537 568 مناقشة حول آية الدين 5 الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بدأ بالصغير لأنه مظنك ألا يهتم به أما عند البيانيين فيقول هذا انتقال من الأدنى إلى الأعلى نغير هذا أن نبدأ بالشيء خوف التهاون به قوله تعالى من بعد وصية يوصى بها أو دين أيهم الذين يبدأوا به الدين لكن بدأ قدم الوصية لألا يستهان بها ذكرنا أن هذا الحكم أي الكتابة علّله الله تعالى بثلاث علب قلها يا أخي ما حضرت فلما أخذ منك شاكر أحسن أحسن طيب ماذا يفيد تعليل هذا الحكم بهذه العلال الثلاثة يلا وليد ماذا يفيد تعليل هذا الحكم بهذه العلال الثلاثة وأهمية هذا العمل طيب أقول لي يراد بهذا بيان العناية بهذا الحكم ولهذا أعلله الله تعالى بثلاث علال أنا ذكرت لكم أنني لا أعلم شيء أن علل بثلاث علل وأنتم أوردتم عدة أمثلة عللت بثلاث علل إذن يكون النفي السابق لا عمل عليه أنه قد يوجد شيء علل بثلاث علل نعم؟ نعم نعم حتى ساعة طيب الآن تقدم الساعة طيب الأسئلة طيب نعم لأن هذه مبنية التقو في علامر هذا معطوفة على كاتب هي معطوفة على كاتب على كل حال النائب الفعل ذا بني للمفعول يكون نائب الفاعل هو المفعول به في المعنى نائب الفاعل هو المفهول بهم في المعنى فإذا قلت مدرم ضرب زيد فزيد نائب فاعل وهو المفهول بهم في المعنى لأنه هو المضروب نعم نعم نسأل كل أخلافية لكن مشهور من رأي البصريين أنه لا أصف نعم نعم يبيتين بالفوائد يا منتق وش لي يا ياسم وش هاي ما هي فائدة ذي فائدة أصفر يا أخي لا حال مدائن حال مدائن وإذا لم يمكن لو حال المكاتبة لأن المكاتبة قد تتأخر طيب ألبى هنا بمعنى في أي فسوق فيكم يا أيها الذين آمنوا أنت اتقوا الله لا على قول الصحيح ما فيها لكن الآية التي أشرت إليها تدل على أن الإنسان إذا اتقى الله جعل له فقان بين الحق والبارض والفرطل والصدق والكذب لا محمد إلى إيش؟ لا لا يعني أن الله يفتح عليه لكنه من أدلة الشر إيه من أدلة الشر معلو يعني قد يلقى الله سبحانه وتعالى في ذهن الإنسان من الفهم ما لا يحصل لغيره نعم وقد يوفق الإنسان يقول قولا فيشهد له الحق مثل لو فرضني أنا مثلا في تأملي كنت هذا حرام وأنا ما عندي به نص ثم إني اطلعت على نص المحرمون هذا ربما يقال مثل ما حصل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث وافق الله في أجل المسائد نعود لها هذا يأتي شرب الفوائد نعم نتيجة العلم الخشية والخوف لكن بس ماذا قلنا أن هذه الجملة كل واحدة مستقلة عن الأخر ولهذا أظهر قال يعلمكم الله وقال والله بكل شيء عليم ما فيها سؤال طيب لا أظهرنا فيها لأن الذي له الحق مدعي وذلك مدعا عليه هذا يدعي الثبوت وهذا يدعي النفل والأصل الضراء نعم نعم نعم حضور كل من الدائن والمدين لقوله بينكم ولا تحقل بينه إلا بوجودهما نعم تضعف هذه إلى مسألة نعم اشتقوموا في هذا السؤال يعني الكاتب لو قالنا ما أكتب إلا بجوع ما هو التفصيل يعني إذا كان له رزق من بيت المال فلا أجوج طلب الأجرة كذا طيب وإلا وإلا فله الطلب نعم طيب لكن إذا قالنا لا أريد عوضا عن عملي لكن عن القلم والدوات والأوراق نقول له ذلك له ذلك إلا إذا كان مؤمنا من قبل الدولة لا يملي من عليه الحق وفي هذا الحال لو جهد صاحب الحق يطالب إذا أمل مثلا 20 والواجب عليه 30 قال قف الواجب 30 نعم أحمد نعم نعم ماذا بالتوكيد نعم كيف لا ما يقبل إلا فيما يمكن تصرفه فيه العبادات بينه وبين الله عز وجل المعاملات بينه وبين الناس والصري قد يخدع في كل ولاية على مال المتوفى إذا كان هذا السبب موجودا قبل أن يكون وليا على هؤلاء ما له حق تصرف فيه لأنه قبل ولاية لأن هذا قبل ولاية ثبوت الحق على الميز قبل أن يتولى هذا وقبل أن يكون الحق للقصة أيضا نعم ولهذا ذكرنا أزنا التفسير أن بعض العلماء قال ينبغي أن يكون الكاتب بينهما واحد علمين واحد علصار ولا يخل واحد على اليمين والثاني مورائه هذا هو الأحسن والأصل البينية بينية المعاملة الأصل بينية المعاملة بينية المعاملة لا بأس أن نقول أيضا بينية المكان لأن ذلك أقرب إلى سماع الجميع على حد سواء ولألا ينكسر خاطر الآخر الذي أبعد لا بأس ما فيما ماذا الفائد من هذا الله أنه ما أدري ممكن يمورسل لكن الله ظهر أنه اللي ما يعرف ما يجب لكن كان يمكن بالتأمل أو أحد يعرف أن بعض الخطوط إذا ما رسها الإنسان عرفها وغيره لا يعرفها ربما عركوا لها أنه خير من عدمه رحيم 48 لا يكم أقصد عند الله لا لا تعتبر فرق ما هي مستقلة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الله تبارك وتعالى استشهدوا شهدين من رجالكم أخذناها أهم وبينا ما تتضمنه من شروط الشاهدين وأظننا استثنينا من اشتراط الإيمان أولى شهادة الكافر عند الضرورة ما ذكرناها طيماين قوله ذلك وما أقصده عند الله تفاضل الأعمال حتى في المعاملات أولى طيب