486 - تفسير قوله تعالى ( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم...) شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب قبل أن نبراها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما تاتهم ولا تطرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مبتال فقول فقلوا تعالى في
الأرض ولا في أنفسكم في الأرض من الجد والخوف وما أشفى ذلك ولا في أنفسكم نير المرض وفقت المال وفقت العيال وما أشفى ذلك إلا في كتاب وهو اللوح محفوظ من قبل أن نبراها نبرايش عندنا آخر
تشيء في الأرض المصيبة وأنفسكم هل تعود على النفس أي من قبل أن نبرع أنفسكم أو تعود على الأرض من قبل أن نبرع الأرض أو تعود على المصيبة من قبل أن نبرع الأرض احتمالات احتمالات وأعمها أن
نقول من قبل أن نبرع الأرض ومن يعود على الأرض لأن الله كتب مقادير كل شيء قبل أن يقلع السنوات والأرض في خمسين ألف سنة وإذا جعلناها عادة الأرض فمعظم أنه إذا كان قبل أن تبرع الأرض
سيكون قبل أن تبرع النفس وقبل أن تبرع المصيبة لأن الترتيب هكذا الأرض النفس المصيبة فإذا كنا يهد على الأرض صار من قبل أن نبرع الجميل فهو يهد على الأرض أعم وقوله لكي لا تأسوا على ما
فاتكم هذا التعليم يعني أخبرناكم بذلك لكي لا تأسوا على ما فاتكم أي لكي لا تحزنوا على ما فاتكم مما تريدون ولا تفرحوا بما أتاكم يعني فرح أعجاب وليس فرح سرور فرح السرور لا بد أن نفرح
للإنسان إذا حصل له ما يسره أو اندفع عنه ما يضره لا بد أن نفرح لا تمراد فرح إعجاب وبطر ولا تفرحوا بما أتاكم والله لا يحب كل مختال فخور أي كل الذي يخيلاء وفخر