482 - الإيمان بالقدر ينفي الإعجاب بالنفس عند حصول المراد - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولأن به يمتفي الإعجاب بالنفس عند حصول المراد لأنه يعلم أن حصوله بقدر الله وأن عمله الذي حصل به مراده ليس إلا مجرد سبب يستله الله له هذه أيضا مهمة الإنسان مؤمن بالقدر إذا حصل له
مطلوب فإنه يزول إعجاب بنفسه كيف؟
يقول إن الله هو اللي يستلي هذا فيزول الإعجاب بالنفس والإعجاب بالنفس من أكبر الأمراض والأدواء التي تمرد القلب لأنه إذا يجب نفسه والعجاب بالله صار يمون بعبادته على الله كما قال عز
وجل يمون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا عليه أسلامه وربما يؤدي إعجابه بنفسه إلى بطلان عمله لأنه يجب به على الله ويكون كأنه هو الذي من به على ربه والإعجاب بالنفس سبب للكبر ولذلك يجب أن
تعرف نفسك تعرف قدر نفسك مهما برقت من العقل والذكى والعلم فأنت قاصر وفوق كل العلم عليم إلى أن أنت يعلم الله عز وجل لا تعجب نفسك أحيان يجي إنسان صغير جدا ولا يصنع الحوال إذا تعرفك في
العلم وينبهت على مسألة ما كنت تعرفه أو كنت غافا عنها فلا تعجب نفسك ثم إن العجاب بالنفس يؤدي أن لا يقبل الإنسان الحق لأنه يرى نفسه حلق الناس وأن لا يقلع عن باطل لأنه يرى أنه على حق
وهذا مشكل فإذا عممت بقدر وقلت هذا من عند الله زال عنك العجاب ولهذا لما قال قرون إنما أوتيته على فإذا من عندي أعجب نفسه فهذا ما من الله هذا أنا رجل قوي أنا رجل ذكي أنا رجل أعرف كيف
أحصل المال فإنما أوتيته على من عندي أقبر الله تعالى بما هو معروف لديكم إذن الإيمان بالقدر إذا تحقق في الإنسان زال عنه العجاب بالنفس وقال هذا من فضل الله وأعلم أن كلاما معجب بنفسه
لا يجعل الله فيه بركة في الغال وكلاما الذي يقول هذا من فضل ربي جعله الله على وديه والحمد لله على نعمه هذا هو الذي يتفع النس ويحصل له أجل كبير فإياك والعجاب بالنفس لكن لو قال قائل
إذا كنت أناظر يهوديا أو نصرانيا فهل أشعر نفسي بأني فوقه لأن قولي فوق قوله أو أشعر نفسي بأني دونه الأول الأول هذا لا بد منه عند المجادرة في معامل يجالك الباطل لا بد أن تشعر أنك أعلى
لو تشعر أنك دونه أو مثله إن هزنت ولهذا في ميدان القتال لو أن الشجاع يشعر بأن أمامه من وأشجع منه وأنه دونه هل يقدم أو لا يقدم لا ما يقدم خار فلا بد أن يعتقد ويشعر بأنه فوقه وأنه
أقوى منه وأنه أصد منه غامية وكذلك في المناظرة مع من مناظرك بباطل يجب أن تعتقد وتشعر بنفسك أنك فوقه ولا يعد هذا من الإعجاب بالنفس ثم لو عد من الإعجاب بالنفس فالإعجاب بالنفس في خصم
الأعداء لا بأس به أليس أحد الصحابة رب الله عنهم كان يمشي بين الصفين يتبغتر يتبغتر في مشيته والتبغتر في المشية يحر فقال النبي صلى الله عليه وعليه وسلم إنها لمشية يبغضها الله إيش إن
في هذا الموضي لأن هذا يغيظ الأعداء لبس الحرير على ذجال وفي الحرب يجوز لأنه يغيظ الأعداء ويقولها ما عدون الآن يلبسون الحرير إذا عندهم قوة خيحظون فصار الإعجاب بالنفس من أجل أن يقوى
على دفع الباطل هذا حق فإلا فخطرنا عليه أن ينهزوا أما الإعجاب بالنفس فيما رزقك الله وبين إخوانك فهذا لا يجوز سيز