462 - حديث ﷺ (احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز...) شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم احرص على ما ينفعه وهذا الحديث والنقف عنده بعض الشيء احرص على ما ينفعه الكلام هذا صادر من أنصح الخلق للخلق وهو الرسول عليه الصلاة والسلام وهي وصية
عظيمة قوله على ما ينفعك في ايش في أمر الدين والدنيا يعني هيزك أمر الدين فقط في أمر الدين والدنيا ولهذا كان من دعاء المؤمنين ربنا آتنا في الدنيا حسنة وإيش وفي الآخرة حسنة فإن تزاحم
أمر الدين والآخرة فمن نافع من نافع جماع إذا تزاحم أمر الدين والآخرة من نافع الآخرة لأن بصلاح أمر الآخرة يصلح أمر الدنيا لكن لا يصلح أمر الآخرة بصلاح أمر الدنيا فقط فلو تعارض بيع
القماش وترك الجماعة أي وما نقدم أدهاب الجماعة لهاب إلى جماعة ديناً يحبص على من ينفعك يشمل كل آخر النافع في الدنيا وفي الآخرة فإن تزاحم نمال أن صلاح الآخرة يشمل صلاحها يقتضي صلاح
الدنيا ولا أكس تمام إسرع قال عليه الصلاة والسلام ولا تعجز لا تعجز ليس المعنى أن لا يصيبك عجز لأن الأجز والقدرة من عند الله قد يكون إنسان عازم على الشيء ويأتيه مثلاً مرض يأتيه مانع
يمنعه منه الرسول صلى الله عليه وسلم لم يأمرنا بشيء ليس تحت قدرتنا ولا تعجز يعني لا تكسل فتخركه لأن بعض الناس يحبص على ما ينفعه ويشعب العمل وإذا به يمل ويكسل ويتركه في رأي الآجز
وهذا غرض ولهذا كن عازماً حازماً إذا شرعت في أمر ترى أنه مصلحة لا تتكاسل انظفه حتى يتبيل لك مثل الشمس أنه مبسد إذن احبص على ما ينفعه واستعن بالله قال ولا تعجز بعده وإن أصابك الشيء
يعني بعد بذل الجهد والحرص والنشاط إن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت لكان كذا لأنك بذلت الجهد وفعلت ما تقدر عليه حين إذا انت تلجع إلى إيش إلى القدر لا تقل لو أني فعلت لكان كذا ولكن
قل قدر الله وما شاء فعل يعني هذا قدر الله وما شاء فعل ثم بيّن رسول عليه الصلاة والسلام حكمة النهي عن قول القائل لو أني فعلت لكان كذا بقوله فإن لو تفتح عمل الشيطان وصدق رسول عليه
الصلاة والسلام لو ما تنفعك وإن ما تفتح عليك عمل الشيطان وهو الندم والحسرة وليت ما فعلت ليت ما ترك هذا لا يفيدك لا يفيدك بل هذا لا يزيدك إلا غما وهما مع فات مطلوبك فهذه تربية عظيمة
من الرسول عليه الصلاة والسلام اشتركوا في القناة