542 - أنواع العبادة - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والعبادة تطلق على معنيين أحدهما التعبد وهو فعل العابد فتكون بمعنى التجلل للمعبود حبا وتعظيما وهذا أعني الحب والتعظيم أساس العبادة فبالحب يكون طلب الوصول إلى مرضى المعبود بفعل ما أمر به وبالتعظيم يكون الهرب من أسباب غضبه بترك ما لها عنه العبادة لا معنى أو تطلق على معنين الأول التعبد الذي هو فعل العب فما ما نهى على هذا الوجه هي التذل لله عز وجل بطاعته حبا وتعظيما يعني أنه تذلل له محبة له وتعظيما له انتبه قد يعبد الإنسان غيره خوفا منه لا تعظيما كما لو أمره سلطان أن يسجد له فهنا قد يسجد لكن خوفا ولا يحب هذا السلطان ولا يعظمه لكن خائف فالركنان الأسانية الأساسيان للعبادة هما المحبة والتعظيم فبالمحبة يفعل المأمور ليصل إلى غاية المحبوب وبالتعظيم يترك المحبوب ومعرض الله بالخوف نعم لماذا؟ خائف من عدب ما خائف؟ كان يكون معظما له لأن عدب الله ليس شيء محسوسا لخاف الإنسان خوفا طبيعيا بل وما عود هيكون خوفا من الله إيمانا منه بالغيب وتعظيم الله عز وجل نعم الثالي المتعبد به فتكون سفيد جامعا لكل ما يتعبد به الله لكل ما يتعبد به للناس تعالى الضهارة والصلاة والصدقة والصوم والحق وبر الوالدين وصلة الأرحام وهي لذلك من أنواع العبادة ينفى انثارة الوالد بالعبادة يعني المتعبد به كمثل لو قال لك قال الصلاة عقادة ولا لا لا لا الصلاة عقادة فأطرقت العبادة الآن على المتعبد به وتفسيرها كما قلنا وإسم جامع لكل ما يحبه الله تعالى ويرضاهه وبهذا عرفها الشيخ الأسلام بن تيمية رحمه الله بأن كل شيء يحبه الله ويرضاه فهو عبادة أي متعبد به لله أما الأمثلة فظاهرة لا تحتاج تعليق نعم