595 - من أنواع العبادة الخشية والخوف تعبدا وتقربا - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومنها القشرة والطوف تعبدا وتقربا وقوله تعالى وكما ذلكم الشيطان وحومتوا أولياء بلا تقاطوهم وقاطون إن كنتم مؤمنين وقوله فلا تقسون الله وقسون وقوله فتقسونهم فالله أحق أن تقسوه إن كنتم مؤمنين وقوله وإيايا فرهبون فجعل الرحلة له وحده كما جعل العبادة له وحده في حوله إيايا يتعملون الخشي والخوف قيدناها أيضا بإيش تعبدا وتقرب فإنسان إذا خاف ربه يحاول أن يتقرب إلى الله عز وجل ويتعبد له لأنه يقع فيما هو مخوف أما الخوف طبيعا فهذا ليس من الشيء وليس من العبادة كما خاد يخاف الإنسان من النار أو السعيد الذي استعر في بيته أو في طريقه ويخاف من الأمطار كثيرة ويخاف من أشعة كثيرة مخوفة هذا يسمى خوفا طبيعي لكن إن منعه عن شيء واجب عليه شرعا فإنه يلام من هذه النحلة لا من ناحية النوخة لهذا نجد أن نرسل عليه السلام يقع منه هذا النوع من الخوف لما رأى موسى ما صنعه السحر من السحر العظيم ماذا حصل له؟ نعم؟ أو جسر في نفسه إخيفة ولكن هذا لا يغلق إنما هناك خوف آخر خوف الجبنة هل هو محبوب ولا مذمون؟ خوف الجبنة مذمون إذا رأى شبحا قال هذا أسد مليد وإذا سمع صوتا قال هذه هيئة قتال وما أشبه ذلك؟ هذا مذمون نعم إن سمعه لك إخوان تسمعه لا يسأل خوف المخلوقين هذا يلاب ولكنه لا يعقد