429 - الدليل من السُنَّة على إثبات مرتبتي العلم والكتابة - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فمنها قوله صلى الله عليه وسلم تذب الله مقادير الخلائف قبل أن يطلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة قال وعطله على الماء فقبله المسلم في صحيحه عن عبد الله بن عمر بن العاط رضي الله عنه
وروى البخاري في صحيحه من حديث قال وعرشه على الماء لأنه يقول قائل إذا كان هذا قبل خلق السماوات العظم فعلى أي شيء كان العرش يقول كان على الماء ثم خلق الله الأرض والسماوات من هذا
الماء نعم فقبله رعاك على الماء هذا السلام من نبي صلى الله عليه وسلم نعم كلا من نبي صلى الله عليه وسلم ما هذا النبي صلى الله عليه وسلم وإن هذه الرعاة يمكن أن تصرف الرعاة نعم روى
البخاري في صحيح من حديث الإنمار المستقرين رضي الله عنه وقال عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كان الله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء ثم خلق السماوات والأرض وكتب في ذكر كل
شيء وروى الإمام أحمد والسلم الزكر يعني اللوح المحل ثم قال تعالى وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ من بعد الزِّكِ أن الأرض يرثها عبادة الصالحين بهذه المناسبة أن الأرض يرثها عبادة
الصالحين يتفين أنه لا يمكن أن نرث أرضا من أراضي الكفار ولو كانت معتصبة مننا إلا بعد إلا بعد الصلاح مهما عملنا من الأعمال لا يمكن أن نرث أرضا إلا بالصلاح نرثها عبادة الصالحين أما أن
نرث الأرض بالدعاء الجهلية بالقومية ومعش فذلك فليقمها اللهم إلا أن يسلطنا الله على أحد من خلقه إلا أن يسلطنا الله تعالى على أحد من خلقه لا من أجل أننا أهل لأن نرث الأرض ولكن لعقوبة
هؤلاء فقد يقوم أما أن نرثها لاستحقاقنا الأرض فهذا لا يقوم إلا بالصلاح لا يمكن أن نكون بصفاعة عامة لأن الأمم الإسلامية الآن مختلف التجار منهم من يقاسف العبيدة ينكرر الشرك ويشاهده
بعينه يدعى الأموات ويتوصل بهم الوسائل المحرمة ومن الأمم الإسلامية من ينحره في تحكيم التابة الصلة لا يفعبهما رأساً ولا يرى بمخالفتهما بأساً تمهم المنمين إلى الشهوات والكسور والمجوم
فكل واحد يدعى بحسب الحال لكن إذا كانت الأمم السقيمة وبدأت تفتت نجب أن نقضي على هذا التفتت شيئاً فشيئاً بالأساليب التي أصدقها المقصود ليس بالمسادمة ولهذا نهر رسول عليه الصلاة
والسلام عن منابلة ولاية الأمور لما في ذلك من الشرق والفساد إلا إذا رأينا كفراً بواحل عند نبيم الله برغان فحينئذ لا نسكت لكن لا ننابل أيضاً لأن هذا إلا شرق الجواز ليس شرق الوجوم شرق
بل الجواز إذا جاز أن ننابل فلا بد أن نشيء آخر مهم وهو القدرة على إزاحتهم بدون إراقة دماء أن النابل بدون قدرة فتحصل إراقة دماء ويحصل فساد أكبر فهذا ليس من الإسلامي شيء ولذلك ما أقصد
الضوء الإسلامية إلا أخرج على الأولى فالخوارج خارج على إثمان من عفار رضي الله عنه أول ما خارجه قال قال العلماء أولاً الخوارج في عهد الرسول عليه السلام فالرجل الذي قال له اعدل ثم قسم
قال اعدل وقال هذه قصر موعدة يعود الله لكن هذا خروج بالكلام لأن الخروج قد يكون بالسيط وقد يكون بالكلام فالتي بحال لا نستطيع أن نحدد شيئاً معيناً نقول ادعني أبعاً لحسب الواقع نروى
الإمام أحمد والسلمي من خبيب عبادة بن سلام في مري الله عنه قال سمية رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول ما خلق الله القلم فخالتب قال ربي وما أكتب قالتب مقادير كل شيء حساته
متاعه وهو حديث حسن إن أول ما خلق الله القلم قال اكتب فقالت أمر الله أن يكتب هل امتسل القلم أو لما امتسل امتسل لكنه سعر ربه ما لا يكتب فتعلمه قال أنا مستعد من كتابه لكن ماذا؟
لأن القلم لا يعلم ما في نفس الله قال ربي وماذا؟
وفي هذا إشارة لأن الأمر بالمجمل لا يكلف الإنسان بالعمل به حتى يبين وهذه قاعدة غسولية فقية من غسول فقر الأمر بالمجمل لا يكلف الإنسان بالعمل به حتى يبين لأن القلم لما قال ربط قال
ماذا؟
لما قال يكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة هل كتب أو لم يكتب؟
كتب كما جاء في بعض الفاظ الحديث هجر في تلك الساعة بما هو كائز إلى المثيانة