439 - من هم الذين غلوا في إثبات تأثير الأسباب؟ شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
والطرق الثاني غلاء أثلتوا تأثير الأسباب لا كلهم غلوا في ذلك وجعلوها مؤثرة بذاتها وهؤلاء وقعوا في الشر حيث أثلتوا موجياً مع الله تعالى وقالتوا السمع والشف فقد دلنا الكتاب والسنة
وإجماع الأمة على أنه لا خالق إلا الله فما أننا نعلم بالمشاهد فما أننا نعلم بالشاهد المحسوس أن الأسباب قد تتخلق عنها مسبباتها بإذن الله فما في تخلق إصراق النار الإبراهيم الخليل حين
ألقي فيها فقال الله تعالى يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم فتعمت بردا وسلاما عليه ولم يحكرت بها نعم هؤلاء ضد الأولين ضد الأولين تماما أثث الأسباب وقالوا إن الأسباب مؤثرة بنفسها
رضي مقتر الطبيعة ولا يمكن أن تتخلف المسببات عن الأسباب لأن الأسباب مؤثرة بنفسها هؤلاء هم الذين يحق أن نقول إنهم إيش إنهم مشركون لأنهم جعلوا مع الله فائلا بنفس ولا شك أن هؤلاء ضدوا
لأن لأن كلامهم هذا يخالف قول الله تعالى الله خالق كل شيء ويخالف الواقع فكثير من الأسباب تتخلف عنها مسبباته وانظر إلى هذه القصة إبراهيم عليه الصلاة والسلام أراد قومه أن يحلقوه
فأضغموا نارا عظيمة لا يمكن أن يجنع حولها الإنسان ورموك إبراهيم كما يقال ثم جنيع يعني عن بعد لأنهم لا ستطعون الدنوع حول النار فما كان فما كانوا يريدون أسألكم يريدون أن يحتلق بها
وهذا هو الأصل لكن خالق النار جل وعلا قال كوني بردا وسلاما على إبراهيم فكانت بردا وكانت سلاما فانظر إلى إذا كان رب عز وجل كوني بردا وسلاما لو قال كوني بردا لما سنب بردها لما قال
كوني بردا لاتنقال وسلاما حينئذ تكون بردتها قبيعية لا يتأثر بها لا بها لا تنور مرة وما الذي كان بردا وسلاما في تلك اللحظة النار النار التي ألقي فيها فقط لدليل أن المنادى هنا غني على
الضم يا نار وإلى غنية النكر على الضم في النجاء صارت معين صارت معين لا يتجاوز الحكم من خوط بيال النجاء أيضا قال على إبراهيم فاخترى أن يكون النار التي أمرت أن تكون بردا وسلاما هي تلك
النار لغة وبهذا نعرف قتلان الخبر الخبر الإسراعيلي أن النار في جميع أقطاب الدنيا في تلك اللحظة صارت ضرجا وسلاما حتى صارت القدور التي تغني خططت وضردت في كل مكة هذه القصة نوطيها
بالتفاسيل ما أعلم أنها كذب كيف ذلك؟
أولا الخطاب ليس لجميع النار خطاب لنار معين بدليل أن أكونت على الضم ثانيا أنها قيدت أيضا على إبراهيم والنار التي بيطار الدنيا ما نتخذ بإبراهيم تتبين بهذا أن تنفل إسرائيليات وإي شؤلت
بها بعض كتب التفاسيل كذب بعض وهذا إحدى الطرق التي يُعلم بها بطلان الخبر وكثير من الناس لا تفضل لها فلنهم الآن هل هذا السبب وهو أن النار تحر ما ألطي فيها هصدروا تأثير بالنسبة
لإبراهيم لا إلا الأستاذ غير مؤثرات بلافسها بل بما أجعل الله ارتعال فيها ما يحوى أجمعنا أرجاء أجمعنا