458 - قصّة محاجة موسى وآدم عليهما السلام - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نبي مريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اتج آدم وموسى وفي لخض تحاج آدم وموسى فقال موسى يا آدم أنت أبونا خيرتنا وأخرجتنا من الجنة فقال له آدم أنت موسى اصطفاك الله
بكلامه وخط لك التوراة بيده أتنوبني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة فحج آدم وموسى ثلاثة وعند أحمد فحجه آدم أي غلبه في الحجة حين لا هذا أيضا إغادة مشكلة تحاج آدم
وموسى وحينئذ لا يجوز أن نسأل كيف تلاقياه وبينهما قلون لا يعلمها إلا الله لأن علينا أن في أمور الغيب علينا أن نصدق ولا يلزمنا أن نسأل عن الأداة التي أوصلت إلى هذا ولا يجوز لنا أن
نسأل حتى السؤال لا يجوز يعني لو قام الإنسان قال كيف التقى موسى وآدم نقول هذا سؤال في علم حبي ولا يجوز سأل عنه لأننا لو قبلنا إرادة الأسئلة على مسائل الغيب لأدى ذلك إلى إنكار الغيب
كأن الإنسان لا يؤمن حتى يعرف السبب أو الوسيلة وهذا خطر على الإنسان وإذا دب إلى قلبه مثل هذه الأمور فإن لم يصنه الله سيصل إلى الإنكار لأن مسائل الغيب فوق عقولنا ولو أراد الله مننا
أن نعرفها لابونها لنا لكنه يعلم عز وجل أن هذه الأمور لا يمكن لأقل إدراكو المهم أن نحتج آدم وموسى حجة موسى قال يا آدم أنت أبون خيبتنا وأخرجتنا من الجلة قوله أخرجتنا هذا من بعض
التفسير يعني أن تخييبهم هو إخراجهم من الجلة أي جنة هي هل يجنة المأوى أو يجنة من الجنان في الدنيا يعني بسان كثير الأشجار كثير الزرع أو ما أشفى ذلك الجواب بالأول الجواب الأول أنها
جنة المأوى وفي ذلك يقول ابن القيم في نميته فحي على جنات عدن فإنها منازلك الأولى وفيها المخيم إذن الجنة هذه هي جنة المأوى أسكنها الله تعالى آدم ونهاه أن يأكل من الشجرة فأكل وصار ذلك
سببا في نزوله إلى الأرض والله تعالى أحكم الحاكمين بحكمة عظيمة قال له آدم مبين له فضيلته من أجل أن يكون بيان هذه الفضيلة حجة على موسى فقال له أنت موسى استفاق الله تعالى بكلامه كما
قال عز وجل وكلم الله موسى تكليما وخط لك التوراة بيده هل منقبه أخرى التوراة خطها الله عز وجل بيده ونزلت ألواح تقرأ وقصتها موجودة مقرؤة في العراف إذن ذكر له منقبتين الأولى جماعة أن
الله استفاقه بكلامه والثاني أنه خط له التوراة بيده جل وعلا أثلوني يعني مع هذا المنقبه لك وهذه المرتبة أثلوني على أمن قدره الله علي قبل أن أخلقني بأربعين سنوه أحتج بالقدر أحتج آدم
بالقدر وأنكر على نوسى أن يلومه عليه قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فحج آدم موسى قالها ثلاثة فحج آدم موسى وفي رفض أحمد فحجه آدم وأتينا بهذا لأن لا يقول أحد فحج آدم موسى فيكون
الغالب من؟
موسى والواقع من الغالب؟
آدم ولهذا أتينا بهذا رفض فحجه آدم ولما قرأ بعض أهل التعطيل قول الله تعالى وَكَلَّمَ اللَّهَ مِنْ مُوسَى تَكْلِمْ هذا بالشكل كلم الله موسى إذا كان لفظ الآية وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى
صلى المتكلم فكروا جماعا موسى إذا كان لفظ الآية وَكَلَّمَ اللَّهَ مُوسَى من المتكلم يا أبراهيم توجه؟
وإذا كان لفظها وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى الله الله بعض المعتزل حرف تحريفا لفظيا ليتوصل إلى التحريف المعنوي فكان يقرأ وَكَلَّمَ اللَّهَ مُوسَى فقيل له ما تقول في قوله تعالى وَلَمَّا
جَاءَ مُوسَى لِمِي قَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّ حينئذن يستطيع أن يحرر لا يستطيع لأن الضمير الهاء مفعول به على كل حال فيكون مكلما الله لأنه لا يمكن أن يكون المكلم نوسى ويأتي بغمير
النصب أبدا