485 - الإيمان بالقدر يزيل القلق والضجر - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ولأن به يزول القلق والرجل عند فوات المراد أو حصول المكروه كما سبق أحس على منفعه واسعى بالله أحيانا يسعى الإنسان في حصول شيء ولا يحسن له أو يسعى في حصول شيء فيقابله وغده فيحزن ويقلق
يوضيق صدره لكن إذا حقق الإيمان بالقدر زال عنه القلق وقال لو أراد الله بني خيرا ليس له السلام وما أكثر ما يفوتنا مما نحب فنجد العاقبة خيرا كثيرا واستمع إلى قول عز وجل فإن كرهتني هن
همنوا فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ولم يقل فعسى أن تكرهوهن ويجعل الله فيهن خيرا كثيرا قال عسى أن تكرهوا شيئا نعم لأنه أنس فقط أشياء كثيرة يكرهه الإنسان يقول ليت
لما فعلت ولا نبلي ولا ولا خير أحيانا يقول أراد أن يتجه إلى اليمين أو اليسار مثلا إلى اليمين فلم يتيسر فيسر له أن ياتب اليسار وإذا بالنهاية حميدة أحمد مما لا يرحم على اليمين وهذا
شيء مجرد أن الإنسان يكره شيئا أحيانا ويكون القدر خيرا له فنقول إذا قدر لك ما تكره وأنت مؤمن بالقدر يا لعنك الرجل وقلت الحمد لله أنا فعات السبب ولو أراد الله خيرا لي لا يسر لي ما
أريد وعسى أن تكره شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا نعم