444 - من الأدلة على إبطال الاحتجاج بالقدر على المعاصي - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وأن الاحتجاج أما التبهام فمن أبي الذهي فوله تعالى فيقول الذين أشرفوا لو شاء الله ما أشرفنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء فأذر الله حزتهم من هذا لأن هذا صحيح لغاية صحيح الله هم؟
لو شاء الله ما أشرفنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء هذا صحيح لن يوم شئة الله لكن كونه حج على بقائهم على الشرق هذا غصح إذن الحجة الصحيحة والاحتجاج فهو صحيح نحن معهم لأنه لو شاء الله
ما أشرف لكن هل هذا حجة أنه لي قال لو شاء الله ما أشرفه هل لي أمرهم بطاعة الله وأمرهم بالتوحيد وأمرهم بالإخلاص له ولذلك قال حتى داخوا بأس نعم كذلك يكذب فقالت الله حجتهم وقالت الله
عجتهم فأفضل الله حجتهم هذه بقول فذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاتوا بأسنا ومنها قوله رسلا مذنباً المراد بقول أبضل حجتهم أي أبضل احتجاجاً أن الحج نفسها وأن ما تعلمه بقدر الله الحق لكن
الاحتجاج بها على شرك فإذا نرى عن الشرك قال والله لو شاء الله ما أسك هذا غير حجة ليس غير حجة لهم فالذي أبطله الله هو الاحتجاج على الشرك كما قال عز وجل وَالَّذِينَ يُحَاذُّونَ
فِذَهِمْ لَيُمَسْجِي بَلَهْ حُجَّتُهُمْ جَاحِذَةٌ عند رب قال حُجَّتُهُمْ يعني شياجاً نعم