590 - من أنواع العبادة الصلاة والذبح - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قوله أنا أول مسلمين سبق لنا معناها من نستهضره آخر ما قرأه نعم لأننا نعلم أن هناك مسلمين قبل ومن صلى لغير الله فهو مسلم ومن ذبح لغير الله تقربا وتعظيما فهو مسلم طيب قوله تقربا وتعظيما فرازم منا لو تبحناها له إكراما كبيت النزل فتبحنا له نبيحا هذا ليس شيء بل هذا من الإيمان لأنه إكرام للضيء والفرق أن ما قصد به التعظيم يؤتهابه ويذبح بين يدي المعظم هذا شرك أما ما قصد به اللحم ولكنه ذبح ذبيحة إكراما له فهذا ليس بشرك انتبهوا للفرق لأنه قد يقول بعض الناس إذا دبع الرجل لضيفه إكراما له فهذا الشرك فنقول سبحان الله هذا من إكرام الضيف المأمور به الشرك إنه يأتي يقود الذبيحة حتى يقفها بين يديه ثم يذبح إكرام الله في قطع النظر وإنه يأكل أو ما يأكل هذا الشرك لا يجعون إن شاء الله ماذا يقول ما دبيحة دبيحة دبيحة دبيحة دبيحة ماذا يقول إنه يبحث بإباعك يقول إكرام على إباعك يقول شرك وضغط الله الله؟ لا فروري يا قرب والتعظيمة غيرودي لو قصد الإكرام إكرام الضيف مثلا أو إكرام أبيه أو أمه أو ما شكذا لك ما هذا فهذا يستشرك لا بحالي الله عبادت الله؟ لا ماذا بحالي الله ما أنا عبادة ما إكرام لهذا بضيه؟ لا بحالي الله عبادت الله؟ ما أريد هذا بحما أكبر وحما رسل الشيء