471 - الوجه الثاني في الرد على من يقول أن آدم عليه السلام احتج بالقدر على المعصية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الوجه الثاني أن الاحتجاج بالقدر على ترث الواجب أو قعل المحرم بعد التوبة جالز مطبور لأن الأثر المترتب على ذلك قد زال بالتوبة فانحى به توجه اللون على المخالفة فلم يبقى إلا محر القدر الذي احتج به لا ليستمر على ترث الواجب أو قعل المحرم ولكن تطويرا إلى قدر الله تعالى الذي ذابر من وقوعه كما هذا الاحتجاج بالقدر بعد التوبة ذا بأس به وقد يقع يكون رجل مستقيما حادرا لحود الله قائلا بعمل الله ثم يحدث من نفرته عن عصر الله عز وجل فإذا لم ته قلت يقع منك هذا أنت رجل الصاحب دين أنت رجل عاقل قال الله هذا قدر الله ولكنني تائب إلى ربي ونادم على مفاعد هذا لا بأس أن يحتجب قدر لأنه لما اندفع عنه اللون شرعا بقي القضاء قدرا لكن مشكل أن يقول لك والله هذا قدر الله يستمر كما فعل مشركون أما بعد التوبة فهذا واقع أن كثير من الناس ذلمته يا أخي هذا الرجل ملتزم مستقيم حافظ محدود له هذا قدر رحمة وإني الآن تائب مكاري لهذا الأمر يقول ألعو ورأس لماذا؟ لأنه اندفع عنه اللون شرعا تاب الرجل ومن تاب فكمن لا ذنب له بقي القدر لا دعسى نحتج به ماذا لا يريد رجل رجل جيد تصور أسهل رجل الأول نعم تصور أهو من الأول ولا بأس به نعم