416 - السؤال عن المادة التي صنع منها اللوح المحفوظ - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يكتب في اللوح المحفور اللوح المحفور ليس لنا أن نسأل ليس علينا أن نسأل بل ولا لنا أن نسأل من أي مادة هذا اللوح أم من ذهب أم من فضة أم من حديد أم من زبارجة ليس لنا أن نسأل هذا لأنها من الأمور الغيبية التي يعتبر السؤال عنها من باب التنقطع والتأمم فهو لم يكن محفور فشتب الله فيه مقادر كل شيء أما أن نسأل من أي مادة هو فهذا لا يجوز لنا لا نسأل لأن هذا لا يعني ولو كان لنا خير في معرفة مادته لكان الله يبلنا لنا فسني محفورا لأنه محفور من التخير لا يمكن أن يغير فيه ما كتب في اللوح المحفور لا بد أن يقع لكن الذي يمكن أن يكون في تعيين هو الكتب التي في أيدي الملائكة كما قال الله تعالى إنه الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب الذي ولنه محفور هذا أم الكتاب هذا هو المرجع الذي تكون الغايات والنهايات إليه معه