452 - الدليل الأول من النظر على إبطال الاحتجاج بالقدر على المعاصي - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وأما النظر فمن أذلته أولا أن تلك الواجب وفاعل المحرم يفهم على ذلك بارتجاهه لا يشعر أن أحدا أقرأه عليه ولا يعلم أن ذلك مقدر لأن أنقذر سر مكتوب فلا يعلم أحد أن شيئا ما قدرت الله
تعالى إلا بعد أبوءه فكيف يصح أن يحتج بحبة لا يعلمها قبل إقرامه على ما اعتذر بها عنه ولماذا لا يقدر أن الله تعالى كتبه من أهل السعادة فيعمل بعملهم دون أن يقدر أن الله كتبه من أهل
الشباوث فيعمل بعملهم بسم الله الرحمن الرحيم نحن الآن في الجواب على من احتج بالقدر على المعاصم أعطينا بالدليل من القرآن والسنة من النظر أن نقول لهذا الذي فعل المعصية حين إقدامه
عليها هل هو يعلم أن الله كتبه عليه يعني مثل هم بالمعصية هل يعلم أن الله قد كتبه عليه لا يعلم بلا شك لأن القدر لا يعلم عنه إلا بعد وقوع المخدوق فكيف يصح أن يحتج بحجة ولا يعلمها فإذا
كان لابد من تقدير فنقول لماذا لم تقدر أن الله كتبك من أهل السعادة وتعمل بعمله مدامة المسألة التقديرية ولا تعلم الغيب ولا ما قدر الله لك فقدر أنك من أهل من أهل السعادة وعملها لعمل
أهل السعادة وهذا دليل واضح أي إنسان يحتج بالقدر على المعصية قلتها هل تعلم أن الله كتبها عليك قبل أن تفعلها سيقول لا بلا شك لأن الله يقول وما تدري نفسه ماذا تكسبه غدا نقول إذا كنت
لم تدري فلماذا لم تقدر خير الأمرين أنك من أهل السعادة وتعمل بأمره حينئذ ينقطع ما يستطيع يعني لا يمكن إنسان يحتج بحجه ولا ألمه إذ أن المدلول هرع عن الدليل نعم صلى الله عليه وسلم لو
قال الضالي هو الآن يحتج على ذنب الوقع طيب الحمد لله إذا أحتج على ذنب الوقع فألم عيو الرأس لكن يقول تب منه لكن الذين يحتجون بالقدر ليتهم يحتجون على ذنب الوقع ويتبون لو كان كلا لك
قلنا مقبول لكنهم يحتجون بالقدر ليستمروا على معصيتهم أفند طيب