446 هل يعذر الإنسان بالجهل في كل شيء؟ شرح تقريب التدمرية ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وبالآج دليل واضح على العذر بالجهل حتى في وصول الدين أو بالآج دليل واضح على العذر بالجهل حتى في وصول الدين فمن لم يعلم بالحسارة أو لم يعلم بأن هذا الشرك فإنه لا وعاقب عليه لكن إن
كان من من ينتسب إلى الإسلام فهو مسلم وإن كان من من ينتسب إلى غير الإسلام فهو على الدين الذي ينتسب إليه إلا أن مهدى كان ومقيانة فإن الله تعالى مقيم له أمرا ونهيا حسب ما يريد تبارك
وتعالى فمن أضع دخل الجنه ومن أصع دخل النار انتبه لهذا الأساس لهو هل نعذر بالجهل في كل شيء الجواب نعم بجليل ورسلا مبشرين ومنذرين لألا يكون الله سعى الله عجبا للرسل فإنه يدل على أن
من لم تبلغ الرسالة فله إيش فله حج ثم نقول إن كان الذي لم تبلغ الرسالة ينتسب إلى الإسلام فهو على دين يعني كرة بعيد عن البلاد بلاد التوحيد عاش على أن يخرج كل يوم إلى هذا الولي ويسجد
عند قبل له للولي هذا مشهر شركة أكبر شوار لكن لا يجري إنسان عاش منذ نعومة أو تارب على هذا ولا أحد ينبه ولا يقول هذا شرك هل نقول هذا مشهر وهو يشهد لا إله بالله وأنه محمد رسول الله
ويقيم الصلاة ويؤثر الزكاة ويقول ما حج أي إذا كان هذا المشهر لا ينتسب إلى الإسلام لا يشهد لا إله الله ولا محمد رسول الله ولا يؤمن الصلاة ولا يؤمن الزكاة لأنه ما بلغه عن الإسلام شيء
أو بلغه إسلام مشوه لا يقول وما تعالى ذلك هذا لا نقول إنه مسلم ولا نعطي أحكم الإسلام يقوله كده لأنه لا يعني بالإسلام لكن هل يؤذبوا الله وما الضيامه عجيب جمعه الله أعلم وقد أعطان
الله علما نقول لا يمكن أن يعذبه الله عز وجل لأنه جاه ما بلغت في السلام ويقولنا أنه عليه خير مثل عوام المصارى الآن الذين لا يسمعون إذاعات عن الإسلام ولا شيء لكن يوم القيامة يكلف من
الله عز وجل بما شاء من الأمر والنهي فمن أباع دخل جمعه ومن أصى دخل بمعه فقد تولدون عليه رابعه فتقولون الآخرة ما فيها تكريف لأن الآخرة دار جزاء فقط زمن العمل المضى فنقول من قال ليست
في التكريف قال الله تعالى يوم نكشف عن ساقنا ويدعون إلى السجود فلا أستطيع إذا انتهى تكريف ودعونا إلى السجود ودعوتهم إلى السجود يعني تكريفاً به ولكنهم لا أستطيعون لأنهم ما سجدوا لله
في الدنيا فلا سطعون للسجود أو بالآخرة فالحاصل أن هذه مسألة كبيرة عظيمة وهي العذر بالجال العذر بالجال في غير التوحيد وعرح أنه جاءت نفس كثيرة بالأرض أن الإسان معذور بالجال فقط قطر
الصحابة رضي الله عنهم قبل هنو بالشمس في اليوم يعني ولم مروا بالقضاء والمسيق سلاته كان لا يسلني بالطمئنينة ولم يؤمر بالقضاء لكن أمر بالصراف الحاضر لأنهم مطالهم بها لكن حتى نور
التوحيد إذا كان سمع ذورا بالجال فإنه لا لا يحاسب عليه لكن كما قلت لكم إن كان يدين بالإسلام فهو مسلم يعني هو يشهد الله إلى الله ونمهوص الله ويستقف قبلتنا وينسك مستكنا هذا مسلم وإن
كان لا يدين بالإسلام على دين قوم من نصرانية أو يهودية أو حودية أو غير ذلك فهو على دين قوم ولا نعامله مع مصر لو مات لأنه مات كافرة في الآخرة من تحمي الله عز وجل فيكلفه بما أراد عنا
وتعالى فمن أطاع دخل جنه ومن أسى دخل وقد استوفى الكرام بهذا من قيل رحمه الله في كتابه طريق الفجرتين فإنه لكر طبقات الناس ولكر أن نمز هؤلاء من تحمي نظامه بما أراد الله ترجمة نانسي
قنقر