470 - الوجه الأول في الرد على من يقول أن آدم عليه السلام احتج بالقدر على المعصية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أحدهما أن احتجاج آدم بالقدر كان على المصيبة التي حصلت عليه وهي إخراجه من الجنة هو وزوجه وليس على الجنب الذي ارتكباه وهو أكلهما من الشجرة فإن من المعلوم أن موسى عليه الصلاة والسلام لم يعتب على آدم عليه الصلاة والسلام ما هي عندي عليه الصلاة والسلام؟ هي بكتاب عندك؟ هي مكتوبة عندك؟ مكتوبة؟ على آدم في معصية تابع منها لا أشتبه عليه أشتبه على عليه الصلاة والسلام لا أكتبه لا أمحوها موجودة بالأصل أن موسى عليه الصلاة والسلام لن يعتبع على آدم في معصية موجود عندك موجود عندك موجود عندك فإن من المعلوم عن نموسى قلنا اشتب على أحدهما يقول الكلام أن نموسى عليه الصلاة والسلام موجود عندك موجود عندك موجود عندك ما عندكم عليه الصلاة والسلام؟ ماذا معك أشهر يا شيخ بعد أن أقول لهم أن موسى لم يعطل على آدم عليه ما الصلاة والسلام؟ نعم تأخذ؟ نعم هي على الأول ماذا أخذ سهل مدام أنه لا يجب أن يجب أن يجب أن أتكرار ماذا؟ نعم فإن من المعلوم أن موسى عليه الصلاة والسلام لن يعتب على آدم في معصية تاب منها إلى الله تعالى فاجتباه ربه وتاب عليه وهدى فإن هذا بعيد جدا أن يقع من موسى عليه الصلاة والسلام وهو أجل قدرا من أن يلوم أباه ويعتب عليه في هذا وإنما عنا بذلك المصيبة التي حصلت لآدم وبنيه وهي الإخراج من الجنة الذي قدره الله عليه بسبب المعصية فاحتج آدم على ذلك بالقدر من باب الاحتجاج بالقدر على المصائب لا على المعايب فهو كقوله صلى الله عليه وسلم احذص على ما ينفعك واستعم بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقول لو أني فعلت كان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء قدر الله أحسن وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلِهِ فَإِنَّ لَوْ تَفْكَهُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ وَلَاهُ مُسْبِينَ هذا العرشة الواضح ولهذا قال موسى يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة ما قال عصيت الله قال خيبتنا وأخرجتنا من الجنة فكان موسى عليه الصلاة والسلام يتكلم على آدم بأنه أخرج نفسه وذرية من الجنة احتج آدم على موسى بأن هذا قضى الله وقدعه ونحن نعلم علم اليقين أن آدم لو كان يعلم أنه سيخدم جنة مفع لكن ظن أنه معصية ويتوب الله عليه ولكن صارت النتيجة أن الله سبحانه وتعالى أخرجه من الجنة بسبب هذه المعصية ماعصي واحدة أوجب الخروج من الجنة نعم لأن المقابلة منهم مثل الكهن في الغيبة الله عز وجل قابلة قال لا تقرب هذه الشجرة فاحتج آدم إذن بالقدر على أكله من الشجرة ولا على خروجه من الجنة فيكون هذا من باب الاحتجاج بالقدر على المصائب هذا الذي اختاره الشيخ رحمه الله في الجواب عن هذا إشكال قال إن آدم لم يحتج بالقدر على أكله من الشجرة إنما احتج بالقدر على خروجه من الجنة وخروجه من الجنة مصيبة والاحتجاج بالقدر على المصاعب جائز ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم احرص على ما ينفعه وهذا الحديث والنقف عنده بعض الشيء احرص على ما ينفع الكلام هذا صادر من أنصح الخلق للخلق وهو الرسول عليه الصلاة والسلام وهي وصية عظيمة قوله على ما ينفعك في إيش في أمر الدين والدنيا يعني ليس في أمر الدين فقط في أمر الدين والدنيا ولهذا كان من دعاء المؤمنين ربنا آتنا في الدنيا حسنة وإيش وفي الآخرة حسنة فإن تزاحم أمر الدنيا والآخرة فمن نافع من نافع جماع إذا تزاحم أمر الدنيا والآخر من نافع الآخرة لأن بصلاح أمر الآخرة يصلح أمر الدنيا لكن لا يصلح أمر الآخرة بصلاح أمر الدنيا فقط فلو تعارض بيع القماش وترك الجماعة أيما نقدم هذا الجماعة لهاب إلى جماعة بمن يحبص على من ينفعك يشمل والآخر النافع في الدنيا وفي الآخر فإنت زاحمة نمال يقتضي صلاحة الدنيا ولا أكس تمام قال عليه الصلاة والسلام ولا تعجز لا تعجز ليس المعنى أن لا يصيبك عجز لأن العجز والقدرة من عند الله قد يكون إنسان عازم على الشيء ويأتيه مثلا مرض يأتيه مانع يمنعه منه الرسول صلى الله عليه وسلم لم يأمرنا بشيء ليس تحت قدرتنا ولا تاجز يعني لا تكسل فتخركه لأن بعض الناس يحرص على ما ينفعه ويشعر في العمل وإذا به يمل ويكسل ويتركه في غير الآجز وهذا غرض ولهذا كن عازما حازما إذا شرعت في أمر ترى أنه مصلحة لا تتكاسل انظفه حتى يتبيل لك مثل الشمس أنه مفسد إذن احرص على ما يفوق واستعن بالله قال ولا تعجز بعده وإن أصابك شيء يعني بعد بذل الجهد والحرص والنشاط إن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت لكان كذا لأنك بدأت الجهد وفعلت ما تقدر عليه حين أن تلجع إلى إيش إلى القدر لا تقل لو أني فعلت لكان كذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل يعني هذا قدر الله وما شاء فعل ثم بين الرسول عليه الصلاة والسلام حكمة النهي عن قول القائل لو أني فات لك ما كذا بقوله فإن لو تفتح عمل الشيطان وصدق الرسول عليه الصلاة والسلام لو ما تنفعك وإن ما تفتح عليك عمل الشيطان وهو الندم والحصرة وليت ما فعلت ليت ما ترك هذا لا يفيدك بل هذا لا يزيدك إلا غما وهما مع فات مطلوبك فهذه تربية عظيمة من الرسول عليه الصلاة والسلام