536 - تفسير قوله تعالى ( وعجبوا أن جاءهم منذر...) شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقال تعالى وعذبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا سافر كذاك أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب وانطلق الملأ منهم أنمسوا واصفروا على آلهكم إن هذا لشيء مراد هؤلاء عجبوا عجب استحسان أو استنكار استنكار أن جاءهم منذر منهم منهم أنفسهم يعرفون أنه محمد بن عبدالله بن عبدالل الطلب الحاشم القرشي وقال الكافرون هذا ساحر كذاك وفي الأول يقول أئنا لتارك آلهتنا لشائر مجنون فهذه أربعة أرساة شائر مجنون ساحر كذاك وإنما وصفوا بالسحر لما يحصل من الأثر العظيم في من يسمع كلام الله عز وجل كل من سمع كلام الله تأثر به حتى مخفراء لكنهم العالمين يصبرون على آلهتهم ولهذا قال وانطلق الملأ منهم مؤنام خالص عن كذاك أجعل الآلهة إله واحد وهذا إنكار إن هذا لشيء عجاب كلمة عجاب أفلى من كلمة عجيب ففيها نوع نبالغة وفيها أيضا مناسبة طؤوس الآيات فماذا تقولون العجاب من جعل الآله إله واحدا أو من جعل الآلهات متعددة الثاني هو العجاب أن يجعل مع الله إله آخر لكنكم تعرفون أهل الباطل يقولون إن أهل الحق على باطل وهذا موروث للآن أهل السنة وجماعة ما لا يسمون يسمون ممثلة مشبهة عشوية كما تعرفونه في كتب أهل البدع وانطلق الملأ منهم يعني الكبراء انطلقوا بأن لا يسمعوا الحق وقال بعضهم ببعض انمشوا أنمشوا واصبروا على آلهتكم انمشوا يحتمل أن المراد المشي الحسي أن ينطلقوا عن هذا المكان لألا تأثروا به أو المشي المعنوي يعني سيروا في طريقكم ولا يهم أنكم محمد ولا قولوا اصبروا على آلهاتكم نعنوذ بالله يصبرونهم على الأمر إيش الباطل وهكذا أهل الباطل يوصي بعضهم بعضا بذلك يقول اصبر اصبر على ما أنت عليه ولا يهم أنك أحد إن هذا لشيء يراد المجاب الرسول عليه الصلاة والسلام شيء يراد ما لا يراد يراد به ابطال وعلياتهم وإحقاق الحق عز وجل نعم نعم نعم شيخ ما لي النية عندك هل الاعتقاد النذينا وحيح النية بسبب انجارهم وكلامهم هل الاعتقاد هم أنه عبادة هل هو الحسد لنبي صلى الله عليه وسلم أم ما الظاهر أنه الحسد والعناد لأنه معرفون أن رسول محمد صلى الله عليه وسلم رسول للخلق والله عز وجل يقول يجدونهم مكتوبا لإمدعهم بالترات والإنجيل لأمرهم بالمعروف فانهم عن نوكا ويحل لهم الطيبات ويحلم هلهم الخبائة ويرغى أن نعمصهم والعغلال التي كانت عليه هم يعرفون الحق لكن حسدا وكبرا ولعياذ بالله نعم تسأل أجيال من هذه العقيدة هل الأبرار منه؟ إذا جاءهم الحق فهم كأبائهم نعم