545 568 تكملة الفوائد المستخرجة من الآية 283 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال عز وجل وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةِ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثٌ مُقَلْبُهُ يستفاد من آية الكريمة تحريم كثمان الشهادة يعني إخفاءها وهل المراد الشهادة على الغير أو على الغير والنفس تشمل المعني لأن الإنسان يشهد على نفسه كما في قوله تعالى فالآية فيما يظهر شاملة للأمرين شهادة الإنسان لغيره على غيره ولغيره على نفسه ومن فائد الآية الكريمة أن كتم الشهادة من الكبائر لوجود العقوبة الخاصة بها وهي قول فإنه آثم قلبه ومن فائدها عظم كتم الشهادة لأنه أضافت إثم فيها إلى القلب وإذا أتم القلب أتمت الجوارح لقول النبي صلى الله عليه وسلم على وإن في جسد مضغة إذا صلح الصلح الجسد كله ولقوله التقوى ها هنا التقوى في القلب ليست التقوى في اللسان ولا في الأفعال ولا في الأحوال التقوى في القلب قد يكون الإنسان متقيا متقيا بفعله متقيا بقوله غير متقيا بقلبه ولا لا تجد بفعله يتزيى بزي المسلم الخالص من إعفاء اللحى والوقار والسكينة وكذلك يقول قول المسلم الخالص استغفر الله اللهم اعفر لي ويذكي يذكر ويهلل ويكبر هذه لا شك أن تقوى في الظاهر لكن هل هي دليل على أن في الباطن تقوى ها الغالب نعم هذا هو وهو بالنسبة لنا هو الحكم يعني بالنسبة لنا إذا رأينا تقواه ظاهرا وجب علينا أن نحكم بتقواه باطن وجب علينا يعني ما لنا إلا الظاهر ولهذا قال رسول الله لأسامة بن زيد حين قتل المشرك الذي قال لا إله إلا الله وبارقة السيف على رأسه قال له أقتلت بعد أن قال لا إله إلا الله قال نعم وما زال يقولها حتى تمنى أسامة أنه لم يكن أسلم بعد فنحن ما لنا إلا الظاهر لكن إذا دلت الدلائل أو شهدت الشواهد على أنه منافق في الباطن لم ينتفع بتقواه الظاهرة لم ينتفع ولا يعتبر ولهذا قال الله تعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله شف أكدوا الجملة بثالث مؤكدات الشهادة شبعا وإن ولا نشهد إنك لرسول الله وش نحكم بالظاهر أنهم أمنون تماما ولهذا أكدوا لكن شف المؤكد هذا أكد بمقابلة والله يعلم إنك لرسول والله يشهد إن المنافقين لكاذبون شهادة بشهادة وتوكيد بتوكيد وتوكيد بتوكيد يشهد إن المنافقين لكاذبون متأمل قوله ومتأمل قوله والله يعلم إنك لرسوله قبل أن يقول والله يشهد إن المنافقين لكاذبون لأجل أن لا يتبادر إلى الذهن ما لا ينبغل حتى يعلم أن الرسول حق بعلم الله عز وجل وأن شهادة هؤلاء شهادة كذب المهم أن الله قال وليتق الله ربهم وقلت لكم إن هذه تطمن توحيد الألوهية والربوبية والأسماء والصفات هنا نعم عاد إلا باقي ثالما يخال نعم كيف أي شيء نعم نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم أدّي الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك ما حق حق خفض أقول هذا حق خفي ما يجوز بخلاف بخلاف الإنسان الذي لا الذي لا ينفق عليك وهو من تجب نفقته فهذا إذا قدرت على شيء ماله فخذ لا يا أخي طالما ينكر طالما يمكنك تجي تنصر تقول اتق الله أعطي من الأمانة أما أنت أخونا لا نعم أدرهاب نعم أحسنت لا أقول لك يهتج بهذا الحديث ويضرب بأطراف أصابعه على صدره حتى يكاد ينخفز من شدة تحقيق التقوى ها هنا نعم نقول له صدقت قال النبي عليه الصلاة ما التقوى ها هنا ولكن الذي قال التقوى ها هنا هو الذي قال على وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلحت الجسد كله وإذا فسد فسد الجسد كله ففساد ظاهرك دليل على فساد باطنك شئت أما بيت أين نعم نعم نعم الصحة أو النزوم نعم نعم نعم لا تذن عليه قلنا هذا دليل على أن هذه القيود ليست شرطا في صحة الحكم لكنها تصوير لقضية واقعة وإلا لو كانت شرطا لكان أول آية أشد شرطية من آخرها نعم دليل على أنها غير معتبة لا يدل على هذا لأن وش الذي أخرج هذا طيب أقول وش الذي أخرج هذا هذا القيود من القرآن بالسنة طيب إذن معناه أن هذه الشرط ما هي إلا لزياد توثقة فقط مثل ما جاءت السنة استشلوا شهدهم رجالكم فإنما كنا رجلين فرجوا مرتعان وجاءت السنة بشهادة الرجل الواحد مع اليمين نعم