440 - الناس في الأسباب طرفان و وسط - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والناس في الأسباب طرفان ووفر فالطرف الأول منفاع لأنفر تأثير الأسباب وجعلوها مجرد علامات يكسب الشيء عندها لا بها حتى قالوا إن انتصار الزجاجة بالحجر إذا رميتها به حقل عند الإصابة لا بها وهؤلاء خالفوا السمع وكبروا الحكم وأنفروا حكمة الله تعالى في ربط المنسببات لأسبابها هؤلاء الأشاعر وكذلك من من وفقه قالوا الأسباب ليست مؤثرة ولكنها علامات مجرد علامات تضع ورقة في النار تحترق قالوا إنه ليس السبب بالاحتراق النار لكن جعل احتراقها بالنار فحصل الاهتراق عند وقعها بالنار لا بوقوعها في النار ولكنها الأسباب ليست لها تأثير فلو وضعت ورقة في النار احترقت لماذا؟ أنا أعرف بنا بالنار كل النار يقولوا بالنار هم يقولوا لا النار ما أحرقت لكن جعلت حرامة على احتراقها تواجد لو أنت عندهم تجادرهم بذلك اللوحة على كل آل هم كبروا بحسب ما رددنا عليه هل هذا ما أقول؟ أضرب الزجاجة بالحجر تنكسر بل لا نؤمن كسر الحجر نزل حجر لأن الحجر لا يأثر لكن جعل رميك إياها بالحجر علامة على انكسار يعني أنها ستنكسر حين نلاقيها الحجر ماذا أجعل علامة مثلا الإنسان الدعوة إلى بيتي فقلت العلامة أنك تجد فيها مفتوح فقط علامة مجرد علامة الواقع أن الإنسان لا يستطيع أن يتصور هذا القول فضلا عن أن يقوله هو الصغير ولذلك التويزة وغير التويزة كلهم يقولون هذا ما أقول؟ لماذا السلك هذا النسبة؟ قالوا لأنك لو قلت أن السبب والفاعل أشرقت مع الله جعلت مع الله شريكا جبعا بالأشياء كما أقل خالق فإذا لهم شبهة لكنها شبهة باق كما سأت إن شباط ذكت وقوله الثالث من قبلان هذه الشبهة معنا هؤلاء يسمون منكروا العلل والأستاذ يقال لهم منكر العلل والأستاذ يقول ليس من الأشياء أسفار والله تعالى يحكم بالسرط بدون حكمة وبالقدر بدون حكمة والسرط الثاني غدا أثبتوا تأثير الأسباب لكنهم غلوا في ذلك وجعلوها مؤسسا بذاتها وهؤلاء وقعوا في الشرط حيث أثبتوا موجياً مع الله تعالى وقالت السمع والشرط فقد دلنا الكتاب والسنة وإجماع الأمة على أنه لا قالق إلا الله وما أننا نعلم بالشاهد المحسوس أن الأسباب قد تتخلق عنها مسبباتها بإذن الله بما في تخلق إصراق النار لإبراهيم الخليل حين ألقي فيها فقال الله تعالى يا نار كوني برجا وسلاما على إبراهيم فجعمت برجا وسلاما عليه ولم يحترف بها نعم هؤلاء ضد الأولين ضد الأولين تماما أثبت الأسباب وقالوا إن الأسباب مؤثرة بنفسها رضي مقتر الطبيعة ولا يمكن أن تتخلف المسببات عن الأسباب لأن الأسباب مؤثرة بنفسها هؤلاء هم الذين يحق أن نقول إنهم إيش؟ إنهم مشركون لأنهم جعلوا مع الله فائلا بنفسه ولا شك أن هؤلاء ضدهم لأن لأن كلامهم هذا يخالف قد الله تعالى الله خالقه من الشريف ويخالف الواقع فكثير من الأسباب تتخلف وأنا مسبباته وأنظر إلى هذه القصة إبراهيم عليه الصلاة والسلام أراد قومه أن يحلقوه فأظرموا نارا عظيمة لا يمكن أن يجنع حول هالإنسان ورمو إبراهيم كما يقال بمن جنيع يعني عن بعد يعني لأنهم لا ستطعنا الدنيا حول النار فما كان فما كانوا يريدون أسألكم يريدون أن يحتلق بها وهذا هو الأصل لكن خالق النار جل وعلا قال كوني برداً وسلاماً على إبراهيم فكانت برداً وكانت سلاماً فانظر إلى ترامى رب عز وجل كوني برداً وسلاماً لو قال كوني برداً لمات من بردها لما قال كوني برداً لا تنقال وسلاماً حينئذ تكون غرودتها قبيعية لا يتأثر بها لا بها لا تنور مرة ومن الذي كان برداً وسلاماً في تلك اللحظة النار النار التي ألقي فيها فقط بدليل أن المنادى هنا غني على الضم يا نار وإذا غنيت النكر على الضم في النجاء صارت معين صارت معين لا يتجاوز الحكم من خوطت بها النجاء أيضاً قال على إبراهيم فاختر أن يكون النار التي أمرت أن تكون برداً وسلاماً هي تلك النار لا غد وبهذا نعرف خطلان الخبر الإسراعيلي أن النار في جميع أقطاب الدنيا في تلك اللحظة صارت ضرجاً وسلاماً حتى صارت القدور التي تغني خططت وضردت في كل مجأة هذه القصة نوتيتها في التفاسيل نعلم أنها كذب كيف ذلك؟ أولاً خطاب ليس لجميع النار خطاب لنار معين ودليل أن أبونك على الضغط ثانياً أنها قيدت أيضاً على إبراهيم والنار التي بيضطر الدنيا ما ندخل بإبراهيم فتبين بهذا أن تلف الإسراعيليات وإن شعنت بها بعض كتب التفاسيل كذب بعض وهذا إحدى الطرق التي يعلم بها بطلان الخضر وكثير من الناس لا يعني لا تفقى لهذا فالمهم الآن هل هذا السبب وهو أن النار تحضر ما ألطي فيها هصدر أو تأثير بالنسبة لإبراهيم؟ لا قولاً الأسباب غير مؤثرات بالأفسها بل بما أجعل الله افتعال فيها وأما الوصد فهم الذين أخذوا إلى الحق وتوسقوا بين الطريقين وأخذوا بما مع كل واحد منهم من الحق فأجلتوا للأسباب تأثيراً في مسبباتها لكن لا بدافتها بل بما أدعه الله تعال فيها مما هو المعجبة وهؤلاء هم الطائفة الوصد الذين أفقوا للصدر والذين أفقوا للصواب وجمعوا بين المنظول والمعقول والمنسول والمنسول وهؤلاء هم الطائفة الوصد الذين أفقوا للصواب وجمعوا بين المنظول والمعقول والمنسول