592 - من أنواع العبادة التوكل على الله تعالى - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ومنها التوكل لقولك تعالى وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين وقولك فاحبثوا وتوفل عليه ولهذا لما كان التوكل فاصلا به فالوحده هو الحج كما قال تعالى لا هذا مش معنى التوكل الذي يختص بالله هو الاعتماد التام والتفير وخلاب أن أوكل شخصا يرسليه لحاجة فأنا الآن معتمد عليه لكن لا على أني مفوض أمره له وجاعي إياه حسبي لا بل على أني أنا صاحب الشأن أستطيع أن أعزله وأن أصفه إلى وكالة أخرى وما أشفى ذلك لا أحد الفرق لأنه الآن لو وكالت شخصا يشتري ذلك حاجة فهذا ما هو اعتماد الأشخاص لكن هل هو كاعتماد الإنسان على الله لا اعتماد الله عن فوض أمري إلى الله وجاءت نفسي بين يديه يفعلون ما شاء أما الوكيل الخاص هذا ليس بالتوقف وبهذا لما كان التوقف خاصاً منه كان وحده هو الحس فما قال تعالى ومن يتوقف على الله فهو حس إن الله قبالغ أمره فأما قوله تعالى حس بمعنى بمعنى كان فأما فأما قوله تعالى يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين فمعناه أن الله هو حسبك وحسب من اتبعك من المؤمنين فقوله من اتبعك معطوف على ذلك في قوله محسب وليس معطوفا على الله كما ظنه بعض الغالقين فإن هذا يفضل به المعنى إن يكون المعنى على هذا تخزير أن الله والمؤمنين حسب النبي صلى الله عليه وسلم وهذا باطل فإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم أعلى وأقوى في المقارب السبع فكيف يكون الأدنى حسبا للأعلى والأقوى نعم هذا نبهى عليه الشيخ الثاني رحمه الله ونبهى عليه التمير المطيم في أول زادة معاك أن بعض المعرفين قال من في قيمة التباك مطوفة على لفظ شلالة لأنها أقرب من الكاف صحيح؟ أقرب من الكاف ولا الكاف أقرب هذه يبصرها الأعمى أيها ما أقرب لف الجلال ولا الكاف لف الجلال قالوا إذن هو معطوف على لف الجلال فيقول معنا حسبك الله وحسبك من اتبعك من المؤمنين أفانتم هذا غلط لأن الحسب يعني الكافي خاص من الله عز وجل ومن يتوكر الله فهو حسبه إذن يتعين أن تكون من معطوف على الكاب في قول حسب يعني هو حسب من اتبعك من المؤمنين وبهذا يتم المعنى ويزول الإشكال والشيخ رحمه الله يقول كيف نقول إن المؤمن حسب وهو أقوى درجة أرفع درجة من المؤمنين وأقوى توقع على الله عز وجل فكيف يكون المؤمن حسب وأما قوله تعالى هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين فواضح لأن المعنى هو أيدك بالمؤمنين إذن المؤمنون مؤيدون من قبل من؟ من قبل الله عز وجل فيكون الأمر كل لله فلا تشكر على ما قرره شيخ جسام رحمه الله هنا انتبهوا يا أخوان هذا آخر فصل لكم في الجانع وستجدون من يعارضكم ويحادكم فكونوا على استعداد نعم تعالى الله إياكم يخشى لأنه يوقع بشيء لكن لا يمكن أن يقضره السلام كلام الله لا يمكن أن يقضر أحد مفسد كلام الله بعض ما أعرض الله أن يكون أشرك وما أشرك هذا عاد يعد من نفسه نعم صحيح التوقر قد يغيب عن الإنسان في كثير من الأشياء خصوصا المسائل التي يعلون الإنسان عليها قدرة وهي مسائل بسيطة سهلة سهلة، لكن الأصل ما هو، وش الأصل، لو أن هذا الذي غاب عن التوكل، لو أنه سئل هل تتوكل على الله فيما فعلت، أو على نفسك، أو على غيرك، سيقول على الله، وهذا لا يضح، لأن الأصل في كل مسلم أن يكون توكله على الله عز وجل، دائما يكتب هذا التوكل، لكن لا يكتب عليه الإسر، هذا لا يعلم ولا عليه، نعم، أحد يسأل، إيش؟ التفوير الأمر الله جاء وقع المسلمين لهم أكثرهم ما عندهم توقعهم أكثرهم يتوكلون على أنفسهم إن كان لديهم استعداد وإلا على الدجع والسلام الفاضي ونفي الخير نعم ماذا؟ ماذا؟ نعم يقولون أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرسه بعض الصحابة صحيح ما يصل لا مالهج لأن هؤلاء الحرسين لا يحرسون أمام الله ولا ينفعونه إذا نزل الأمر فيه فهم ليسوا حصل قد يسلط عليهم من هم أقوى منه وليستفيعون ثم إما النبي صلى الله عليه وسلم ترك الحراسة حين نزل عليه فوله تعالى والله يعصمك من الناس منع أن أحد يحرسه