551 - 568 تفسير الآية ( 286 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
من الشيطان الرجيم قال الله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تآخذنا إن نسينا أو أخطأنا أولا قوله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعها من المراد
بالتكليف هنا يا بندر الإلزام والوسع بمعنى بما يطاق طيب حسن هذا النفي كوني يعني قدري أو شرعي شرعي نعم طيب قال لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ما الفرق بين كسبت وكتسبت نعم من الإثم يعني
كسب واكتسب بمعنى واحد لكن يفتق بينهما المتعلق المتعلق وهي لها وعليها طيب تؤفق عبدالله طيب ماهم نعم طيب إذن بينهما فرق في قول بمعنى واحد وقول أن بينهما فرق بمعنى واحد ولي عين المعنى
المتعلق طيب والقول الثاني طيب ما هو الفرق لماذا مرحبا شوش؟
من عمله صالحا من نفسه ومن سعب عليه هذا هو اللي قال الأخ عبدالله وقالوا أيضا نعم يا فهد مرحبا من المتعلق أعتدل عن اكتئار ومعارجة نعم لذلك تحصل بعدها سلب أحسنت ومن الاكتساب فلا يكون
اللبثا تمام ويحصل أيضا من الغير للغير العمل الصالح يحصل من الغير للغير بخلاف الاكتساب يعني لو أن رجل سرق وقال اللهم اجعل وزرها على فلان حصل لكن لو تصدق وقال اللهم اجعله فلان حصل
طيب قوله تعالى ربنا لا تآخذنا إن نسينا وأخطعنا ما الفرق بين النساء والخطأ ما أخذنا سبحانه طيب ما أخذنا كلمتين بس طيب قوله تعالى لا نفرق بين أحد منهم نفي التفريق هنا بإيش ايش تفريق
الرسالة ايش ما لنا نفرق التفريق من فعلناه نحن ليس نفعلهم هم في نعم محمد في صحة رسالتهم وفي صدق خبرهم وفي وفي قبول خبرهم أما بالاتباع فنتبه محمد عليه الصلاة والسلام وأما في المفاضلة
فنفاضل بينهم كذا قال لا طيب إذن لا نفرق في أمور أربعة لا لا نفرق في أمور ثلاثة في صحة رسالتهم في صدق إخبارهم في قبول ما جاءوا به نعم طيب أما في الاتباع فنتبه محمد صلى الله عليه
وسلم طيب وهل نفرق بينهم في التفاضل الجواب نعم سيك قوله تعالى وقالوا سمعنا وعطعنا وفرانك وفران الشعراب طيب الله أنت ما قرأ في النحو الظاهر ليس بينك وبين سيبويه نسك من يوم قد إنه فعل
ما يلا محبوب إيلك وشعراب إينا رهين قول به قول به فعله محذوب تغريره تغرير تغريره نسألك نعم تغريره نسألك غفرانك تمام المغفرة يا أحمد وش المرض والتجاوز عنه ستر الذنب والتجاوز عنه ما
هو الدليل لما قلت من حيث الاشتقار سبحان الله أنت معنا من زمان وهذا يتكرر دائما معنا وأنت ما بقاسر ذكر أصبح أصبح أصبح أصبح أصبح يلا حمد من المغفر التقيب هي السهام وفيه ستر ووقاية
طيب ما هو الدليل من حيث الشرع أو النص الدليل على أن المغفرة هي الستر والتجاوز من الشرع هذا الدليل من حيث اللغة الدليل من حيث النص إن الله يخلو بعبده المؤمن فيقرر بذنوبه صح سترتها
عليك بالدنيا وأنا أغفرها لك اليوم طيب قوله وإليك المصير شيبة المصير يعني يوم القيامة ولا شيء أعم من ذلك أحسنت يشمل يوم القيامة وغيرها فمرجب الخلق إلى الله في الدنيا وفي الآخرة طيب
نبدأ الدرس الآن قال الله سبحانه وتعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ثم قال رَبَّنَا لَا تُؤَخِذْنَا إِنَّ سِيْنَا أَخْطَعْنَا الجملة هذه مقول لقول محذوف
أي قولوا ربنا أو يقولون عودا على قوله آمن الرسول بمعنزل لهم ربه وقالوا سمعنا وأعطعنا وقالوا ربنا لا تُؤَخِذْنَا إِنَّ سِيْنَا أَخْطَعْنَا المهم أن الجملة هنا مقول لقول محذوف وقول
ربنا منادى حذفت منه يَا أُنِّدَا اختصاراً وإجازاً للكلام وتيمناً بالبداءة باسم الله عز وجل ربنا وتوسلوا بالربوبية لأن الرب هو الخالق المالك المدبر وهم يسألنا الله شيئاً ويعطاؤوا
هذا الشيء من متعلقات الربوبية ولهذا أن تجدون في أكثر القرآن تجدون الدعاء مقروناً في الربوبية لأنه إعطاء والإعطاء فعل وكل الأفعال متعلقها وفي قول ربنا الإضافة من التعطف وإظهار
الحاجة والفقر ما هو ظاهر ربنا فإن هذا الذي يضيف إلى نفسه ربوبية الله لا شك أنه مظهر لفقره إلى هذا الرب وأنه مربوب عابد ذليل لهذا الرب لهذا رب