520 - من استحدث توحيد الحاكمية فقد خالف من سبقه - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقد قسمه العلماء بالتتبع والاستقراء إلى ثلاثة أقسام توحيد الرموبية وتوحيد الأموهية وتوحيد الأسماء والصفات وقد جمع الله هذه الأقسام في قوله ومن أحدث قسم رابعا يسمونه توحيد الحاكمية
فقد خارف من سبقه وقال قولا داخلا في مضمون هذه الأقسام الثلاثة لأن الحاكمية أو الحكم له متعلقة فمن جهة أن الذي حكمه الله يكون من قبيل الرموبية ومن جهة أن ملزمون بهذا الحكم يكون من
توحيد الأموهية والعبادة فهو لا يخطع الأقسام لكن ذكره بعض المتأخرين من أجل أن يقول إن هؤلاء الولايات عندهم كفر غير موحدين لأنهم حكموا بغير ما أنزل الله ونبذوا حكم الله وراء ظهورهم
فأوجدوا هذا القسم الرابع مع دخوله في ما سبقه من أجل أن يضربوا على الوتر حتى يلهبوا مشاعر الناس في الخروج على أئمته وقد حصلت المفاسد العظيمة المبنية على هذا الرأي فما المشاكل
الموجودة في الجزائر وغيرها إلا بناء على هذا بناء على أن من أشرك في الحكم مع الله أحدا فهو كافر نحن نقول لا حاج إلى أن نضعه قسما برأسه هو داخل في قسم توحيدة رموبية من جهة أن الله
وحده ولو الحكم وفي توحيد العبادة من جهة أنه يلزم العباد أن يعملوا بذلك