451 - ما حكم إلقاء خطبة في المقبرة عند الدفن؟ شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وأما السنة فمن أذلتها ما ثبثت الصحرحين عن علي بن أبي طالب الرئي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من كل من أحد إلا وقد خُتِب مقعده من النار ومقعده من الجنة قالوا يا رسول
الله أفلا نستفد على كتابنا وندع العمل قال أمنوا فكلهم يوسروا لما خُلِ خَلَك أما من كان من أهل السعادة سيوسروا لعمل أهل السعادة وأما من كان من أهل الشقاوة سيوسروا لعمل أهل الشقاوة
ثم قرأ فأما من أعطى والتمر وفدق بالحثنى فتن يسره للمشرة وأما من بخذ وفدقنا وتزق بالحثنى فتن يسره للمشرة هذا حدي صحيح وقاله النبي صلى الله عليه وسلم وهو عند جثم إحدى بنات استنبض من
البخاري رحمه الله الموحبة عند القبر مترجم عليه هذا هو الموحبة عند القبر ولك الحد وأن هذا الموحبة لا شك فتجاوز بعض الناس وأفرض وصار يخطو عند القبر خطو يقوم قائما ويعضي الناس وهذا لا
شك إنه من البجع لأنه ما علمنا من رسول القامل ختيبا في المقبرة ولا أحد من الصحابة كان خطيبا في المقبرة والموضع غير مناسب لأنه يؤدي إلى تأخير تجهيز الميت ودفن إن كان قبل الدفن أو إلى
حفظ الناس في المقبرة بعد انتهاء الدفن والمعروض أنهم ينصرفون من حين انتهاء الدفن للحديث الصحيح يأتيه ملكان حتى إنه ليسمع قرعا عالي الناس منصرفين إنه يدل على الناس ينصرفون يقبون على
القبر يقول الله مغفر الله وسلم ويسعونها الدفن فقط فالتوسر في الاستغلال خطأ والخطأ محلها المساعدة أو المجامل أن هذا فلا ورسول صلى الله عليه وسلم قال كلمتين ما منكم من أحد إلا وقف
كتبا مقادو مالجنة ومقادو مالجنة هل يقرر خطبة؟
لا فذلك أيضا حديث البراء بن عاد انتهى الرسول عليه الصلاة والسلام إلى القبر ولم يلحد فجلس وجلس حوله أصحابه وجعلوا يحدثون يحدثون بحال محترى عند موته وبعد موته لكن لم يكن خطيبا فيه
أنا قلت لكم هذا لأني رأيت وسنع أن بعض الناس الحديثين على توجيه الناس ومعظتين يفعلون هذا ونحن نقول الحمد لله الدعوة إلى الله بين الغلوب والتقصر وكل شيء من الدين بين الغلوب والتقصر
فلا نحدث شيئا في دين الله لما قال رسول صلى الله عليه وسلم والأصحاب