434 - هل الإيمان بالقدر ينافي الأسباب القدريّة و الشرعيّة؟ شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والقدر لا ينافي الأسباب القدرية أو الشرعية التي جعلها الله تعالى أسباباً. فإن الأسباب من قدر الله تعالى. درقت المسببات بأسبابها هو أنتظر حكمة التي هي من أجل حفاظ الله عز وجل. والتي أثبتها الله من أفهم في مواضع كثيرة من جدابه. نعم. الإمام بالقدر لا ينافي تعاف الأسباب. مثلاً يؤمن الإنسان بأنه رأى عز وجل إذا رزقه ولداً فإنما قدره الله له. هل يمكن لأي إنسان أن يقول لن أتزود وسيأتيه الولد عجيب وجناع؟ لا يمكن. ولو قال ذلك لقيل هذا المجموع. لابد من فالأسباب. إذا صار الإنسان من أهل الجنة صلى الله عليه وسلم. هل يقول أنا لن أعمل. ما دونت من أهل الجنة فأنا من أهل الجنة. لا يمكن أن يقول هذا. إذن الإيمان بالأسباب وطير الأسباب القدرية والشرعية لا ينافي الإيمان بالقدر. ألاحظ أن نقول الأسباب القدرية والشرعية. لأن بعض الأشياء ليست معلومة بالشرع. معلومة بالقدر. الآن كثير من الأدوية. التي تجزوى الناس بها ليست معلومة بالشرع. إن ما هي. بالقدر. تجارب. تجارب الناس هذه الأدوية وركبوا بعضها مع بعض وراه الأداء الذي تكون مفيدا فيه. فصاره مفيد. الشرع ولا بالقدر. بالقدر. أما مثل الأسل. حب السوداء. تجارب الكمئة. وما أشبتها لما جاء بالشرع. فهذا ما يلوم بالشرع. نعم.