571 - من أدلة اشتراط المتابعة لرسول الله ﷺ من السُنَّة - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن أجلته من السنة ما قدر مفاري ومسلم عن عالحة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم ظالم من عمل عملا ليس عليه أمرنا هو رحل أي مرضوح وفي الصحيح قصد عن جابر عبد الله رضي الله
عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إلى حق الناس يوم الظلم أما بعد فإن خير الحبيث كتاب الله وخير الهجي هجي محمد وسر الأمور المحتفاثة وكل بدعة الضلالة وصحى عنه فالله عليه
وسلم أنه قال إنه من يعج منكم دعلي فسيرح خلافا كثيرا فعليكم بسكة محملة صلفاء الغاشرين المحيزين من بعضي لمسكوا بها وعظوا علينا بالنواجد ولياثموا محتفاثة الغرور فإن كل محتفاثة بجعة
وكل بدعة الضلالة فالله أحسنه وأردون ولا تتحفقوا لإشارات لا يخفى علينا أن قوله كل بدعة الضلالة لم نستطنعه شيء وهذا الكلام صادر من أعلم الناس بشريعة الله ومن أصدق الناس فيما يقول ومن
أفصح الناس في صيغة الكلام ومن أنصح الناس لعباد الله فهذه أربعة أوصاف اتفقت في كلام النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فلا يكون بعد قوله قول كل بدعة للالة وبذلك نعرف حطأ من قسم
البدع إلى حمسة أقسام أو أربعة أقسام ونقول ما ذكره إما أن لا يكون بدعة وإما أن لا يكون حصنا وكيف يجرؤ مسلم فيقسم البدع إلى خمسة أقسام أو أكثر أو أقل والنبي صلى الله عليه وعلى عليه
وسلم إمام الأمة يقول كل بدعة ظلالة يتبين بهذا بطلان تقسيم البدع إلى أقسام ونقول ما كان حسنا من هذه البدع كما يقولون فلس ببدعة وما لم يكن حسنا فإنه بدعة وإن ظنه حسنا نتبين لهذه
المقطة ولا يقرنكم جخر في القول فإن بعض الولى ما يعطيه الله تعالى بيانا وفصاحة وإن من البيان لسحرا فما دام عندنا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم كل بدعة ظلالة فلا قول لأحد بعده نعم
نعم نعم قالوا إنها بدعة واجبة ومستحبة ومباحة ومكروعة وهذا غلم لأن مثلا إذا قالوا من البدعة الواجبة حفظ الشريعة بالتأليف تأليف الكتب فإن هذا واجب إن هذا ليس ببدعة بل هو وسيلة إلى
دعام المطلوب وليس المقصودة في نفسه والبدعة هنا في طريق الموصل إلى الشريعة تأليف الكتب حفظ الشريعة تأليف الكتب نعم لا لا عندما قالوا إن كلها محرمة وبعضها عشد قلنا لا صحيح لا يقول
هذا يقول بعضها واجب تأليف الكتب لقد قرأ البدعة أخسام هذه الغلطة والخلطة صحيح هناك بدعة مثلا في شيء يسير هناك بدعة أغنى ومرة أريكم أطوائفة للبدعة والمعقبة نعم