقر خلقهم وفقتهم نشارك مع تميز كل منه ومن يتصله وهذا مرادهم فهو ضاطل فالمهم أنه يجب أن نعلم أن أهل
البدع بل أهل الضاطل كله يأتون بالعبارات المجملة لماذا حتى إلى جاد لهم من يخالقوا قالوا ما أردنا هذا وإذا نظر في كلامهم من وفقهم حملوه على المعنى الذي يريدون وهذا نوع من النفاق
ومسادرة للأفاق ومسادرة للأفاق يعني يصدرنا حدوى الشعور مع