420 - الدليل من القرآن على إثبات مرتبتي العلم والكتابة - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وجليل هاتين مرتبتين في انكتاب الله تعالى وفي سنة رسول الله عليه وسلم أما انكتاب فمه قوله تعالى فلم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض دين ذلك في انكتاب دين ذلك على الله وفي سنة نعم يعلم ما في السماء والأرض ما هذا اسم رسول تشمل كل شيء لأن الاسم الموصول من سيغ العنون كما قرأت الله وفي سنة إن ذلك الذي في السماء والأرض في الكتاب ما هو الكتاب النظر محبول إن ذلك أي علمه وإيجاده والتصرف فيه على الله يسير إذن في هذه الآية إثبات المرتبتين العلم العلم والكتاب يعلم إن ذلك في السماء ما أفعله وقوله وعنده مساسف الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في الزمي والذكر وما تسقط من ورقة إن لا يعلمها ولا حذة في ظرمات الأرض ولا ربض ولا يابس للا في كتاب مجين عندكت ولا ربضي والبسيكوطة بسيكوط طناعش لا تلالك من أجل قلقلة لغلطها هذا من ما يدل على أن القواعد التجويدية فيها نظر في بعضهم وفي البعض وأنه لا يجب علينا أن نقرأ التجويد التجويد تحسين للأفضل وإذا أدى إلى تعمه فهذا منها عنه ومن الشيخ السلام رحمه الله كلامه في هذا شيء في الفتاوي من أراد أن يرجع عليه فإلا يرجع إليه مجلد وكذلك وكذلك لابن القيم رحمه الله كل نية إن شاء الله إلى هذا بأنه ناسا يتكلفون في النطق بالقرآن وقال لكن لا يجرونه على معناه الذي أرى بالله عز وجل غيب عنده مفاتع الغيب لا أرى بالله مفاتع الغيب بيناه الرسول عليه الصلاة والسلام بأنه الخمس المذكورة في قوله تعالى إن الله عنده كمل إن الله عنده علم الساعر معا حسن بارد الله هذه مفاتع الغيب علم الساعر ومنزل الغيب ويالمغرأ الحام وما تدري نفسه ماذا تكسب غدا وما تدري نفسه بأي عظم تدري الساعر المفتاح الآخرة تنزيل الغيب مفتاح حياة الأرض لا أعلم ما في الأرخام مفتاح حياة الحيوان الإنسان الغيب وما تدري نفسه ماذا تكسب غدا مفتاح الأمل في المستقبل وما تدري نفسه بأي عظم تدري مفتاح الآخرة لكل واحد بانفراده فالإنسان إذا مات قامت قيامته كما قال العلماء وتسمى القيامة الصغرى لأن حقيقة العمر أن الإنسان إذا مات فرأ ودع الدين لا يمكن أن يرجعي له هو الآن في عالم الآخرة هذا مفتاحه كل واحد مرتاح لشيء ويقول عز وجل ويعلم ما في البر والبحر كل اللي في البر والبحر كما اسم موصول للعموم فيشمل جميع ما في البر والبحر من حيوان وأشجاب وأشجاب وعلى ذلك وما تسقط من ورقة إلا يعلمها من هذه زائد الاستوكيد يعني لا يسقط أي ورقة من أي شجوة إلا يعلمها لا يعلم ماذا سقطت وأين سقطت وكيف سقطت وإذا كان يعلم الورقة الساقط فالورقة النابلة من ذلك يعودها ولا حبة في ظلمات الأرض يعني إلا يعلمها وكتبت أيضا حبة في ظلمات الأرض لنقض حبة صغيرة ولا حبة نترى بسياء أن ينفي فتاهم حبة صغيرة في ظلمات الأرض بعضنا ظلمات الأرض الأرض فيها ظلمات أولا ظلمات الليل ثانيا لنقض من الحبة هذه في قاع البحر في ليلة مظلمة سحاب نطر ضباب تراب تحملوا الليلة فنظر في قاع البحر فيها ظلمات أولا الطين الذي غضى الحبة ثانيا مجمعا ماء البحر ثالثا ظلمة الليل رابعا ظلمة السحاب خامسا ظلمة الضباب سادسا ظلمة التراب فلا يتحملوا الليلة حتى لو فرد الظلمات أخرى من أعرفها فالله سبحانه وتعالى يعلم هذه الحبة أين مكانها وعلى أي حال كانت يواقفة أو من فضحة يعلم ذلك كله ولا حبة فيه المزأر لا إله إلا الله ولا أين مجمعا هذا يعلم بكل شيء ما من شيء إلا وهو إما إيش رط أو يابس والنسبة بين هطوبة واليبوسة نسبة التناقض ومع التناقض أنه لا أظن من وجود أحدهم إلا في كتاب مبين يكتوب معلوم عند الله ومفهوه الغرض من إخباد الله أزوجل لنا هذا بهذا الغرض أن نعرف ساعة علم الله وأن نعلم إحكامه للأشياء وإسقانه لها وأن نرجع إلى الله وحده في كل مهماتنا وملماتنا لأنه هو العليم في كل شيء المسألة ليست مجرد قصة يخبرنا الله أنه يعلم بها هذا المسألة يراد بها أن نتربى على هذه العقيدة وأن نعمل بمبتدى هذه العقيدة نعم