487 - الإيمان بالشرع - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ويأبد للإنسان أيضا من الإيمان بالشرق وهو ما جاء فيه الرسل عليه الصلاة والسلام من أمر الله ونهي وما يتغتب عليهما من الجزاء ثوابا أو عقابا فيقوم بما يلزمه نحو الأمر والنهر ويؤمن بما
يتغتب عليهما من الجزاء وذلك لأن الإنسان نعم هذا لا أقول للإنسان أن يوم بالشرق لا أقول كل إنسان لا أقول للإنسان والعجب أن جميع بني آدم يؤمنون بالشرق ولا بد أن يؤمن بالشرق لكن أن
يشرق إما الإسلام وإما ما شرعوه لأنفسهم وقوانيه ولهذا نجد الأمة الشيوعية وهي لا تؤمن برد ولا دين ولا إيمان بالأم الآخر لهم قوانين يمسون عليهم يصنون التشريعات لا بد أن الأمة تسير على
شرق فصار لا قد من الإيمان بالشرق أرى قلت لهذا أي شرق هل المسلمون على الشرق على الشرق الشرق الإسلامية وغيرهم هل الشئلات التي يجب أن أعوها لا بد من هذا ولولا ذلك ما عاش الناس أبدا
لولا أنظمة تحكم الناس ما عاشوا فكل واحد له منهج كل واحد هو يرادع هم نعم ولا لا طيب إذا لا بد من الإيمان بالشرق ولكن عاد الشرع الإسلامي شيء آخر يعني يجب إيمان به وحده دون غيره وذلك
وذلك لأن الإنسان مريد فلا بد له من فعل يدرك به ما يريد ويدفع به ما لا يريد ولا بد له من فعل إذا أراد شيئاً لا بد أن يفعل ما يوصله إلى هذا المراد هل يسكر ذلك؟
نعم أنت أردت أن تقرأ بجامة الإمان محمد بن سعود لا بد أن تقرأ أسباب التي تصلك إلى دراسة به أردت أن تنجح في الاهتبار النهائي في المستوى الثاني كلكم ترين هذا؟
نعم إن شاء الله حقاً تريد من ذلك لا بد أن تسعى بالأسباب التي تصل إلى هذا وكل إنسان له إرادة وكل مراد له فعل هذه الشيطة بعت عليه فدة الإنسان نعم ولا بد له من ضابط يبط تصرفك لأن لا
يقع فيما يضره أو يقوته وما ينفعه من حيك لا يشعر صحيح لا بد من ضابط هذه اللي قلت لكم قبل قليل لأنها هي الشرع لا بد من ضابط يمسي الناس عليه يضبطهم حتى يحصل ما ينفع ويندف ما يضب
والشرع الإلهي الذي جاء به الرسل هو الذي يضبط ذلك ويصدر الحكم به ويكون به التمييز بين النافع والضار والصالح والفاسر لأنه من عند الله العليم الرحيم الحكيم نعم الشرع الإلهي الذي يضبط
ما يدرك بالمراد كلمة الإلهي تعني كل شرع في وقته فالشرع الإلهي في زمن موسى يقوم عليهم أن يموت وفي زمن عيسى النصارى وفي آهد الرسول صلى الله عليه وسلم جميع الناس كل من ناس يجب عن
يومهم من زاد محمد صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى وأرسلناك للناس رسولا وقال تعالى قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا نعم والعقول وإن كانت تدرك النافع والضار في النملة لكن
تصيل ذلك والرحابة به رحابة تامة إنما يقول من جهة الشرع ولهذا نقول صميح العقول لا شك أن تدهك النافع والضار لكن في الجملة ليس تفصيل ولكن في الجملة تعرف النافع والضار فما الذي يكون
بالتفصيل هو الشر الإلهي الذي نزل من عند الله عز وجل