490 - بماذا يكون التفصيل في النفع والضرر؟ شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَالعقول:
وَإِنْ كَانَ تُدْرِكُ الْنَافِعُ وَالْضَابُ فِي الْنُمْلَةِ لَكِنْ تَفْصِيلُ ذَلِكَ وَالْيِحَاقَةُ بِهِ لِحَاقَةً تَامَّةً إِنَّمَا يَقُولُ مِنْ جِهَةِ الشَّرْءِ وَلِهَذَا نَقُولُ
العقول لا شك أن تُدْرِكُ الْنَافِعُ وَالْضَابِ لكن في الجملة، ليس تفصيل، ليس تفصيل وَلَكِنْ فِي الْنَافِعُ وَالْضَابُ فَمَا الَّذِي يَكُونُ بِالْتَفْصِيلُ هُوَ الشَّرْءِ الْإِلَهِ
الَّذِي نَزَلِ مَعَنْدِ اللَّهِ زَوْجَهِ