567 - أقسام أهل القبلة - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وهذا النوع من التوحيد هو الذي تترى فيه خوف بين أهل كذلة من قتموا في مصوف الوائدة فيه على سنة الأركاب من قتم الأول من أجروها على ظاهرها البائد بله تعالى هذه القطعة معقولة من الفتوى
الحموية من المهمة التجمالية التجمالية لم يتعرض لهذه الأقسام لكنه ذكرها رحمه الله في الفتوى الحموية وعظمه تعرفون الفتوحة الحموية كتبها شيخ الإسلام في جلسة واحدة بين الظهر والعصر
الواحد مما لو قيل له قلق يصفها في هذا المدة ما استطاع لكنه رحمه الله كتبها في جلسة واحدة بين قدر العصر هكذا ذكروا عنه والظاهرين والله أعلم أنهم يريدون بذلك المجرد من النقول لأنه
رحمه الله نقل في الفتوة الحمولية مقلات كثيرة ومن أكثر من نقل عنه محمد بالخفيه لكن هذه التقسيم المبكورة الآن مقهور من تلك الفتوة نعم قطعية أو ظنية إما من حيث الثبوت وإما من حيث
الدلالة والاحتمال الأول من حيث الثبوت في النسبة للقرآن وارد إلا غير وارد إذن قطعية أو ظنية إما باعتبار الثبوت وإما باعتبار الدلالة فمثلا أحادي ينظر أولا في دلالة ثم ينظر في دلالة
القرآن لا ينظر في دلالة وإنما ينظر في دلالة والدلالة قد تكون قطعية وقد تكون ظنية وهذا أيضا أمر نسقي فإن النص قد يكون داليا دلالة قطعية عند قوم وظنية عند آخرين حسب ما يأتيه الله
للإنسان من النوع والعلم والناس يختلفون في هذا اختلاف كثير تجد بعض الناس يفهم من هذا النص حكماً فهماً قطعياً لا إشكل فيه عنه وآخر لا يفهم هذا الفهم إلا لنقص في علمه أو قصير في ذهمه
أو قصير قصير المهم أن كلم الشيء غنياً أو قطعياً هذا محل اختلاع بين بني آدم نعم الجسم الثالث لنجروها على ظاهرها لكن جعلوها من جنس السفات المخلوقين وهؤلاء هم المبثلة ونجمعهم باطل من
السفات والسنة والعقل والمشار السلف إذا اتبق هذا القسمان في إيش؟
في إذباتها على ظهرها لكن اختلفوا فالممثلين يمثلونها بالصفات المخلوقين والسلف لا يمثلونها نعم البشق الثالث من أجرواها على خلاف غادرها وعينوا لها معانيا بعقولهم وحرّفوا من أجلها
النسوط وهؤلاء هم أهل التعطير فمنهم من أفضل تعطيراً كبيراً كالدفية والمعتدرة ونحوهم ومنهم من أفضل دول نارفة الأسائرة البشق الثالث من قالوا الله أعلم بما أراد بها فحوموا علم معانيها
إلى الله وحده وهؤلاء هم أهل السجدين المفوضة وتناقض بعضهم فقال الله أعلن بما أراد لكنه لم يرد إثبات صفة خارجية له تعالى فإذن هؤلاء أجروا على أخذاف الآرية أولا أهل التعطين فقالوا بل
جاه أي ميمتاه وقالوا استواء العرش أي استولى هؤلاء هم الأشاعراء والمعتزلة وجهنية ومشابههم نقل ومستكفر ومن من قال الله أعلم بما أراد بها ولا نجدونها على ظاهرها ولكن نقلون الله أعلم
بما أراد هؤلاء هم المفوضة وسبق أنهم من شر أن قولهم شر أقوال أهل البداية والعجب أن بعد انتناقض قال الله أعلم بما أراد لكنه لم يريد إثبات صفحة خارجية يعني زائد عن ذاته هل متناقض ولغا
متناقض؟
متناقض وشي التناقض؟
أنه نقال له أنا من معراض في المقالة لم يريد إذا ما عندكم علم؟
لأنه لم يريد ولو فوقت ذلك إلى الله مطلقا إجزتين لو فوقت ذلك إلى مطلقا ما يقتل لكنه لم يريد نعم وقالوا يدون أن يكون المراد بهذه المصورة وأن لا يكون المراد نالك وهؤلاء كثير من
الفقهار وغيرهم وقالوا الثالث بل أعظموا بقلوقهم وأن تكون بأسنتهم عن هذا كله واستطروا على قراءة المصورة ولم يقولوا فيها بشيء وهذه الأفتام سوى الأول باطلة كما فتبين في غير هذا الوضع
قسم خامس يقولون يجوز أن يكون برد كذا وأنه يقول إذن عنده الحكم وهو الجواز وآدمه السابس يسكتون عن هذا كله ويقولون لا نكلف ألسلتنا ولا أبكارنا بالبحث نعرض عن هذا كله نقرأ القرآن
والحديث ولا نسأل عنه معنى ولا نسأل عنه ونعدل عن هذا إعراض كليا وهذا هو القرق بين الخامس والسابس أن الخامس يحكمون في إيش؟
وجواز أحد الأعمال وهؤلاء لا يحكمون بشيء يقولون ما نلغ لها ولا نسك المكين والحمد لله بها داني الحق الحق أن يثبت ما أثبته لنفسه لقبا ومعنا ونبه ما لفى الله عن نفسه لفى ومعنا ونسكت عن
ما سكت الله عنه ورسوله نعم نعم نعم نعم الوضع هؤلاء يحكمون السابس ما يتكلمون أبدا لا يسألون ولا يسألون هؤلاء يقولون الله أهلم يعني يجزمون بأنه ليس عندنا علم ولله أعلم وهؤلاء لا
يتكلمون طلاقا لا أما عندنا علم ولا أما العلم عند الله هم ساكتون مطلقا نعم يعني لا يفكروا بالشيء وألسنتهم لا يقلوا بشيء