457 - ما الجواب على قوله تعالى لرسوله (اتبع ما أوحي إليك من...) فأخبر أن شركهم واقع بمشيئة الله؟

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فإن قال قائل ما الجواب عن قوله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرف عن المشركين ولو شاء الله ما أشركه فأخبر أن شركهم واقع بمشيئة الله تعالى قيلنا الجواب عنه أن الله تعالى أخبر أن شركهم واقع بمشيئته فاسمية لرسوله صلى الله عليه وسلم لا دفاعا عنهم وإقامة للعذر لهم بخلاف احتجاج المشركين على شركهم بمشيئة الله فإنما قصدوا به دفع اللون عنهم وإقامة العذر على استمرارهم على الشرك ولهذا أطل الله احتجاجهم ولم يقبل أن شركهم واقع بمشيئته كمان هذا هذا إغاد سبق الآن في هذا المجلس يبقوا به منهم فإن الله تعالى يقول للنبي عليه الصلاة والسلام اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرف عن المشركين ولو شاء الله ما أشرك فبين الله لرسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن نشركهم بمشيئة الله هل هذا للدفاع عن المشركين الجواب لا لو كان للدفاع عن المشركين ما عاقبهم الله على شركه لكنه تسرية من الله عز وجل لرسوله حتى إذا علم أن ذلك بمشيئة الله اقتنع ورضي بالقدر والله عز وجل لم يذكر هذا لأجل أن يستمروا على شركه ولكن ليقول لرسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم هذا من عندنا ولن شاء الله ما أشرقوا ولا أعرضوك فالفرق بين من يحتج بالقدر من أجل أن يطمئنان على ما وقع وبين أن يحتج بالقدر لأجل أن يستمروا في ناصيته الجواب راضح الآن أقول لا أقول ناه نوع نعم لماذا؟ أنت من أذكى عباد الله إلا من فوقك ما بل يقول لشاء الله ما أشرقوا يعني أن شركهم واقعون لمشيئة الله فلا تبتع اسمه ولا يذكر صدره هل الله عز وجل أقام هذا لعذيهم؟ لكن ليطمئن رسول عليه الصلاة والسلام ويتسلى بذلك ويقول الحمد لله هذا أمر بقضاء الله وقدره فأنا أؤمن به لكن قول المشركين فيما سبق لو شاء الله ما أشرقنا هم صادقون لو شاء الله ما أشرقوا لكن هل استمغارهم على الشرك يبرر لهم هذه الحجة؟ لا ولهذا لم يبطل الله قولهم إلا شاء الله ما أشرقنا لكن أبطل احتجاجهم بالقدر واضح؟ واضح الحمد لله عزيز نعم