510 - لو أن الأنبياء أدركوا زمن الرسول ﷺ هل يتبعونه؟ شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله تعالى وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنون به ولتنصرون قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إسري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين فهنا أخذ الله على النبي كلهم أنه إذا جاءهم رسول مصدق لما معهم آمنوا ومن يصدق على يد الوصل لا يصدق إلا على الرسول صلى الله عليه وعلى أهل وسلم وعلى هذا فيجب على الأنبياء لو أدركوا زمن الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتبعوا ولهذا لما أسري به وصلى معه النبي كان هو إمامهم فصار يأم إبراهيم وموسى وعيسى ونوحا وغيهم من الأنبياء مما دل على أنه عليه الصلاة والسلام لو بعث وهم موجودون لكان هو إمامهم وإذكر أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رأى في يد عمر نسخة من التوراة أو صفحة منها فغضب وقال أهل في شك أنت يا ابن الخطاب لو كان أخي نوسى حيا ما وصعه من لا اتباعه