438 - من هم الذين نفوا تأثير الأسباب؟ شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فالطرق الأول منفاع أنسوا تأثير الأسباب وجعلوها مجرد علامات يكثر الشيء عندها لا بها حتى قالوا إن انتسار الزجاجة للحجر إذا رميتا نبيه حصل عند الإصابة لا بها وهؤلاء خالفوا السمع
وكبروا الحكم وأنسوا حكمة الله تعالى في ربط المنسببات لأسبابها هؤلاء الأشاعر وكثير من من وفقه قالوا الأسباب ليست مؤثرة ولكنها علامات مجرد علامات تبع ورقة في النار تحترق قالوا إن ليس
السبب بالاحتراق النار لكن جعل احتراقها بالنار فحصل الاهتراق عند وقوعها في النار لا بوقوعها في النار قالوا الأسباب ليس لها تأثير فلو وضعت ورقة في النار احترقت ليش؟
أنا أعرف ما بالنار كل الناس يقلون بالنار هم يقلون لا النار النار ما أحرقت لكن جعلت علامة على احتراقها ما؟
تواجد لو أنت عندهم تجدرهم بزاك الله قالوا الآن هم كابروا بحسن ما رددنا عليه هذا معقول اضرب الزجاجة بالحجر تنكسر بل لا نؤل لكسر الحجر نزل حجر لأن الحجر ما يأثر لكن جعل رميك إياها
بالحجر علامة على انكسار يعني أنها ستنكسر حين نلاقيها الحجر مثل ما أجعل علامة مثلا إن الإنسان دعوت إلى بيتي فقلت العلامة أن تجدر مفتوح فقط علامة مجرد علامة الواقع من الإنسان لا
يستطيع أن يتصور هذا القول فضلا عن أن يقوله هو الصغير وللالك التواجد وغير التواجد كلهم يفهمون هذا معقول ما ما أقول واضح لماذا السلك هذا المسبب قالوا لأنك لو قلت إن السبب والفاعل
أشرقت مع الله جعلت مع الله شريكا جبعا بالأشياء كما يقعون خالق أفن جعلت إذن لهم شبهة لكنها شبهة باق كما سأتهم سباق بيتي وقوله الثالث من قبلان هذه الشبهة معنى وفرق الثالث هؤلاء يسمون
منكروا العلل والأسفار يقال لهم منكر العلل والأسفار يقول ليس للأشياء علل وليس للأشياء أسفار والله جبارك وتعالى يحكم بالسرع بدون حكمة وبالقدر بدون حكمة معد