427 - بماذا يبدأ من أراد الصلاح والإصلاح؟ شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ماذا يمكن أن نكون بصفحان فمن الأمم الإسلامية الآن مختلف الجهار منهم من وقاسف العبيدة يقر الشرك ويشاهده بعينه يدعى الأموات ويتوسل بهم للوسائل المحرمة ومن الأمم الإسلامية من انحراه
في تحكيه لا يفعبهما رأسا ولا يرى بمخالفتهما بأسا فمنهم المنمين إلى الشهوات والكسوب والمجوم فكل واحد يدعى بحسب الحال لكن إذا كانت الأمم مستقيمة وبدأت تفتت نجب أن نقضي على هذا التفتت
شيئا وشيئا لكن بالأسليب التي أصدقها المقصود ليس بالمصادمة ولهذا نهر رسول عليه الصلاة والسلام عن منابلة ولاية الأمور لما تذلك من الشرق والفساد إلا إذا رأينا كفرا بواحل عند نبيه من
الله برغان فحينئذ لا نسكت لكن لا منابل أيضا لأن هذا إلا الشرق للجواز ليس شرق للجواز إذا جاز أن ننابل فلا بد أن يكون شيء آخر مهم وهو القدرة على إزاحتهم بدون إراقة دماء أننابل بدون
قدرة فتحصل إراقة دماء ويحصل فتحات أكبر فهذا ليس من الإسلامي شيء ولذلك ما أقصد الغوة الإسلامية إلا الخوارج على الأولى فالخوارج خلت على إثمان بن عفاق رضي الله عنه أول ما خلت فقال
العلماء أول الخوارج لأهد الرسول عليه الصلاة والسلام فالرجل الذي قال له اعدل وقال هذه قصر موعدة لعوت الله لكن هذا خروج بالكلام لأن الخروج قد يكون بالسيف وقد يكون بالكلام وثالثة
الحال لا نستطيع أن يحدد شيئا معينا نقول ابدأ بي هذا على حسب الواقع