514 - حديث ﷺ ( والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي...) شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فمن بلغته رسالة النبي صلى الله عليه وسلم فلم يؤمن به ويتبعه لم يكن مؤمنا ولا مسلما بل هو كافر من أهل النار بقول النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفس محمد بيده لا يسمع به أحد من هذه
الأمة يعني أمة الدعوة جهوبي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار أخرجه مسلم من حديث عند من أصحاب النار إلا كان من أصحاب النار أخرجه مسلم من حديث أبي
فغيرة رضي الله عنه وفي هذا النص صريح على أن اليهود والنصارى الذين سمعوا ببعث النبي صلى الله عليه وسلم من أصحاب النار فإن قال قائل أليس من الشرط وجود أليس من شرط إقامة الحجة أن نكون
المخاطب فاهما لها فأتواب بلع من شرطه لأنه إذا لم يفهم فكيف يكلف بما لا يفهم ولا يعرف لكن نقول إن من سمع برسالة النبي صلى الله عليه وسلم من اليهود والنصارى وصفه حتى قال الله تعالى
الذين آتينهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أفنائهم وأيضاً اليهود والنصارى هم أقرب الناس دينا إلى الإسلام لأنهم يدينون كما يزعمون بكتب سماوية فهم أقرب من الشيوعيين والبوذيين ومن أشبههم
فعلى هذا نقول اليهود والنصارى بمجرد ما يسمع دعوة الرسول يجب عليه أن يؤمنه فإذا قال لا أنا لا أفهم معناها هي بالعربية وهو غير عربي نقول يلزمك أن تبحث إذا كنت لا تعرف المعنى يلزمك أن
تبحث لأن لديك شيئاً من العلم عن بعتة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم نعم